عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 08-21-2008, 02:41 AM
الصورة الرمزية فراس الحمداني
فراس الحمداني فراس الحمداني غير متواجد حالياً
كــاتـــب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 1,891
معدل تقييم المستوى: 3
فراس الحمداني is on a distinguished road
رد: الماسونية اليهودية .. وتحرير المرأة

يروي الدكتور فرج فوده هذه القصة :

" عندما رشح أستاذ الجيل احمد لطفي السيد , نفسه لعضوية البرلمان المصري , تفتق ذهن منافسه عن حيلة طريفة , فراح يجوب بالقرى و الأرياف مرددا ان أحمد لطفي السيد -والعياذ بالله - ديمقراطي , ولما كان الجهل بالمصطلحات سائدا , فقد اخذ المستمعون يرددون خلفه عبارات على شكل : أعوذ بالله , استغفر الله "

هذا السلاح " اللعب بالمصطلحات الغامضة " لا يزال يستخدم كسيف اعلامي موجه الى الفئات العامة من الشعوب ,ضد مثقفيها
غالبا ما اقراء اتهامات عن كاتب عربي انه - والعياذ بالله - ماسوني , كنداء لأتقاء شره و التنبه منه و ان كتبه تؤدي الى اختلال الأيمان , - وبل تهدف عن طريق مؤامرة مرتبطة بالصهيونية العالمية " ايضا " الى نزع الدين من القلوب , ضع كلمة صهيونية عالمية + ماسونية مع اي اسم كاتب , ولا حظ العته النقدي و السباب من الذين حتى "لم يقراؤ كتبه " , والأخطر ان يعتبرها البعض " جهادا " ويقوموا بتصفيته كما حدث مع بعض الكتاب

عودة الى الماسونية , ارتبطت الماسونية بشكل اساسي بالنزعة المادية لفلاسفة القرن التاسع عشر التي بدات على يد كونت وثم تطوير كانط لفلسفته الوضعية , كانت من اثار انتشار هذه النزعة الفلسفية محاولات تكوين علاقات مجتمعية تقوم على رؤية موحدة للمادة/ الكون , وكما قام بعض الفلاسفة الأشتراكيون بمحاولة خلق يوتبيات اشتراكية " مصطنعة " حاول هؤلاء خلق تنظيم اجتماعي فكري مصطنع , المهم ان كلا التنظمين باء بالفشل , الماسونية الأن هي بقايا فلسفة تاريخية , تستحق الدراسة , و لربما لغموضها وبعض الرموز التي تداولت فقد حاول البعض ربطها باليهودية ,

لكيلا نتسع , كانت الماسونية منذ بداياتها و حتى بداية القرن العشرين , تنظر الى المراة ككائن بشري يفتقر الى العقل , بل قام فرع الماسونية في فرنسا بالأحتجاج على الفرع البريطاني للسماح الأخير للنساء بالأنتساب لديه , كانت شعاراتهم بالحرية و العدل و المساواة شعارات تقف عند حدود المراة , ثم قامت برد الأعتبار الى المراة " ايضا ترافق رد اعتبار المراة مع ظهور الفلسفات المنادية للحرية لجون ستيورات ميل . "

لا اعتبر الماسونية الا كمدرسة تاريخية كانت تضم بعض النخبة في بلادهم الذين كانوا مؤمنين بسيطرة العقل المادي عن الديني , و تمثل في تاريخها تطبيقا فريدا لتاريخ الفلسفة في اوروبا

اليهودية تناقض الماسونية في كثير من النقاط , بل ربما اي حاخام يهودي , سينظر الى الماسونية بنفس نظرة الكره التي تنظر انت اليها , ربل ان بعض رجال الدين الأسلامي قد راو في تلك الحركة بوادر تقدم لمجتماعتهم وانضموا اليها , ومنهم الأمير عبد القادر الجزائري , و جمال الدين الأفغاني


شكرا عزيزي

هذا تاريخ الماسونية كتنظيم , وليس كل من انتسب الى الماسونية هو يمثل الماسونية
__________________
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِــــــــــي عِلْــــــــــمًا


اذا قام النزاع بين التخريف والفلسفة فأكبر الظن أن النصر سيكون حليف التخريف ,لأن العالم قد أوتى من( العقل) ما يجعلة يفضل السعادة على الحكمة

وول ديورانت


كل العداوة قد ترجى مودتها =إلا مودة من عاداك من حسد
رد مع اقتباس