تعالي إلى أحضانِ السماء "
لاسيّما بعدَ أن أخلعَ قدَري على عتباتِ الخلاء ...
أُناجي ضعفاً مُتهم ...كم أكرهُ تلكَ الأُمسيّة !!
أظافري لازالت على حالها ،،
كم مرةً أنظرُ للونِ الوردي الساكنِ خلفها ؟!
تعلمُ مُسبقاً ..
أنني أشتاقُكَ أيضاً منذُ تلكَ الكوةِ ..
عندما شمسُنا توسطت المساء ..
وسرّجنا الأحاسيسَ قسراً ..
على سلالمِ الأنفاس
كم أُحسُ بفجيعةِ الظلال !!
عندما لملمتُ أمسي ..
حملتُ صوتي
واختفيت ..!!
تلوحُ من بعيد
كسديمِ أملٍ عنيد
"لا أدري لما أنتِ ..!!"
صدقاً أنا أيضاً لا أدري
ما المُختلفُ في وجهِكَ الرتيب
عندما تعودُ أقماري لأفلاكِها ..
وترجعُ أنفاسي لهدوءِ انبعاثها
سأُخبرُك !!!
قوس المطر ....
رااااااااااااااااااائع
ورودي وياسميني