| تاروت القلب ..!  بعثر أوراق القلب ، لا وقت للذاكرة . . ! . . . (1) كان هنا ، كسحابة صيف انهمرت مطرا و تشتت في السماء ..! و أنا كأرض جرداء تستجدي غيثا ، لتورق جنة . . ! كان اللقاء هزة قلبية ، استحال كل ما قبلها إلى سراب . . ! . . . (2) أورق خريفا / أورق شتاءا ، و أوقت كل الفصول على مؤشر قلبك . . .! . . . (3) و الشفاه التي همست أحبك ، و العيون التي احتضنت طيفك ، و الأذن التي صُمّت إلا عن صوتك ، و القلب الذي يقسم بحبك ، سأعلنك في عمري فرحا مكتملا لا يحتمل الأفعال الناقصة . . . . . (4) غفوت على غيمة ، و صحوت على صوت دقات قلبك . . ! . . . (5) لستَ نبيا ، لستُ قديسا ، لكن قلبك علمني أنه ليس لأجل الأنبياء وحدهم تولد الرسالات . . ! . . . (6) أشتعل حبا تحت المطر ، أستعير الغيم وسائد حلم ، و ألتهب حنينا إليك . . .! . . . (7) اليوم ، و أنا على أعلى قمة في الألب. . تخيلت أني على أعلى قمة في قلبك ، و أن لي السيادة ، كما للطيور سيادتها هناك . . أيقظني همسك ، بكلمة أحبك . . . ! . . . . (II) معك دوما أملك متسعا من الوقت لأكثر من فرح و أكثر من بداية . . . ! . (1) برديات الأحلام ، و همس الأذان ، و الأصابع على الشفاه ، كلها تشهد . . . ، أني ، أحبك - أحيانا - أكثر . . . ! . . (2) عمدني بصدرك ، و اغسل وجهي بالقبل . . , ارصد النجوم رسائل حنين ، اجعل السماء وشاية لحبنا . . . احملني على غيمة ، و أمطرني نقاطا على آخر سطر في قلبك . . . . ! . . (3) أحبك بتواطئ خطيئة و شوق رغبة ، أحبك أكثر من غواية و أكبر من فرح . . . أ ح ب ك و هل تتسع الأبجدية لقلبي . . . ! . . . (III) حـزن يحتلني ، حين أغفو ليلة دون أن ألمس وجهك . . ! . (1) دمعك مياه مقدسة ، و أنا لا أرتجي عند كل وداع تطهيرا . . ! . . (2) حين نظرت لوجه البحيرة وحدي قذفت حجرا في وجهي . . ! فهي لم تعتد رؤيتي من دونك . . . ! . . (3) كباعث الفرح تجيء ، . . ترصد الريح عطرا و الليل سـلاما ، تهمس للحزن فيرحل . . بعيدا بعيدا يرحل . . . . . . [ ورقة أخيرة..! ] منذ التقيتك كسـرت صليبي ، و أُعلِنَ على الأرض ميلاد الحياة . . ! __________________ أمضي مفتشا عن موت من ضوء يفنيني . .! "لوركا" |