الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: تحية لصناع التاريخ..    »   سؤال عبيط اوي..    »   عناوين تبحث عن تعاريف..    »   شركات فتح خطوى في درب القضاء على الأمة العربية - أبو الأمير العربي    »   الفرق بين السنة والشيعة ؟    »   إنّنا الإرهاب...    »   إنّنا الإرهاب...    »   مبروك للكويت...    »   إنه الحزن فلنخرس قليلاً...-كتبه أبو الأمير العربي    »   السفير التركي وابن فضلان    »   قطر وحرب الفلوس وضمير الجياع    »   " الـغـول "    »   إعراب    »   الدوكاري ومعه يبدأ المشوار    »   الفيضان    »   واذهبي نحو ارتعاشاتِ المشاعرْ    »   قصيدة : يا عبد الله    »   هذا هو الحلّ - قصيدة    »   حبيبتي فلسطين    »   .. من أنت ومن أين جئت ؟ ..    »   الى مجهــوله عشقتها    »   // قصيدة صدى بغـــــــــــداد // مصــــــــــورة    »   التنسيق والتكامل الصناعي بين دول مجلس التعاون الخليجي    »   وصـف القصـور فــي الشعـــر العباســـي    »   قصص قصيرة جدا ..الموت
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــــة الأدب الـمـصـنــــف » بــقـيــــة الـحـكـــايـــا » بـــرديــــة الـقـصـــة الـقـصـيـــرة » الحب العذري ( قصة )

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 11-28-2007, 05:25 AM
الصورة الرمزية يحيى الصّوفي
تفضل بزيارة منتداي
أديب وصحفي-عضو شرف
أديــب

أديب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: جنيف - سويسرا
المشاركات: 112
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 9 مرة في 2 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
يحيى الصّوفي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى يحيى الصّوفي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى يحيى الصّوفي إرسال رسالة عبر Skype إلى يحيى الصّوفي
الحب العذري ( قصة )

الحب العذري

قصة بقلم: يحيى الصّوفي

-----------------------


( أنا لا استحي أبداً من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب )



يحيى الصّوفي



هكذا عرفت المرأة وتعرفت عليها،.... عرفتها أماً حنت علي وما بخلت بلمساتها الحنونة تخفف عني الألم عند المرض،...تضمد جروحي بعد كل كبوة،...وتضفي على حياتي من أنسها ورباطة جأشها ألواناً أطيافها خطوط متناسقة من السكينة والرحمة،... وتحول كل ما يحيط بي من خوف إلى واحة من الهدوء والإيمان،... تغدق عليّ بكلماتها الرقيقة العذبة وأغنياتها حتى أنام،... أرى في عيونها قلق عجيب من نوائب الدهر نحوي،... فتقرأ عليّ نصائحها،.... وتعلق على قميصي الداخلي بجانب القلب آيات من القرآن مخطوطة بحرص ومغلفة بإحكام وكأنها تخاف من الكلمات أن تفر هاربة من وظيفتها بطرد الأذى عني وحفظي من كل مكروه.

عرفتها أختا تتناوب على العناية بي كلما انشغلت أمي عني لأحد أعمالها،.... تعلمني وتقرأ علي واجباتي المدرسية،.... تشعرني بقيمة وجودي قربها رجلا كلما احتاجت لي في خروجها للسوق،.... تدفع عني غضب والدّي إذا ما أسأت التصرف،.... تخبئني خلف ظهرها لتتلقى بالنيابة عني التأنيب وفي بعض الأحيان الضرب. !

وتقص علي القصص الطريفة، فتملأ خيالي الغض بصور الأنهار والطيور والأشجار وكل أنواع الحيوانات التي اعرفها والتي لا اعرفها وتجعلهم عقلاء يتكلمون بلسان البشر،.... ومن القرآن آيات تفيض عليّ بالأمان والسلام.

عرفتها صديقة تشاركني مقعد الدراسة في الحضانة، حيث كنت ابرع بتقليد الأبطال في القصص الخيالية التي سمعتها لأجذب إلي اهتمامها ولم أكن اعرف بان الفتاة لا تهتم بتلك الحركات البهلوانية بالقدر التي تهتم بمشاركتنا قطع الحلوى التي نحملها،... فكنت أصاب بخيبة الأمل من كونها لم تهتم لما اعرضه عليها من مهارة بالقفز، رغم تعرضي للكدمات وانشغالي عن مدرسي من اجلها بتوزيع الابتسامات،!!!

عرفتها جارة بالحي تطل علي من شرفتها بصمتها المعتاد ونظراتها المليئة بالفضول ؟

عرفتها قريبة تشاركني حصاد شقائق النعمان في الربيع، ومطاردة الفراشات في كل مرة نخرج في نزهات الصيف العائلية، تستمع لي أقص عليها وفي كل مرة قصة غريبة مليئة بالمفاجآت،... فأثير فضولها فيما اروي وعندما أتوه في السرد وأضيع عن الحل كانت تشاركني في البحث عن نهاية،.... فأكتشف سذاجتي لأنها تعرف بأن كل ما قصصته عليها هو من وحي الخيال،... فاضحك لغبائي واصفق لها نباهتها.؟ !

عرفتها فتاة شابة يفيض من عينيها بريق غريب ينم عن الفطنة والعشق،....وعندما التقى نظري بها صاحبتها بابتسامة مليئة بالإعجاب، فأغرمت بها ورغم اهتمامها الكبير بي لا اعرف حتى الآن إذا ما كانت قد أغرمت بي وبادلتني مشاعري وحبي،...لأنني وخلال تعلقي بها لم يكن لدي الوقت الكافي لأسألها عن مشاعرها اتجاهي، ! فلقد كانت اللحظات القليلة التي كنا نسرقها بعيدا عن أعين الأهل قصيرة جدا ...جدا - أم هي كانت تبدو كذلك - لدرجة أنها لا تسمح لنا إلا بإلقاء التحية وتبادل النظرات والابتسامات، فالصمت هو من كان يخطف الزمان والمكان ليحملنا إلى عالم الغيب ويلقي علينا بثوبه السحري فنذوب مع الأشياء التي تحيط بنا حتى نختفي تماما عن الأنظار، ؟؟ !!.... أو هكذا كان يخيل لنا،؟

عرفت بعدها بان حب المراهقين أكثر صدقا وعفوية وبراءة وبان القصائد التي كنت أقرئها عن الشعراء العذريين لم تكن وهمية وبان البطل فيها يغفر لحبيبته كل هفواتها ولا يرى فيها رغم مرور السنين إلا لحظات السعادة التي غمرت قلبه وحفرت في كيانه،؟؟؟ !!!

وبأن مشكلتنا مع هذا الحب الخاطف هي أننا لا ندركه في حينه ولا نعترف به وسرعان ما نغلق باب القلب دونه

فكما تحل علينا الجراءة والقوة للاعتراف به والدفاع عنه بغرور وكبرياء - على أنه هو من سيحقق لنا وجودنا ويفرض على الآخرين استقلالنا - ينتابنا نفس الغرور والكبرياء بأننا لن نسمح لمن يقاسمنا الحب بالتصرف بحياتنا ومستقبلنا. ؟؟؟

ولا نعترف بقيمة ذلك الحب وصدقه وعفويته إلا بعد أن نخوض تجارب أخرى نلتقي فيها ولأكثر من مرة مع من نعجب به ونحبه ونعاشره لنكتشف فيما بعد بان كل العلاقات التالية لذلك الحب هي علاقات مبنية على الخداع والكذب والمصالح، وبأن حب المراهقين ذاك يبقى من بين كل ما عرفه وعاشره هو الأنبل والأسمى بالرغم مما يجلبه في بعض الأحيان من أذى للأهل وحسرة للمحبين،!... فطوبى لمن عرف ذلك الحب الطاهر وطوبى لمن سعى للحفاظ عليه وتوجه بزهور وثمرات تملا حديقة حياته بالهناء والحبور.

وفصصي مع الحب هي ككل القصص المفعمة بالإعجاب وتبادل المشاعر الرقيقة الشفافة المليئة بالأماني والأحلام الوردية الصادقة وتكون مشحونة بالحاجة إلى وجودنا بالقرب ممن نحب متجاوزين كل المحاذير والمخاطر، وتكون دافعا لنا لصنع المعجزات، محفزة للهمم ومثيرة للعزائم، حيث تجعلنا وفي كل مرة أقرب ما نكون إلى تحقيق آمالنا وأحلامنا بالرغم مما نصاب به من غشاوة غريبة عجيبة تجعل من تلك القصص أجمل حدث يصيبنا في حياتنا،...وممن نحب أعظم واخلص ما وجد بالكون، ؟

ومع إنني لا اعترف إلا بقصة واحدة لا غير وهي تلك التي تحط رحالها علينا فجأة وبدون سابق إنذار وفي لحظة من الزمان والمكان لا يكون لنا فيه أي دور، أكثر من كوننا ضحية النظرة الأولى التي عادة ما تصاحبها الابتسامة الأولى، وبلمح البصر نكون قد تلقينا الشحنة الكافية من الكهرباء الإلهية حيث نفقد السيطرة على مشاعرنا ونصبح بعدها عرضة للتسليم بكل ما نملك فنفيض بكل ما في القلب لمن نحب دون أي تردد وتكون الغلبة فيها لمن هو اقل تأثرا بالحدث. !!!

إلا أنني لا أنفي بتاتا ما تحمله القصص والتجارب الأخرى من فائدة وما تتركه على سحنات حياتنا من أثار سلبية كانت أم ايجابية، ! ؟

وكنت أتسائل لماذا لا يعترف الإنسان إلا بقصة واحدة وحيدة في حياته ويبقى معلقا بأهدابها وسجينا لتلك اللحظات الخيالية التي كان قد عرفها ؟! ... هل لأنه قد تعرض لها وعايشها وهو في مرحلة المراهقة، !!!... تلك المرحلة التي تطفق فيها المشاعر الصادقة الصافية الخالية من المصلحة ويكون الطرفين فيها عفويين في تصرفاتهم مخلصين لوعودهم وآمالهم وتطلعاتهم،....مستجيبين فيه لنداء القلب،!!!... هل هذا هو ما يسمونه الحب العذري، ؟؟؟ يبدو كذلك.

-------------------------------------------------------------


يحيى الصّوفي / جنيف في 07/04/2004
__________________
(أنا لا استحي أبداً من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب)
يحيى الصوفي
SyrianStory
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-14-2009, 04:23 AM
الصورة الرمزية علا
قـــاصــــة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: بين الرمشين
العمر: 18
المشاركات: 358
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 3
علا is on a distinguished road
رد: الحب العذري ( قصة )

هي شريكة حياة وليست رمزا جنسيا فما الغرابة!!!!!!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-22-2009, 01:09 PM
الصورة الرمزية شاكر السلمان
تفضل بزيارة منتداي
إشراف عام

شاعر مميز مشرف مميز التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: هنا
المشاركات: 21,254
صوت لتميز الموضوع: 57
تم التصويت لتميز مواضيعه 14 مرة في 14 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
شاكر السلمان has a spectacular aura aboutشاكر السلمان has a spectacular aura aboutشاكر السلمان has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى شاكر السلمان
رد: الحب العذري ( قصة )

اشتقناك استاذي

فأين أنت؟؟؟
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-22-2009, 03:46 PM
الصورة الرمزية حسام أحمد المقداد
تفضل بزيارة منتداي
معـلم لغة عريبة
اشراف عام واحة الأدب
شــــاعــر

أديب مميز التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: أتراوح بين الأرض والسماء
المشاركات: 10,243
صوت لتميز الموضوع: 19
تم التصويت لتميز مواضيعه 18 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 24
حسام أحمد المقداد will become famous soon enough
رد: الحب العذري ( قصة )

أستاذ يحيى
غبت أنا عن هناك
وغبت أنت هنا
لكن لأسلوبك تلك الروعة التي تأخذني بعيدا

تحيتي
__________________

أكتب نفسي سطرا فوق صفحات ما وعت الكتابة


مدونتي حبر يدي

شكرا شاكر سلمان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
الحب, العذري, قصة

« مرابع البؤس -الانسان ، الزمان ، المكان- رقم 4 | الكلب / قصة قصيرة /ابراهيم درغوثي / تونس »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة