اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعود آل ثاني بعثر أوراق القلب ، لا وقت للذاكرة . . ! . . . (1) كان هنا ، كسحابة صيف انهمرت مطرا و تشتت في السماء ..! و أنا كأرض جرداء تستجدي غيثا ، لتورق جنة . . ! كان اللقاء هزة قلبية ، استحال كل ما قبلها إلى سراب . . ! . . . (2) أورق خريفا / أورق شتاءا ، و أوقت كل الفصول على مؤشر قلبك . . .! . . . (3) و الشفاه التي همست أحبك ، و العيون التي احتضنت طيفك ، و الأذن التي صُمّت إلا عن صوتك ، و القلب الذي يقسم بحبك ، سأعلنك في عمري فرحا مكتملا لا يحتمل الأفعال الناقصة . . . . . (4) غفوت على غيمة ، و صحوت على صوت دقات قلبك . . ! . . . (5) لستَ نبيا ، لستُ قديسا ، لكن قلبك علمني أنه ليس لأجل الأنبياء وحدهم تولد الرسالات . . ! . . . (6) أشتعل حبا تحت المطر ، أستعير الغيم وسائد حلم ، و ألتهب حنينا إليك . . .! . . . (7) اليوم ، و أنا على أعلى قمة في الألب. . تخيلت أني على أعلى قمة في قلبك ، و أن لي السيادة ، كما للطيور سيادتها هناك . . أيقظني همسك ، بكلمة أحبك . . . ! . . . . (II) معك دوما أملك متسعا من الوقت لأكثر من فرح و أكثر من بداية . . . ! . (1) برديات الأحلام ، و همس الأذان ، و الأصابع على الشفاه ، كلها تشهد . . . ، أني ، أحبك - أحيانا - أكثر . . . ! . . (2) عمدني بصدرك ، و اغسل وجهي بالقبل . . , ارصد النجوم رسائل حنين ، اجعل السماء وشاية لحبنا . . . احملني على غيمة ، و أمطرني نقاطا على آخر سطر في قلبك . . . . ! . . (3) أحبك بتواطئ خطيئة و شوق رغبة ، أحبك أكثر من غواية و أكبر من فرح . . . أ ح ب ك و هل تتسع الأبجدية لقلبي . . . ! . . . (III) حـزن يحتلني ، حين أغفو ليلة دون أن ألمس وجهك . . ! . (1) دمعك مياه مقدسة ، و أنا لا أرتجي عند كل وداع تطهيرا . . ! . . (2) حين نظرت لوجه البحيرة وحدي قذفت حجرا في وجهي . . ! فهي لم تعتد رؤيتي من دونك . . . ! . . (3) كباعث الفرح تجيء ، . . ترصد الريح عطرا و الليل سـلاما ، تهمس للحزن فيرحل . . بعيدا بعيدا يرحل . . . . . . [ ورقة أخيرة..! ] منذ التقيتك كسـرت صليبي ، و أُعلِنَ على الأرض ميلاد الحياة . . ! |
جميل قلمك
وجميل تنسيق الكلمات الشاملة
والاجمل من هذا وذاك
انك ابدعت بترجمة المشاعر عبر الكلمات
فجلتني اعيش بين سطورك
اشاركك بعض ما يدور هناك
سلمت وسلم شيخنا عبد الرحمن جاسم الذي انجب هكذا مبدع