 11-22-2008, 02:42 AM |
 | شــاعــرة | | تاريخ التسجيل: Apr 2008 الدولة: المغرب.فاس المشاركات: 141 معدل تقييم المستوى: 1 | |
أنت ابنتي...؟؟؟؟ [ أنت ابنتي...’؟ ميسون.ماما لقد أهانتني رفيقتي مها في المدرسة…وقالت لي {أنت لقيطة,وانك لست أمي…؟؟؟؟}وأصبح كل زملائي ينعتوني ببنت الحرام… بكت الطفلة باءا مريرا وأخبرت أمها إنها لن تذهب إلى المدرسة مجددا… نسرين*.لا يا صغيرتي لاتبك…فأنت ابنتي بالتبني كما تعلمين…انك طفلة يتيمة وابنة حلال… مات أبواك تحت الأنقاض جراء الزلزال الذي ضرب مدينة الحوسيما , ولدي كل الأوراق التي تثبث نسبك يا حبيبتي… فلا تبكي ولا تأبهي لكلام الحمقى أنهم كسالى ويغارون منك. يجب أن تذهبي إلى المدرسة وتتفوقي على الأغبياء’, وأقيم لكي حفلا رائعا وتكوني أنت الملكة فيه.إذا لا بكاء بعد اليوم..؟؟؟؟؟؟؟ ميسون.*ماما.من فضلك قولي لي الحقيقة.فصديقتي سلوى أخبرتني انك أمي الحقيقية وانك أم عزباء ليس لكي زوج… وانك تركتي مدينة فاس بسبب خلافك الدائم مع جدتي وأخوالي حول ولادتي الغير الشرعية؟؟؟؟؟؟ نسرين.*لا يا صغيرتي لا تملئي راسك الصغير بهذه الترهات…أنت ابنتي ويجب إن تعيشي سعيدة ولا تسمحي لأحد أن ينغص حياتنا.؟ ميسون.*لكن ماما..؟كلما سألتك ترفضين الحديث معي في هذا الموضوع.؟ نسرين.*حبيبتي هذا هراء.لقد كنت طفلة ولم أكن أريد أن ازرع الحزن بقلبك الصغير, وأشغلك بمواضيع ليس لكي ذنب فيها...فلا تفكري بشيء غير انه لكي أم تحبك. ميسون.*ماما لم اعد صغيرة الآن وأريد أن اعرف كل شيء عني؟أريد أجوبة على كل الأسئلة التي تؤرقني. هل أنت حقا أمي بالتبني؟ ارج وكي ماما تكلمي فانا احبك والحقيقة لن تغير شيء؟؟؟ ئدا كنت أمي الحقيقية فمن هو أبي؟ولماذا جدتي تكرهني ولا تعاملني مثل بنات خالتي؟ نسرين.*لا يا صغيرتي لا تبكي فدموعك غالية...حبيبتي لا أريدك أن تحزني ... والحقيقة انك ابنتي بالتبني وأنا لم أنجب قط...ولم أتزوج حتى؟ لقد ملأت حياتي...ولا أريد شريكا يؤدك أو يشعرك بنقص.؟ أنت ابنتي أحببتك قبل أن أراكي... لا تبكي يا صغيرتي فالحزن لا يليق بعينيك.ولا تنزعجي مني لأني لم أخبرك قصتنا. ضمت نسرين الصغيرة بين ذراعيها وقبلت جبينها و جففت الدموع من عينيهما...وابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تقول{سنشغل قرص الموسيقى الكلاسيكي المفضل لدينا ونحضر القهوة ونسهر سوية؟وسأحكي لكي القصة كاملة ...فأنت أجمل ما صادفته في حياتي. وابتسامتك هي الشيء الوحيد الذي لون حياتي وأعطاها طعما مميز.؟اوكي؟؟؟؟؟} ميسون.*احبك ماما ولن انزعج منك أبدا...ولن استغنى عن حضنك الدافئ الذي يحميني. نسرين.*آه...حبيبتي لو تعلمين كم أحببتك وساحبك وسارعاكي,ولن أتخلى عنك حتى تفرقنا الموت. ميسون.*بدأت تغني{يا حنينا وكلك طيبا...يا رب يخليك..يا امى يا ست الحبايب يا حبيبا حبيبا...}ثم اتكأت على حجر امها وقالت.{هيا ماما احكي لي القصة} نسرين.*هههههههههه حقيقة ان يشك الناس في أنني أنجبتك لأنكي تشبهينني في كل شيء انك تغنين مثلي تفكرين مثلي ولك ذوقي ايضا.. اوكي سأحكي القصة وساعطيكي الوثائق التي تتبث نسبك لقد عثرت عليك بمشقة النفس.... ميسون.*ماما؟ هاتفك الخلوي يرن ...اسرعت الصغيرة واحضرت الهاتف وهي تصرخ انها الخالة مريم..؟؟؟؟؟ نسرين.*{ألو مريم...كيف حالك عزيزتي؟وكيف حال صغيركي اتمنى ان يكون قد تحسن؟ يجب ان تلبسيه جيدا لكي لا ياخد البرد مرة ثانية. مريم*.الجميع بخير ويسلمون عليك...ماذا عن ميسون؟اخبريها اني ساحضر لها هدية فقط ادا حصلت على النقطة الاولى . نسرين إذا .اشتري الهدية فميسون لا تقبل غير الأولى في مدرستها. مريم أريد أن أسالك سؤالا؟؟؟؟ مريم.*أنا متأكدة انك لازلت تحبينه.انه لا يليق بك.؟ لقد علمت من بعض أصدقائه أن له عشيقة أجنبية وهو في خلاف معها مؤخرا... لكن انسي الأمر فهو لا يتذكرك فقد نسيك مند سنتين,. اهتمي بمستقبلك .لماذا لا تتزوجين واحدا ممن يحبونك وينتظرون رضاك؟ نسرين.*آه مريم.هل تضنين أنني أحبه حتى الآن؟فقد نسيته لكن مجرد فضول؟فانا أريد الزواج لكني لم أجد الرجل المناسب الذي يفهمني ويحب ابنتي. ارج وكي عزيزتي لا تفتحي هذا الموضوع...إلى اللقاء لن نطيل الحديث فالمكالمات غالية.باي. مريم*.آسفة عزيزتي.لكنني احبك وأريد أن تكون سعيدة. نسرين.*لا داعي للاعتذار..المسالة أني أحببت رجلا..ولم يستطع قلبي أن يدق لغيره.وداعا. ميسون.*لماذا ماما؟لماذا لا تريدين الحديث عنه؟هل هو أبي؟هل مات فعلا؟... نسرين*.أنت الآن قادرة على استيعاب الأمور وتمييزها.سأقص عليك قصتنا ويجب أن تفهميها. {لقد كنت فتاه مجدة وهادئة في طفولتي.عانيت من الحرمان والتهميش في أسرتي لأني كنت اصغر فرد في أسرة كبيرة فقيرة من المال وفقيرة من الحب..كنت اهتم فقط بدراستي لكن الحظ لم يسعفني في اكمال الدراسة في كلية العلوم بعد حصولي على شهادة الباكالوريا وطبعا بسبب وضعي الاجتماعي الجد محدود... ففكرت في مغادرة الجامعة والخروج إلى العمل لكن لم تكن لدي مؤهلات كافية؟وكذلك اعتراض أسرتي على عمل البنات في قطاعات خاصة؟ فكرت طويلا تم توصلت إلى حل وسط فقد سجلت في كلية الاقتصاد ودرست سنة كاملة وفي العطلة الصيفية عملت لأول مرة في احدي فروع الشركة العالمية Macdonaldوعانيت كثيرا فقد كنت اعمل9 ساعات في اليوم.فأعود في منتصف الليل لأجد المشاكل مع أبي وإخوتي.فقد رفضوا عملي بشدة لكنني كنت عنيدة جدا وضلت المتاعب ترافقني إلى أن امتثلت لقرار آبي بترك وضيفتي...لكن فكرة العمل لم أزلها من راسي. وبعد أسبوع من البحث عن عمل وجدت وضيفة محاسبة في احد المحلات التجارية بعد الظهر.وسجلت من جديد بالجامعة العلوم الإنسانية. وبعد بضع شهور أخبرتني مريم عن وجود شاب أجنبي صديق لحبيبها.يبحث عن فتاة جميلة ومتدينة ويفكر في الارتباط والاستقرار..أعجبتني فكرة الارتباط برجل شرقي فلطالما حلمت بفارس يقيم الحب. فالتقيت داك الشاب الذي أحببته قبل أن أراه وبعدما رايته تعلقت به كثيرا أصبحت مدمنة على مقاهي الانترنيت لأنه كان وسيلة للقائنا كانت أياما رائعة كان يغازلني بأروع مقاطع الأغاني وكلمات الغزل. فكان حبه يلهمني القوة ويحرر قريحتي لكتابة أروع القصائد والقصص,وبسبب عنادي ودفاعي عن حريتي مررت بأيام عصيبة مع عائلتي الجد محافظة.واستمرت علاقتي مع ذاك الشاب الشرقي,وتقدم إلي عرسان كثر آنذاك لكن لم ينالوا إعجابي.لكن بعد مرور الشهور اكتشفت أن حبي حب أعرج من طرف واحد.وبدأت اشعر بزور كلمة احبك منه,فقد كان عابثا ومهملا جدا خاصة بعدما رفضت طلباته الدنيئة مثل ممارسة الجنس والتعري وغيرها.ثم قررت إنهاء علاقتي به وأخبرته بأننا لن نناسب بعضنا.لكنه رفض بشدة الفراق واعترف بذنبه وخطيئته كنت قاسية جدا معه حينها لكن في نهاية الأمر سامحته وفتحت معه صفحة جديدة وتعهد ان لا يطلب مني شيء وان لا يجرحني وان يكون أكثر عقلانية في حبنا. سامحته على سنة من القلق والحزن واليأس...ونسبت تصرفاته الأنانية إلى ظروف الحرب ببلده وغربته عن أهله.والحقيقة انه كان لدي أمل أن يأتي إلي ويخطفني بسيارته وتكون النهاية سعيدة..صبرت وانتظرت لقاءه بشوق لعل حبه المزعوم يصبح حقيقة بعد اللقاء.بقيت مهووسة بذالك اليوم الموعود.حلمت ببيت صغير وأطفال منه...وكنت ابكي عندما أتخيل انه لن يحبني بعد اللقاء ويهجرني,عشت قلقا استمر شهور. وبعدها أتى إلى المغرب ورايته لأول مرة على ارض الواقع.نظرت نظرة عميقة في عينيه لأرى الحزن الذي أسرني فيهما تم بحثت عن اللؤم المختبئ خلفهما.كان سعيدا جدا بلقائي لكن من أول يوم اكتشفت انه جاء إلى المغرب قصد السياحة والتسلية وليس لشيء آخر,أصبت بخيبة أمل كبيرة.وقفت مشدوهة وصرح الأحلام يتهدم أمامي فأخفيت براكين غضبي وطمرت حريق قلبي بابتسامة عريضة رسمتها على وجهي وانطلقت أتحدث عن مآثر مدينة فاس كمرشدة سياحية..اعرف بحضارة المغرب شربنا القهوة واستادنت بالعودة إلى البيت ووعدته باللقاء في اليوم الموالي وتحضير برنامج سياحي في المدينة.وقضى أربعة أيام, اخدته حينها إلى أسواق المدينة العتيقة وأشهر المعالم التاريخية.طلب مني مرافقته لزيارة مدن أخرى لكنني اعتذرت عن السفر معه.ثم وجه إلي طلب صريح أن أضاجعه في احد الفنادق لكني رفضت وكان آخر يوم بيننا فقد شطبته من حياتي ومسحت ايميله وصوره من حاسوبي وغيرت رقم هاتفي النقال.واتخذت قرار ألا أحب رجلا بعد...رغبتي في أن أكون أما كانت ترافقني دوما. لدرجة أني كنت احلم بتبني طفلة هادئة وذكية .كنت احلم بك قبلل أن أراكي.وبحثت كثيرا واتصلت بملجأ الأيتام لكنهم لم يساعدوني في تبني طفلة بسبب عملي الغير قار وعدم توفري على سكن خاص. سافرت صديقتي الوحيدة مريم إلى ارويا وتزوجت هناك, وبقيت وحيدة حبيسة الدراسة والعمل لم اعد استطيع التجول في المدينة فقد أصبح كل ركن يذكرني بحبيبي وبصديقتي التي لم أتعود فراقها ولن أنساها. حاولت إقامة علاقة حب جديدة لكن قلبي لم يسعفني.فأقنعت نفسي أن حبيبي مات.وأصبح إحساس الأمومة هاجس يتضخم بداخلي.وتمكن مني الحزن واليأس وفشلت في دراستي تلك السنة. فقررت أن انطلق من جديد والبحث عن عمل قار وتبني الطفلة التي أراها في أحلامي.وجدت عملا بالشركة التي اعمل بها حتى الآن. وبدأت الذهاب إلى ملجأ الأيتام.رايتك وعلقت صورتك في ذاكرتي وحلمت بك في حضني,وأصبحت اتجه كل يوم إلى ذاك الملجأ لأراكي تركضين وتلعبين.نظرت إلى عينيك رأيت فيهما حزنا عميقا وابتسامة تحمل طيبة العالم.اقتربت منك وسألتك عن اسمك.لم تنطقي بكلمة,ثم حملتك بين ذراعي وأخرجت دميتك المفضلة كنت سعيدة جدا وقبلتني وسألتني عن اسمي قلت لكي اسمي ماما نسرين ولم ترددي غير ماما.لم تسعني فرحتي وأحسست انك ابنتي الحقيقية,وعملت جاهدة أن أخدك معي واعتني بك.وأوفر لكي حياة أفضل.لكن لم أتمكن لأني لم أكن مؤهلة للتبني.فتركت الدراسة وتفرغت للعمل لأوفر الشروط اللازمة.ولم تنقطع زيارتي لك في الميتم, فقد اخترقت قلبي ببراءتك وهدوءك حبيبتي. وبعدها أتممت عملية التبني وأصبحت ابنتي الحلوة المطيعة.فأنت لست لقيطة لقد مات والديك وإخوتك جراء زلزال الحوسيما وكنت الوحيدة التي نجت من الموت يا حبيبتي في ذاك المبنى...لتصبحي الفرح الوحيد في حياتي وأصبحت في غنى عن العالم ولم ولم أفكر في حب أي رجل بعدما أحسست بالأمومة..وسبب رحيلي من مدينة فاس هو خلافي مع أهلي فقد رفضوا أن أتبنى طفلة وأصروا على أن أجد زوجا وأنجب أطفالا من صلبي وبما أني عنيدة ولا افعل إلا ما أريد فلم امتثل لرغبتهم. واستقلت بذاتي ولن أتخلى عنك أبدا يا صغيرتي.فأنت حقا ابنتي |
] __________________  شهرزاد |