| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| الـرســـائـل الأدبـيــة زاويـــة لـهـمـســـك الـحـمـيـمــي |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||||
| ||||
| ولكن ...!؟ وكأن رواية الاشواق لا تنتهي .. ! تخيلت وتمنيت لو تحقق كل ما تمنيت، في هذي النفس التي لا تقنع واسال نفسي : أكل ما اكتبه هنا يهمك ؟ يسعدك أن تكون أنت الذي في نفسي وأكتب عنك/ لك .. لكنك تحيرني والكثير من التصرفات والأفعال تحتاج إلى تفسير ، تذكُر .؟ دخلت حياتي بلطف ، قلت كلمة أو يزيد ... أحسست بالصدق ، ربما لأني أردت هذا الإحساس بالصدق وتمنيته .. لا تعتقد بأني كنت خالية الوفاض ، ولا تعتقد بأني كنت أحلم بك أو أخطط لتكون أنت .. لكن هو الصدق .. ما دعاني لبذل عواطفي جياشة تجاهك. وانت ؟ لماذا .؟؟ هل انا في حياتك نزوه ؟ حلم .؟؟ أتحبني أنا .. أاستحق ما لديك من مشاعر .؟ أم أنك لم تتوقع اسئلتي ، بدأت تختفي لعدة أيام أو اسابيع وتبرر انشغالك .. تغمرني عندما تعود بكلمات، بل عطف يعوضني فترة غيابك .. أكنت تتعمد تكرار كلمات أحب سماعها ؟.. لماذا في كل مرة غياب .. لم يخطر ببالك أو تبدي اهتمام أمام فكرة أن يساعد كلنا الآخر ؟ لا أريد لمشاغلك أن تجعلك بعيدا ، احبك لكن قريبا .. غرابتك – أو غربتك ... تجمّل لي بإحداهما فقط أما الاثنتين فلا .. تمر بعد الغياب كلماتك على قلبي بسلام ، لا تترك أية مشاعر استثنائية ولا تلهب أي جروح! ثم اقبل بما تريد لنا أن نكون ، واقنع بكل المشاعر التي تصلني متقطعة منك، لست لي، أعرف ، ولا لغيري، بل أخاف أن تكون لانثى لم تلتقيها بعد . ولن اسألك عن وقت لن تعطيه لي فهو بأية حال ليس لك ، هذا الوقت هو للطموح او الجموح قد لا يحق لي ان اطالب بوقت يكون لي خاصا من حياتك .. فأنت المحكوم مذ عرفتك للأمل والعناد.. لا تلمني .. إن جاءت كلماتي لاسعة ! كإبر النحل ، لكنك بيتي، كنت انتظر زمانا يوحدنا ليطول بيننا الحديث ، ليسكن صوتك سمعي ليل نهار، وجهك عن وجهي لا يغيب ، حلما لكن متصلا، نشوى لا تفيق ، لن يكون ! –أدري- ولأنه لن يحصل فلن يتغير شيء ,, ستظل شغلي الشاغل! ستبقى هنا بضلوعي – بدموعي – وبعيني ,, خاطرا لا يهدأ ,, وأحلاما تتجدد وأمانا عذبا ، وهاجسا أشهى واجمل . أحبك- واخشى أن يضيع كل شيء مني حتى هذا القليل ، احساسك بي هل سينتهي؟ حوارتك التي تدعي معي ، كيف تبدأها ؟ إن بدأتها انا تثور عواطفي، اوردتي التي في جسدي تتحول إلى سياط تضرب أعماقي شوقا. أحببتك وانتهى كل شيء أم تراه بدأ ؟ في الختام ، لا اتمنى أن تعيد قراءة هذي السطور مرة أخرى، فهي تكتب وتقرأ لمرة واحدة فقط. أريد الغرق بصمتي الآن- نلتقي بالغد.. التعديل الأخير تم بواسطة نور الأدب ; 06-18-2008 الساعة 06:04 PM. |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: ولكن ...!؟ رواية الاشواق لا تنتهي ابدا يحملنا الشوق نحوهم الى حد الجنون وهم ما زالوا مشغولين ليس لنا الا الامل والانتظار رائعة رسالتك ملك كل التقدير __________________ كلنـــــــــــــــا غـــــــــــــــــــــزة |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: ولكن ...!؟ الاستاذة ملك من النادر جدا ان تبوح امراة عاشقة بصدق هواجسها.. ربما لايدرك الرجل مامعنى ان تكون هناك امراة ..تسكنها الكلمة ويستوطن شجنها الكلمات..!! فتحدث فجوة ما..مابين امراة تطارد حلما..ورجل يزرع ساقيه في ارض الواقع..!! لجميل ما خط يراعك.. تحية واحترام.. |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: ولكن ...!؟ يا إلهي العظيم!!! ما هذا يا امرأة؟! من أنتِ؟! لا تقولي لي أنك لست إحدى تينك الأديبات الكبيرات اللاتي أراهن على شاشات التلفاز بين حين وآخر! كيف جمعتِ كل هذه الدهشة في رسالة واحدة؟! كل هذا الاخلاص له والحنق عليه والتحليل لما هو عليه وما أنت عليه والماضي والحاضر والمستقبل؟! لن أخشى أن اثير غرورك، فأنت مغرورة حتمًا وبجدارة واستحقاق .. يليق بمثلك الاختيال __________________ إذا أراد الله بقومٍ شرّاً أورثهم الجدل وقلة العمل |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: ولكن ...!؟ تنفيسات عذبه وشذى الامل والالتصاق عبور ونشوة التعبير تستكين اما المغزى فيبادله الشعور وهناك ايحائات تسكنها طبيعة محاطه بالنفس على كل ننتظر الجديد تحياتي سلامي اسرار اخيكم |
| #6 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: ولكن ...!؟
يحسن العشاق العذاب حين الشوق ، لكن ما اقساه عاشقا على نفسه؛ قرر الانتظار ..! مرورك يسعدني |
| #7 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: ولكن ...!؟
بعمق تلك الفجوه أكره رجلا يزرع ساقية، يدفنها الواقع تحت الأرض التي يطأ عليها .! تحيه والاحترام |
| #8 | ||||
| ||||
| رد: ولكن ...!؟ وعلى غرار ما كتبت، دعيني أحاول "ترجمة" يوم اللقاء الأول ..كما فعلت، لعّل الزاوية ستكون فيما بعد، ركنا للذكرى في مقهى أحلامنا الأولى .. / \ . . صباح اليوم ، تذكرت يوم لقائنا الأول ، كنتُ أنا التي ركضت إليك، نعم أنا، أردت على الأقل أن أبرهن لنفسي أنك أنت لا سواك! في القلب تماما التقينا! لا أريد أن أتذكر التفاصيل، ولكني للآن لم أنس صباح أول لقاء، تمنيت ان يعود ذاك اليوم لأغفو -ويدك على جبيني- لثوان على صدرك! أسمع صوتك وأرى صورتك وأهمس بداخلي : أهلا بالكون كله! أهلا بالربيع ، اهلا بالحياة من جديد . . . لم أعتد حتى على البوح بهذه الطريقة فاعذروا لي البوح إن كان خارجا عن قانون الكتابة في هذا الزمن! ولنفسي أقول : "أبوح!؛ يالتعاستي "! إنه الضعف قد يكون أو القوة لست أدري. ![]() __________________ الشمس والقمر بداخلنا تكدحان نارا..؛ كلنا غزة |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| ولكن |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |