
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » اخـتـيـــارات الأعـضـــاء الـسـيـــاسـيـــة » مقال اعجبني ( اخطر الأخطار التي تحدق بالعرب. ) | |
| اخـتـيـــارات الأعـضـــاء الـسـيـــاسـيـــة دوحة للـمـقــال الـمـنـقـــول..(لـنـشـــر كتابات غيرك من الكتاب) |
![]() |
| #1 |
| مقال اعجبني ( اخطر الأخطار التي تحدق بالعرب. ) بداية سأعرض بالحديث عن الثوابت والمتغيرات . إن من الثابت هو وجود امة عظيمة حملت رسالة الخير للبشرية ، وبهذه الرسالة تنعمت البشرية في ظل ريادتها بالخير والسلام والتآخي الإنساني، قال برناند شو: العرب أكثر الفاتحين رحمة في التاريخ. وبالمقابل يوجد معسكر أثقل الإنسانة وأضناها بالشر والعذابات، منطلقا من عقيدة فوقية تحتقر الإنسانية منطلقا من عقيدة سقيمة تدعي بأنها شعب الله المختار وان بقية الأمم خلت لخدمة مصالحها ولاستحمارها كما يقولون في أدبياتهم ، والتاريخ مليء بجرائمهم بحق البشرية. والثابت الآخر وجود صراع ملحمي بين معسكر الشر الذي يظلل ويخادع ويستخدم كل الوسائل لتحقيق أهدافه منطلقا من عقيدته البغيضة ضد معسكر الخير الذي يحمل الخير للإنسانية ويرتقي بها وذلك ضد منطلقات معسكر الشر الذي يحتقر الإنسانية ويسعى لاستخلالها واستخدامها لخدمته. ومن الثابت أيضا أن الله سبحانه وتعالى أرسل رسالات سماوية ، إلى البشرية لتحكم الرغبات الإنسانية وتضبط نوازع الشر في النفس الإنسانية ولترتقي بمعاني السمو والخير في النفس البشرية لتحقيق سعادة الإنسانية . وفي ظل الصراع، ندخل في المتغير وهو الأساليب والأدوات المستخدمة في إدارة الصراع: انطلق أصحاب النظرية الفوقية المتعالية على البشرية من عقيدتهم المريضة لخدمة مصلحتهم في إدارتهم لصراعهم ضد الإنسانية ، بتحريف الرسالتين السماوييتين التوراة والإنجيل، حرفوهما لتتم إعادة صياغتهما بالكامل لتكتب ولتوجه عقول المؤمنين بها ليكون سلوكهم وعقيدتهم وفق ما أراد المحرفون أن تكون. بداية بدأو بالتوراة ، ثم نفذوا إلى الإنجيل في مراحل لاحقة.وبالتالي طوعوا المسيحية لتكون في خدمة قضيتهم، وحاولوا لاحقا مع الرسالة الخالدة الإسلام لتحريفها ولكن وعد الله اصدق. حيث يقول تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ، وقد أنكروها وكفروا بها وذلك بقصد الانتقاص منها. وكما أسلفت إن الصراع ثابت ولكن المتغير هو التفاصيل المتعلقة بإدارة الصراع والظروف الزمنية والمكانية ، فهذا صراع ثابت وملحمي أحيانا يأخذ إشكالا حادة تأخذ شكل عنيف وأحيانا يكون ناعما يأخذ شكل حوارات بقصد التظليل . فقد معسكر الشر قدرته على السيطرة عندما حملت امة العرب رسالة الخير للبشرية ، بما منحا الله عز وجل من صفات تؤهلها لحمل لواء الخيرعلى تحقيق مشروعه باستعباد الإنسانية وعندما أدرك معسكر الشر أن امة العرب هي حاملة اللواء ورأس الحربة في معسكر الخير، وجه كل سمومه وجهوده لمحاربتها وإضعافها بل يعمل على إبادتها ليسهل عليه استعباد بقية الأمم. وهاهو التاريخ خير شاهد، وعداوتهم لرسالة العرب ومحاولة الإجهاز عليها في مهدها، وإغواء بعض العرب بحربها، وتحشيد الجيوش ضدها، ومعركة مؤتة، واليرموك والحروب الصليبية ومحاكم التفتيش والاستعمار الحاقد، ولتبشير والاستشراف، وخلق الكيان الصهيوني في قلب الأمة ، واصطفاف المعسكر الغربي الذي تشكلت هويته الثقافية الدينية من الديانة المسيحية لحماية وضمانة امن الكيان الصهيوني ، فيجب عدم الانشغال بقراءة تفاصيل صغيرة تشتت الفكر عن السياق العام الذي أخذه هذا المعسكر والمعادي للأمة. وقد يقول قائل بان تلك هي منطلقات الصهاينة ضد الأمة ولكن ماهي أسباب ودوافع الغرب المسيحي في معاداة الأمة، وبقراءة عقيدة ثابتة في الإنجيل المحرفة ، بخصوص معركة الارمجدون ،يتضح الفهم، والتي هي عقيدة ثابتة في المسيحية تقول بعودة المسيح الإله إلى الأرض مرة أخرى ، لإقامة الحق وسيتحقق ذلك بإهلاك أمم الهلاك وهي الأمم المستحقة للهلاك والتي لا تؤمن بان المسيح هو ابن الله وهو الإله ، ويقصد بها الأمة الإسلامية و جمجمتها امة العرب ، حيث سيأخذ المسيح المؤمنين إلى السحاب ويأمر ملائكة العذاب بإهلاك الأمة المتحالفة مع الشيطان والتي يقصد بها الأمة المسلمة. وستنطلق هذه التعليمات بإهلاك المسلمين من الهيكل المزعوم والذي يسعون إلى إنشاءه في مكان المسجد الأقصى الشريف ، ولذلك اوجد الغرب الكيان الصهيوني ويدعمه في احتلال القدس وتدمير المسجد الأقصى بشكل منهجي، والعجب العجاب أن الإله لن يهلك اليهود بالرغم من إنهم لا يؤمنون بان المسيح اله بل يتهمونه بأنه ابن زنا . ومن هنا يظهر حجم التظليل الذي مارسته تلك الفئة الفوقية التي حولت المسيحية لخدمة قضيتها، فهي توظفهم ، وفي ختام معركة الارمجدون حسب السيناريو الذي أعدته تلك العقليات المريضة ، سيعيش الإله مع زوجته و(144) ألف من اليهود في الفردوس. وبقية البشر يكون الإله قد تخلص من صداعهم. فيتحقق الفردوس فقط لشعب الله المختار، وأما البقية فهي فقد أدت وظيفتها في الحياة بخدمة الشعب المختار. تلك هي الدوافع التي تدفع بالصهيونية العالمية والصليبية الحاقدة لمعاداة امة العرب . وهو في المجمل عدو واضح ، والأمة في مجملها تمارس صراعها معه وهي قادرة بتوفيق الله ومعونته من صد هجماته والاستمرار ، فهاهي الأمة قد صدت غزوات الصليبيين ، وصدت غزوات نابليون ولويس الرابع عشر، والبرتغاليين، وصدت الاحتلال حملات الاستعمار في بدايات القرن العشرين، وهاهي تقاوم الغزو في العراق، وفي فلسطين وفي لبنان . ولا خوف على الأمة من هذا العدو فهو عدو واضح تستطيع الأمة بثرائها أن تصده. ثانيا. وهنالك خطر آخر خفي منافق متستر بلباس الدين، ينطلق من الحقد على العرب لأنهم اسقطوا الإمبراطورية الفارسية التي يعتدون بمجدها، ويحقد عليها لان الله سبحانه اصطفاها وشرفها بحمل رسالة الإسلام،وهي لم تحضى بمثل هذا الشرف بحمل رسالة سماوية، وقد تحدثت سابقا عن أسباب هذا العداء ودوافعه والأساليب والمنهجية والأدوات التي يستخدمها . أوردت ذلك في موضوع سقته في سبلة السياسة والاقتصاد. سأورده هنا مرة أخرى للنفاذ بخلاصة وفهم أوسع لربما يقود إلى ما يفيد بإدارة الصراع مع هذا العدو في هذه المرحلة. استطيع أن أقول بان الشمس تشرق من الغرب....ولكن هل أنا محق وصادق بسم الله الرحمن الرحيم تحية عربيه طيبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقولها لكم بطهر المؤمنين الصادقين وليس بقول المنافقين شدني وأنا أطالع سبلة السياسة والاقتصاد الموضوع التالي: نجاد يقود تظاهرة ويدعوا إلى محاكمة بعض الحكام العرب . أصبح نجاد هو صاحب المقياس الذي يفند الناس بين متواطئ وبين متخاذل. معتقدا بانتصاره وتحقق أمله بتملكه السيطرة الإقليمية فتارة يصرح بانه سيملأ الفراغ الأمني في العراق إن انسحبت القوات الأمريكية وتارة يعلن بأنه سيتدخل ضد القرصنة على سواحل الصومال. وانه س ....وس... فتريث أيها السيد لم تنتصر بعد . لا يزال صهيل الخيول اليعربيه في ذي قار يشق ليل الصمت الطاريء. لن ادخل في موضوعي في الدفاع عن من موقف ألامه العربية ضد المشروع الصهيوني والمشروع الاستعماري. والتي هي اليوم تقدم يوميا دماء زكي على مذبح الكرامة ومذبح الحرية والشهادة. ولكنها لا تتاجر بشهدائها. كما يتاجر البعض بالكلام الرخيص الذي لا قيمة له. فتوقف. وإنما سأعرض بالمشروع الفارسي والذي يتحالف مع المشروع الصهيوني والغربي الاستعماري. فليس لمن تحالف على امتداد التاريخ مع كل الحملات الاستعمارية أن يزايد على امة العرب وسيوفها ونصالها وشهداءها في كل ملاحم الكرامة والشرف. ولن امنح السيد نجاد الفرصة لوضع الأمة العربية في الزاوية التي يريدها.وسأضع تحت كلمة يريدها مليون خط. لقد احترم الإسلام العقل ودعا إلى التفكر ، واحترم خيار الإنسان وحث الإنسان إلى إعمال فكره للوصول إلى القناعات التي يطمئن بها. فدعوني ايها القراء احترمكم واقدركم.واخاطب عقولكم .ودعوا نجاد يتلاعب بالديموغائية ، واختاروا لانفسكم من تصدقون. سأقول بداية بان نجاد يوظف ويستخدم الخطاب الديني لخدمة مشروعه الذي يحمله والتغطية عليه ، أظن بان الجميع يتفق بان نجاد صاحب مشروع – وسنأتي سويا لتفنيد هذا المشروع- وأظن بان المنطق يقول بان صاحب المشروع يوظف كل الأدوات لخدمة هدفه وغرضه ومشروعه – وذلك حق لا ننكره عليه، ولكن الأمر الذي ننكره هو التستر بخطاب ديني لخدمة مشروع قومي فارسي. سيقول أحدكم بدافع الحماس الديني أو الحماس ضد الهيمنة الاستعمارية الغربية – ولكن صدق النوايا والسذاجة لا تعفي الإنسان من تبعة تأييد مشروع ضد أهله وقومه وعليه أن يطلع ويوسع فهمه ويتبصر لكي لا يكون من المغفلين وخصوصا إن كان الموضوع يخص مصير أمه ويمس معتقده الديني وانتماءه القومي- سيقول بان نجاد يحمل مشروع نهضة إسلامية ومشروع مقاومة ضد قوى الهيمنة والاستكبار كما يحلو له تسميتها أحيانا . وسنناقش هذا المشروع المقاوم الذي ينطلق من عقيدة الإسلام. سآتي على مناقشة المشروع المزعوم ، ولكن أريد أن تسمحوا لي بدءا واعرض قليلا على موضوع التوظيف والتي وضعت تحتها مليون خط ، وحقيقة كنت أريد أن أقول بان أصحاب الغرض يوظفون ويستخدمون كل الأدوات للوصول إلى أهدافهم أليست الحياة قائمة على الصراع ؟؟؟ أليس من يدخل في صراع هو مصارع يبحث عن انتصار ما يصارع من اجله ، إذا هذا الرجل احد اللاعبين على ساحة الصراع الإقليمية وهو يوظف كل الأدوات في هذه المنطقة لخدمة مشروعه، إذا بديهيا هذا الرجل يوظف الأدوات لخدمة مشروعه واقصد تحديدا كما أسلفت يوظف الدين لخدمة مشروعه. ويبقى السؤال المحوري ، هل يوظف الدين لخدمة مشروع مقاوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم انه فقط يستخدمه كغطاء لمشروع أخر. وسيتضح الأمر عند وضع هذا المشروع أمام المفاصل والمواقف الحقيقية ،ونقده بالنسبة للمرجعية الإسلامية والعقيدة الحق. اعتذر عن الإطالة في التأصيل والتاطير للحديث.وسأقول: إن السيد احمد نجاد هو امتداد للأمة الفارسية وهو يحمل مشروعا إمبراطوريا فارسيا صرفا، على امتداد التاريخ كتب لهذه الأمة العربية أن تصطدم بالأطماع الفارسية، هذا المشروع، والذي هو خطر على وجود وهوية وتاريخ امة العرب المجيدة.ودائما حاول أصحاب المشروع الفارسي التمدد على حساب الأمة العربية فوصل التمدد إلى العراق واليمن وأحيانا عمان وتمددوا إلى أقطار أخرى في فترات المد الفارسي (علما بان الموطن الأصلي للقبائل الفارسية هو غرب جبال زاجروس) وهم اليوم يحتلون الضفة العربية الأخرى للخليج العربي ، وهكذا كان الصراع الحضاري بين كتلتين حضاريتين سجالا ، والتاريخ خير شاهد لمن أراد أن يحصن نفسه ، فما عليه إلا أن يطلع على الكثير من الكتب التي كتبت في الصراع الحضاري بين الفرس والعرب. تلك هي الخلفية الحضارية التي تحكم العقلية التي تصطفف لتكون طرفا في الصراع، ولكن كيف ومتى بدا استخدام الخطاب الديني كأحد أدوات الصراع في التنافس الحضاري؟؟؟؟؟؟ ولفهم الموضوع لابد من التعريض بالشعوبية ، وهي حركة تقوم على الكره والحقد والرغبة في الانتقام والانتقاص من شان العرب والتقليل من شانهم وتحقير قيمهم وأدبهم والطعن بهم، ووصل الأمر إلى رفض الرسالة التي حملها العرب رسالة الإسلام ، وهذه الحركة وهذه الثقافة نشأت وتجذرت بعمق في الامه الفارسية في أيام الدولة الأموية والعباسية العربيتين وكانت إحدى عوامل سقوطهما.وليس ذلك إلا حقدا أن راو العرب في موضع السيادة والرياسة والتقدم ، وسبب تلك الحركة هي تلك النظرة المتعالية من الفرس تجاه العرب ، عندما جاء الإسلام كانت الأمة الفارسية صاحبة سطوة ومدنيه اكبر من مجموعات القبائل العربية ، وعندما فتحت سيوف العرب الباسلة في القادسية المجيدة بقيادة سعد ابن أبي وقاص وببسالة خالد بن الوليد وبقيادة عمر بن الخطاب –لذلك هنالك رفض في العقلية الفارسية لهذه الأسماء- بالرغم من أنها ليست طرفا في الصراع بين سيدنا علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه ومعاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه، بعد تلك المعركة تحطم التاج الكسروي واحدث ذلك ردة فعل عنيفة ظلت تحاول دوما أن تستعيد السطوة في هذه المنطقة في حنين دائم لإحياء أمجاد فارس. فكيف لمن يأكل الظب ويشرب حليب النوق أن يطمع في تاج الملك، هذه إحدى القصائد في الكتاب الذي يسمونه ملك الكتب تحببا وتمجيدا كتبه الفيروزي بدعم وتوجيه من احد ملوك الفرس في العهد الإسلامي عندما تفكك عهد الخلافة والريادة العربية بسقوط الدولة الأموية العربية والدولة العباسية العربية . ولذلك تمجد فارس أبو لؤلؤة المجوسي قاتل الفاروق وفاتح فارس ، وتقيم له ضريح يحج إليه. أليس الأدب مرآة الشعوب؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انظروا في شعر بعض الشعوبيون الذين ظلوا يحنون دوما إلى أمجاد فارس ، وظلوا دوما يحقرون العرب ويتغنون بإيوان كسرى، بالرغم من أنهم مسلمين عاشوا في المجتمع العربي وصاروا جزءا منه، أبو نواس يقول : فما تميم وما أسد......ليس الاعاريب عند الله من احد انظروا في شعر الخيام ، وشعر بشار ابن برد. فانظروا مقدار الحقد في الشعوبيون والذين كانوا مسلمين في مرآة الشعر والتي هي خلاصة فكر وحضارة أي امة. هذه الشعوبية الحاقدة امتدت إلى رفض الإسلام لان من جاء به هم العرب ، وبه انتصر العرب ، فقام غلاة الشعوبيون بالتخطيط لتدمير الإسلام –الرسالة التي حكم بها العرب الدنيا- فدخلو عن طريق الدولة الصفوية وشوهوا الإسلام وشنعوا فيه وادخلوا فيه الكثير والكثير من البدع حقدا على العرب ورسالتهم التي أعزهم الله بها. ولولا خوفي من أن يساء فهمي لتطرقت بشرح اكبر ، ولكنني سأضع بين أيديكم أهم أدبيات الصفويين فانظروا: قتل تسعة أعشار العرب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ولكن من اخطر ما وضعه الشعوبيون الصفويون الكسروين هو قولهم زورا وبهتانا ، بان امة العرب هي من حاربت الإسلام وهي من قتلت أهل بيت النبوة في محاولة مستمرة وتستمر دائما للغرض نفسه ، لتجريم امة العرب إمام بقية الأمم ،وتجريدها من أهم عوامل نصرها –الإسلام- وأيضا شق الأمة نفسها وتظليل بعض أبناءها ، ليعطوا لأنفسهم بأنهم من يحبون آل بيت النبوة ليسهل انقياد بعض العرب لهم وبالتالي تعود السيادة لهم على العرب. هاهو اليوم يتكرر نفس السيناريو وبنفس الإخراج ، حيث يجرم السيد نجاد العرب ويضع من نفسه صاحب المقاومة وبالتالي الشرعية الإسلامية. فانتبهوا قبل أن تصبحوا عبيدا أن لم ينفذوا أدبياتهم بقتل تسعة أعشار العرب. لا أريد الإطالة ولكن أريد أن أضع أمام عقولكم بعض الاضاءات التي لا تقبل الا تفسير واحد اتركه لعقولكم وكما قلت سابقا سأتركه لعقولكم لأنني احترمكم وأحبكم . لماذا لا تحتفل الجمهورية الإسلامية بتاريخ الفتح الإسلامي وانتهاء ظلم الأكاسرة ،وتحرير الناس من عبادة العبيد ولكنها تحتفل سنويا بعيد النار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف تكتب كلمة الله على علم الجمهورية الإسلامية ؟؟؟؟؟؟؟اتركها لعقولكم التي تميز كيف هي النار رمز المجوسية. فكيف تجتمع المجوسية الفارسية والإسلام؟؟؟؟؟؟؟ لماذا رفض الخميني الرد على احد أمراء المحمرة باللغة العربية بالرغم من انه يجيدها وبالرغم من أنها لغة الإسلام والقران وفرض عليه أن يخاطبه بالفارسية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا تحالفت الجمهورية الإسلامية مع الشيطان الأكبر ومع إسرائيل أيام حربها العدوانية ضد العراق في الثمانينات؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( ارجوا الرجوع إلى فضيحة إيران جيت التي كشفت نقل الأسلحة الإسرائيلية للجمهورية الإسلامية) اتركها لعقولكم وإنصافكم للحقائق...... كيف للدولة الإسلامية أن تتحالف مع الشيطان الأكبر وتساعد على احتلال دولتين وشعبين مسلمين العراق وأفغانستان باعتراف اكبر المسئولين بأنهم قدموا كل المساعدات وانه لولا جهودهم لما تمكنت أميركا من احتلال هاتين الدولتين وتدميرهما وتخريب مساجدهما هتك إعراض نساء، مسلمات وسفك دماء ملاين المسلمين الأبرياء ، أليسوا شركاء في هذه الجريمة البشعة؟؟؟؟؟هل هذه هي العقيدة الإسلامية الحقة وهل هذه هي المقاومة للاستعمار؟؟؟؟؟اتركها لعقولكم وإنصافكم. كيف للدولة الإسلامية أن تمنح ممرا لأرمينيا المسيحية لضرب أذربيجان المسلمة في الصراع على إقليم ناجورناكاراباخ؟؟؟؟هل هذه هي نصرة المسلمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اتركها لعقولكم وإنصافكم. كيف للدولة الإسلامية أن تبارك الغزو الروسي لشعب الشيشان المسلم؟؟؟؟؟؟هل هذا هو المقامة الإسلامية؟؟؟؟؟اتركها لعقولكم وإنصافكم وضمائركم كيف للدولة الإسلامية أن تدعم حكومة نصبها المحتل الغاصب المجرب في العراق وتعترف بها وتمنحها الشرعيه؟؟؟؟لماذا لا تدعم المقاومة في العراق؟؟؟؟؟؟سؤال اتركه لكم أيها المتحمسون للمشروع الذي ينادي به السيد نجاد، ولضمائركم عندما تقفون أمام جبار السماوات والأرض كيف للسيد نجاد أن يجلس ثلاثة أيام في المنطقة الخضراء التي تحميها القوات الأمريكية( الشيطان الأكبر حسب قوله) من كان يحميه؟؟؟؟؟؟اتركها لعقولكم أيها الاحبه أترككم أمام الحق والعدل والإنصاف ، وأمام ضمائركم.... واسمحوا أن أقول لكن نصيحة من محب، هنالك من يضع السم فالعسل فحذار حذار. هذا الوقت ليس للوم، اليوم هو يوم المثل العربي. أنا واخوي على ولد عمي وأنا ولد عمي ع الغريب.... صحيح يكون بينا نحن العرب ما بينا، سنتصالح ونظل عرب إخوة ، وسيأتي وقت للمراجعة و الوقت طويل ولكن الوقت الآن يقتضي تناسي كل الإشكالات الداخلية ومواجهة الأخطار التي تستهدف إبادة العرب. وانتم أيها العرب امة عظيمة تستطيع ان تحاسب من تشاء ولن تقبل بأوصياء يحاولون التعامل معها وكأنها قاصرة، هل تقبلون بان تكون اقل من الآخرين وان يقايس عليكم الآخرون؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انأ أقول حاشاكم وحشا الحرات الكريمات اللواتي رضعتوا من صدورهن العز والمرجلة كابرا عن كابر. ولكن من اخطر ما وضعه الشعوبيون الصفويون الكسروين هو قولهم زورا وبهتانا ، بان امة العرب هي من حاربت الإسلام وهي من قتلت أهل بيت النبوة في محاولة مستمرة وتستمر دائما للغرض نفسه ، لتجريم امة العرب إمام بقية الأمم ،وتجريدها من أهم عوامل نصرها –الإسلام- وأيضا شق الأمة نفسها وتظليل بعض أبناءها ، ليعطوا لأنفسهم بأنهم من يحبون آل بيت النبوة ليسهل انقياد بعض العرب لهم وبالتالي تعود السيادة لهم على العرب. هاهو اليوم يتكرر نفس السيناريو وبنفس الإخراج، حيث يجرم السيد نجاد العرب ويضع من نفسه صاحب المقاومة وبالتالي الشرعية الإسلامية. فانتبهوا قبل أن تصبحوا عبيدا أن لم ينفذوا أدبياتهم بقتل تسعة أعشار العرب. هاهو يسوق نفسه بعد معركة غزة بأنه مرجعية المقاومة، بالرغم منه يدعم احتلال العراق وأفغانستان، وان العرب هم من يتحالفون مع العدو الصهيوني، وهو يقول العرب كأمة كلها تصطفف مع الصهيونية والاستعمار. بهذا التسويق وهذا الأسلوب يخاطب عقول الشباب العربي ليكون قناعاته ويحورها كيفما يريد وبالتالي يستهوي عقولهم وطاقاتهم، وبالتالي يمتلك اقوي عوامل بقاء هذه الأمة وهو إرادة شبابها. وللأسف أقول بأننا نحن العرب من سمح له ، فنحن تركنا فراغا استراتيجيا في منطقتنا، وتركنا شبابنا بدون تحصين فهي غرة في حالة غير اتزان وتتقبل أي شيء ، وعندما يصير فراغا فان الكل سيتدخل لملا هذا الفراغ . ولكن لا يعني كوننا ضعفاء ووجود فراغ في المنطقة أن نستسلم ونسلم كل شيء، بل يتوجب الوقوف والمحافظة على ما في اليد على اقل تقدير، حتى تستعيد الأمة توازنها، وتنطلق في مشروعها الريادي. وللأسف أقول مرة أخرى بان هذا العدو أصبح يتلاعب كثيرا ، فأصبح حتى يصدر لنا السخافات، انظروا كيف يصدر لنا ثقافة اللطم والزنجيل ، وأين وصلت ؟؟؟ وصلت إلى الجزائر بلد المليون شهيد، ونحن في غفلة ساهون. ولو نظرنا إلى الشباب العربي المقاوم في غزة وقبلها بيروت وقياداتهم التي ارتمت للأسف في الحضن الإيراني ، ولربما نكون قد ساهمنا في دفعهم إليهم، ويجب أن يتم احتضانهم من أمتهم ، انظر كيف تسخف قيادات حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي باشرف مقاومة عربية والتي أطاحت بأعتى قوة همجية غاشمة على امتداد التاريخ، كل ذلك تزلفا وتملقا لإيران.ويغضون نظرهم عن تلك الجرائم بحق شعب العراق، ونتمنى عليهم من كل قلوبنا التنبه إلى خطورة مع من يتحالفون، لأنهم في النهاية ليسوا مبدئيين وإنهم فقط مصلحين وإنهم سيحرقون كرتهم في للحصول على مكاسب أخرى يسعون لتحقيقها، فهم يتاجرون بكل شي. فإذا كان هذا هو الوضع بالنسبة لأناس دفعوا الدماء للذود عن أراض عربية، في غزة ، فكيف يكون الوضع بالنسبة للشباب العربي المخدوع بالشعارات الجوفاء التي يروجها مدعوا المقاومة. ولو تأملنا قمة الدوحة، لوجدنا عرابا وسيدا في خلفية الصورة ، يدعي المقاومة ومرجعيتها ويحتشد عرب كثيرون تحت رايته وفي عباءته وذلك ما يريده في النهاية ، السيادة الإقليمية وإحياء أحلام إمبراطورية توسعية .وقد عمل على تحذير الخلافات العربية العربية وعمل حتى على شق صفوف الوحدة القطرية في البلدان العربية، من محاولات اختراق الأنظمة العربية وتأليب شعوبها عليها بقصد إحداث اقتتال داخلي يفضي إلى فوضى في كل الأقطار العربية وبالتالي يعود العرب قبائل متناحرة ضعيفة يسهل استعبادها. ويعمل على تجذير عزلة الأنظمة العربية بعد أن عزلت نفسها عن قضايا شعوبها، سامحا الله وهداها ، وسمحت لإيران بالتلاعب بشعوبها ، الم تخرج بعض القيادات في موقف دفاع وارتفع في المقابل الصوت الغير بريء الذي يدين ويدين ويدين ويحاول أن يدفع بالأقطار العربية إلى التصادم الداخلي. إنما يقومون بذلك بقصد زيادة إضعافكم لكي يسهل عليهم افتراسكم. في هذا الوقت أقول ومن قبيل الحفاظ على ما في اليد ، عليكم بالالتفاف شعوبا وقيادات ، وعدم الانجرار لما يخطط ، الشعب العربي يعلم كم خذلته قياداته ، ولكن الشعب العربي اليوم مطالب بالتسامي والقيادات العربية مطالبة بالالتفاف حول شعوبها التي ستحميها والتي هي بها ، وبقاءها بشعوبها ، وكفى هذا التراشق والسباب الحاصل على بعض الفضائيات . ولكي ارسم الصورة فأنني أقول بان هذا الوضع هو نفس الوضع أيام ملوك الطوائف ، وهو وضع هزيل وضعيف لا يرتقي لمكانة الأمة وطموحها، ليس لديكم خيار من بعض أنظمة وشعوبا ، عليكم بالمصالحة والاصطفاف لمواجهة التحديات وإلا فان الضياع مصيركم، كما كان مصير العرب في الأندلس عندما سقطت إمارات الطوائف، ولا يوجد أكثر بشاعة من محاكم التفتيش التي أزالة ثمانية قرون من التواجد العربي في اسبانيا ، ومن المؤكد إن عهد ملوك الطوائف هو صفر بالمقارنة بعهد الزهو العربي إبان عبد الرحمن الداخل ، وهو أفضل من الوضع بعد سقوط غرناطة. أسوق لكم هذه المقاربة من قبيل الحرص على امة عظيمة. في مرحلة تاريخية عصف بالأمة الضعف والهوان فلا تسوقوها إلى ضعف اكبر وحافظوا على ما في أيديكم ولا تضيعوه ، لأنه الشي الأخير المتبقي في أيديكم وبعده الضياع ، فان حافظتم اليوم عليه فانه سيكون منطلقا في الغد للأجيال القادمة ليشيدوا البنيان الشامخ الذي تتوق إليه جماهير الأمة وتترقبها، وان أضعتم ما في أيديكم تسيدكم الأعاجم، وسيأتي حاكم أعجمي غريب عنكم يمارس حقده وسادتيه ضدكم ، ولكم في العراق عبرة وانظروا ماذا حل بإخوتكم العرب عندما نفذ الغادرون إلى الحكم في ظل غفلة من العرب . وانظروا حجم الحقد والسادية والقتل ضد إخوتكم العرب. http://www.omania2.net/avb/showthread.php?t=463780 __________________ ******************** من أقوال الاستاذ الكبير سيد قطب :- ( ان كتابات المكافحين الأحرار لا تذهب كلها سدى , لأنها توقظ النائمين , وتثير الهامدين , وتؤلف تيارا شعبيا يتجه الى وجهة معينة , وان لم تكن بعد متبلورة , ولا واضحة , ولكن شيئا ما كان يتم تحت تأثير تلك الأقلام ) , ( ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم ، أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم ، أن يقولوا ما يعتقدون انه حق ، ويقدموا دماءهم فداء لكلمة الحق ، إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها او غذيناها بالدماء ، انتفضت حية ، وعاشت بين الإحياء ) |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: مقال اعجبني ( اخطر الأخطار التي تحدق بالعرب. ) ولكن من اخطر ما وضعه الشعوبيون الصفويون الكسروين هو قولهم زورا وبهتانا ، بان امة العرب هي من حاربت الإسلام وهي من قتلت أهل بيت النبوة في محاولة مستمرة وتستمر دائما للغرض نفسه ، لتجريم امة العرب إمام بقية الأمم ،وتجريدها من أهم عوامل نصرها –الإسلام- هاهو اليوم يتكرر نفس السيناريو وبنفس الإخراج، حيث يجرم السيد نجاد العرب ويضع من نفسه صاحب المقاومة وبالتالي الشرعية الإسلامية. فانتبهوا قبل أن تصبحوا عبيدا أن لم ينفذوا أدبياتهم بقتل تسعة أعشار العرب أستاذي محمد بن سعيد الفطيسي بداية أهنئ معهدنا الحبيب وأهنئ نفسي من كونك أصبحت المشرف العام ... مبروك لك الإشراف الذي تستحقه بجدارة شأنك تطرح المميز كما من شأنك حسن الإختيار لما تنقله للقارئ من رؤى ومعرفة لقد أعجبني المقال جدا من كونه مادة دسمة وغنية للقارئ بوركت لنا ...ودمت ذخرا لمنتدانا الرائع كل المودة والإعتزاز ............................سيرين................. ....... |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| لقاء, الأخطار, التي, اخطر, اعجبني, بالعرب., بيدق |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |