الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: تلك اليد التي تصفع حبا    »   غير مسجل ما رأيك في ظاهرة الخوف عند الاطفال وأسبابها النفسيه    »   بوح، وصدى فكرة    »   مفرد بصيغة الجمع    »   كبري عقلك    »   دم    »   عروس العروبة    »   حوار على طاولة المحبة    »   انغــــري    »   الأسمر / أبو الأمير العربي .    »   باقة أزهار للأم --- شعر : ماجد الراوي    »   لـلـحرف أيـضا ً مـلامـح . . فـمـن أكـون ؟ ؟ !    »   طفولة و سلام    »   تطورات المشهد السياسي- الأمني اليمني وعلاقته بما يجري في مضيق باب المندب ومياه خليج ع    »   لاتكذب فالأقصى بين يديك- أبو الأمير العربي    »   قراءة اولية في البعد الإستراتيجي لمضمون دعوة الرئيس الصالح كمدخل للحو    »   دولة النظام والقانون في اليمن أين وكيف ؟(1)    »   دولة النظام والقانون في اليمن (2)    »   توقيت مشبوه ..؟!!    »   دعوة صريحة نحن بحاجة ماسة إلى وضع النقاط على الحروف    »   قتل الأطفال عقيدة    »   بني اسرائيل صفة في التكوين    »   ومضة وابتسامة ---- ماجد الراوي    »   عاقبة نكران الجميل    »   عيد الحب
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » مشاهدة الملف الشخصي » المشرف العام

المشرف العام تم تعطيل التقييم

المشرف العام المشرف العام متواجد حالياً

إداري

رسائل الزوار

عرض رسائل الزوار 1 إلى 10 من 14
  1. أبو الأمير العربي
    03-09-2010 11:13 PM
    أبو الأمير العربي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخ السيد المشرف العام
    تحية عربية ..اتمنى أن تصلكم رسالتي و أنتم و أحبابكم و كل المحيطين بكم في أمان الله ،
    أود أولاً أن أعبر لكم عن تقديري لجهودكم فأدعو الخالق الكريم مجازاتكم و نصركم ، بما تمثلون من ذخرٍ للأمة و أهدافها السامية و هو الكريم الحليم ..
    الأخ الكريم:
    أرجو أن لا أثقل على حضرتكم بطلبي ، ولكني آمل بحلمكم ، فأثقل بطلي إزالة النجوم السداسية الموضوعة إلى جانب إسمي ..وليمنحكم الخالق الرحيم كل الصحة و العافية ، و دمتم أملاً للأمة . ولكم الشكر .
    أخوكم ابو الأمير العربي
  2. مسافر زاده الخيال
    03-07-2010 08:41 AM
    مسافر زاده الخيال
    اسعدت صباحا شيخنا

    لك كل الاحترام والتقدير
  3. Arras
    03-04-2010 10:57 PM
    Arras
    السلام عليكم

    أود التواصل معكم من أجل نشر الاعلانات في شبكتم
    هذا ايملي : arras.b********.de

    تحياتي
    مدير شبكة بيور الثقافية
  4. محمدالغليزاني
    01-30-2010 05:34 PM
    محمدالغليزاني
    السلام عليكم و رحمته وبركاته

    سيدي المحترم المشرف العام اتمنى لك امسية جمعة مباركة
    لقد قمت بدعوة أخت و كانت قد سجلت في هذا الصرح الراقي
    و لكن حسابها لم يفعل بعد و لم اعلم ماهو السبب

    اتمنى من سيادتكم ان توضحوا لي السبب
    اسم العضوة ريانة العود

    وفي الاخير اتمنى لكم كل الخير
  5. حسام أحمد المقداد
    11-28-2009 02:05 AM
    حسام أحمد المقداد
    كل عام وأنت بألف خير،،
    وعيدك مبارك
  6. نور الأدب
    08-22-2009 06:08 PM
    نور الأدب
    كل لحظة وأنت فيها الخير ، وكل يوم وانت لله فيه أقرب
  7. ميران
    08-21-2009 10:32 AM
    ميران
    مرحبا استاذ عمر ابو حسان ، القصيدة السياسية مش ممنوع من تصفحها لكن ممنوع من النشر فيها ، وهذا المنع لكل الأعضاء مو بس إلك .. لانو المواضيع في القصيدة السياسية تنقل نقل من دوحة الشعر الفصيح
  8. ولاّدة
    08-08-2009 09:26 PM
    ولاّدة
    لقد كنت في قمة السعادة اليوم... بالاشراف على واحة البراعم .... و فجأة اصبت باحباط أثر علي و سيأثر ليومين أخرين ..... رهيب ما قراته ... من التافه محمد المهدي السقال ... ككيف لم تقوم بفسخ مقاله من بياناته الخاصة ؟؟؟ و كطيف لم تقوموا بحظر حسابه ؟؟؟ رجاء اريد أن أرى تصرفا حاسما منكم ....فالكلام الذي كتبه في صندوق المحادثات صعقني ..... اريد رد الاعتبار و الا سانسحب ... كل ما هم بالكتابة على صفحات المندى اتذكر كلماته الحقيرة التافهة .... ارجوكم احظروه من المنتدى لا يلزمنا بتاتا ....
  9. يعقوب صبري
    07-06-2009 05:31 PM
    يعقوب صبري
    حضرة الأستاذ والاخ العزيز المشرف العام، تحية طيبة، وبعد............... لقد قمت بالتصويت لمواضيع عديدة في واحات المنتدى المختلفة؛ لكن على ما يبدو ــ على صفحة معلوماتي الخاصة ــ أني قمت بالتصويت 0 مرة على مشاركات الأعضاء، فهل هناك خلل معين أرجو المساعدة والتنبيه............. دمت بخير أستاذي العزيز
  10. aboromman
    07-06-2009 01:53 PM
    aboromman
    لا تصالح!
    أمل دنقل - مصر

    (1)
    لا تصالحْ!
    ولو منحوك الذهبْ
    أترى حين أفقأ عينيكَ
    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
    هل ترى..؟
    هي أشياء لا تشترى..:
    ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
    هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
    الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
    وكأنكما
    ما تزالان طفلين!
    تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
    أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
    صوتانِ صوتَكَ
    أنك إن متَّ:
    للبيت ربٌّ
    وللطفل أبْ
    هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
    تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
    إنها الحربُ!
    قد تثقل القلبَ..
    لكن خلفك عار العرب
    لا تصالحْ..
    ولا تتوخَّ الهرب!
    (2)
    لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
    لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
    أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
    أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
    أعيناه عينا أخيك؟!
    وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
    بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
    سيقولون:
    جئناك كي تحقن الدم..
    جئناك. كن -يا أمير- الحكم
    سيقولون:
    ها نحن أبناء عم.
    قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
    واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
    إلى أن يجيب العدم
    إنني كنت لك
    فارسًا،
    وأخًا،
    وأبًا،
    ومَلِك!
    (3)
    لا تصالح ..
    ولو حرمتك الرقاد
    صرخاتُ الندامة
    وتذكَّر..
    (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
    أن بنتَ أخيك "اليمامة"
    زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
    بثياب الحداد
    كنتُ، إن عدتُ:
    تعدو على دَرَجِ القصر،
    تمسك ساقيَّ عند نزولي..
    فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
    فوق ظهر الجواد
    ها هي الآن.. صامتةٌ
    حرمتها يدُ الغدر:
    من كلمات أبيها،
    ارتداءِ الثياب الجديدةِ
    من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
    من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
    وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
    وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
    لينالوا الهدايا..
    ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
    ويشدُّوا العمامة..
    لا تصالح!
    فما ذنب تلك اليمامة
    لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
    وهي تجلس فوق الرماد؟!

    (4)
    لا تصالح
    ولو توَّجوك بتاج الإمارة
    كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
    وكيف تصير المليكَ..
    على أوجهِ البهجة المستعارة؟
    كيف تنظر في يد من صافحوك..
    فلا تبصر الدم..
    في كل كف؟
    إن سهمًا أتاني من الخلف..
    سوف يجيئك من ألف خلف
    فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
    لا تصالح،
    ولو توَّجوك بتاج الإمارة
    إن عرشَك: سيفٌ
    وسيفك: زيفٌ
    إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
    واستطبت- الترف

    (5)
    لا تصالح
    ولو قال من مال عند الصدامْ
    ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
    عندما يملأ الحق قلبك:
    تندلع النار إن تتنفَّسْ
    ولسانُ الخيانة يخرس
    لا تصالح
    ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
    كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
    كيف تنظر في عيني امرأة..
    أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
    كيف تصبح فارسها في الغرام؟
    كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
    -كيف تحلم أو تتغنى بمست??بلٍ لغلام
    وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
    لا تصالح
    ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
    وارْوِ قلبك بالدم..
    واروِ التراب المقدَّس..
    واروِ أسلافَكَ الراقدين..
    إلى أن تردَّ عليك العظام!

    (6)
    لا تصالح
    ولو ناشدتك القبيلة
    باسم حزن "الجليلة"
    أن تسوق الدهاءَ
    وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
    سيقولون:
    ها أنت تطلب ثأرًا يطول
    فخذ -الآن- ما تستطيع:
    قليلاً من الحق..
    في هذه السنوات القليلة
    إنه ليس ثأرك وحدك،
    لكنه ثأر جيلٍ فجيل
    وغدًا..
    سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
    يوقد النار شاملةً،
    يطلب الثأرَ،
    يستولد الحقَّ،
    من أَضْلُع المستحيل
    لا تصالح
    ولو قيل إن التصالح حيلة
    إنه الثأرُ
    تبهتُ شعلته في الضلوع..
    إذا ما توالت عليها الفصول..
    ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
    فوق الجباهِ الذليلة!
    (7)
    لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
    ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
    كنت أغفر لو أنني متُّ..
    ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
    لم أكن غازيًا،
    لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
    أو أحوم وراء التخوم
    لم أمد يدًا لثمار الكروم
    أرض بستانِهم لم أطأ
    لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
    كان يمشي معي..
    ثم صافحني..
    ثم سار قليلاً
    ولكنه في الغصون اختبأ!
    فجأةً:
    ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
    واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
    وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
    فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
    واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
    لم يكن في يدي حربةٌ
    أو سلاح قديم،
    لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
    (8)
    لا تصالحُ..
    إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
    النجوم.. لميقاتها
    والطيور.. لأصواتها
    والرمال.. لذراتها
    والقتيل لطفلته الناظرة
    كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
    الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
    وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
    كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
    والذي اغتالني: ليس ربًا..
    ليقتلني بمشيئته
    ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
    ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
    لا تصالحْ
    فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
    (في شرف القلب)
    لا تُنتقَصْ
    والذي اغتالني مَحضُ لصْ
    سرق الأرض من بين عينيَّ
    والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
    (9)
    لا تصالحْ
    ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ
    والرجال التي ملأتها الشروخْ
    هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ
    وامتطاء العبيدْ
    هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
    وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ
    لا تصالحْ
    فليس سوى أن تريدْ
    أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
    وسواك.. المسوخْ!
    (10)
    لا تصالحْ
    لا تصالحْ

    حاولت ان ابعث هذه القصيده ولم افلح مع الشكر

معلومات عني

  • معلومات عن المشرف العام
    الجنس
    male
    ما الصفة التي تراها مناسبة لتحديد إهتمامك؟
    إداري
    نماذج من أعمالك
    أوافق على إرسال النماذج
    نبذة عن نفسك و إهتماماتك
    إداري
    أعمال لك منشورة
    http://www.airssforum.com

الاحصائيات

إجمالي المشاركات
رسائل الزوار
قام بالتصويت لتميز المواضيع
معلومات عامة
  • آخر نشاط: اليوم 09:14 PM
  • تاريخ التسجيل: 08-13-2006
  • الدعوات: 0