عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 08-21-2008, 03:26 AM
الصورة الرمزية freedomforus
freedomforus freedomforus غير متواجد حالياً
كــاتــبـة
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: amman-jordan
العمر: 46
المشاركات: 4,833
معدل تقييم المستوى: 6
freedomforus is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى freedomforus
رد: الماسونية اليهودية .. وتحرير المرأة

الــــماســـــــونـــيـــــــة

http://www.grnaas.com/vb/archive/index.php/t-252.html

منتدى القرناس العام / ( الماســونـيـة تحـت المجـهـر )

ذلك الابن ( الخفي ) للصهيونيه
فمن المعلوم أن الماسونيه أكثر المنظمات اخفاء لأهدافها ، بل وحتى لذاتها ، وهذا بالتأكيد مازاد من غموضها ، وجعلني أقف على معلومات مختلفه ومتعدده خلال بحثي عن الماسونيه ولكن ماتلخص لدي بعد التحري والتنقيح ، عدة نقاط هي كالتالي :

1- الماسونية تأسست قديماً وذلك في عام 43 م ، وان كان المؤرخون قد اختلفوا في نشأتها الا أن ذلك نابع من امعان الماسونية في الاختفاء وقد أسسها كبار زعماء اليهود آنذاك وعلى رأسهم ملكهم ( هيردوس الثاني ) لقصد الحد من انتشار النصرانية التي بدأت آنذاك تنتشر ويكثر أتباعها وسميت في ذلك الوقت ( القوة الخفيه )

2- الماسونيه هي منظمة يهودية سرية ، تعمل في خفاء على تحقيق مصالح اليهود الكبرى وتمهد لقيام دولة اسرائيل العظمى وهي - الماسونيه - كلمة خداعة توهم السامع بأنها مهنة شريفةنسبة الى مؤسسي هذه المنظمه واسم الواحد منهم باللغة الانجليزيه ( free mason ) فري ماسون أي : ( البناء الحر ) والذييزعمون أنه سيبني هيكل سليمان وهو رمز سيطرة اليهود
( بزعمهم ) على مقاليد العالم

3- تقوم الماسونيه على شعار خداعاً يمعن في اخفائها وهو :الحريه ، الاخاء ، المساواة
وتحت شعار الحريه : تحارب الأديان ( غير اليهوديه ) وتنشر الفساد والفوضى وتحت شعار الاخاء : تحاول التخفيف من كراهية الشعوب الأخرى لليهود ، ومن عرف أن في بريطانيا في وقت سابق ، كانوا يضعون لافتات على الملاهي والمنتجعات السياحيه تقول :
الرجاء عدم دخول الكلاب واليهود
وان كان في بعضها الآخر يكتب الكلاب والعرب الا أن هذا لاينفي كره الشعوب لليهود ، فمن عرف ذلك أدرك حرصهم على تحقيق هذا الهدف خصوصاً وتحت شعار المساواة : تنشر الفوضى الاقتصادية والسياسيه علىمستوى العالم وتحرض على اغتصاب حقوق الناس وأموالهم

4- عندما كانت الماسونية في القرون الأولى الميلاديه تحمل اسم ( القوة الخفيه ) كان هدفها الرئيسي القضاء على النصرانيه ثم مالبثت أن اختفت اخبارها من الأحداث التاريخيه وفي أول الاسلام لم نجد للماسونية شكلاً معروفاً كماهو اليوم أو كماهو في أول ظهور النصرانيه ، الا أن لها آثاراً بدت في نشاط اليهود في محاولة الكيد للاسلام والمسلمين كمافعل عبد الله بن سبأ حين أظهر بدعة الغلو في علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وكماحاول بيان بن سمعان وطالوت ابن أخت لبيد بن الأعصم اليهودي ترويج بعض الأفكار العقدية المخالفة للاسلام والتي تبنتها فرقتا المعتزلة والجهمية أيضاً
وفي القرون المتأخرة ظهرت الماسونية بشكل واضح حين غيرت شكلها وأساليبها ، بمايساير التغير الفكري والسياسي والأخلاقي الذي طرأ على العالم الاسلامي حين ضعف دينياً ثم نتج عن ذلك الضعف الاقتصادي والسياسي ، وبالمقابل قوي الآخرون " مادياً "ففي ظل تلك الظروف ظهرت الماسونية الحديثه عام 1770م
وكانت وسائلها لتحقيق أهدافها :
أ- تجنيد الشباب - في كل العالم - لخدمة مصالح اليهود ، وذلك بتوفير أسباب اللهو والعبث لهم للانغماس في الشهوات من خلال نشاطات الجمعيات الرياضية والموسيقية واستغلال وسائل الاعلامونشر الخمر والمخدرات وبيوت الدعاره ... الخ

ب- الدخول في الأحزاب السياسية لتسيير الاتجاهات السياسية في العالم حسب المصالح اليهودية ، أو على الأقل عدم مقاومتها لليهود أو اعتراض مصالحهم

ج- تأسيس وتشجيع النظريات والاتجاهات والجمعيات التي تنادي بالحرية المطلقه لأنها أسرع وسيلة لنشر الفوضى الخلقية وتقويض البناء الأسري والعائلي للأمم

د- تأسيس وتشجيع النظريات والجمعيات التي تساعد على تقويض البناء الاقتصادي العالمي ، سواء أكانت رأسمالية ربويه ، أم اشتراكية شيوعيه

هـ- اجتذاب أكبر عدد ممكن من الأتباع للانتماء للمحافل والوقوع في شباكها خاصة أولئك النفعيين الذين يحبون السلطة والتسلط وبالنسبة لعالمنا العربي فقد حققوا فيه بعض مآربهم في مصر حيث يوجد محافل ماسونيه ، وفي لبنان والأردن والسودان والبحرين ، وقد اطلعت على كتب تنسب لبعض الرؤساء والوزراء العرب انتمائهم للماسونيه الا أن موضوع كهذا يحتاج للتثبت حتى لانرمي التهم جزافاً

أما أهداف الماسونية في العصر الحاضر فهي باختصار :
- تأسيس جمهوريات عالمية لادينية : تكون تحت تحكم اليهود ليسهل تقويضها عندما يحين موعد قيام ( اسرائيل الكبرى )
- محاربة الأديان القائمة " غير اليهودية " وتشجيع وحماية الدولالالحادية ، ويقصدون بالأديان هنا الاسلام والنصرانية فحسب
- الهدف النهائي : اقامة دولة اسرائيل الكبرى ( مملكة اسرائيل العظمى ) وتتويج ملك لليهود في القدس يكون من نسل داود عليه السلام ، ثم التحكم بالعالم وتسخيره لما يسمونه ( شعب
الله المختار ) وهم اليهود

5 - الماسونيه تعتمد السرية والتعتيم ، لتضليل الناس عن حقيقة أهدافها ( والتي ماهي الا لخدمة الصهيونيه ) ، ولكي تشد هذه السرية بعض الناس الى السعي لفهم حقيقة الماسونيه ، وبذلك يتدافع أمثال محبي الكشف عن الالغاز الى الانتساب لها والماسونية أيضاً تعتمد الرموز والاشارات في طقوسها وكتاباتها ومحافلها لادراكهم أن الأمر يحمل المرء على توهم قدرة عجيبة
وراء هذه الجمعيه ، وأن القائمين عليها يملكون من خزائن المعرفة ماليس لسواهم
فمن رموزهم ، مانشرته جريدة الديار في عددها الصادر ليوم الجمعه الموافق 17- 7 - 1998م عن اشارة التعارف والسلام لدى الماسونيين ( ان الاشارة أن يكون الماسوني منتصباً ، ويجعل ذراعه
الأيسر على طول جسمه واليد اليمنى تحت حلقه ، ويضم أصابعه الأربعة ويفتح ابهامه على شكل زاوية ، ثم يزيح أفقياً اليد اليمنى الىكتفه الأيمن ، ثم يترك يده تسقط على جانبه الأيمن بحيث يمثل بحركته زاوية على نفسه
أما اللمسه فتكون بأن يأخذ الماسوني بيمين الذي يريد أن يعرفه بنفسه ، فيجعل ابهامه على أعلى سلاميات سبابته بينما يدق بأصابعه الأربعة ثلاث دقات في كفه ، فهذه اللمسة تستدعي
التلفظ بالكلمة السريه )
ولديهم مسميات وبروتوكولات عجيبه منها ، تسميتهم للمحافل وهي - أي المحافل - عبارة عن تجمع يتضمن عدة أنظمة وبروتوكولات ، أقل عدد يمكن أن يقيموا محفلاً هم سبعة أشخاص
ولايحق لأحد الانضمام الا بتزكية من أحد الأعضاء في المحفل كما لايحق للعضو في محفل حضور محفل آخر الا بموافقة من القطب الأعظم ، ومن المسميات التي تتعجب لها تسميتهم للمحافل
حيث تجد على سبيل المثال المحفل المصري يحمل مسمى المحفل الأكبر الوطني المصري للبنائين الأحرار القدماء المقبولين !
وبالمناسبه هذا المحفل يحمل طابع الرسمية فـكما هو واضح من أحد الوثائق التي اطلعت عليها حيث تجد رقم الهاتف والعنوان موضح في الأوراق الرسمية للمحفل وتجد مسميات للشخصيات داخل المحفل فهناك الأستاذ الأعظم للمحفل وهناك السكرتير الأعظم ، و القطب الأعظم ، وكاتب السرالأعظم ، وأمين الخزنة الأعظم ، وغير ذلك من المسميات وتجد من طقوسهم مثلاً عند انتساب عضو جديد الى الماسونيه
اقامة حفلة الدخول للمرة الأولى الى المحفل باسلوب يحمل على الاستغراب والاستهجان ، وسأعرضه كما وصفه صحفي بريطاني هو " كولين روس " من وثيقة ماسونية وقعت بين يديه ، وجاء ذلك في ملحق لجريدة " أوبزرفر " اللندنيه الصادر في 18 حزيران للعام
1968م ومما جاء في وصفه :
يمر العضو الجديد لدى تكريسه بعملية مخيفة ، ولكنها سخيفة وربما مضحكه .. ففي غرفة الانتظار خارج المحفل ، يجرد المرشح عن جميع المواد المعدنية التي يحملها .. وعلى المرشح أن يشمر عن ساقه اليسرى بأن يلف بنطاله الى مافوق الركبه ، ويخلع الحذاء الأيمن ويلبس مكانه نعلاً مما يلبس في البيت ، أو مع لباس النوم وعليه كذلك أن يخلع سترته ، ويفتح قميصه بحيث يكون صدره مفتوحاً تماماً من الجهة اليمنى ، ويعصب رأس المرشح بعصابة سوداء تغطي عينيه ، ويلف حول عنقه حبل غليظ أشبه بحبل المشنقه ويقاد بهذه الصوره الى الداخل .... وأول مايقابل المرشح عند اقتياده للمحفل ، هو حارس المحفل ( Tylor ) وهو الموظف الذي يقف في باب المحفل وبيده سيف مسلول ليحول دون دخول غير المرغوب في دخولهم ، وتبدأ طقوس النقر بمطرقة خاصه ، ويقاد المرشح الى داخل المحفل ، حيث يوجه الى صدره العاري خنجراً يمسه مساً خفيفاً ويجري المرشح حواراًمع الاستاذ حول دوافع سعيه للانتماء الى المحفل .اهـ

وتستفيد الماسونية من موضوع السرية والرمزية في نقطتين :

أ- ضبط عناصرها وتخويفهم ، حيث أن المنتسب للماسونيه ، أو أحد محافلها ، اذا ماكشف أباطيلها وقرر الخروج من صفوفها تراه يحسب ألف حساب والماسون أنفسهم يحيكون حوادث وهمية عن انتقام الحقوه بشخص تعرض لهم ، أو انتسب لجماعتهم ثم تركها فاغتالوه حتى لاتفشى
الأسرار !

ب- يريدون زرع الأوهام لدينا بأن الماسونية وراء كل شيء وماعلينا الا التسليم لهم والمستقرئ للواقع يعرف أن تعظيم الماسونيه هو وهم خلقناه بأنفسنا ، يقول أحد أعضاء المحافل الماسونيه :
( ان تشتت الماسونية أصبح أمراً واقعاً والتفجع عليه لا يفيد وينبغي للتعاليم الماسونية السعي لقلب الشر الى خير ... ويقول
ان أخطر مانواجهه في هذه المرحلة هو تآمر بعض السياسيين للاستفادة من سذاجة الماسونيين وتحويل البنية الماسونية مطية لتحقيق مآربهم )
وكنموذج على حال الماسونية في العالم العربي فقد جاءت " صوت النخبة " البيروتيه في الصفحة الرابعة من العدد 145 الصادر في شهر نيسان / أبريل 2000 بنقال يقول :تحت عنوان " ياماسون لبنان اتحدوا "
( بعد المآسي التي عاشها ماسون لبنان ، لابسبب انشقاقاتهم ولابسبب نزاعاتهم على المراتب والمناصب والمكاسب ، بل بسبب ماخلفته الحلقات التلفزيونية منذ وقت قصير عبر برنامج
" الشاطر يحكي " الذي بثته lbc على حلقتين ، وبرنامج " سجل موقف " بثته m t v وبعدها محطة المنار وبعدها محطة الجزيرة الفضائيه ، والآثار السيئة التي حصدها الماسون ، كل
الماسون وفي لبنان تحديداً ، من أقاويل وأراجيف أصابت كل ماسوني بالصميم وجعلته يفكر أكثر من مرة ، هل يستمر في هكذا مؤسسه لايحسن رجالاتها ، حسب مايدعون ، الدفاع عنها ، ومع تعليل الأسباب والمسببات منها ندرة الثقافة ، وقلة التعليم ، وتغلب
التجارة على ماعداها )
هكذا وبحمد الله تعالى أوصلنا الماسونية الى حالة احباط وفقدان للثقة بالنفس لسبب بسيط وهو أن الحق أقوى ، وهل من ادانة لهم بأكثر من هذا ، وأن يصرحوا بأنهم قليلوا الثقافة والتعليم وأن
بعضهم بدأ يعيد النظر بانتمائه للماسونيه ان هذا الكلام الذي ذيلت به هذا البحث المختصر أردت منه أن نتخلص من أوهام أرادها الأعداء ، أوهام ومقولات بأن الماسونية والصهيونية وراء كل شيء وماعلينا الا أن نعترف لهم ونستسلم لأهدافهم فلاحول لنا ولاقوه ، ان اشاعة هذا المنطق مؤامرة لايجوز بأي حال التسليم بها ، انهم يحاولون ، ولكن اصابهم الاخفاق في مواطن كثيرة والمستقبل الأسود ينتظرهم حيث سقطت أقنعة كثيرة من وجوههم

6- وأخيراً أحببت أن أورد رأي المجمع الفقهي الذي انعقد بمكة المكرمه في 10 شعبان عام 1398 هـ حيث أصدر قراراً يصنف أنديةالليونز ( وهي أندية للنخب العليا ) مع الماسونية والروتاري ( و الروتاري أندية تنتشر في المنطقة العربية حيث يوجد 47 نادياً موزعة في كل من مصر - السودان - لبنان - البحرين - قبرص ومركزها الرئيسي هو مدينة ايفانستون بولاية ايلينوي بأمريكا )
يصنفها بأنها تخدم العدو الاسرائيلي ، وأن من ينتسب لها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالاسلام مجانب لأهله
__________________
ندوس على الجرح ..................... ونواصل


رد مع اقتباس