الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: الملهاة الفلسطينية"زمن الخيول البيضاء"ملحمة النكبة    »   خماسيتان: الغواني والعدى    »   زاد    »   الى الملائكة التي لا تطير    »   الثرثرة    »   عندما يظهر القمر    »   اساطين الادارة ودارسيها - عبد الرحمن تيشوري    »   هيثم وهزار / الحلقة السادسة    »   معذرة توقف هنا ..!!!    »   هيثم وهزار / الحلقة السابعة والأخيرة    »   هنا الصلاة على رسول الله    »   في الخلود الشعري والسيرورة    »   غينيس    »   ثقافة "العصرنة"    »   بين الحقيقة والخيال    »   الرقابة الفكرية المرعبة    »   ملكة الطيور    »   أمانة    »   بحبك انا    »   الخطاب الاثيري    »   حسن الجوار . . مع الذيب    »   حلم    »   استنساخ هولاكو ،، للشاعر : عبد الرحيم محمود    »   هذيان    »   عاشق انا....
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الحكاية » القصة القصيرة » لم شمل - قصة صمود وحق عودة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 07-01-2009, 10:06 AM
الصورة الرمزية اسامة
كــاتـــب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الامارات العربية
المشاركات: 37
صوت لتميز الموضوع: 1
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
اسامة is on a distinguished road
لم شمل - قصة صمود وحق عودة

لم شمل


إرتفعت درجة الحرارة بشكل لا يطاق, وعجزت مراوح السقف وأجهزة التكييف القديمة عن تخفيف حدة حرارة الجو, فما بالك بحرارة الشوق ولهفة الانتظار للمئات من محترفي الإنتظار الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر على صالة الاستقبال في الطرف الشرقي من جسر العودة, في مشهد أصبح مملا لتكراره بشكل يومي, إلا أنه وعلى الرغم من ذلك فقد حمل هذا اليوم معه نكهة خاصة, فبعد أن أصدرت سلطات الاحتلال الموافقة على لم الشمل لمئات من العائلات المتواجدة على الضفة الغربية للجسر, إنتهزت هذه العائلات فرصة بدء الإجازة المدرسية لتنهي حالة من القلق والترقب امتدت لسنوات, زاحفة نحو الجسر الذي شهد رحلات اللجوء والنزوح, ولكن ما يميز هذه الرحلة أنها رحلة باتجاهين تحمل تاريخا للعودة على عكس ما سبقها من رحلات غاب عن جدولها تاريخ واضح للعودة.

وقَفَت في منتصف الغرفة وقد فقدت للحظة القدرة على التفكير في أي شيء, الحقائب جاهزة, وملابس السفر قد وضعت على حدة مرتبة حسب الأفراد, تأكدت أن زوجها اتصل بسائق سيارة الأجرة التي ستقلهم الى الجسر للمرة العاشرة خوفا من تأخره, الأبناء في أسرتهم بعد أن أجبرتهم على النوم فأمامهم غدٌ شاق, وعلى الرغم من ذلك فلا تزال تسمع أصواتهم الخافتة من تحت الأغطية, أخيرا قد جاء اليوم الموعود وانتهت سنوات الإنتظار الطويل وحان الوقت لكي يتعرف الأبناء على أقربائهم بعد ان فصل بينهم جسر العودة وقوانين الإحتلال, لم تستطع يوما أن تلوم نفسها على قرارها بالبقاء في الوطن بعد أن انتهت الشهور الستة التي يعطيها الإحتلال لمن هم في وضعها قبل أن يصبح وجودهم غير مرغوب فيه داخل وطنهم, فكلما فاضلت ما بين ابتعادها عن الأهل وإثبات حقها في الوجود داخل الوطن, فلا مجال للتردد, فحجم التضحية لا يقارن بالمقارنة مع من يضحون بأرواحهم يوميا ليطلقوا صرخة مدوية في وجه العالم بأن الأرض لنا, والوطن لنا, وإنّا ها هنا باقون حتى وإن طال الإحتلال.

جلست الجدة على كرسيها الخشبي بمحاذاة النافذة مطلقة عنان بصرها الى آخر الطريق في محاولة لاصطياد خيال سيارة تحمل على متنها من طال غيابهم, مشغلة نفسها بحبات مسبحة تحركها بين أصابعها بلا هوادة.
- جدتي, مالي أراك شاردة؟ جائها صوت إحدى حفيداتها من بعيد.
- لا شيء. أجابت الجدة في محاولة لانهاء الحديث والعودة الى الطريق.
اقتربت منها حفيدتها وطوقتها بذراعيها هامسة:
- لا زال أمامهم الكثير, فلم تكد تمضي ساعة على ذهابهم إلى الجسر.
- أعرف ذلك. أجابت الجدة بصوت حاولت جاهدة أن تخفي ضيقه ولكنها فشلت في منع دمعة أخذت طريقها على وجه رسمت تضاريسه سنوات من الهجرة والشتات, وعادت بها الذاكرة اثنا عشرة عاما الى الوراء, إلى اليوم الذي ودعت فيه ابنتها وزوجها وابنتيهما بعد أن قررا العودة للإستقرار داخل الوطن, وغابت بعدها ابنتها في سجن من القوانين والإجراءات الفاشلة لاستصدار ورقة تعطيها الحق في العودة إلى الوطن إذا ما هي غادرته, وها هي تعود اليوم وقد كبرت ابنتاها واصبح عندها ولدين لم يعرفوا جدتهم إلا من خلال الصور وأحاديث هاتفية لا تطفيء شوق أُم على من غاب من ابنائها.

إجتاز الباص المحمل بالركاب الجسر في طريقه للضفة الشرقية ما بين صرخات الأطفال وأحاديث الكبار الجانبية عما عانوه خلال الساعات الخمس الماضية على الجانب الغربي من الجسر, ولم تخفي إحساسها بلذة الإنتصار راسمة ابتسامة عريضة على وجهها ولسان حالها يقول: ها نحن قد خرجنا, ولكننا عائدون, جاثمون على صدورهم, باقون على أرضنا, ولسانها يردد مقطعا شعريا حفظته منذ ولدت, فلسطينية العينين والوشم, فلسطينية الأحلام والهم, فلسطينية المنديل والقدمين والجسم, فلسطينية الكلمات والصمت, فلسطينية الصوت, فلسطينية الميلاد والموت.

أصبح المشهد كرنفاليا على الضفة الشرقية من الجسر عندما بدأت وفود العائدين بمغادرة البوابة الحديدية, فما بين صراخ الباعة المتجولين ونداءاتٍ على عائد خرج لتوه من البوابة متلفتا باحثا عن مستقبليه, آملا بأن تلتقط عيناه ما تبقى من ملامحهم عالقا في ثنايا الذاكرة, امتزجت دموع الفرح وحرارة اللقاء بلهفة من ينتظر عبور عائده من البوابة الحديدية.

إجتازت البوابة الحديدية هي وأبنائها متلفتة تحاول ايجاد من أتى للقائها لتفاجأ بكمٍ من القبلات والعناق من شباب تركتهم اطفالاً فاستقبلوها شبابا يملأون المكان صخبا وفرحا, بالإضافة الى إخوة وأخوات غزا الشيب ثنايا شعرهم وبانت على ملامحهم آثار السنين.
- أين امي, تسائلت بلهفة.
- لم نحضرها معنا فهي لا تستطيع تحمل الرحلة وحرارة الجو.
- هيا بنا لنذهب اليها.
قالتها برجاء, وبداخلها إحساس بأن شوقها فيما مضى من السنوات قد اختزل في ساعة من الزمن تفصلهم عن بيت العائلة, وانطلقت قافلة المستقبلين في موكب تخللته أبواق السيارات وأحاديث رحلة العودة بالإضافة الى نظرات فضولية من أطفالها في محاولة لإستيعاب اكبر كمٍ من الوجوه التى يروها لأول مرة مكتشفين أن لديهم من الأقارب ما سيكونون بحاجة الى العديد من الايام للتعرف عليهم وحفظ اسمائهم.

تركت الجدة مقعدها الخشبي ونزلت درجات المنزل واتخذت لها مكانا على باب المنزل بعد ان أتاها الخبر بان موكب العائدين في طريقه الى المنزل, ولم تستطع منع دموع انهمرت عندما تناهى الى سمعها أصوات أبواق السيارات التى دخلت أول الحي مبشرة بقدومهم, واختُزِلت سنوات الغياب في لحظة لقاء غابت عنها جميع الأصوات سوى صوت دقات قلب أم تعب من انتظار أحب الأبناء, الغائب الذي عاد, فاحتضنتها بشدة في خشية من أن تغيب عن عينيها إن هي تركتها من بين ايديها, فخورة بمن وقفت في وجه سنين البعد وقوانين الإحتلال لكي تقول لهم إننا عائدون.


اسامة حمدان حزيران 2009
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-01-2009, 10:25 AM
الصورة الرمزية ميران
مـســاعـدة الـمـشــرف الـعـام

نجمة مجتمع ايرس مشرفة مميزة 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: الأردن
المشاركات: 12,569
إجمالي التدوينات: 1
صوت لتميز الموضوع: 51
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 29
ميران will become famous soon enough
رد: لم شمل - قصة صمود وحق عودة

صباح الخير
واهلا وسهلا فيك .. قصه رائعة احداثها مشوقه من الحرف الاول .

فخوره بوجودك معنا اسامة
يسلمو
__________________



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-01-2009, 10:38 AM
الصورة الرمزية علي بن يوسف
تفضل بزيارة منتداي
مشرف عام الحكاية
معـلم لغة عريبة
أديــب

أديب مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الجمهورية التونسية - مدينة صفاقس
العمر: 46
المشاركات: 2,810
صوت لتميز الموضوع: 33
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
علي بن يوسف will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر Skype إلى علي بن يوسف
رد: لم شمل - قصة صمود وحق عودة

أسامة -

لم شمل
إرتفعت درجة الحرارة بشكل لا يطاق, وعجزت مراوح السقف وأجهزة التكييف القديمة عن تخفيف حدة حرارة الجو, فما بالك بحرارة الشوق ولهفة الانتظار للمئات من محترفي الإنتظار الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر على صالة الاستقبال في الطرف الشرقي من جسر العودة, في مشهد أصبح مملا لتكراره بشكل يومي, إلا أنه وعلى الرغم من ذلك فقد حمل هذا اليوم معه نكهة خاصة, فبعد أن أصدرت سلطات الاحتلال الموافقة على لم الشمل لمئات من العائلات المتواجدة على الضفة الغربية للجسر, إنتهزت هذه العائلات فرصة بدء الإجازة المدرسية لتنهي حالة من القلق والترقب امتدت لسنوات, زاحفة نحو الجسر الذي شهد رحلات اللجوء والنزوح, ولكن ما يميز هذه الرحلة أنها رحلة باتجاهين تحمل تاريخا للعودة على عكس ما سبقها من رحلات غاب عن جدولها تاريخ واضح للعودة.

وقَفَت في منتصف الغرفة وقد فقدت للحظة القدرة على التفكير في أي شيء, الحقائب جاهزة, وملابس السفر قد وضعت على حدة مرتبة حسب الأفراد, تأكدت أن زوجها اتصل بسائق سيارة الأجرة التي ستقلهم الى الجسر للمرة العاشرة خوفا من تأخره, الأبناء في أسرتهم بعد أن أجبرتهم على النوم فأمامهم غدٌ شاق, وعلى الرغم من ذلك فلا تزال تسمع أصواتهم الخافتة من تحت الأغطية, أخيرا قد جاء اليوم الموعود وانتهت سنوات الإنتظار الطويل وحان الوقت لكي يتعرف الأبناء على أقربائهم بعد ان فصل بينهم جسر العودة وقوانين الإحتلال, لم تستطع يوما أن تلوم نفسها على قرارها بالبقاء في الوطن بعد أن انتهت الشهور الستة التي يعطيها الإحتلال لمن هم في وضعها قبل أن يصبح وجودهم غير مرغوب فيه داخل وطنهم, فكلما فاضلت ما بين ابتعادها عن الأهل وإثبات حقها في الوجود داخل الوطن, فلا مجال للتردد, فحجم التضحية لا يقارن بالمقارنة مع من يضحون بأرواحهم يوميا ليطلقوا صرخة مدوية في وجه العالم بأن الأرض لنا, والوطن لنا, وإنّا ها هنا باقون حتى وإن طال الإحتلال.

جلست الجدة على كرسيها الخشبي بمحاذاة النافذة مطلقة عنان بصرها الى آخر الطريق في محاولة لاصطياد خيال سيارة تحمل على متنها من طال غيابهم, مشغلة نفسها بحبات مسبحة تحركها بين أصابعها بلا هوادة.
- جدتي, مالي أراك شاردة؟ جائها صوت إحدى حفيداتها من بعيد.
- لا شيء. أجابت الجدة في محاولة لانهاء الحديث والعودة الى الطريق.
اقتربت منها حفيدتها وطوقتها بذراعيها هامسة:
- لا يزال أمامهم الكثير, فلم تكد تمضي ساعة على ذهابهم إلى الجسر.
- أعرف ذلك. أجابت الجدة بصوت حاولت جاهدة أن تخفي ضيقها ولكنها فشلت في منع دمعة أخذت طريقها على وجه رسمت تضاريسه سنوات من الهجرة والشتات, وعادت بها الذاكرة اثني عشرة عاما الى الوراء, إلى اليوم الذي ودعت فيه ابنتها وزوجها وابنتيهما بعد أن قررا العودة للإستقرار داخل الوطن, وغابت بعدها ابنتها في سجن من القوانين والإجراءات الفاشلة لاستصدار ورقة تعطيها الحق في العودة إلى الوطن إذا ما هي غادرته, وها هي تعود اليوم وقد كبرت ابنتاها واصبح عندها ولدين لم يعرفوا جدتهم إلا من خلال الصور وأحاديث هاتفية لا تطفيء شوق أُم على من غاب من ابنائها.

إجتاز الباص المحمل بالركاب الجسر في طريقه للضفة الشرقية ما بين صرخات الأطفال وأحاديث الكبار الجانبية عما عانوه خلال الساعات الخمس الماضية على الجانب الغربي من الجسر, ولم تخف إحساسها بلذة الإنتصار راسمة ابتسامة عريضة على وجهها ولسان حالها يقول: "ها نحن قد خرجنا, ولكننا عائدون, جاثمون على صدورهم, باقون على أرضنا, ولسانها يردد مقطعا شعريا حفظته منذ ولدت, فلسطينية العينين والوشم, فلسطينية الأحلام والهم, فلسطينية المنديل والقدمين والجسم, فلسطينية الكلمات والصمت, فلسطينية الصوت, فلسطينية الميلاد والموت".

أصبح المشهد كرنفاليا على الضفة الشرقية من الجسر عندما بدأت وفود العائدين بمغادرة البوابة الحديدية, فما بين صراخ الباعة المتجولين ونداءاتٍ على عائد خرج لتوه من البوابة متلفتا باحثا عن مستقبليه, آملا بأن تلتقط عيناه ما تبقى من ملامحهم عالقا في ثنايا الذاكرة, امتزجت دموع الفرح وحرارة اللقاء بلهفة من ينتظر عبور عائده من البوابة الحديدية.

إجتازت البوابة الحديدية هي وأبناؤها متلفتة تحاول ايجاد من أتى للقائها لتفاجأ بكمٍ من القبلات والعناق من ممن تركتهم أطفالاً فاستقبلوها شبابا يملؤون المكان صخبا وفرحا, بالإضافة الى إخوة وأخوات غزا الشيب ثنايا شعرهم وبانت على ملامحهم آثار السنين.
- أين أمي, تساءلت بلهفة.
- لم نحضرها معنا فهي لا تستطيع تحمل الرحلة وحرارة الجو.
- هيا بنا لنذهب اليها.
قالتها برجاء, وبداخلها إحساس بأن شوقها فيما مضى من السنوات قد اختزل في ساعة من الزمن تفصلهم عن بيت العائلة, وانطلقت قافلة المستقبلين في موكب تخللته أبواق السيارات وأحاديث رحلة العودة بالإضافة الى نظرات فضولية من أطفالها في محاولة لإستيعاب أكبر كمٍ من الوجوه التى يرونها لأول مرة مكتشفين أن لديهم من الأقارب ما سيكونون بحاجة الى العديد من الأيام للتعرف عليهم وحفظ أسمائهم.

تركت الجدة مقعدها الخشبي ونزلت درجات المنزل واتخذت لها مكانا على باب المنزل بعد ان أتاها الخبر بأن موكب العائدين في طريقه الى المنزل, ولم تستطع منع دموع انهمرت عندما تناهى الى سمعها أصوات أبواق السيارات التى دخلت أول الحي مبشرة بقدومهم, واختُزِلت سنوات الغياب في لحظة لقاء غابت عنها جميع الأصوات سوى صوت دقات قلب أم تعب من انتظار أحب الأبناء, الغائب الذي عاد, فاحتضنتها بشدة خشية أن تغيب عن عينيها إن هي تركتها من بين أيديها, فخورة بمن وقفت في وجه سني البعد وقوانين الإحتلال لكي تقول لهم إننا عائدون.


أسامة حمدان - حزيران 2009.

ـــــــــــــــــــــــــ نهاية الاقتباس ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمان الرحيم
* حملنا السرد بدربة في رحلة عودة إلى الأرض ...إلى الجذور تجسمها الجدة في أبهى صورة.
* جميل هو اعتماد النص على النقل المشهدي يراوح بين تحرك قافلة العائدين بشوق يتحدى عراقيل الإجراءات التعسفية وبين ثبات الجدة في مكانها ... على أرضها وجودا عينيا نابضا ورمزا في منتهى الدلالة على حق العودة الذي لا يقبل المساومة ... " إنا هنا باقون فلتشربوا البحر ".
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-01-2009, 11:13 AM
الصورة الرمزية شاكر السلمان
تفضل بزيارة منتداي
إشراف عام

شاعر مميز مشرف مميز التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: هنا
المشاركات: 21,359
صوت لتميز الموضوع: 57
تم التصويت لتميز مواضيعه 14 مرة في 14 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
شاكر السلمان has a spectacular aura aboutشاكر السلمان has a spectacular aura aboutشاكر السلمان has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى شاكر السلمان
رد: لم شمل - قصة صمود وحق عودة

مرحباً بك اسامة بين أهلك

نتمنى لك اقامة طيبة

لك الود
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-01-2009, 11:18 AM
الصورة الرمزية اسامة
كــاتـــب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الامارات العربية
المشاركات: 37
صوت لتميز الموضوع: 1
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
اسامة is on a distinguished road
رد: لم شمل - قصة صمود وحق عودة

الاعزاء ميزان - علي بن يوسف
اشكر مروركم الكريم وتعليقكم على قصة حاولت سرد واقع نعيشه يوميا حتى وان اختلفت الصور.
ولن يزيدنا الا اصرارا على ان الارض لنا حتى وان وطأها المحتل
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg اللقاء1.JPG‏ (24.7 كيلوبايت, المشاهدات 0)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-01-2009, 11:39 AM
الصورة الرمزية ميران
مـســاعـدة الـمـشــرف الـعـام

نجمة مجتمع ايرس مشرفة مميزة 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: الأردن
المشاركات: 12,569
إجمالي التدوينات: 1
صوت لتميز الموضوع: 51
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 29
ميران will become famous soon enough
رد: لم شمل - قصة صمود وحق عودة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة مشاهدة المشاركة
الاعزاء ميزان - علي بن يوسف
اشكر مروركم الكريم وتعليقكم على قصة حاولت سرد واقع نعيشه يوميا حتى وان اختلفت الصور.
ولن يزيدنا الا اصرارا على ان الارض لنا حتى وان وطأها المحتل


مين ميزان

__________________



رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-01-2009, 11:46 AM
الصورة الرمزية اسامة
كــاتـــب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الامارات العربية
المشاركات: 37
صوت لتميز الموضوع: 1
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
اسامة is on a distinguished road
رد: لم شمل - قصة صمود وحق عودة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميران مشاهدة المشاركة


مين ميزان



أسف للخطأ المطبعي

كل التقدير

اسامة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-08-2009, 04:16 PM
الصورة الرمزية رحيق

عضو مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: عربي....
المشاركات: 7,960
صوت لتميز الموضوع: 41
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
رحيق will become famous soon enoughرحيق will become famous soon enough
رد: لم شمل - قصة صمود وحق عودة

الاستاذ اسامة
نكأت الجرح
لافض فوك
رحيق
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
لم شمل, اسامة حمدان, حق العودة, فلسطين

« عَجَبٌ عُجَابٌ | التوأم - قصة قصيرة »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة