| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| اخـتـيـارات الأعـضـــاء الأدبـيـــة كل ما تصطاده من الشبكة ، جوهرة أدبية، تستطيع نشرها لزملائك هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #25 | ||||
| ||||
| رد: سميح القاسم جيل المأساة / سميح القاسم هنا.. في قرارتنا الجائعهْ هنا.. حفرت كهفها الفاجعهْ هنا.. في معالمنا الدارساتِ هنا.. في محاجرنا الدامعهْ نَبوخَذُ نصّرُ و الفاتحون و أشلاء رايتنا الضائعهْ *** *** فباسمكَ يا نسلَنا المرتجى و باسمكِ يا زوجنا الضارعه نردُّ الزمان إلى رشده و نبصق في كأسه السابعه و نرفع في الأفق فجر الدماء و نلهمه شمسنا الطالعه ! |
| #26 | ||||
| ||||
| رد: سميح القاسم ما زال / سميح القاسم دم أسلافي القدامى لم يزل يقطـــرُ منّي و صهيل الخيل ما زال ، و تقريعُ السيوفْ و أنا أحملُ شمساً في يميني و أطــوف في مغاليــقِ الدّجى.. جرحاً يغنـّي !! |
| #27 | ||||
| ||||
| رد: سميح القاسم أطفال سنة 1948 / سميح القاسم كَوَمٌ من السمك المقدّد في الأزقة . في الزوايا تلهو بما ترك التتار الانكليز من البقايا أُنبوبةٌ.. و حطام طائرةٍ.. و ناقلةٌ هشيمه و مدافع محروقة.. و ثياب جنديٍّ قديمه و قنابل مشلولة.. و قنابل صارت شظايا *** ((يا اخوتي السمر العراة.. و يا روايتيَ الأليمه غنّوا طويلاً و ارقصوا بين الكوارث و الخطايا )) لم يقرأوا عن (( دنُ كشوت )) و عن خرافات القتال و يجنّدون كتائباً تُفني كتائب في الخيال فرسانها في الجوع تزحف.. و العصيُّ لها بنادق و تشدّ للجبناء، في أغصان ليمونٍ، مشانق و الشاربون من الدماء لهم وسامات الرجال *** يا اخوتي ! آباؤنا لم يغرسوا غير الأساطير السقيمه و اليتم.. و الرؤيا العقيمه فلنجنِ من غرسِ الجهالة و الخيانة و الجريمه فلنجنِ من خبز التمزّقِ.. نكبة الجوع العضال *** يا اخوتي السمر الجياع الحالمين ببعض رايه يا اخوتي المتشرّدين و يا قصيدتيَ الشقيّه ما زال عند الطيّبين، من الرثاء لنا بقيّه ما زال في تاريخنا سطر.. لخاتمة الروايه ! |
| #28 | ||||
| ||||
| رد: سميح القاسم القصيدة الناقصة / سميح القاسم أمرُّ ما سمعت من أشعارْ قصيدةٌ.. صاحبها مجهول أذكر منها، أنها تقول: سربٌ من الأطيارْ ليس يهمّ جنسُه..سرب من الأطياء عاش يُنغِّمُ الحياه قي جنَّةٍ..يا طالما مرَّ بها إله *** كان إن نشنَشَ ضَوءْ على حواشي الليل..يوقظ النهار و يرفع الصلاه في هيكل الخضرة، و المياه، و الثمر فيسجد الشجر و يُنصت الحجر و كان في مسيرة الضحى يرود كل تلّة.. يؤم كل نهرْ ينبّه الحياة في الثّرى و يُنهِض القرى على مَطلِّ خير و كان في مسيرة الغيابْ قبل ترمُّد الشعاع في مجامر الشفق ينفض عن ريشاته التراب يودّع الوديان و السهول و التلال و يحمل التعب و حزمة من القصب ليحبك السلال رحيبةً..رحيبةً..غنيّة الخيال أحلامُها رؤى تراود الغلال و تحضن العِشاشُ سربَها السعيد و في الوهاد، في السفوح، في الجبال على ثرى مطامحِ لا تعرف الكلال يورق ألف عيد يورق ألف عيد.. *** و كان ذات يوم أشأم ما يمكن أن يكون ذات يوم شرذمةٌ من الصّلال تسرّبت تحت خِباءِ ليلْ إلى عِشاشِ.. دوحها في ملتقى الدروب أبوابها مشرّعةْ لكل طارقٍ غريب و سورها أزاهرٌ و ظل و في جِنان طالما مرَّ بها إله تفجّرت على السلام زوبعهْ هدّت عِشاشَ سربنا الوديع و هَشَمتْ حديقةً.. ما جدّدت (( سدوم ))(1) و لا أعادت عار (( روما )) الأسود القديم و لم تدنّس روعة الحياه و سربُنا الوديع ؟! ويلاه.. إنّ أحرفي تتركني ويلاه.. إنّ قدرتي تخونني و فكرتي.. من رعبها تضيع و ينتهي هنا.. أمر ما سمعت من أشعار قصيدة.. صاحبها مات و لم تتم لكنني أسمع في قرارة الحروف بقيّة النغم أسمعُ يا أحبّتي.. بقيّة النغمْ |
| #29 | ||||
| ||||
| رد: سميح القاسم صوت الجنة الضائع / سميح القاسم صوتها كان عجيباً كان مسحوراً قوياً.. و غنياً.. كان قداساً شجيّاً نغماً و انساب في أعماقنا فاستفاقت جذوة من حزننا الخامد من أشواقنا و كما أقبل فجأة صوتها العذب، تلاشى، و تلاشى.. مسلّماً للريح دفئَه تاركاً فينا حنيناً و ارتعاشا صوتها.. طفل أتى أسرتنا حلواً حبيباً و مضى سراً غريبا صوتها.. ما كان لحناً و غناءاً كان شمساً و سهوباً ممرعه كان ليلا و نجوما و رياحاً و طيوراً و غيوما صوتها.. كان فصولاً أربعه لم يكن لحناً جميلاً و غناءا كان دنياً و سماءا *** و استفقنا ذات فجر و انتظرنا الطائر المحبوب و اللحن الرخيما و ترقّبنا طويلا دون جدوى طائر الفردوس قد مدّ إلى الغيب جناحا و النشيد الساحر المسحور.. راحا.. صار لوعه صار ذكرى.. صار نجوى و صداه حسرةً حرّى.. و دمعه *** نحن من بعدك شوق ليس يهدا و عيونٌ سُهّدٌ ترنو و تندى و نداءٌ حرق الأفقَ ابتهالاتِ و وجْدا عُدْ لنا يا طيرنا المحبوب فالآفاق غضبى مدلهمّه عد لنا سكراً و سلوانا و رحمه عد لنا وجهاً و صوتا لا تقل: آتي غداً إنا غداً.. أشباح موتى !! |
| #30 | ||||
| ||||
| رد: سميح القاسم أكثر من معركة / سميح القاسم في أكثر من معركةٍ دامية الأرجاءْ أشهر هذي الكلمات الحمراء أشهرها.. سيفاً من نارِ في صفِّ الإخوة.. في صفِّ الأعداء في أكثر من درب وعْرِ تمضي شامخةً.. أشعاري و أخافُ.. أخاف من الغدرِ من سكين يُغمد في ظهري لكني، يا أغلى صاحب يا طيّبُ.. يا بيتَ الشعرِ رغم الشكّ.. و رغم الأحزانِ أسمعُ.. أسمعُ.. وقع خطى الفجرِ! رغم الشكّ.. و رغم الأحزانِ لن أعدم إيماني في أنّ الشمس ستشرقُ.. شمس الإنسانِ ناشرةً ألوية النصرِ ناشرةً ما تحمل من شوقٍ و أمانِ كلماتي الحمراء.. كلماتي.. الخضـراء ! |
| #31 | ||||
| ||||
| رد: سميح القاسم أنتيــجونا / سميح القاسم خطـوه.. ثِنْتـان.. ثلاث.. أقدِمْ.. أقدِمْ ! يا قربانَ الآلهة العمياء يا كبشَ فداء في مذبحِ شهواتِ العصرِ المظلم خطـوه.. ثِنْتـان.. ثلاث.. زندي في زندك نجتاز الدرب الملتاث ! *** يا أبتاه ما زالت في وجهك عينان في أرضك ما زالت قدمان فاضرب عبر الليلِ بِأشأمِ كارثةِ في تاريخ الإنسان عبرَ الليل.. لنخلق فجر حياه *** يا أبتاه ! إن تُسْمِـلْ عينيك زبانيةُ الأحزان فأنا ملءُ يديك مِسرَجَةٌ تشربُ من زيت الإيمان و غداً يا أبتاه أُعيد إليك قَسَماً يا أبتاه أُعيد إليك ما سلبتك خطايا القرصان قسماً يا أبتاه باسم الله.. و باسم الإنسان *** خطـوه.. ثِنْتـان.. ثلاث.. أقدِمْ.. أقدِمْ ! =========== أنتيــجونا : هي ابنة أوديب_ الملك المنكوب_التي رافقته في رحلة العذاب.. حتّى النهاية ! هي : بطلة المسرحي الاغريقي سوفرخليس، التي تمثل رمز الوفاء للأب. و التضحية في سبيله. ظلت تقود خطوات أبيها الأعمى، الملك أوديب ، إلى أن حكم عليها بالإعدام. |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| القاسم, سميح |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |