
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الـمـقــال الأدبـي » أدب الانترنت ( الحلم والواقع ) ؟ ! ( مقالة ) | |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| أدب الانترنت ( الحلم والواقع ) ؟ ! ( مقالة ) أدب الانترنت ( الحلم والواقع ) ؟ ! مقالة بقلم: يحيى الصّوفي عنوان ملفت للنظر وموضوع شيق يستحق الكثير من المعالجة والمناقشة، وأنا هنا لن أعيد واكرر ما ساقه الكثيرون قبلي حول هذا الموضوع كل حسب معرفته بل أحببت أن أضيف بعض مما خبرته في هذا الموضوع من خلال تجربتي المتواضعة فيه. فالأدب من خلال الانترنت هذه النافذة الساحرة التي تضم فيما تضم اكبر مكتبة في تاريخ البشرية واكبر تجمع للعقول والعلماء والخبراء بما فيهم الكتاب والصحفيين والأدباء على أنواعهم والتي نستطيع بكبسة زر الاتصال بهم ومحاورتهم والأخذ برأيهم والاستئناس بمشورتهم ومن الإطلاع على آخر الإنجازات البشرية وفي كل المجالات بما فيهم الأدب، من كان يحلم على سبيل المثال ولسنين مضت بأنه يستطيع العثور أو الوصول إلى كاتب ما أو دار نشر أو مكتبة أو متحف والاتصال بهم والتواصل معهم والإطلاع على مؤلفاتهم وهو جالس في مكتبه أو في بيته يحتسي القهوة ؟ بل لنقل ابسط من هذا من كان يستطيع لسنين ماضية قليلة خلت أن يتصور بأنه من الممكن أن يستلم في بريده الالكتروني وفي كل صباح نسخة عن اكبر واشهر الصحف العربية والعالمية حتى قبل أن تصل إلى الباعة في السوق فيكون أول المتلقين للخبر والمتفاعلين معه والمعلقين عليه وهو لازال في ثياب نومه يتناول فطوره مع تناوله لهذا الغذاء الروحي دون تكلف ؟؟؟ وحتى لا أضيع واخرج عن الموضوع وهو متشعب وكبير وشائك وله فروع طويلة لا تسعه الصفحات أقول بان الانترنت ومحاولة الانتشار والتعريف بالكاتب وأعماله كبيرا كان أو صغيرا معروفا أو مغمورا ستفرض نفسها لسنين قادمة كثيرة ولا يقدرها ويعرف قيمتها الحقيقة إلا المهتمين بها، خاصة بعد التوصل إلى اختراع الكتاب الالكتروني والذي سيطرح بالأسواق قريبا حيث يستطيع القارئ أن يمتلك كتاب واحد لا يتجاوز حجم ووزن الكتاب العادي ويضم مئات الألوف من الكتب بما فيها تلك التي تهتم بالأدب حيث يستطيع القارئ وبلمسة بسيطة من إصبعه أن يطالع أي مخطوطة أو كتاب وهو جالس في الحديقة دون أي جهد يذكر؟؟؟ ( هذه حقيقة وليست خيال علمي) أما عن أدبائنا العرب ومدى مساهمة الانترنت في التعريف بهم ونشر أعمالهم فانا أراها محدودة الفائدة خاصة فيما يخص الأدباء الكبار حيث لازالت أعمالهم حبيسة الكتب ودور النشر وحقوق المؤلف الخ الخ هذا إذا أضفنا عليه عدم تفرغ أي هيئة رسمية أو غير رسمية في فهرسة وجمع أعمالهم وتبني نشرها ووضعها في خدمة القراء على الانترنت دون مساومة، وأنا أتسائل هل سيأتي اليوم الذي أجد فيه كتب وأعمال أدبائنا الكبار العرب وشعرائهم في متناول اليد على الانترنت؟؟؟ فاصل بلمسة زر إلى أعمال العقاد أو توفيق الحكيم أو طه حسين، أو أطالع كليلة ودمنة وألف ليلة وليلة ثم أعود لأتفقد شعر المتنبي أو احمد شوقي أو نزار قباني، إلى آخر اللائحة ؟ لا أظن ذلك؟ ! ولهذا قفز إلى الواجهة وعبر هذه الوسيلة البسيطة هذا السيل الجارف من الكتاب والأدباء الجدد منهم الشاب الذي أغواه الانتشار السريع لأعماله ومنهم المخضرم الذي سحر بهذه الوسيلة العصرية وحاول استدراك الزمن لينشر بعض ما كان يحلم في إيصاله للناس من أعمال بعد أن نفض غبار التقصير والإهمال وأخرجها فرحا من بطون الدفاتر العتيقة عله يفيد بهذه الوسيلة السهلة الآخرين من خبرته وعلمه، وأنا هنا لن أتناول الكثيرين مما عرفتهم وقد كتبوا الشعر الموزون والروايات والقصص الأدبية منها والتاريخية وقد غادروا الدنيا دون أن يطلع عليها احد ؟ إذا وكما هي حالي أرى بان الاتصال والتعريف ونقل العمل على الانترنت هو كواجهة لعرض ما ننتج نستطلع القراء آرائهم، هي إذا أحببتم وسيلة لجس نبض الشارع والمهتم بالأدب والمطالعة بشكل عام نقيس فيه درجة اهتمام الآخرين بأعمالنا ؟ إذ أن الكاتب عندما يكتب عملا ما لا يرى مهما بلغت فيه قوة الملاحظة ومهما تمتع برهافة الإحساس أو تلك الحاسة العظيمة التي يسمونها الحاسة السادسة، لا يستطيع أن يرى كل ما يراه الآخرون بأعماله، ولهذا بعد عرضها سيكون هو أول القراء لها عن بعد وسيشعر بأنه ليس وحده القارئ ولهذا سيعمل دون كلل على التشذيب والتصحيح عبارة من هنا كلمة من هناك حتى يصبح العمل متكاملا ونظيفا وقابلا للمداولة والنشر، إذا هي وسيلة ونافذة ( فيترينه) وأنا اتبعها من خلال موقعي الخاص لكي اعرض ما أنتجه من أعمال أدبية دون الحاجة لان أأخذ تصريح من أي كان بذلك ودون رقابة أو قص وفوق كل ذلك هو عدم شعورنا بالارتباط بأي كان سوى العمل الذي نحب أن نقوم به والمتلقي المهتم بما نعمل، وان لا اتفق مع ما ذهب إليه البعض في موضوع عدم قدرة الانتشار والوصول إلى القارئ عن طريق المواقع الخاصة خاصة بوجود مئات المواقع المختصة بالأدلة ويكفي أن يسجل الموقع بإحداها حتى يجدك أي محرك بحث سواء باسمك الشخصي أو باسم الموقع وبأي لغة؟ وهذه إحدى الميزات الكبيرة التي يتمتع بها الانترنت . طبعا مع عدم إغفالنا بأنه لن يكون الوسيلة الشعبية في العالم العربي إلا بعد أن يعمم على المدارس ودور الثقافة ويصبح في متناول الجميع كجهاز التلفاز والذي أتوقعه قريبا جدا وأنا متفائل بذلك لما تخطوه صناعة الكمبيوتر من خطوات سريعة وعملاقة حيث قد لا تمر سنوات لا تتجاوز أصابع اليد دون أن يحل جهاز واحد بدل كل الأجهزة المنزلية المعروفة وعندها لا يحرم الأمي من المعرفة فسيكون باستطاعته الحوار مع جهازه وتلقي ما يحب منه عن طريق الصوت والصورة وبلغته التي يعرفها حتى وان كان ساكنا في مجاهل ألامزون أو في الاسكيمو أو في منطقة قفرة من العالم ؟؟؟ هذا ولا شك حتمي وننتظره بفارغ الصبر حتى يعم العلم والمعرفة وتصبح بمتناول الجميع دون استثناء. يحيى الصّوفي / جنيف في 21 /06 / 2004 __________________ (أنا لا استحي أبداً من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب) يحيى الصوفي SyrianStory |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: أدب الانترنت ( الحلم والواقع ) ؟ ! ( مقالة ) شاركني في حمل هذا الشعار.. قـــولـــ.. و فـــعـلــ.. كخطوة نحو تكوين أول مجتمع حقيقي عبر الانترنت رسالة إدارية: لا ترد على هذا التعقيب.. هي مجرد محاولة منا لرفع موضوعك لأعلى قائمة المواضيع.. تفاعلك مع مواضيع زملائك يفرحهم و يـيـســر عملنا.. فلا تبخل شـارك ولو بوردة تقديري لمن تجاوب معنا و دعم مواضيع زملائنا من خلال التعقيب عليهم "اليوم .. وصدفة لمحت اسم للبحوث ولدراسات الإستراتيجية يزين أحدى واجهات المباني ولم أكن قد لحظته من قبل.. رغم أنه قريبا من منطقة سكني ..سرت الفرحة في جسدي وكل فخر واعتزاز بانتمائي لهذا المنتدى الذي هو جزء من المعهد تلك اليافطة بحق حين تنظر غليها تنتابك شعور غريب بأنه هناك ما يخصك ومن يخصك .. هذا ما أحسسته حين رأيتها لأول مرة.. وكلما مررت من جانب ذلك المبنى أحس بأن نبضات قلبي تتغير.."وفاء شوكت خضر و (حرف) يقول لك في الفؤاد مساحة وجلاء = الأرض فيها بل وأنت سماء يا معهدا قد جمَّعت واحاته = كَلِم القلوب وأحرف الأدباء الكاتبون الناقدون المشرفون = العابرون الواثقون إباء مرَّت على نفسي ليالٍ همُّها = حجب الضياء وإن أتته ذكاء والآن فرحتنا بعودة دارنا = والله نسأل عودة الأرجاء أرجاء موطننا الحبيب وكلنا = لك يا بلادي أُهْبَةٌ وفداء __________________ الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة.. الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد.. فهد.. و بدات ماساتي مع فقدك.. *** *** اعذروا.. تطفلي على القلم |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: أدب الانترنت ( الحلم والواقع ) ؟ ! ( مقالة ) اقتباس:
الآن وعمر هذا المقال .. حتى اللحظة ..! كيف تنظر للمسألة .؟ من سيعيد النظر ؟ هذا التساؤل .! ، أم نحن الباحثين عن الأدب بمختلف مشاربنا ؟ __________________ الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة فمن لا حكمة له لا حكم له ، و من لا معرفة له لا علم له قليل جميل، خير من كثير عليل؛ |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: أدب الانترنت ( الحلم والواقع ) ؟ ! ( مقالة ) الاستاذ يحيى الصوفي الانترنت الان ضرورة اساسية لكل فرد لاعدمناك رحيق |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: أدب الانترنت ( الحلم والواقع ) ؟ ! ( مقالة ) من لا يفقه في مجال الانترنت في هذه الايام يعتبر جاهلا هذا ما قيل حديثا هو عالم بحد ذاته ووسيلة مهمه من وسائل المعرفة والعلم ومواكبة التطور ولكن يجب توجيهه في الاتجاه الصحيح استاذ يحيى الصوفي مقال يستحق القراءة شكرا لك __________________ |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: أدب الانترنت ( الحلم والواقع ) ؟ ! ( مقالة ) اخي الغالي يحيى.. غير معقول أن تقاطع مكان كان لك الفضل في وضع احد حجرات تأسيسه.. و تقاطع اناس حبوك في الله.. لك الود ![]() __________________ الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة.. الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد.. فهد.. و بدات ماساتي مع فقدك.. *** *** اعذروا.. تطفلي على القلم |
| #7 | ||||
| ||||
| رد: أدب الانترنت ( الحلم والواقع ) ؟ ! ( مقالة ) يبدو انه اصبح من الأولويات في التحصيل المعرفي وانه لابد منه شكراً ومحبتي |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| آية, مقالة, الانترنت, الحلم, والواقع |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |