| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| الـقـصــــة القصص القصيرة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||||
| ||||
| كابوس كابوس ترتفع الأصوات دفعة واحدة، ثم تنخفظ ، تخبو شيئا فشيئا. أردت أن أستوعب ما يقال، لكني لم أستطع. أصبحت رأسي بالونا منتفخا بالهواء الملوث. أسمع الأصوات بعيدة، وكأني مرمي في جب عميقة.... عندما لم أعد أستوعب أي شيء، وأحس أن خيوط الاجتماع بدأت تنفلت من بين يدي، أنتفض. بقبضة يدي اليمنى أضرب الطاولة صائحا: ـ الصمت من فضلكم. لم يهتم أحد لضربي الطاولة ولا لكلمتي. تتحرر رأسي من هوائها الملوث وتستعيد صفاء الرؤية، فتنخرط من جديد في صلب الاجتماع، لكن يبدو أن المجتمعين زاغوا كثيرا عن جدول الأعمال. هذه المرة قررت وقف المهزلة. أقف, لم أضرب الطاولة، بل ضربتهم واحدا واحدا بنظراتي، كانت جامدة، لكنها متسائلة ومحتجة. كانت نظرات جامدة، باردة، نظرات شخص ميت، قتل غدرا، تلك النظرات التي لن يستطيع القاتل مواجهتها... صلبة كالحديد والنار. فتاكة، لعنة تتبع الشخص طوال حياته .. تزج به في دوامة من الكوابيس. كانت تلك النظرات التي سلطت عليهم. بعد فترة قصيرة سكت الجميع. بهدوء وبرودة قاتلة جلست. ـ لنواصل يا سادة اجتماعنا كل الأعين مصوبة نحوي، كل الحواس تترقب ما ستنبس به شفتاي. وهنا قررت إنزال الضربة القاضية. دائما في مكاني وبهدوئي الجامد، نزلت بكل قواي على الطاولة المسكينة: ـ لكني لا أريد تكرار مثل هذه التجاوزات، من أراد حديث العجائز ليذهب إلى المقاهي، نحن هنا للعمل. وهنا غيرت نبرة صوتي. خفضته، حتى أجدب كل انتباههم، رأيت أعناقهم تشرئب نحوي. ـ ضيعنا ما يكفي من الوقت ... وكما تعلمون فإننا .... واصلت خطابي بنبرات جد مدروسة، غير مستقرة، أحيانا حادة وأحيانا هادئة. وهنا رأيت حملانا هادئة، وديعة أمامي. أين تبخرت شخصياتهم تلك التي كانت تهز القاعة زعيقا؟ كيف سمحوا لي أن أتلاعب بهم هكذا؟ حتى ولو كنت محقا؟ انتظرت أن يعارضني أحد، أن يجادلني ويحاججني! لا أحد! كنت أحدثهم وأحدث نفسي. أخبرها كيف تصنع الدكتاتورية، هكذا تصنع! ! ! ! أنا الآن أصبحت دكتاتورا صغيرا... أردت أن أصرخ في وجوههم، أن أنبههم من نفسي ومن أمثالي. أردت أن أكشف لهم حقيقة الناس، حقيقة كل شيء. وعندما قررت إيقاف الاجتماع ومصارحتهم بالحقيقة وأولاها حقيقتي، رأيت ما يشبه القرون تنبت في رؤوسهم. لقد كبرت إذن الحملان بسرعة وصارت أكباشا ! ! ! |
| #2 | |||||||||
| |||||||||
| رد: كابوس حضرت الإجتماع لكن من بعيد وكنت اراقب حركاتك وسكناتك ورأيت قرونهم لاتخف انها من البلاستك ومستعارة ريثما تنتهي المهمة ستنتزع ويعودوا خرفان __________________
|
| #3 | ||||
| ||||
| رد: كابوس يبدو أنّ الديكتاتورية أمر تتعشقه النفوس ... ولربما ممارستها تعطي صاحبها إحساسا ً بالتفوّق..... ولربما نتقنها دون علم منّا فتصبح ممارستها متعة لا تضاهيها متعة .... شخصيتك التي ذكرت شعرت بقليل من السخط لاستخدامها .... أما للكثيرين فهي خطة مخطط لها عن سبق إصرار ..... ما رأيك أيها الدقاري أني حضرت الاجتماع وسمعت صوت أنين الطاولة .... ورأيت تلك النظرة التي لا يستطيع القاتل مواجهتها ..... ولم أتعدى كوني حملا ً....خائفا ً لكم يسعدني قراءة قصصك يا الدقاري أوفيليا ![]() |
| #4 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: كابوس
أخي شاكر, ترى متى ستثور تلك الحملان؟ أم أن مصيرها الزريبة إلى الأبد؟ |
| #5 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: كابوس
أخي شاكر, ترى متى ستثور تلك الحملان؟ أم أن مصيرها الزريبة إلى الأبد؟ |
| #6 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: كابوس
أخي شاكر, ترى متى ستثور تلك الحملان؟ أم أن مصيرها الزريبة إلى الأبد؟ |
| #7 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: كابوس
أخي شاكر, ترى متى ستثور تلك الحملان؟ أم أن مصيرها الزريبة إلى الأبد؟ |
| #8 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: كابوس
أخي شاكر, ترى متى ستثور تلك الحملان؟ أم أن مصيرها الزريبة إلى الأبد؟ |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| كابوس |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |