اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مها النهدي تلك الزهرة التي ترخي نهايتها كبكاء يمددني بالطمأنينة قرب أفواه المدافىء المعطلة و الكؤوس التي تزداد تخمة مع هذا الفصل البندقي المزاج . تشكل مع الهواء محيطا تتنفسه الحوريات الموشومات أسفل ظهري يسكبن في حناجر العشب غصة و ليل طويل طويل طويل يا وجعي ! و بصوت مسموع تتحرك الزهرة أسفل ياء النداء و تلتوي شوقاً بصوت يفسر لحناً خارج أرواح السطور و أحلام اليقظة
|
فى ظلال الحرف هنا كادت روحى أن تزهق قربانا ..
مها ..
كعطر هذا الصباح حرفك