
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » الــواحــة الـمـتـخـصــصـة » البحوث والدراسات » الدراسات التاريخية » الدادائية | |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| الدادائية الدادائية مدرسة ثقافية تأسسة في سويسرا اثناء الحرب العالمية الأولى في عام 1916 م وانتهت بالبيان الختامي في عام 1923 م . في يوم 6 /2/1916 م ولدت في احد مقاهي زيورخ في اسويسرا حركة جديدة في الشئن الثقافي اسميت الدادا او الدادائية على يد موأسسها ترستيان تزارا وهو شاعر روماني حيث تميزةت هذة الحركة عن غيرها من المدارس الفنية والأدبية التي سبقتها بمحاولة التخلص من قيود المنطق المعتاد والعلاقات السببية في التفكير والتعبير وكان من مهمتها الكبرى التخلص من كل ما يوعوق الحرية ويكبح جموح التلقائية في التعبير والأبداع واما اسم هذه الحركة اختلفت الآراء حول ذلك منهم من قال ان دادا تعني نعم نعم بالرومانية وهناك رواية اخرى تقول ان الحركة عندما اجتمعت في زيوخ ارادت ان تختار اسم فاحضرت قاموس فرنسي وألماني م بشكل عشوائي وقعت على كلمة دادا والتي تستخدم عند الأطفال في فرنسا للشيء المفضل او الحصان الخشبي وهناك من قال انها تعني الذيل المقدس وايضا هناك قول بأنها من عبارة المانية وتعني العالم هنا هنا . من النتاجات التي قدمت بأسم هذه الحركة صدر العدد الأول من مجلة دادا وكان الشاعر ترستيان تزارا رئيسا لتحريرها والمخرج الفني لصفحاتها وقد دعي للكتابة فيها كتاب وشعراء كبار من خارج سويسرا من امثال ( ارغون ) و(ايلور) و(بريايتون) و(سوبو) وكما ساهم في عروضها التشكيلية الموالية كل من (بيكاسو)و(مودليني)و(كاندنيسكي) ولم تتوقف مجلة دادا عن الصدور وكانت كعادتها تطبع بطريقة مشوهة قصيدة الصدفة تناول تزار بعض مقالات من صحيفة يومية تافهة وقصها قصاصات ضغيرة ولا تزريد مساحة الواحدة منها عن معدل الحيز الذي تشغله كلمة ثم وضع الكلمات المقطعة في كيس فارغ وخضها جيدا ثم تركها تتناثر على الطاولة وقام بتجميعها عشوائيا قال هذه قصيدة من نضم الصدفة من المحاولات الخرى كان لتصوير الفوتغرافي دور ايضا حيث عمل احد المصورين بألتقاط الصور اثناء رحلة في المانيا قاطع الطريق بالقطار ثبت آلة التصوير على النافذة واخذ يلتقط الصور بشكل عشوائي حيث كان القطار مستمر بالحركة ونضمها في معرض نسب الى حركة الدادائية الموسيقا قام احد عازفي الموسيقا بعزف مقطوعة تكونت آلاتها من العلب المعدنية الفارغة والطلقات النارية الحية والنباح والعويل بدل الغناء ونسبت لها ايضا بعد كل هذه المحاولات والغرابة في التقديم والتكوين و لضعف اساس هذه الحركة والتي كانت تخلق من الصدفة مادة لها كتب لها ان تنتهي البيان الدادائي الأخير في منتصف شهر مارس عام 1923م وبحضور أقطاب الدادائية ألقى تريستان تزارا كلمة البيان الأخير لهذه الحركة نورد منها أهم الفقرات المثيرة للتأمل: إن دادا تشق طريقها وهي ماضية لا في التوسع بل من أجل تخريب ذاتها وهي لا تبغي أن تتوصل إلى نتيجة أو تكسب مجدا أو فائدة عبر جميع إرهاصاتها المقرفة فقد كفت نهائيا عن الكفاح لأنها تدرك أن ذلك لا يخدم غرضا ما. توقف تزارا برهة وابتلع ريقه .. جال ببصره على وجوه رفاقه من شراذم الثقافة المحبطة تنهد وواصل تلاوة البيان: إن دادا كانت حالتنا الذهنية الساخرة وكانت للرافضين من أمثالنا نقطة الارتكاز التي تلتقي عند نعم وعند لا، وتحتوي كل المتناقضات السائدة ولأن دادا كانت لا تؤمن بشيء فقد انتهت وانتهت لأنها لم تؤمن حتى بمبادئها. ارجو ان ينال رضاكم مع خالص مودتي وصدق احترامي __________________
|
| #2 | |||||||||
| |||||||||
| رد: الدادائية سيدي الفاضل شكرا لافادتك........لم يكن لي علم بهذه الحركة عندنا في الريف كلمة دادا تعني الجدة او الام ولها معنى النضج والحكمة لكن يبدو ان دادا الرومانية عبثية و حالة ذهنية قصيرة وساخرة ............. تمتعت بقراءة نصك ، شكرا جزيلا لك . __________________
|
| #3 | ||||
| ||||
| رد: الدادائية شكرا لك لمعلومة يجهلها الكثير |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: الدادائية شكرا جزيلا لك : والواقع أن تريستان تزارا (1896-1963 ) هو شاعر فرنسي، والدادية مدرسة للأدب والفن أسسها تزارا سنة 1917م في سويسرا ، والراجح أنها اكتسبت اسمها من الحصان الخشبي، وأن الشاعر نفسه كان يمارس اللعب على هذا الحصان مع الأطفال . وقد اختلف مؤسسو الدادية بينهم قبل أن يأتي، أندريه بريتون 1896- 1904م ويؤسس الحركة السوريالية فيقضي بها على الدادية .وتتلخص السوريالية بنقطتين : الأولى كما سماها بريتون :النقطة العليا: وهي كل ما يحملنا على الاعتقاد بوجود نقطة ما في الفكر ينعدم فيها إدراك التناقض القائم بين الحياة والموت والواقع والخيال والماضي والمستقبل و بين مايقبل التواصل وما لايقبل التواصل ، والاهتمام بكشف نقطة التوافق أو التلاقي بين الأضداد هو هدف السوريالي الذي تنمحي في رؤيته الروابط الزمانية ، والحدود المكانية ليلتقي مباشرة عالم الفكر والشعور . أما المقولة الثانية ، فيمثلها مصطلح المصادفةالموضوعية ، وهي قائمةعلى اكتشاف بريتون للرباط الطبيعي بين الآلية الذاتية الشخصية، والآلية الكلية ،أو بين اللاوعي الفردي الشخصي ، وبين اللاوعي الجماعي ، بل حتى اللاوعي الكوني.( محاضرات في النقد الأدبي الحديث ، تأليف الدكتور عبد الحق حمادي الهواس) 0 |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: الدادائية اقتباس:
الفيروز شكرا على المرور بالموضوع اتمنا لك الاستمرار بالنجاح ودوام التوفيق مع خالص مودتي وصدق احترامي __________________
|
| #6 | ||||
| ||||
| رد: الدادائية شكرا اخي الكريم على المرور بالموضوع مع تمنياتي لك بالستمرار بالنجاح ودوام التوفيق مع خالص مودتي وصدق احترامي __________________
|
| #7 | ||||
| ||||
| رد: الدادائية د.عبد الحق حمادي الهواس شكرا على الاضافات هناك ارآء كثيرة حول الاسم وتاريخ التئسيس انا قدمت مختصر لهذه الحركة وشاكر توضيحك اتمنا لك الاستمرار بالنجاح ودوام التوفيق مع خالص مودتي وصدق احترامي __________________
|
| #8 | ||||
| ||||
| رد: الدادائية الاخ العزيز اسامة حنظل .. شكرا على هذه المعلومات الدقيقة .. وبأنتظار المزيد .. تحياتي |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| الدادائية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |