| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| رحــيــــق الأدب ركن للقراءة الجادة المتأنية لمختارات من صفوة ما ينثـر عبر دوحات الأدب: يمكن للمتصفحين غير المسجلين تصفح مواضيع هذه الدوحة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||||
| ||||
| السلام عليكم... ----------------- يعرف النثر الأدبي بتعريفات متعددة إلا أن أوضحها التعريف التالي : (( التعبير عن الأفكار والعواطف والانفعالات بكلام جميل لا يتقيد بالوزن ولا القافية )) فهو كلام يعبر عما يجيش في نفس الإنسان من أفكار وخواطر ومشاعر وانفعالات , وهذا الكلام يستخدم لغة أدبية ويستخدم الخيال الذي يولد الصورة الفنية الرائعة التي تعبر عما يجول في فكر الإنسان , إلا أن هذا الكلام لا يكون له وزن ولا قافية مثل الشعر . و من هنا نستطيع أن نتبين جوانب الاتفاق والاختلاف بين الشعر والنثر ... والفنون النثرية عديدة ومتنوعة سنتنقل بينها من خلال هاته الرحلة.. أرجو لكم الاستمتاع والاستفادة... فن المقـالة: -------------- تعريفها: ---------- - قطعة نثرية قصيرة أو متوسطة، موحدة الفكرة، تعالج بعض القضايا الخاصة أو العامة، معالجة سريعة تستوفي انطباعا ذاتيا أو رأيا خاصا، ويبرز فيها العنصر الذاتي بروزا غالبا، يحكمها منطق البحث ومنهجه الذي يقوم على بناء الحقائق على مقدماتها، ويخلص إلى نتائجها. - قطعة مؤلفة ، متوسطة الطول، وتكون عادة منثورة في أسلوب يمتاز بالسهولة والاستطراد، وتعالج موضوعا من الموضوعات على وجه الخصوص. ويعرفها الكاتب آرثر بنسن: ------------ - تعبير عن إحساس شخصي، أو أثر في النفس ، أحدثه شئ غريب، أو جميل أو مثير للاهتمام، أو شائق أو يبعث الفكاهة والتسلية. ثم يصف كاتب المقالة بأنه: شخص يعبر عن الحياة، وينقدها بأسلوبه الخاص.. فهو يراقب ويسجل ويفسر الأشياء كما تحلو له. تعريف النقاد العرب لفن المقالة: - يقول الدكتور محمد يوسف نجم : المقالة قطعة نثرية محدودة في الطول والموضوع، تكتب بطريقة عفوية سريعة خالية من التكلف، وشرطها الأول أن تكون تعبيرا صادقا عن شخصية الكاتب. - ويقول الدكتور محمد عوض: إن المقالة الأدبية تشعرك وأنت تطالعها أن الكاتب جالس معك يتحدث إليك.. وأنه ماثل أمامك في كل فكرة وكل عبارة. نشأتها: --------- نشأت المقالة الحديثة في الغرب، على يد مونتني( الفرنسي) في القرن السادس عشر ،وكانت تتسم بطابع الذاتية، فقد كان يفيد من تجربته الذاتية في تناول الموضوعات التربوية والخلقية التي انصرف على معالجتها، فلقيت مقالاته رواجا في أوساط القراء. ثم برز في إنجلترا فرنسيس باكون في القرن السابع عشر فأفاد من تجربة مونتني، وطور تجربته الخاصة في ضوئها، ولكن عنصر الموضوعية كان أشد وضوحا في مقالاته، مع الميل إلى الموضوعات الخلقية والاجتماعية المركزة. وفي القرن الثامن عشر بدت المقالة نوعا أدبيا قائما بذاته، يتناول فيه الكتاب مظاهر الحياة في مجتمعهم بالنقد والتحليل وقد أعان تطور الصحافة على تطوير هذا العنصر الأدبي، وبرز فيه عنصر جديد وهو عنصر السخرية والفكاهة ، وإن كانت الرغبة في الإصلاح هي الغاية الأساسية لهذا الفن الجديد. وفي القرن التاسع عشر ، اتسع نطاق المقالة لتشمل نواحي الحياة كلها، وازدادت انطلاقا وتحررا واتسع حجمها بحكم ظهور المجلات المتخصصة. هل عرف أدبنا العربي القديم فن المقال؟ -------------------------------------------- في أدبنا العربي القديم عُرف فن يسمى بالفصول والرسائل وهو يقترب من الخصائص العامة لفن المقال مثل: رسائل عبد الله بن المقفع وعبد الحميد الكاتب، و رسائل الجاحظ أبو حيان التوحيدي في كتابيه( الإمتاع والمؤانسة، وأخلاق الوزيرين) كما نستطيع أن نجده في تراث الأمم الأخرى منذ الإغريق والرومان، وفي الكتب الدينية والفلسفية وكتب الحكماء. هل المقالة مثل الرسائل والفصول التي عرفت في الأدب العربي القديم؟ لا، فقد تأثر كتّاب المقالة الحديثة بالاتجاهات السائدة في الآداب الغربية وأصبحت المقالة تحتوي على مميزات خاصة تنفرد بها عن باقي الأجناس الأدبية الأخرى. أسباب تطور فن المقال وتخلصه من السجع والتكلف اللفظي: ------------------------------------------------------------------- 1- التأثر بالغرب وصحافته. 2- ارتقاء الوعي وظهور الأحزاب السياسية والتيارات الفكرية التي أحدثتها أحداث بارزة مثل مجيء : جمال الدين الأفغاني، والثورة العرابية، والاحتلال البريطاني، وحركة تأسيس المدارس والكليات، ونشاط الحركة الاستعمارية في أقطار المغرب العربي. 3- ظهور المدرسة الصحفية الحديثة، وبرزت صحف كثيرة من مثل المؤيد ، اللواء، الجريدة، السفور،السياسية، البلاغ. 4- ظهور المجلات المتخصصة التي أحاطت بمكونات المقالة العربية. ولهذا أصبحت المقالة أكثر قدرة على مخاطبة الواقع والاهتمام بقضاياه عما كانت في السابق. المقالة والصحافة: --------------------- - يتصل تاريخ المقالة العربية الحديثة اتصالا وثيقا بتاريخ الصحافة في الشرق الأوسط، فهو يرجع إلى تاريخ غزو نابليون للشرق ووجود المطابع الحديثة. وقد ظلت الصحافة لفترة طويلة تحتفظ بطريقة المقال الافتتاحي للجريدة والذي كان يدور في الغالب حول الموقف السياسي وما يعرض فيه من الأحوال والتقلبات. وقد ظهر المقال الأدبي إلى جانب المقال الصحفي. هل هناك اختلاف بين المقال الصحفي والمقال الأدبي؟ ----------------------------------------------------------- - المقال الصحفي يتناول المشكلات القائمة والقضايا العارضة من الناحية السياسية. - المقال الأدبي يعرض لمشكلات الأدب والفن والتاريخ والاجتماع. كُتّــاب المقالات: ------------------- - -كتاب استطاعوا الإجادة في كتابة النوعين من المقالات، منهم: عباس محمود العقاد، والدكتور حسين هيكل، والدكتور طه حسين. كتاب اشتهروا بإجادة المقالة الصحفية فقط، منهم: ------------------------------------------------------ الصحفي عبد القادر حمزة، وأحمد حافظ عوض، والدكتور محمود عزمي. - كتاب اشتهروا بكتابة المقالة الأدبية الخالصة ميخائيل نعيمة، وجبران خليل جبران، ومي زيادة، وعبد العزيز البشري. خصائص المقالة الحديثة: ----------------------------- 1- تعبير عن وجهة النظر الشخصية، وهذه الميزة هي التي تميزها عن باقي ضروب الكتابات النثرية. 2- الإيجاز، والبعد عن التفصيلات المملة، مع إنماء الفكرة وتحديد الهدف. 3- حسن الاستهلال وبراعة المقطع. 4- إمتاع القارئ ، وإذا ما انحرفت عن هذه الخاصية أصبحت أي لون آخر من ألوان الأدب وليس فن مقالة. 5- الحرية والانطلاق. 6- الوحدة والتماسك والتدرج في الانتقال من خاطرة إلى خاطرة أخرى من الخواطر التي تتجمع حول موضوع المقال. |
| #2 | ||||
| ||||
| فن التراجم والسير في النثر العربي ------------------------------------------- هي نوع من الأنواع الأدبية التي تتناول التعريف بحياة رجل أو أكثر ،تعريفا يطول أو يقصر،ويتعمق أو يبدو على السطح تبعا لحالة العصر الذي كتبت فيه الترجمة، وتبعا لثقافة كاتب الترجمة ومدى قدرته على رسم صورة واضحة ودقيقة من مجموع المعارف والمعلومات التي تجمعت لديه عن المترجم له. أ*قسام الترجمة: ------------------- الذاتي والغيري: ---------------- •الترجمة الذاتية: هي ما يكتبه الكاتب عن نفسه سردا للأحداث التي مرت به في حياته، ----------------- مثال: -------- ( الأيام لطه حسين) •الترجمة الغيرية: هي ما يكتبه الكاتب عن غيره سردا للأحداث التي مرت بهم في حياتهم ------------------ من الميلاد إلى الوفاة، مثال ( العبقريات لعباس محمود العقاد) نشأة التراجم في الأدب العربي --------------------------------- • تعد السيرة النبوية أوسع ما في التراجم الإسلامية، وأقدمها ظهورا،فقد كانت المحور الذي تدور حوله حياة الإسلام ونشأته واتساعه وتطوره وانتشاره بالغزوات والفتوح. ثم نشأت من بعد كتابة السيرة الترجمة لرواة الأحاديث النبوية فترجموا لهم تراجم وجيزة لم يكن القصد منها إلا بيان قيمة المحدث ومكانته من الإسناد. ويعد كتاب ( تاريخ البخاري) من أقدم الكتب التي ظهرت في هذا المجال: الترجمة الذاتية: ----------------- •هل يستطيع إنسان أن يكتب عن نفسه ما لا يود أن يراه الناس منه ويعرفوه عنه؟ •هل يستطيع إنسان أن يبدي نفسه للناس على سجيته من غير أن يرمم العيوب التي لا يحب أن يطلع عليها غيره؟ •هل تستطيع الترجمة الذاتية أن تسعفنا بما نود استحضاره من ذكريات ماض قديم؟ • تلك الأسئلة هي ما شغلت الباحثين في هذا المجال.. أقدم التراجم الذاتية: ---------------------- لعل من خلق العربي ألا يتحدث عن نفسه بقوله : أنا ، ومن العجيب أن ذلك يجوز للشاعر ولا يجوز للكاتب. وإن أقدم ما وصل إلينا من تراجم ذاتية ترجمة الشاعر ”عمارة اليمني“ فقد كتب عن نفسه ترجمة ذاتية في كتابه ( النكت العصرية) ، وهناك بعض التراجم الذاتية الأخرى من مثل ترجمة ابن سينا لنفسه، وترجمة السيوطي لنفسه في كتابه حسن المحاضرة،ولسان الدين بن الخطيب في كتابه ، نفاضة الجراب، وابن خلدون في كتابه التعريف وغيرهم. التراجم الذاتية في الأدب العربي الحديث: -------------------------------------------- •(الأيام) لطه حسين •(حياتي ) لأحمد أمين •(قصة حياة) لإبراهيم عبد القادر المازني. •(سبعون) لميخائيل نعيمة. •(أنا ) لعباس محمود العقاد. •(قال الراوي) لإلياس فرحات. •(حياة طبيب) للطبيب العالمي نجيب محفوظ. •(قصة حياتي) للدكتور مصطفى الديواني. •(مذكرات طالب بعثة) للدكتور لويس عوض. ما الفرق بين التراجم والسير؟ -------------------------------- • ليس في الفروق اللغوية ما يبين الفرق بين التراجم والسير على وجه التحديد، إلا أن الاصطلاح والاستعمال هما صاحبا الفتوى في ذلك ، فقد جرت عادة المؤرخين أن يسموا الترجمة بهذا الاسم حين لا يطول نفس الكاتب فيها، فإذا ما طال النفس واتسعت الترجمة سميت سيرة. أول استعمال للفظة السيرة ------------------------------ إن أول ما استعملت لفظة السيرة كانت في سيرة الرسول(ص)، وقد سمي المؤلفون فيها بأصحاب السير. •وفي أواخر القرن الثالث الهجري ألف أحمد بن يوسف الداية كتابا تحت عنوان ( سيرة ابن طولون)، ولعل هذه هي أول مرة ينتقل فيها استعمال لفظة ( السيرة) من سيرة النبي إلى سيرة غيره من الرجال. |
| #3 | ||||
| ||||
| الأمثال والشذور في النثر العربي ----------------------------------- متي عرفت الأمثال؟ •الأمثال قديمة في أدبنا، تولّى جمعها أكثر من كتاب واحد ،جمعها وحكى حكايتها.، أما أدبنا الحديث فلم يعرفها، باعتبارها نوعا أدبيا مستقلا،إلا على يد المهجريين. أمين الريحاني: ------------------ يعد الكاتب أمين الريحاني هو أول من لفت الأنظار في الكتابة عن الشذور والأمثال في الأدب العربي الحديث فقد نشر مجموعة من هذه الأمثال والشذور تحت عنوان: ( بذور الزارعين) ، وقد تأثر به مجموعة من الكتاب صاروا على دربه فكتبوا في هذا المجال. جبران خليل جبران• --------------------- تأثر جبران خليل جبران بأمين الريحاني فأصدر كتبا باللغة الإنجليزية قصرها على الأمثال،وهي: ( السابق) و( المجنون ) و(رمل وزبد) وقد قام بترجمة بعض هذه الأمثال إلى العربية ووضعها في كتاب ( حفنة من رمال الشاطئ)ثم ألف كتابه الشذور الذي وضع فيه أمثالا وشذورا كثيرة. ميخائيل نعيمة: ----------------- •تأثر ميخائيل نعيمة بأمين الريحاني وبجبران خليل جبران ،فكتب كتابا أسماه : ( كرم على درب) وقد وضع فيه أمثالا وشذورا كثيرة . وقد كان كل من جبران ونعيمة متأثرين في أمثالهما وشذورهما بأمثال التوراة، وعظات السيد المسيح في الإنجيل ، وبالحكم التي تحفل بها كتب الأديان الشرقية، وببعض ما كتبه الغربيون في هذا المجال إضافة إلى تأثرهما بكتاب كليلة ودمنة الذي استمد رموزه من عالم الحيوان. طه حسين: --------------- • كتب طه حسين كتابه ( جنة الشوك) والذي ضمنه أمثالا وشذورا كثيرة. ولكن النقاد أجمعوا أن ما كتبه طه حسين لا يدخل في دائرة الشذور والأمثال بل يغلب عليه أن يكون نوعا من النقد الاجتماعي وقد التزم فيه لازمة حوارية طريفة لعلها علقت بنفسه من أسلوب التعليم الذي درج عليه في الأزهر. من شذور جبران خليل جبران: ---------------------------------- (أيها الكون العاقل المحجوب بظواهر الكائنات، الموجود بالكائنات وفي الكائنات وللكائنات! أنت تسمعني لأنك حاضري ذاتي. وإنك تراني لأنك بصيرة كل شئ حي. ألق في روحي بذرة من بذور كلمتك، لتنبت قصبة في غابتك، وتعطي ثمرا من أثمارك. آمين) • تبدو هنا عقيدة الكاتب بوحدة الحياة والموت والتناسخ. رأيه في التمدن: ----------------- (عندما يجوع المتوحش يقطف ثمرة من شجرة ويأكلها،وعندما يجوع المتمدن يشتري ثمرة ممن اشتراها ممن اشتراها ممن قطفها من الشجرة). شذوره الدعائية: ------------------- (أحمدك ربي لأنك وضعت في قلبي ما لا يحيط به بياني. أحمدك ربي لأنك علمتني أن أقول الحق بدون زلاقة، وأن أصمت أمام الحق بدون خجل. أحمدك ربي لأنك وضعت بين شفتي التصريح بدلا من التلميح). تعليـــق ---------- إن أمثال وشذور جبران خليل جبران، في مجملها حكم لا تخلو أحيانا من عمق ودسامة مردهما إلى تكثيف الفكرة، أو عمق النظرة.يقول مثلا: ( قد يكون في استصعابنا الأمر أسهل السبل إليه) وبعض هذه الأمثال يطلق للخيال العنان لأنه صورة حارة قائمة في الخيال، يقول: ( دموع الشفقة في عينيك كواكب تتلألأ في صدر الأبدية) من شذور خليل نعيمة: -------------------------- يقول ميخائيل نعيمة في مقدمة كتابه: كرم على درب: (كرمي على درب، فيه العنب وفيه الحصرم. فلا تلمني يا عابر السبيل إن أنت أكلت منه فضرست) تعد شذور ميخائيل نعيمة خلاصة مركزة لأفكاره الفلسفية كلها، فقد جمعها وهو على أبواب الستين من عمره، بعد أن اختمرت عقيدته واتضحت معانيها: يقول: • تاه من لا دليل له من نفسه. •كيف يبصر الذين عيونهم مفتوحة أبدا؟. •أقرب ما تكون مني أبعد ما تكون عن نفسك؟ •ابتعدت عن الناس لأقربهم مني. •عناصر الكون أربعة م. ح .ب. ة، يجمعها العنصر الفرد أنا. •جارك من جاورت قلبه. •عجيب لمن يغسل وجهه مرات في النهار، ولا يغسل قلبه ولو مرة واحدة. ما الذي يراه نعيمة من خلال شذوره? -------------------------------------- • يرى نعيمة أن الحقيقة الأصيلة تكمن في النفس؛ فمنها ينبع كل شئ. • ويرى أن بابتعادنا عن الناس نقترب من أنفسنا. • ويرى أن المحبة هي ناموس الوجود، فهي تلغي الأبعاد ؛ وتغني الحياة، وتغسل القلب. يقول ( كلما وضعت يدي في يد ما لمستها من قبل قلت: تبارك الله، فتح جديد، وكنز لا نفاد له)• • ويرى نعيمة أيضا أن الحياة دورة لا تنتهي أبعادها، ويراها يغتذي بعضها من بعض، يقول: (أعد الأموات الذين التهمتهم فما أحصيهم، وأعد الأحياء الذين التهموني فما أحصيهم، ثم أعدّني فإذا بي واحد لا غير) •والإيمان عنده لا يحلل يقول: ( كسرت قلمي مرتين: مرة عندما حاولت أن أحلل إيماني بالله، وأخرى يوم حاولت أن أحلل إيماني بنفسي.أما اليوم، فقد جمعت كسر قلمي وجبرتها، فعاد قلمي أقوى مما كان، وهو في شغل عن التحليل بالتسجيل) من شذوره في نقد الإنسان والمجتمع... ------------------------------------------ •درست القانون لأعرف كيف تغزل الخيوط التي منها تحاك أكفان الحق والعدل. •كيف تعرف عيبا ليس فيك؟ •لا ينبذ الناس خرافة إلا ليعتنقوا أكبر منها. •الكبرياء والذل توأمان متلاصقان. •للحسود ألف عين، ولكن في كل عين ألف جمرة. تعليق ------ لم يتبع نعيمة في أمثاله وشذوره كلها أسلوب الحكمة القصيرة المركزة، بل تفنن في الأساليب فكان يستخدم أحيانا الحكاية والتي أسماها الرواية الموجزة). تأثر نعيمة بالأمثال القياسية الكثيرة التي كان يضربها السيد المسيح لتلامذته وحوارييه، ليقرب معانيه إلى أذهانهم. استخدم أسلوب الحوار، وفي أحيان كثيرة كان يأتي بالحوار على لسان الأشياء والحيوانات. يقول: ( تعاتب الوتد والطنب، فقال الوتد ما ذنبي إليك حتى لتكاد تخنقني؟ فأجابه الطنب بل ما ذنبي أنا حتى لتكاد تقطعني؟اعتقني فأعتقك . وعندما جاء صاحب الخيمة مكّن الوتد وشد الطنب، وانطلق إلى الصيد) من شذوره في الأدب والنقد : -------------------------------- - أما سمعت بالذي طبخ القاموس وأكله ليصبح كاتبا؟ لقد مات المسكين بعسر الهضم، وما استطاع أن يكتب حتى وصيته. - كم من ناس صرفوا العمر في إتقان فن الكتابة ليذيعوا جهلهم لا غير. - يا للعجيبة أزرع قلبي على الورق فينبت في صدور الناس. سمات أسلوب ميخائيل نعيمة: ---------------------------------- - تأثره بالإنجيل، يقول: إذا سمعت بخيلا يذكر الله فاعلم أنه يعني ماله لا غير،.فهذا القول متأثر به بقول السيد المسيح لا يقدر أحد أن يخدم سيدين؛لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا الله والمال) - تأثره ببعض أمثال متصوفة الإسلام، يقول: رب صلاة أفسدت صلوات، فهذا من قول رابعة العدوية استغفارنا يحتاج إلى استغفار). - تأثره ببعض الحكم المعروفة الشائعة، مثل قوله:ما دمت تنعت الصخر بالبكم والصمم دامت حجارة بيتك تفشي أسرارك لمن هو أرهف سمعا منك. فهذا من قول الفرنسيين: ( إن للجدران آذانا مرهفة). تأثره بأقوال بعض الأدباء العرب، يقول: مر من أمام شبّاكي موكب جنازة فقلت رحمة الله عليه أو عليها.وعقب الجنازة موكب عرس، فقلت: رحمة الله عليها . فهذا من قول أبي العلاء المعرّي: ---------------------------------- غير مجد في ملتي واعتقادي نوح بـاك أو ترنـم شـاد وشبيه صوت النّعي إذا قيـ س بصوت البشير في كل ناد - يجعل نعيمة من المثل أحيانا أسلوبا للتعبير عن فكرة صغيرة أو صورة،دون أن يقصد على الرمز أو التمثيل، كأن يقول: سألت راعي معيز أقعدته الشيخوخة عن العمل: ما أجمل ما شهدته في حياتك؟ فأجابني: أمس رأيت حفيدي الصغير. * أرجو أن تفيدكم هاته اللمحة عن الفنون النثرية في أدبنا العربي طبعا بالاضافة الى الفن المسرحي ولكنني قد خصصت له نظرة شاملة في الزاوية المخصصة به...لمن أراد الاطلاع... دمتم بود وبمحبة .... همس الحواس... ![]() التعديل الأخير تم بواسطة همس الحواس ; 06-26-2007 الساعة 07:19 AM. |
| #4 | ||||
| ||||
| شذور من ذهب ليتك تنشرين / تجزّئين كل نبذه بما يتناسب وإياها من موضوعات ، ليتسنى لنا تثبيت المواضيع في منتدياتها .. كأن تنشري ما يناسب الأمثال في المجتمع العربي والقصة حيث هي والمقال يستثنى منه هاتين النبذتين .. هو مجرد رأي ، والحُكم الفيصل لك .. __________________ الشمس والقمر بداخلنا تكدحان نارا..؛ كلنا غزة التعديل الأخير تم بواسطة نور الأدب ; 06-26-2007 الساعة 09:37 AM. |
| #5 | ||||
| ||||
| السلام عليكم... نور الأدب شكرا لمرورك واقراحك... وأنا موافقة على الأخد به .... شكرا ... دمتي بود وبمحبة.... |
| #6 | ||||
| ||||
| همس الحواس لك كل الثناء على هذا المجهود جان |
| #7 | ||||
| ||||
| همس الحواس الشكر الجزيل على جهودك المميزة تقبلي مني فائق التحية والتقدير عبد الرحمن __________________ أنتم الحكام.. و جميعكم صفق.. و أنا السياف و الضحية كلمة.. *** *** اعذروا.. تطفلي على القلم ****** لربما نحن جيل نحمل من التناقضات الكثير ,, ولكن لكبت ما في دواخلنا نتائج أعظم ,, دعونا لا نكون نسخة عنكم لأنكم تريدون هذا ! دعونا نبني قناعاتنا بأنفسنا ,, لا أن تكون مجرد ما "ورثناه " عنكم ! لربما نصل الى ذات الإرث هذا ,, ولكن بيقين أكبر ,, ونستطيع غرسه في الأجيال اللاحقة ونحن مؤمنون به! كثيرا ما يخطر لي وأنا المتعصبة لفلسطين أن يأتي ابني ويقول بحق اسرائيل بالوجود على أرض أجداده هل سأنكره؟ هل سأقصيه ؟ هل سأتبرأ منه ؟ سهل هو أن أحاوره وأحيله للتاريخ والمنطق وبالتأكيد سيصل الى ذات نتيجتي ويستميت بالدفاع عنها أكثر من الآخرين الذين ورثوها عني ! جيهان عوض |
| #8 | ||||
| ||||
| تعاريف ممتازه شكر استاذه همس الحواس سو سو |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| فنون, نثرية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |