
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الـمـقــال الأدبـي » صناعة النجوم | |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| صناعة النجوم هل يصنع النجم ام انه يسطع هكذا فجاة فى سماء حياتنا؟ ويصبح علما يشار اليه ويقتدى به.؟ فى الواقع ان صناعة النجوم لم تعد تتسم بذات العفوية والبساطة القديمة فنجوم المجتمع فى شتى المجالات اصبح توقيت ظهورهم وسماتهم التى تميزهم عن غيرهم ومدى الترحيب باهمية اضافتهم للمجال المعنى هى فى المقام الاول عمل احترافى تشارك فيه كل الوسائط الاعلامية وغيرها من الجهات التى ترى فى مشروع هذا النجم فرصة للاستثمار يجب استغلالها حتى آخر لمحة بريق فيه ولعل الفيس برسلى او الملك فى الزمن الغابر هو خير مثال لذلك فلا زالت بعض الشركات تتاجر بكل شئ يمت له بصلة كالملابس وتسريحة الشعر..الخ كل هذا الزخم يجعل منها بحق صناعة تتطلب جهدا جبارا خلف الكواليس حتى تصبح السماء زرقاء صافية ويسطع النجم عندها فقط يجنى المستثمرون ثمار جهدهم وهو ليس بالضرورة ايجابيا فحتى المحترف قد يقع فى فخ القراءة الخاطئة. يبحث خبراء صناعة النجوم عن المواهب او مشروع النجم وفق معطيات معينة تمليها حقبة بعينها تتغذى من وريد ثقافة طاغية ومن ثم تبدأ عملية الصقل حسب معايير الحقل المعنى و التى ربما تستغرق من الزمن اعواما !!! ترى ماهى اهمية هذه الصناعة وما مدى اهميتها لمجتمع ما كالمجتمع العربى مثلا؟ للاجابة على هذا السؤال نقول بان هذه الصناعة تعنى العمل الاحترافى، لم يعد هناك من مجال للصدفة او العفوية والبساطة فى مجمل انشطة المجتمع فالاحتراف يعنى التخطيط العلمى والاتقان يعنى اضافة الجديد الذى يمكن اعتباره خطوة فى طريق التطور المنشود ولناخذ مثالا لذلك من واقع حالنا الراهن الاغنية العربية مثلا تعطيك احساسا لا يمكن تجاهله بتوقف الزمن عند حقبة بعينها او اسماء بذاتها وكأن منابع الابداع قد جفت او ان ثمة خللا ما فى ما فى التواصل بين الاجيال ولست فى حاجة للقول بان الاغنية لم تعتد تحتل ذات المكانة فى وجدان المستمع العربى المعاصر إذ ان النجم وإن غلبت الاحترافية فى وصوله الى الناس الا انه يفصل بمقاييس الآخرين لذلك فهو فى النهاية مجرد نسخة غربية مشوهة وهذا لا ينفى وجود العديد من الاستثناءات وهنا يمكننا ان نطرح سؤالا لندرك عمق الهوة التى تردينا فيها ما هو السبب الذى يشد المشاهد العربى الى الدراما التركية او المكسيكية مثلا؟؟ هل هى عودة الى الوراء؟ ولعله من المؤسف حقا ان ينطبق هذا الحال حتى على اجهزة اعلامنا التى انتهى الامر بمعظمها الى احتراف القطع واللصق فى اغلب برامجها مع اضافة اللسان العربى فقط لا غير اما ما تبقى من اعمال تشكل المبادرة الفردية الابداعية فيها عظمة الظهر وهنا تعطينا هذه الصناعة درسا آخر من دروس عصرنا الراهن وهو انتهاء عصر المجهود الفردى وبداية عمل الفريق المتكامل وهو لا يعنى قمع المبادرة الفردية الابداعية بل يعنى تعزيزها بعناصر اخرى ربما تحمل تصورا مختلفا يدفع بالمبادرة الفردية خطوات الى الامام لم تكن لتصلها بنفسها بذات المجهود. وهذا القول ايضا ينطبق على برامج الصحة والفنون الشعبية بل ويمتد حتى الى البرامج السياسية. ان صناعة النجوم لا تعنى بالضرورة مولد النجم النموذج بالمعايير القيمية فهى كغيرها من مختلف انواع الصناعة والتجارة قد تعانى الكساد والركود وقد تستجيب لمتطلبات الشباك غير انها على الاقل تضمن الحد الادنى من الاتقان الاحترافى. ان النموذج الامريكى دون شك هو النموذج الذى اثبت جدارته اذ انه يعتمد التخطيط العلمى اولا ثم وضع الاجراءت والسياسات مع عمل وثائقى كثيف لكل خطوة فى طريق تنفيذ المشروع المعنى وربما هذا هو السر فى تفوق الثقافة الامريكية وانتشارها برغم ان هناك العديد من الثقافات الاخرى التى تتميز عنها بعمق جذورها التاريخية ومجمل تاثيرها فى مسيرة الحضارة الانسانية، ثم انه يجب ان لا ننسى ان النموذج هو تجريد ذهنى اما على الصعيد الواقعى فلكل تجربة خصوصيتها ورسالتها التى تسعى الى تبليغها وذلك حتى لا تلجأ القوة التى تشدنا الى الوراء الى اختصار هذا التموذج القوى فى بضع كلمات هى فى واقع الامرلا تعنى غير عدم الرضا عن المضمون اسلوب الحياة الامريكية مثلا الانحلال وشبه الاباحية..... الخ وهو موقف الآخر العادى بحكم منظومته الثقافية، لكنه لا يعنى خلو النموذج من متال يحتذى ومواضع قوة لا تخفى على المبصر. وختاما هذه الكلمات هى بمثابة دعوة لقيام مجتمعنا بتغيير نمط التفكير التقليدى القديم وتوجيه انشطته الابداعية الخلاقة تحت مظلة منهج علمى مدروس نستطيع معه حصاد الحد الادنى من النجاح او على الاقل حماية انفسنا من طغيان ثقافات الآخرين، حتى نرجع رقما مهما فى خارطة العالم المتمدين خاصة ونحن اصحاب رسالة نسعى الى تبليغها الى الآخرين فى ابهى صورة وبأعتقادى وقتها سوف ينظر اليها الغرب الذى يعيش خواء روحيا ليس له مثيل بعين الاعتبار وربما يجد الكثيرون فيها طريق الخلاص وراحة الروح والجسد ولكن متى ندرك قدر انفسنا وعظم الرسالة التى نحملها. د.عوض النقر بابكر محمد المستشفى الوطنى بالرياض |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: صناعة النجوم الاستاذ الدكتور عوض النقر لم يولد النجم وبيده ملعقة من ذهب لكن بعض النجوم رفعت.. وبعضها صعدت لافض فوك رحيق |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: صناعة النجوم رحيق كل الود والاحترام شرفنى بهاء مرورك |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: صناعة النجوم [color="Blue"][size="6"]بارك الله لك بهذا الجهد القيم ، وهذا القلم الناضج ، وصناعة النجوم في أيامنا سياسية تجارية تخدم أهدافا غير نبيلة، وتتجه نحو أناس لايستحقون ، وقد وقفنا على أناس نعرفهم عن قرب وقد حاولت جهات تحويلهم إلى نجوم مقلدة ومنها مانجح ، ومنها ما فشل، وكانت أكبر مهزلة فاشلة لصناعة كاذبة لنجوم شعراء، ونقاد هي ما وقعت فيه قناة المستقلة المشهورة باسم 0قرنة العجائز) فقد أخفقت في تسويق صناعة محمد نجيب المراد تحت مسمى شاعر العرب ، وأخفقت في تقديم بسام قطوس ، ووليد القصاب ناقدين . شكرا لما قدمته .[] |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: صناعة النجوم أغلب ما حصل في صناعة النجوم هو تزييف للواقع والمهم من وراءه مقصد تجاري مادي بحت ولا علاقة لهم بمبدأ أو استحقاق أدبي أو أخلاقي شكرا لك |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: صناعة النجوم الاستاذ الدكتور عبد الحق اسعدنى ان يقف نجم عند محطة صناعة النجوم اكثر ما يبعث على الدهشة الآن هو ان ما يحدث فى الغرب الراسمالى يماثل الى حد كبير ما تنبات به الماركسية منذ امد بعيد وكانها اهتمت بمصائر الآخرين ونسيت نفسها !!! ففى الواقع يصعب فعلا الفصل بين ما هو سياسى اقتصادى او اجتماعى ومن هنا قد تاتى نقطة الضعف من اى واحد من هذه العوامل المتداخلة برغم متانة العناصر الاخرى وبذلك يجهض مشروع النجم المعنى وفى حالات اخرى قد تغطى متانة وقوة عنصر واحد منها على كافة نقاط الضعف الاخرى ويسطع النجم برغم كل شئ!!!!!! لك كل الود اخى د. عبد الحق |
| #7 | ||||
| ||||
| رد: صناعة النجوم استاذنا العزيز شاكر لك منى اطيب تحية لعل كلماتك القليلة تطرح الكثير من الاسئلة التى تتناسل كالفئران حين تقول تزييف الواقع مثلا هذه الجملة هى عين ما قصدته حين تحدثت عنه كصناعة غير ان القدرة على هذا التزييف تسير وفق تخطيط منهجى قد يصل بها فى كثير من الاحيان الى تحقيق غاياتها التى قد لا تهتم كثيرا بمعاييرنا القيمية بل وحتى يمكنها تغيير وجه الحقيقة بالطريقة التى تخدم مصلحتها وهذا امر عظيم الخطورة فى قضايا السياسة والاقتصادويظل السؤال معلقا بعد ذلك عند الكثيرين اين هى الحقيقة واين التيزييف ؟وهذا امر مرهون بدرجة نجاح هذه الصناعة السؤال الثانى هناك العديدمن الاسماء المغمورة برغم جدارتها وتميزها فى مجالات مختلفة تتفوق فيها على نجوم ملات الدنيا وشغلت الناس ومع ذلك فهى بعيدة كل البعدعن ادوات ومنهجية هذه الصناعة لتصل الى الناس وسرعان ما يطويها النسيان وتقع فى دائرة الاحباط فيما ترتع انصاف المواهب فى نعيم النجومية هل هو استحقاق ضائع ام حق ليس وراءه مطالب؟؟؟؟ من هو الذى يشكل الذوق العام؟؟؟؟ لا اريد ان اطيل عليك اكثر خلاصة الموضوع هى دعوة لتبنى النموذج التجريدى القوى لدعم التوجهات و المعايير القيمية السامية لمنظومتنا الثقافية العربية الاسلامية لك الود استاذى |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| النجوم, صناعة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |