
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الـنــقـد الأدبــي » مـحـــاولات أدبـيـــــة » سندان | |
| مـحـــاولات أدبـيـــــة مساحة لمحاولاتك الشعرية |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| سندان البدر ينقص من زياده والارض تاكلها جراده وانا......... بلا وجه ولا وهـَـج ٍ كما السندان في سوق الحِداده |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: سندان ثامر جاسم.... نرحب بك بيننا فأهلا وسهلا.... وأما بالنسبة للسندان فأعانك الله...ولعلك لن تكون سندانا بيننا.... فهنا عائلة تزرع الورد...والياسمين.... __________________ آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: سندان اقتباس:
يتلقى الضربة تلو الاخرى دمت سالماً __________________ كانت على ظهر الغيوم اسرتي......والشهبُ تسقي رغبتي اكوابا |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: سندان أفضّل أن أكون المطرقة، لا السندان ولكن إن حصل وكنت السندان، فسأحتمل الطرق بصمت بوركت أستاذ __________________ إذا أراد الله بقومٍ شرّاً أورثهم الجدل وقلة العمل |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: سندان اقتباس:
سيدي لكل فعل رد فعل يساوي في القوة ويخالف في الاتجاه وتتفق معي ان السندان اثبت شكرا لمرورك الكريم وحرفك وذائقتك اللطيفة __________________ حواء ... لا أدري إلى أين اقتراحك مسرج زمني .. وما زمن المسافر و المقيم ؟! زادي طوى ، وأتيه عن جهتي إليك .. يلفني ...... سفرٌ طوى شغب النداء المستديم . |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: سندان اقتباس:
ولتكن مطارقنا باقات ورد على ابواب من نحب وحروفا رائقة مليئة بالود استاذ مكي لك مني ولاسرة المنتدى الجميل باقة ود وورد __________________ حواء ... لا أدري إلى أين اقتراحك مسرج زمني .. وما زمن المسافر و المقيم ؟! زادي طوى ، وأتيه عن جهتي إليك .. يلفني ...... سفرٌ طوى شغب النداء المستديم . |
| #7 | ||||
| ||||
| رد: سندان الاستاذ ثامر جاسم اهلا بك بيننا نحن عائلة واحدة متكاملة ...... ارجوا من الله ان يوفقك وتزداد همة استمر على هذا الابداع اخي لك مني الف تحية بعطر الزنبق |
| #8 | ||||
| ||||
| رد: سندان كلماتك كأنها الساعه تقبل مني تحياتي سلامي اسرار __________________ بانتظار العودة السرية طال وقوفي في زاوية الانتظار يرهقني ازدحام الطرقات وسرمد التناهي البغيض أكسر أنوار أعمدة الشوارع أتسلل متلحفا برداء الليل أنزوي تحت شرفتك أطالع الضوء الخافت أنتظر رأسك الأبهى باطلالة سريعة عبر ستار الليل لأعيش يومي الآتي بلذة الاحتراق الأجمل أتطلع دوما لملامسة ضوء حرفك حسام أحمد المقداد وكنت كلما تقدم بي الحرف/ الجرف، أكثر إدراكا بأن الأعصاب التي تحكم قبضتها على القلم كالسُبحة، تسقط لفرط غضبها/ تأثرها/ عُجالتها خرزة بعد أخرى، إلى أن ينتهي بها المطاف بواحدة انتعلها عنوة ، لا لأنها تمحي آثار الشروخ! لا ولا لأنها تعالجها، فقط لأنها قد تؤرخ لجرح صغير، في الصفحة التي يمكن أيضا أن تكون الأخيرة من سجل سنطويه بخبر صغير في صباح اليوم التالي من الجريدة اليومية!! الاستاذة نور الأدب |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| سندان |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |