الموضوع: أطراف الضفائر
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-20-2008, 02:31 AM
الصورة الرمزية زاهية بنت البحر
تفضل بزيارة منتداي
زاهية بنت البحر زاهية بنت البحر غير متواجد حالياً
أديــبــــة-عضوة شرف

قاصة مميزة الشاعرة المبدعة 
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 1,440
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 24 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 5
زاهية بنت البحر is on a distinguished road
أطراف الضفائر




التفتت الشمس إلى الوراء قليلا، اكتسحت بضيائها ماخلفته بغروبها من ظلام، فرأت هناك نخلة عالية لم تحن يومًا رأسها للريح، رأتها بعين بصيرتها كئيبة، وانية، تترنح مذبوحة وكأنها أصيبت بمسٍ سلبها إرث الكبرياء، فغدت محط شفقة جيرانها من النخيل الصامد وشماتةِ البعض الآخر، مابالها وانية، قلقة تلعب بسعفها الريح أنى شاءت، فتكشف وشاحها عن سرِّ ذاتها، وتسقط عزوقها فوق التراب الموحل بالدمع الحزين. أحست النخلة المنكوبة بحرارة الشمس الدافئة تلم شعثها، فاتجهت نحوها بكلِّها علَّها تستطيع التعلق بجدائل شعرها الذهبية، تتسلق بها من جديد إلى بيتها الرابض عاليًا قبل أن يقتلعها حطاب الغابة من الجذور، وعندما لامست يداها أطراف الضفائر، هوت الشمس إلى البحر، وانطفأ نورها في الأعماق.

بقلم
زاهية بنت البحر

__________________

وللقدس هنا صوت حرٌّ فاسمعوه ياأحباب القدس.
http://muntada.islamtoday.net/t62074.html

موقع نصرة الحبيب عليه الصلاة والسلام
http://www.rasoulallah.net/index.asp

مدونتي

الحرفُ يكتبُني في سطرِهِ ألمًا
من فيضهِ الدمع ُبالأشواقِ يُمليه

وما القصيدُ الذي في الليلِ أُشعلُهُ
قنديلَ سلوى لقلبي في تباكيهِ

إلا لربيِّ الذي بالذِّكْرِ علَّمني
أنَّ الصلاةَ على المختارِ تُرضيهِ

شعر
زاهية بنت البحر
رد مع اقتباس