انشغلنا خلال الفترة الماضية بسيل من المضايقات ضد المعهد لا نعرف أسبابها الحقيقية.. رغم أن المعهد كان يعمل و منذ تأسيسه في النور..
أكتفي الآن بهذا الخبر حتى تتضح الصورة لي أكثر لأعود لكم بمزيد من التفاصيل... و كلي أمل في أن تبعد السلطات المختصة المعهد عن التجاذبات السياسية بين الأردن و الدولة التي ينتمي لها صاحب الترخيص، و الداعم الرئيسي له، فالمعهد أردني حسب شهادة تأسيسه و لن يؤثر اغلاقه من عدمه في شيء سوى الخسارة المادية للمعهد التي تجاوزت استثماراته حتى الآن اكثر من مليوني دينار أردني صرفت جميعها في الأردن و مولها راعي المعهد و ليس أية جهة أخرى .. كما أن الأردن هو الخاسر الأكبر من إغلاق مؤسسة علمية بهذا الحجم,,,,
حفظ الله الأردن...
و الشكر الجزيل على احتضانه للمعهد خلال تلك الفترة..
رئيس مجلس الإدارة
عبد الرحمن جاسم آل ثاني