الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: الرحمه...    »   وجهة نظر    »   صوته يهمس حبيبتي    »   تحنانُ رجْعٍ    »   المعلم ....... أحمد شوقي    »   لا تَعجَبوا فمَليكُكُم لَعِبَت به    »   يا ساكِنَ البيتِ الزُّجا    »   الى مجهــوله عشقتها    »   ابتسامة اليوم    »   المعلم في يوم عيده-ذكرى وبحث    »   دعاء اليوم    »   كوني وطني    »   انغــــري    »   طريق واحد .....نزار قباني    »   يطير الحمام \ محمود درويش \    »   هذا هو الحلّ - قصيدة    »   إنه الحزن فلنخرس قليلاً...-كتبه أبو الأمير العربي    »   منتصبَ القامةِ أمشي /سميح قاسم    »   غيوم بيضاء    »   علاء ابو صالح - الخلافة المرتقبة    »   في ذكرى هدم الخلافة...لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شهيد    »   نتائج استطلاع عبري عن مستقبلنا !!!!    »   حلم    »   أمانة    »   اشكالية الحوار..
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الـمـمـــيزيـن » اقلام مميزة » اقلام مميزه » المصطفى الدقاري » هروب

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 01-30-2008, 02:19 PM
الصورة الرمزية EL MOSTAFA DOUKARY
تفضل بزيارة منتداي
اشـــراف عــام
رئيس تحرير المنتقى
ناقد وباحث في المناهج

مشرف مميز كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: فرنسا
العمر: 43
المشاركات: 8,225
صوت لتميز الموضوع: 3
تم التصويت لتميز مواضيعه مرة واحدة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 20
EL MOSTAFA DOUKARY has a spectacular aura aboutEL MOSTAFA DOUKARY has a spectacular aura about
هروب

إلى ريم. صغيرتي.

لم أر وجهها، لم أر سوى ظفيرتها. شعرها بني، يبدو ناعما. تبينت بعض كلماتها وهي تنشد بفرنسية مبتدئة. من خلال صوتها وحجم رأسها ويديها اللتين كانت ترفعهما برشاقة وهي تنشد، حاولت تحديد عمرها،أظن أنها في ربيعها السادس أو السابع. كم هو جميل هذا السن عند الأطفال وخاصة الطفلات! للصغيرة في هذا السن إحساس جد مرهف.تستطيع التسلل إلى أعماق قلب الأب الغاضب أو الحزين، وتزرع فيه بذرة الفرح!!كم مرة يدخل الأب إلى البيت كئيبا أو مكفهر الوجه، وما أن يراها تستقبله مرتمية على عنقه، حتى ينسى كل شيء.... ولا تبقى إلا هي...و صدى ضحكاتها . لا أدري من أية جنة قدمت لنا الطفلات الصغيرات! وها هي الآن أمامي. وقفت على المقعد، وبدأت تتصفح وجهي ووجوه من يتقاسم معي المقعد. تصفحت وجوهنا واحدا واحدا. لم يخب ظني، لون بشرتها فاتح، يشوبها بعض الشحوب. لاشك أنها لا تتغذى جيدا، ليس بسبب العوز، بل إنها مثل العديد من الطفلات في سنها، ينشغلن أكثر باللعب بالإضافة إلى هم المدرسة بكثرة مواد برنامجها. لا وقت إذن للأكل أو لا شهية له.... والآباء منشغلون بالعمل، المصاريف الخرافية اليومية، القروض المزمنة... بعد أن تفحصتنا بتوجس جلي من خلال رمشات عينيها غير المتناسقة، ابتسمت لها بعفوية، أو ربما أردت طمأنتها. لم ترد. بل لم تعرني اهتماما.... لا يهم. جلست في مقعدها. لا شك ستعود، ستلتفت، سترد على ابتسامتي، سأسألها عن أسمها... وسأخبرها عن طفلتي التي في سنها، سأخبرها كيف كنت أهيئ لها الحليب، وأغير حفاظتها، كيف كنا نلعب سويا، كيف وكيف... وكيف أخذها الطلاق مني، كيف أصبحت أقضي أيامي باردة... ستبتسم وسأسألها عن اسمها، مدرستها .... لكنها لم تلتفت. بقيت مسمرا كالأبله في مكاني، أنتظر التفاتتها. لكن أمها من التفتت. رمتني بنظرة متوجسة، تمعنت وجهي .. وبسرعة ألتقطت حقيبتها وجرت الصغيرة من يدها، وغادرتا المقطورة. قبل أن تختفيا عن أنظاري، التفتت نحوي، أحسست بالشلل يصيب كل أعضائي، ومع ذلك حاولت الابتسام لها. أخرجت لسانها الصغير وأغمضت عينيها ..واختفت.

بايون في 30 يناير 2008
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-06-2009, 03:03 AM
الصورة الرمزية الفيروز
تفضل بزيارة منتداي
بــاحثــة

نجمة مجتمع ايرس 
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الحبيبة الخضراء
العمر: 38
المشاركات: 2,649
صوت لتميز الموضوع: 22
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
الفيروز is on a distinguished road
Thumbs up رد: هروب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة el Mostafa Doukary مشاهدة المشاركة
إلى ريم. صغيرتي.

لم أر وجهها، لم أر سوى ظفيرتها. شعرها بني، يبدو ناعما. تبينت بعض كلماتها وهي تنشد بفرنسية مبتدئة. من خلال صوتها وحجم رأسها ويديها اللتين كانت ترفعهما برشاقة وهي تنشد، حاولت تحديد عمرها،أظن أنها في ربيعها السادس أو السابع. كم هو جميل هذا السن عند الأطفال وخاصة الطفلات! للصغيرة في هذا السن إحساس جد مرهف.تستطيع التسلل إلى أعماق قلب الأب الغاضب أو الحزين، وتزرع فيه بذرة الفرح!!كم مرة يدخل الأب إلى البيت كئيبا أو مكفهر الوجه، وما أن يراها تستقبله مرتمية على عنقه، حتى ينسى كل شيء.... ولا تبقى إلا هي...و صدى ضحكاتها . لا أدري من أية جنة قدمت لنا الطفلات الصغيرات! وها هي الآن أمامي. وقفت على المقعد، وبدأت تتصفح وجهي ووجوه من يتقاسم معي المقعد. تصفحت وجوهنا واحدا واحدا. لم يخب ظني، لون بشرتها فاتح، يشوبها بعض الشحوب. لاشك أنها لا تتغذى جيدا، ليس بسبب العوز، بل إنها مثل العديد من الطفلات في سنها، ينشغلن أكثر باللعب بالإضافة إلى هم المدرسة بكثرة مواد برنامجها. لا وقت إذن للأكل أو لا شهية له.... والآباء منشغلون بالعمل، المصاريف الخرافية اليومية، القروض المزمنة... بعد أن تفحصتنا بتوجس جلي من خلال رمشات عينيها غير المتناسقة، ابتسمت لها بعفوية، أو ربما أردت طمأنتها. لم ترد. بل لم تعرني اهتماما.... لا يهم. جلست في مقعدها. لا شك ستعود، ستلتفت، سترد على ابتسامتي، سأسألها عن أسمها... وسأخبرها عن طفلتي التي في سنها، سأخبرها كيف كنت أهيئ لها الحليب، وأغير حفاظتها، كيف كنا نلعب سويا، كيف وكيف... وكيف أخذها الطلاق مني، كيف أصبحت أقضي أيامي باردة... ستبتسم وسأسألها عن اسمها، مدرستها .... لكنها لم تلتفت. بقيت مسمرا كالأبله في مكاني، أنتظر التفاتتها. لكن أمها من التفتت. رمتني بنظرة متوجسة، تمعنت وجهي .. وبسرعة ألتقطت حقيبتها وجرت الصغيرة من يدها، وغادرتا المقطورة. قبل أن تختفيا عن أنظاري، التفتت نحوي، أحسست بالشلل يصيب كل أعضائي، ومع ذلك حاولت الابتسام لها. أخرجت لسانها الصغير وأغمضت عينيها ..واختفت.

بايون في 30 يناير 2008

واو
احسنت سيدي الفاضل
وانا اقرا نصك انتابني شعور غريب وعميق ، ذكرني في اول مرة شاهدت فيها اوبيرت نوتردام دو باري
لم اعرف حينها السيطرة على دقات قلبي او تلبية نداء اللوحات الرائعة او الكلمات او الموسيقى او الحركة..او..........
تهت وسافرت ورحلت ولم استفق الا بعد ساعات من انتهاء الاوبيرات
واليوم انتابني ذات الذهول فنصك سيدي فيه الكثير من الصور الناطقة والمواضيع المباشرة والاخرى الرمزية
شكرا لان نصك منحني الاحساس باني مازلت موجودة ككيان حسي ووجداني فانا يا سيدي تشك مشاعري ان تتهي صلوحيتها
سلم قلمك من الغرور والرياء و المغالاة
__________________
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا
فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-06-2009, 03:13 AM
الصورة الرمزية ophilia hamlet
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام على واحة الأدب

كاتبة مميزة وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: homs
المشاركات: 16,663
صوت لتميز الموضوع: 70
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 36
ophilia hamlet is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ophilia hamlet
رد: هروب

تنتابني دوما تلك الحالة ....ربما عند الطبيب في غرفة الانتظار او في السوق أو ماشابه ....

أحدق بطفل وأنسى ذاتي ...

وربما يتوجّس مني أو حتى الأم ...تتوجّس من نظراتي ....

ولكني حينها أكون محدقة به وأنا أفكر بغيره ....

مؤكد فهمت ماعنيته ياالدقاري ؟؟؟؟

وهذا كان حالك ترقب الطفلة وتتخيل ريـمك ....

كنت معك ....ومعك ومعك ....مع اختلاف الصورة

دعائي لـلقاء قريب بقرّة عينك ....

أوفيليا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-06-2009, 03:22 AM
الصورة الرمزية asrar
تفضل بزيارة منتداي
مشــرف
كــــاتب

التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: المملكه الاردنيه الهاشميه
المشاركات: 7,593
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 18
asrar is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى asrar إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى asrar
رد: هروب

__________________
بانتظار العودة السرية
طال وقوفي في زاوية الانتظار
يرهقني ازدحام الطرقات وسرمد التناهي البغيض
أكسر أنوار أعمدة الشوارع
أتسلل متلحفا برداء الليل
أنزوي تحت شرفتك
أطالع الضوء الخافت
أنتظر رأسك الأبهى باطلالة سريعة عبر ستار الليل
لأعيش يومي الآتي بلذة الاحتراق الأجمل

أتطلع دوما لملامسة ضوء حرفك حسام أحمد المقداد


وكنت كلما تقدم بي الحرف/ الجرف، أكثر إدراكا بأن الأعصاب التي تحكم قبضتها على القلم كالسُبحة، تسقط لفرط غضبها/ تأثرها/ عُجالتها خرزة بعد أخرى، إلى أن ينتهي بها المطاف بواحدة انتعلها عنوة ، لا لأنها تمحي آثار الشروخ! لا ولا لأنها تعالجها، فقط لأنها قد تؤرخ لجرح صغير، في الصفحة التي يمكن أيضا أن تكون الأخيرة من سجل سنطويه بخبر صغير في صباح اليوم التالي من الجريدة اليومية!! الاستاذة نور الأدب
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-06-2009, 01:54 PM
الصورة الرمزية EL MOSTAFA DOUKARY
تفضل بزيارة منتداي
اشـــراف عــام
رئيس تحرير المنتقى
ناقد وباحث في المناهج

مشرف مميز كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: فرنسا
العمر: 43
المشاركات: 8,225
صوت لتميز الموضوع: 3
تم التصويت لتميز مواضيعه مرة واحدة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 20
EL MOSTAFA DOUKARY has a spectacular aura aboutEL MOSTAFA DOUKARY has a spectacular aura about
رد: هروب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيروز مشاهدة المشاركة
واو
احسنت سيدي الفاضل
وانا اقرا نصك انتابني شعور غريب وعميق ، ذكرني في اول مرة شاهدت فيها اوبيرت نوتردام دو باري
لم اعرف حينها السيطرة على دقات قلبي او تلبية نداء اللوحات الرائعة او الكلمات او الموسيقى او الحركة..او..........
تهت وسافرت ورحلت ولم استفق الا بعد ساعات من انتهاء الاوبيرات
واليوم انتابني ذات الذهول فنصك سيدي فيه الكثير من الصور الناطقة والمواضيع المباشرة والاخرى الرمزية
شكرا لان نصك منحني الاحساس باني مازلت موجودة ككيان حسي ووجداني فانا يا سيدي تشك مشاعري ان تتهي صلوحيتها
سلم قلمك من الغرور والرياء و المغالاة
سيدتي، يسعدني أن يكون لنصي كل هذا الوقع الأيجابي،
لك تحياتي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-06-2009, 01:56 PM
الصورة الرمزية EL MOSTAFA DOUKARY
تفضل بزيارة منتداي
اشـــراف عــام
رئيس تحرير المنتقى
ناقد وباحث في المناهج

مشرف مميز كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: فرنسا
العمر: 43
المشاركات: 8,225
صوت لتميز الموضوع: 3
تم التصويت لتميز مواضيعه مرة واحدة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 20
EL MOSTAFA DOUKARY has a spectacular aura aboutEL MOSTAFA DOUKARY has a spectacular aura about
رد: هروب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ophilia hamlet مشاهدة المشاركة
تنتابني دوما تلك الحالة ....ربما عند الطبيب في غرفة الانتظار او في السوق أو ماشابه ....

أحدق بطفل وأنسى ذاتي ...

وربما يتوجّس مني أو حتى الأم ...تتوجّس من نظراتي ....

ولكني حينها أكون محدقة به وأنا أفكر بغيره ....

مؤكد فهمت ماعنيته ياالدقاري ؟؟؟؟

وهذا كان حالك ترقب الطفلة وتتخيل ريـمك ....

كنت معك ....ومعك ومعك ....مع اختلاف الصورة

دعائي لـلقاء قريب بقرّة عينك ....

أوفيليا
أختي أوفيليا، كيف لا أفهمك، وأنا هنا بعيد جغرافيا فقط وليس وجدانيا أحس نفس إحساسك، وكأني مكانك
تحياتي لك أيتها الشامية النبيلة.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-06-2009, 01:57 PM
الصورة الرمزية EL MOSTAFA DOUKARY
تفضل بزيارة منتداي
اشـــراف عــام
رئيس تحرير المنتقى
ناقد وباحث في المناهج

مشرف مميز كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: فرنسا
العمر: 43
المشاركات: 8,225
صوت لتميز الموضوع: 3
تم التصويت لتميز مواضيعه مرة واحدة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 20
EL MOSTAFA DOUKARY has a spectacular aura aboutEL MOSTAFA DOUKARY has a spectacular aura about
رد: هروب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة asrar مشاهدة المشاركة
وأنا معتز بحضورك وبرفقتك.
تحياتي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-22-2009, 02:08 PM
الصورة الرمزية ميران
مـســاعـدة الـمـشــرف الـعـام

نجمة مجتمع ايرس مشرفة مميزة 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: الأردن
المشاركات: 12,569
إجمالي التدوينات: 1
صوت لتميز الموضوع: 51
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 29
ميران will become famous soon enough
رد: هروب

مصطفى
يسلمو ع القصه
اشتقنالك
__________________



رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
هروب

« محمية اليسار | آه يا عالمي!!! »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة