| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| اخـتـيـارات الأعـضـــاء الأدبـيـــة كل ما تصطاده من الشبكة ، جوهرة أدبية، تستطيع نشرها لزملائك هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||||
| ||||
| هزائم.. وأعياد. للشاعر فيصل عبد الهادي بليبل هزائم.. وأعياد!! شعر: فيصل عبد الهادي بليبل تقولُ ليَ المرآةُ وجهُكَ مُظلمٌ فقلتُ كياني كلّهُ ظُلُماتُ أنا عربيٌّ والعروبةُ داؤها عثضالٌ وقد خانَ المريضَ أساةُ أنا عربيٌّ والعروبةُ عارُها تعاني أساةَ الأَعظمِ النّخراتُ يعيِّدُ قومي ـ ويحَ قومي ـ سفاهَةً ولو رَشَدُوا لانهلَّتِ العَبَرَاتُ يجرّر أبناءُ الرّقيقِ على الذّرى ذيولاً, وقومي في الحضيضِ عُفاةُ مرابِعُهم تخزى, وتخزى جباههمْ ويجري هوانا نيلُهم وفراتُ يصلٌّونَ.. ويلٌ للمصلّينَ, أَرضُهم تباحُ, وبئستْ تلكُمُ الصَّلواتُ يصومون.. قلْ فليفطروا ويفطّروا مدافع صامتْ فاستبدّ عداةُ يزكّونَ.. فلتذهبْ لفتحٍ زكاتُهم وإلا فلا مالٌ وليسَ زكاةُ يحجّونَ والأقصى يقبّحُ حَجَّهُمْ ألا فانهرِ الحُجَّاجَ يا عرفاتُ يثورونَ.. بئسَ الثّائرونض نباحُهمْ يطولُ وتجتاحُ الدّيارِ غزاةُ لهم بيننا بأسٌ شديدٌ وأَقبَلتْ عدانا فَطارَ البأسُ والعزماتُ لهم كلّ يومٍ مهرجانٌ كأنّهم سكارى وغلمانُ اليهودِ سقاةُ سكارى يرون النّار في البيتِ أُضرمتْ وصيحاتهم: فلتُقْسَمِ الغُرُفَاتُ خطاباتُهم محمومةٌ كلماتُها وتطفئُ نَارَ الثّورة الكلماتُ نعيِّدُ والأعداءُ في عقرِ دارنا ونضحكُ والأقصى له زَفَرَاتُ " فيا موتُ زُر إنّ الحياةَ ذميمةٌ " ويا قومُ إن الانتحارَ نَجَاةُ لقد ماتتِ الأخلاقُ في " خيرِ أمّةٍ " فليسَ لها مِنْ بعدِ ذاكَ حَيَاةُ سأغمضُ عيني لَسْتُ أَنظُرُ أمّتي تباعدُها عن رمسها خُطُواتُ ويا مَدَّنا الثَّوريَّ.. إنّكَ خالدٌ وإنْ أدركتْ خضر الرّبوعِ وفاةُ عقائِدُنا.. فاحرصْ عليها فإنّها هُدى للورى، كلّ الورى وحياةُ ملاحظة: الشاعر فيصل عبد الهادي بليبل من مواليد مدينة دير الزور السورية وقد عاش حياة حرة كريمة نافح فيها عن الأمة ووقف في وجه الطغاة من أبناء هذه الأمة، ولعل ديوانه المسمى " قصائد مزقها عبد الناصر " خير دليل على دفاعه عن هذه الأمة في وجه طغاتها وبغاتها وعتاتها، وقد توفي الشاعر في أواخر العقد السابع من القرن المنصرم. أما هذه القصيدة فقد قيلت في عرب الستينيات، كي لا يظن أحد أنها تخص هذا أو ذاك من أعراب هذا الزمان!!!!!!؟. وبقي أن أقول: إن قصائد هذا الشاعر العبقري تتكلم عن واقع نعيشه منذ بدايات القرن العشرين، وأعني بها حالة التشرذم التي نعاني منها، وحالة الضياع الكبير الذي يهدد مستقبلنا، فهذه الأمة هي الأمة الوحيدة التي تهاونت كثيرا كثيرا في حق نفسها أولا وفي حق الإنسانية ثانيا. نحن الذين صنعنا ذلنا وهواننا نحن الذين تفننا في عقاب أنفسنا نحن الذين أضعنا ما لم تضعه أي أمة منذ بدء الخليقة إلى الآن من إمكانيات بشرية ومادية خطيرة جدا. ولله در هذا الشاعر كأنه نظر من برزخه الذي يعيش فيه وكتب قصيدته هذه. ولا عجب من ذلك فسيبقى الشعر سمت نبوءة وسيبقى الشاعر لسان الحقيقة. إنها مهمة الشعر ورسالة الشاعر. عبد الرحمن أحمد |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: هزائم.. وأعياد. للشاعر فيصل عبد الهادي بليبل الاستاذ عبدالرحمن ومن لا يعرف الشاعر فيصل عبدالهادي لاعدمناك اختيارك رحيق |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| للشاعر, الهادي, بليبل, فيصل, هزائم.., وأعياد. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |