

| |
بحث سريع
|
#33
| ||||
| ||||
| رد: من مذكرة مشنوقة في البعيد لا أعرف لِمَ تأخرت عن قراءة هذا الجمال وابداع اللغة وترانيم الأبجدية مدهشة مرحباً بك
__________________ |
|
#34
| ||||
| ||||
| رد: من مذكرة مشنوقة في البعيد اقتباس:
شكراً لأنك هنا مودتي ،، |
|
#35
| ||||
| ||||
| رد: من مذكرة مشنوقة في البعيد
صرخ ذلك الذي عمّدته الشياطين .. ولأنني رجل لا يجيد الغفران فلا تنتظروا الصفح ولكل الذين أسألت إليهم لا أرجو أن تطالني مغفرتهم فاغربوا بعيداً |
|
#36
| ||||
| ||||
| رد: من مذكرة مشنوقة في البعيد
كل الذين أتوا مقبلين رحلوا مسرعين في مضيّهم يبدو أن نافذة الوجل ابتلعتهم قبل أن تبتل روحٌ ظامئة وقبل حتى أن يعيدوا جدولة حسابات الطريق الوعِر.! |
|
#37
| ||||
| ||||
| رد: من مذكرة مشنوقة في البعيد
موحِش هذا الوقت موحِش أن يلتم الجميع حولك ويغتالك الفراغ وموحِش - أكثر - أن تظل وحدك كورقة معلقة في تقويم مهجور وموحِش - جداً - أن تتوه بينهما كمجذوب تحفّه ملائكة الرحمة.! |
|
#38
| ||||
| ||||
| رد: من مذكرة مشنوقة في البعيد
فتَّشَ عن حلمه في صدر الأرض عن ثاوِ كبّله الرعاة ونسوا تغطية جرحه عن رجل سرقه النور ونام في العراء طريدا عن الروح قبل الخمسين .. شاخت وهي لمّا بعد في المهد عن أنثى الصمت ، عبرت كالهدير ، وتركت ثلمة في مفرق انتظاره. أرضه جائعة ، ينخرها الدود والمدينة صماء لا يطربها شيء لا تسمع لا تتحرك لا تفعل شيئا ! وجوه أناسها شاحبة وكأن الموت يحجز مقعده أمام صفحات وجوهم ويغمز ساخراً سأخذكم جميعاً ، ولا يفعل.! تركهم معلقين بين الخوف والأمنيات المضطربة. الأمل المنبوذ يراقب وجه المدينة من خلف نافذة قطاره الغارب سيرحل بعيداً يفتش عن وطن يعرفه |
|
#39
| ||||
| ||||
| رد: من مذكرة مشنوقة في البعيد
الأنثى التي حملت قصيدتها ورحلت، لم تعلم بأني سرقت من فمها الغناء ، وقليلا من ذاكرتها. لا تعلم بأن قصيدتها روحٌ معطّلة عن الحياة. وكفارة ذلك .. نبعٌ جارٍ ، وخليج الإرتجافات العشر، وشرود الوقت، واعتذار أنفاس الغياب المحموم ، ووعود بغرق لا تستكين فيه ضلوع المشرِقَين |
|
#40
| ||||
| ||||
| رد: من مذكرة مشنوقة في البعيد
ما بين صبح وجهك وشمس الوطن الحارق التي تلفح جيد الغياب أقطع مسافات من اللهفة ، وأشق عباب الصبر وأطبع للتاريخ قبلة على مفرق النور منكِ أروي لك حكايات عصور الفوارس وللمدى عمرٌ باتساع رغباتنا وأحلامنا وشواطئ الحزن فينا للعمر المرتهن بذات الجديلة التي تركتها في آخر طريق يؤدي منكِ إليك وأيضا .. لسوانح المجد التي خلّفناها في عبورنا بين مدينتين وتركنا لها ذاكرة وأرق لا تزجيه كل محاولات السير إثر آخر خيبة أودعتها لحظك علمي المدينة كيف تنبذ أسرها وتوارب نوافذها |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مذكرة, مشنوقة, البعيد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |