
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الـمـقــال الأدبـي » عن المدينة: إنّها تنآى ..الآن..عن صخبي | |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| عن المدينة: إنّها تنآى ..الآن..عن صخبي لم أستلطف أبدا فكرة "السيرك" وكنت لا أقدّر ما يناسبها من أوسمة الإستحقاق عدا الحماقة، وهي تهيم في مجالات اللعبة، شكلها البهلوانية المطرّزة بالإستخفاف والصبيانية(؟). واعجب لحالي وأنا ألقي القبض عليّ متلبسة برغبة محتدمة للتشبه بالجسر: فأتجرد تماما من لوثة الخوف، وأقف منتصبة كالكبرياء على خط الريح، وبخطى واثقة الأناقة والعزم، أعدو على جبهة "سيدي مسيد" ممتلئة بغبطة خرافية، أذهب وأجيء بحثا عن ذلك الزئبق المسمى "سيرتا" في لازمة رائعة للغدو والرواح، وجهتي الإنسجام والتناغم الحر. لكننني لا ألبث أن أنزلق قليلا حتى تفاجأ (رجلي) باكتشاف الهاوية الهوّة، فيتفجر في العين بريق الدهشة مجبولا بسحر الذهول، ليهتف بالروح مطلق (ها) فتنزل نأمة نأمة مستلقية في فراغ الإمتداد تارة ومتسلقة لحفيف الجوهر، آلاء المدينة، تارة أخرى. هكذا تنهى علاقتنا بالمكان عن ملل التعوّد، وتخاطر بالعادة عندما تهتدي إلى حكمة التواصل، فتجنح إلى الصداقة كمفهوم طموح إلى التكامل يقوم على سبيل المدّ والجزر. وكذلك هي علاقتي بالمدينة، بقسنطينة، هذه العلاقة الغريبة حين يعزّ عليّ وصفها كما ينبغي، والمدهشة لما ينتابها من سحر الحلول. إنها اكتشاف يعود إلى زمن البعد، أقصد عندما كنت أتابع دراستي الجامعية بالعاصمة فقد أفقت ذات يقظة على زهرة الشوق وهي تتفتح جملة واحدة في سيرتا وأنا: عن مدينة تحلّ بي توقظ فيّ جرحها الأول تفرد لي سحنة البجع الرائد في السفر الكاسر والنواح مدينة أعارتني اسمها المكبل بالتيه والمواويل الحزينة أجازت ليّ الوحدة كل الوحدة واشرأبت بالغياب (2) وجاء اسمها ولادة البوح وبداية تجربة المؤانسة: "سيرتا" وأنت الإستفاقة الأولى المرج المتنامي المتخطي عتبة هذا القحط السنونو الأول المقتحم نضارة هذا الــ .. قلب ناوليني رجائي إليك إغفلي هذا الذهاب عني واعذري السلام المرتعش هذه المدينة توأم الروح، إسم القسوة وبوابة السحر، إنها (السرّ) الذي يقاسمني سرّ الكتابة وينافسني في ابتكار الصباحات اللائقة الإمكان فهي: تستيقظ المدينة أنّى تريد تفتح شباكها لورد النبوءات لبهجة الشعر الباقية (3) ولا تكاد تقبل على النهار، جسرنا إلينا (أنا وهي) حتى تنتبه إلى غنجها من جديد، وتعود سريعا إلى زيّ الكبرياء، قامتها الحقيقية، وشأنها الكامل في العزّة حين: وتنصرف المدينة عني تحملني صمتها والغياب ولأنها مرآة الصورة تثور عليها في محنة التطابق وتترع إلى أن تشبه نفسها أن تقرر: للمدينة صباحاتها المنتقاة ولي ندى أحلامها المعلّقة قسنطينة هذا الموعد المتجدّد مع الحياة والمعنون: الصباح الصباح صيرورة البياض هشاشة الوداعة تغريد العنفوان في ابتسام اللغة (4) إنها "النهار الذي يعانقني في النهار" .. عندما سألتني صديقتي عن حالي فيها، أخبرتها بواسطة الجسر: أنظري كم أنا ..معلّقة وكم (هي) المدينة ، مستقرة في البال .. أشعر أنني اقتربت كثيرا من هدوئها وأنها –الآن– تنآى عن صخبي (5) إحالات: 2- قصيدة "سيرتا وأنا" (جانفي 1993). 3- قصيدة "كذلك ألقاك" (جانفي 1997). 4- قصيدة "هديل الوعد" (جويلية 1997). 5- رسالة إلى صديقة (جوان 1998). |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: عن المدينة: إنّها تنآى ..الآن..عن صخبي مدهشة، يافعة، وفي بعض السطور كانت محرّضه تلك المدينة التي عبرت عنها بحذاقة. سلمت ![]() __________________ الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة فمن لا حكمة له لا حكم له ، و من لا معرفة له لا علم له قليل جميل، خير من كثير عليل؛ |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: عن المدينة: إنّها تنآى ..الآن..عن صخبي __________________ بانتظار العودة السرية طال وقوفي في زاوية الانتظار يرهقني ازدحام الطرقات وسرمد التناهي البغيض أكسر أنوار أعمدة الشوارع أتسلل متلحفا برداء الليل أنزوي تحت شرفتك أطالع الضوء الخافت أنتظر رأسك الأبهى باطلالة سريعة عبر ستار الليل لأعيش يومي الآتي بلذة الاحتراق الأجمل أتطلع دوما لملامسة ضوء حرفك حسام أحمد المقداد وكنت كلما تقدم بي الحرف/ الجرف، أكثر إدراكا بأن الأعصاب التي تحكم قبضتها على القلم كالسُبحة، تسقط لفرط غضبها/ تأثرها/ عُجالتها خرزة بعد أخرى، إلى أن ينتهي بها المطاف بواحدة انتعلها عنوة ، لا لأنها تمحي آثار الشروخ! لا ولا لأنها تعالجها، فقط لأنها قد تؤرخ لجرح صغير، في الصفحة التي يمكن أيضا أن تكون الأخيرة من سجل سنطويه بخبر صغير في صباح اليوم التالي من الجريدة اليومية!! الاستاذة نور الأدب |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: عن المدينة: إنّها تنآى ..الآن..عن صخبي الرائعة المبدعة المتألقة الأديبة منيرة : يقول جول فاليه : المكان أحالني دوما إلى الصمت . لقد تفوقت حتى على نفسك ، أنا بانتظار المزيد المزيد. شكرا على ما أتحفتنا به ألف شكر. |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: عن المدينة: إنّها تنآى ..الآن..عن صخبي الأخت الكريمة نور الأدب هي قسنطينة، سيرتا، أمّ الحواضر، القلعة ، عشّ النسر،،، لها أسماء تعدّدت ،لكن السحر متوحّد فيها. شكرا على مرورك محبّتي |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: عن المدينة: إنّها تنآى ..الآن..عن صخبي إلى أسرار شكرا على التحية خالص تقديري وأجمل التحيات |
| #7 | ||||
| ||||
| رد: عن المدينة: إنّها تنآى ..الآن..عن صخبي د/ عبد الحق حمادي الهواس تحية تناهز الحفاوة محبة ، هذا بعض مما جادت به أرجاء المكان ، وإنني معك في أن الصمت يؤثّث ما تبقى .. يسعدني إنصاتكم إلى نبض القلم. إعتزازي الكامل و مودتي |
| #8 | ||||
| ||||
| رد: عن المدينة: إنّها تنآى ..الآن..عن صخبي قسنطينة مدينة الجسور الشامخة كيف لا تنتج هذا الابداع بعض الاماكن سيدتي تسكننا فتنبت اشجارها في القلب وفروعها هنا ابداع الاديبة منيرة ,,, صح عيدك محبتي,,, __________________ لا يقتلني الحب كما يقتلني انتحار الضمير على عتبات الرجاء امرأة محتلة |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| ..الآن..عن, المدينة:, تنمي, سيتي, إنّها |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |