
| |
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الـمـقــال الأدبـي » زواج الدمى لا ينجب اطفالا حقيقين | |
![]() |
| #9 | ||||
| ||||
| رد: زواج الدمى لا ينجب اطفالا حقيقين موضوع ممتاز استاذه bushra naser |
| #10 | ||||
| ||||
| رد: زواج الدمى لا ينجب اطفالا حقيقين لك شكري العميق وامتناني وتقديري صديقي جان صباغ |
| #11 | ||||
| ||||
| رد: زواج الدمى لا ينجب اطفالا حقيقين هذا النص مرشح للتمييز ارجو من الجميع المشاركة في التصويت وعدم الوقوف بسلبية على الموضوع فذلك سيعود بالضرر على نصوص المصوت نفسه والتي قد ترشح يوما ما للتميز الفت انتباه الكاتب الى ان متابعة تطور التصويت للنص و الرد على المصوتين هو احد متطلبات اجازة تمييز النص كما ان قراءة النصوص المرشحة الأخرى و ابداء الراي حول ترشيحها مكمل للصورة الاشمل لعملية تتويج النص __________________ ![]() اليوم التاسع من يوليو نبدا تسيير قافلة الحب لتعانق بحب كل فرد من افراد اسرتنا، فهل تشاركنا قافلة العطاء هذه؟ اعلنها بصوت جلي يقتلني من لا يرد على المعقبين او يعقب على نصوص زملائه __________ تذكر و انت تطالبني بتمييز احد نصوصك، ان نصوص كتاب آخرين لا تزال تنتظر تصويتك على ترشيحها، إن ترفعت عن التصويت على نصوص زملائك فمن اين لي ان اتي بمصوتين على نصك عندما يرشح؟ : |
| #12 | ||||
| ||||
| رد: زواج الدمى لا ينجب اطفالا حقيقين أسجّل إعجابي بالنص وأؤيد التمييز دمت بخير أوفيليا ![]() |
| #13 | ||||
| ||||
| رد: زواج الدمى لا ينجب اطفالا حقيقين أخترت هذا القفص الكتابي بكامل حريتي واخترت أن أسور ساعدي بقيدها بكل جنون الكتابة التي كانت تطلق للرياح سيقان أحاسيس الحروف بينما كنت مغروسة في حيز الأفكار التي لا تغادرها حتى أمام إغراءات الوسن لأجفاني إنها زوبعة تنقلني تارة إلى تلك الدمى التي لي معها قصص ليس لها نهاية وشكلت جزءا من حياتي كما تتشكل الطين المبللة حسب خطوات المشاة , وتارة تنتقل بي السطور الى بنات أفكاري التي لا تختلف عن بنات الجيران ورفقة الطفولة وخاصة صراعهن حول الدمى التي كانت بحوزتي وكن يعقدن لها اجتماعات ومؤتمرات وكنت اشم رائحة ثمة صراع لا يختلف عن صراع الدول الكبرى الاستعمارية حول مناطق لها إستراتيجية وممرات بحرية ومناطق تستحوذ على مصادر الطاقة .. هناك صراع ما يسري في شرايين الخفاء تفتح عليها الباب يد الريح بكل فضول لتكشف لنا عما يبدأ صغيرا وينتهي كبيرا حتى يكبر على صاحبه ويطغى عليه ليخنقه في كل لحظة بحيث لا يسعفه الندم على اليوم الذي اخترع فيه هذا الابتكار , وكم يذكرني هذا بحالة بريطانيا التي كانت لا تغرب عنها الشمس تلك الجزيرة التي تضاءلت بالرغم من ان الشروق والغروب مازالا كما كانا , الجزيرة المطلة على بحر المانش ولم يخف النفق البحري الموصول بينها وبين جارتها فرنسا الحقد الدفين الأعمق الذي طال لغتيهما إضافة الى كره الاخر للناطق بلغة الآخر وان كان أجنبيا , الجزيرة التي غزرت أشواكها في أحداق الكون كلما جلس ملوكها على مائدة عشاء تضم جنرالات الغبن والقرصنة وتنظر إلى العالم والإنسانية من خلال لمعان الشوكة المغروزة في قطعة لحم تحتفل بطاولة دائرية ..تلك الجزيرة التي انكمشت على ذاتها وتقلصت عضلاتها ولكن مازال الوجع يئن في مستعمراتها ولم يتغير الحقد بين الجيران الذين تركت بينهم حبلا شيطانيا , كلما يشده طرف ولا يرخيه الاخر عصي على البتر لينفث من فتيله حرائق الحدود ..تلك الجزيرة التي ترهلت لورداتها وبقيت في أعناقهم ربطة عنق لا توح بشيء سوى إنه كان لوردا كأنية الفضة التي تعرض في الفترينات واعتلاها غبار لا يمثل أي حقبة مشرفة .. وفجأة أمطرت السماء وأجهض القحط ملامح الصحراء , لتجد الدولة العظمى نفسها وهي تواري على عريها نصف ديمقراطية يعج مطبخها البرلماني بروائح بهارات الوافدين , وكأنها قصة الحيوان البرمائي إن فشل في تحقيق هذا يجرب النجاح في مكان آخر لأنه حتى لو تكرر الفشل سيضمن تعايشه مع تلك الأجواء..هكذا كانت حكايتي البسيطة مع الدمى , وخاصة في القرية حيث معقل الأخير للانسانية لأن أهل القرية يقتسمون كل من , الألم والفرح , وكان الصراع لا ينتهي بين رفيقاتي في اللعب وكنت احسمه دون ان أدري كلما عثرت على مقص و أقص فساتيني القديمة التي كانت تبدو جديدة لمجرد ان تتحول الى قطع مفرقة كالدولة الواحدة المجزأة التي تختلف في قمة تماثلها , لأصنع من تلك القطع فستانا لدميتي كي تتغير المعالم التي كانت مثارا للصراع, كنت أتفنن في تنسيق ضفائرها من خمار قديم لأمي كما كنت اعبث في مكحلة أمي وزجاجة عطرها كلما غابت أمي في زيارتها لجدتي وكم مرة ضبطت أمي رائحة عطرها بين محتويات دميتي وعندما ارتسمت علامات الاستفهام على وجهها لمحت اشارة من أبي لها بأن لا تسألني شيئا عن الموضوع ربما كان يعجبه اهتمامي بالدمية وربما فهم مغزى من كل هذا وما يترتب عليه من تكوينات ذهنية وإدراكية .. ولكني كنت اخفي من أمي وجه الدمية الذي تبعثر حول أهدابها نثار الكحل , أصبح شغلي الشاغل الذي جعل عجلة أفكاري تدور كالساقية هو حول "صراع "صديقاتي لفرض كل واحدة منها رأيها حول دميتي وهيئتها الجديدة في كل مرة ولكني أفقت ذات يوم من نومي وكأني لم أكن مستغرقة في النوم بل كنت أفكر طول الوقت لماذا هذا الصراع حول ما لا يخصهم ؟ وخاصة كل واحدة منهن لها دميتها لماذا الصراع حول دميتي ؟ هل هذا تجاهلا لشخصيتي ؟ أم لأني واضحة في كل شيء وقلبي لا يعرف سوى المحبة ؟ أحسست ذلك اليوم بأن الانسان الطيب غبي ومن يتظاهرون بالاهتمام به ثم يتضاحكون عليه في الخفاء و هم يعولون على ذكائهم المفترض في ظنهم إنهم يمتلكون قدرة فائقة في اخفاء دواخلهم ومن هنا تبدأ مسألة العبث في مصائر الأخرين بدءا بابداء الرأي وانتهاء في حلق رأسه بموس صدء ثقيل يفتقر الى الحد.. كما تقول جدتي من يمسح على رأسك بدون أذنك سيحلق رأسك بدون اذنك ومن ثم قد يعجزك عن الحركة .. ولكن لم يكن ينتهي صراعهن حتى أنهيته في أحد الأيام.. قائلة : لماذا الصراع حول دميتي وكل واحدة معها دميتها وهنا الأهم رأيي وليس رأيكن .. هنا صمت الجميع..ليتني قلتها من زمان ! ربما كنت أظن بغبائي بأن اختلافهن حول مظهر دميتي دليل على الاعجاب ..ربما ..ويا ليت اصحاب القرارات في الوطن العربي ينطقونها بعد أن طغى الكرى وعاث الصمت في الحناجر ..ليتهم قالوا كفا لكل تدخل أجبني في مصائر شعوبها ..ليتها ..ثم كلمة وليحدث ما يحدث وان حدث هل هذا سيغير خططهم الآتية لا محالة ..يا من على رقبتك السيف حتما ستضطر الى تحريك رقبتك .. تذكرت فورا ما جاء ذات يوم على لسان أبي وهو يتحدث مع صديقه حول الصراعات التاريخية للدول الاستعمارية في منطقتنا عندما اقتسموها باتفاق زادت الفجوة والخلافات بينهم لأنه لم يرض احد منهم بنصيبه وكان يريد أن يكون الصدارة وصاحب القرار الأوحد أضاعوا معالم الإنسانية في هذا الصراع الخائر ومازال خلفائهم يلتحقون بذلك الجسر المبتور ..وها نحن الآن نشاهد هذا من خلال ما تستعرضه لنا اللوائح اليومية على لسان أجندة الولايات المتحدة الأميركية ....نعم زواج الدمى لا ينجب أطفالا حقيقيين ولكن زواج دمى البشر ينجب أطفال دمى حقيقية تتحكم بمصائر الأمصار ... ربما كانت هذه لحظة جنون كتابية وأشكر نصك عزيزتي الذي جلب هذا النص وان كان لا يترقي الى جمال نصك .. الاديبة الرائعة بشرى ناصر اولا: اعذري هذياني المراق على سطورك الرائعة ثانيا : نصك تميز فاق التمييز. وأصوت له بكل حب. __________________ http://shareefa.briceblog.com/index.htm http://padysa.maktoobblog.com/ -------------------------------------------------------------------------------- نكافئ الكلام بالصمت عندما لا يتأهل لدخول اللعبة واضعف الإيمان فوزا لا يقيه من أنفلونزا الفشل , والكلام الذي بني على ارض هشة يتاكل على سواعد الساعة حتى لنهاية الذاكرة .. نكافئ الصمت بالكلام عندما تستفز العقول الفوضى التي تتقوى عضلاتها بانيميا الحياء ليصبح الكلام هنا ردما يوصد الباب الذي يأتي منه الريح. |
| #14 | ||||||||||
| ||||||||||
| رد: زواج الدمى لا ينجب اطفالا حقيقين كلمات جميلة تستحق القراءة سررت بالمرور من هنا ساره __________________
مدونتي :http://alsahira.0yoo.com/index.htm |
| #15 | ||||
| ||||
| رد: زواج الدمى لا ينجب اطفالا حقيقين سبحان الذي سخر لنا هذا .. نص يستحق التميز |
| #16 | ||||
| ||||
| رد: زواج الدمى لا ينجب اطفالا حقيقين انشاء الله انها مميزة |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| الدمى, اطفالا, جنية, حقيقين, زواج |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |