الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: رجاي بيوم ترحــمني    »   إبكِ، بكتْ عيناكَ ثمّ تبادرتْ    »   عاقبة نكران الجميل    »   اشكالية الحوار..    »   إفاقة    »   الفلسطينيين .......الدولة ......... السلطة ......... والمصالحة ....... إلى أين ...؟    »   طفل الحجارة / محمد الفيتوري    »   كلمتين للشاعر منير ابراهيم    »   ومضة وابتسامة ---- ماجد الراوي    »   إلى معلمتي ...    »   آحبك    »   تٌهمة    »   1-2-3 وقد توصلني للمائة    »   التائه    »   الشاعر    »   الأطفال    »   التجربة    »   الاسم    »   زاد    »   الشعراء    »   بحث    »   هوامش لظل السؤال..    »   سؤال وجيه    »   الكتابة    »   يا غرابَ البينِ أسمعتَ فقلْ‍
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الحكاية » القصة القصيرة » التوأم - قصة قصيرة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 11-28-2007, 05:32 AM
الصورة الرمزية يحيى الصّوفي
تفضل بزيارة منتداي
أديب وصحفي-عضو شرف
أديــب

أديب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: جنيف - سويسرا
المشاركات: 112
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 9 مرة في 2 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
يحيى الصّوفي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى يحيى الصّوفي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى يحيى الصّوفي إرسال رسالة عبر Skype إلى يحيى الصّوفي
التوأم - قصة قصيرة

التوأم

كان ألمه عظيما أن يفترق عمن أحب بعد أن عاش سنين عشقه الكبير لها محملة بأجمل الأماني والوعود كانت خلالها سببه الوحيد في الحياة.

فلقد خسر والديه باكرا ولم يعرف طعما لدفء بيت أو حنان والدين كما هي حال جميع أقرانه.

وعناية جدته وحنانها على كفاءتها لم يكفه دونها مودة وحبا وحنانا منذ عرفها.

فلقد كانت هي دفيء بيته الذي أمله وكبرياء والده الذي افتقده وصدر أمه الحاني ولمساتها الرقيقة التي اشتهاها... وفوق هذا تلك الصداقة والصدق الذي لم تبخل به عليه والذي لا يمكن لأي مخلوق كان أن يهبه إياه سواها... فلقد كانت حافظة للعهد وكاتمة أسراره بل أكثر من هذا للصداقة والود والحب الكبير الذي كانت تبادله إياه.!

ولقد كان ثباتها في حبها له رغم السنين الصعبة القاسية التي مرت بها تعاند الجميع في قرارها برفض كل من تقدم إليها طالبا يدها للزواج يثير الإعجاب.!؟...كانت خلالها قوية لا تضعف ولا تلين ومدعاة لكل فخر واعتزاز وكبرياء.!؟

فلقد كان يشكل بالنسبة لها الوجه الآخر الجميل للحياة التي حلمت بها... ولأجل هذا انتظرته سنواته السبعة الطويلة تسانده في خطاباتها وتقف إلى جانبه بكلماتها وتحثه على المضي في علمه وعمله ونجاحه فكانت ملاكه الحارس الذي لا ينام ولا يتعب تتفقده في نهاره وليله.!... لما لا وهي تشعر -منذ أن التقيا لأول مرة- بان كل منهما خلق ويكمل -بطريقة ما- الآخر.

ولم يكن يتصور بان هذا الحب العظيم الذي يجمعهم ممكن أن تفرقه أي من كوارث الأرض مهما بلغت إلا الموت.!؟ بل لقد تجرأ كل منهما على الموت وتحدوه بوعد غريب لا يصدر إلا عن عقل وقلب متيم خبل وهو أن يدفن من يبقى حيا -بعد موت رفيقه- نفسه في القبر ذاته وآلا يفترقا مهما كانت الأسباب.؟...

لأنه كان واثقا ألا يكون هناك أي شيء يمكن أن يقهر حبهم وينتصر عليه.؟...ولم يكن يتصور -وهو يسمع زغاريد النساء يباركونها زفافها لغيره – بان هناك شيئا آخر في هذا الكون يمكن أن يبرر تلك الضربة القاسية المميتة التي وجهتها له في صميم فؤاده لتتركه أشبه بجيفة عفنة تتآكلها الطيور الجارحة بلا رحمة.؟

هاهو يشعر بمناقيرها المدببة الحادة تنهش به ... وهاهو يلمس تلك الجداول الحارة من دمه وقد بدأت تأخذ طريقها بين الشقوق البسيطة التي تنتشر في كل زاوية من زوايا هذا الحقل النضر الذي احتضن آماله وأحلامه وحبه لتنتهي بها في مجرى للترعة أرحب ساقية الأرض العطشى ببعض منه.!؟

وتسائل وهو يقبض على رأسه بكلتا يديه محاولا أن يمنع تلك الأصوات الشنيعة بالفرح عن أذنيه إذا ما كانت خيانة من أحب هو ذاك السلاح القاتل الذي لم يحسب حسابه.!

لقد فهم أخيرا سبب انقطاع أخبارها المفاجئ عنه بعد رسالتها المقتضبة الأخيرة له وقد أنهتها بعبارات التمني بالنجاح والتوفيق لأخ عزيز لطالما حلمت به!؟.

والأصوات المضطربة الصاخبة التي بدأت تصل إلى أذنيه من جمع غفير تحلقوا حوله لم يلتقط منها إلا عبارات للأسى لم يتوقعها.!... تتأسف على شبابه الضائع في حب فتاة لم تكن سوى أخت له بالرضاعة.!؟

هابته تلك الكلمات الباردة وقد شعر بها تسعى إليه كالأفعى لتطوقه وتزيد الخناق عليه متأهبة للسعه مع فيض أخر منها اشد أذى وإيلاما.!؟؟؟ وتذكر -وقد شعر بالأرض تهتز به والجدران تتقلص حوله- الصورة الوحيدة التي علقت في خياله وذهنه لقبلة وحيدة أهدته إياها وطبعتها على جبينه وهي تقول: ( هذه لأخي الوحيد الذي أحب.!؟ ).

وتحسر آلا يفهم سر تلك القبلة وتلك الكلمة إلا متأخرا.؟


-------------------------------- إلى ( سقوط الشيطان )

كتبت هذه القصة من وحي الأخبار عن التلقيح الاصطناعي واحتمال أن يلتقي أخ وأخت ويقعا بقصة حب كبيرة ليكتشفا مؤخرا بانهما أخوة.؟

ولقد استبدلت صلة القربى بإخوة الرضاعة الدارجة عندنا.؟

-------------------------
يحيى الصوفي جنيف في 13/02/2005
__________________
(أنا لا استحي أبداً من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب)
يحيى الصوفي
SyrianStory
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-08-2009, 04:38 PM
الصورة الرمزية رحيق

عضو مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: عربي....
المشاركات: 7,960
صوت لتميز الموضوع: 41
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
رحيق will become famous soon enoughرحيق will become famous soon enough
رد: التوأم - قصة قصيرة

الاستاذ يحيى الصوفي
توحشناك
رحيق
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
التوأم, قصة, قصيرة

« لم شمل - قصة صمود وحق عودة | سقوط الأقنعة - قصة قصيرة »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة