| رد: لوركــــــــــــــــــــا من محطة الصمت أكتب ولمن لا أدري.. ربما لايطاوعني حرفي في بعض الأحايين وقلمي لايفهمني .. فيرى صمتي المسكوب في آنية تفيض زلالاً .. من ناسك في محراب الحب قائما قاعدا.. يستنشق من نسائم الذكريات .. عبق الوجد والهيام .. مذبوحا بشفرات النسيان .. آه منك يازمن.. كم غمرتني برجفة قلب .. وهمسات عشق.. كدت تميتني قبل أن يحين الأوان.. أين أنت يالوركا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد رقصتِ على أنين زفراتي ..وأنت متكأة على كتف السماء .. وتحت جناحيك تخفين . ضجيج َ أنفاسي .. وأنا الذي انتظرت ساعة السفر إليك.. أستمطرُ غيمةَ الشوق مطرزة الألوان وقد أجهدني التعب. فلم أعبأ به ..والطيف يلاحقني ويغمر الشوق روحي. فأرسم لوحتك التي تميس بدلال وغنج على ثبج الموج عندما تتكسر أشعة الشمس فوق اللجين الأزرق الرجراج. أشعة الشمس مع الغروب.. فيتنفس الليل ليركل صمتي ويعيدني إلى ذاكرتي لأكتب شعرا هو ..أم نثرا هو ؟ ؟ لا أدري !! لعل الذي يقرأ يخبرني . بما سها ولها وعربد قلمي رغما عني........... مصطفى البيطار __________________ قلمي نبضُ دمي أُحَلي به المُحَلى لا يُباعُ ولا يُُشْترى (ودُّوا لو تُدهنُ فَيُدهنُون ) |