الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: خبر لم يكتبه أبو الأمير العربي_ أبو الأمير العربي    »   لا يوجد بشر قبل ادم (عليه السلام )سكن الارض    »   ورقة التوت الحادية عشر: درس في التاريخ    »   عاقبة نكران الجميل    »   تعريف يحتاج الى شيء من التأمل...    »   تٌهمة    »   لا تصالح!    »   مفرد بصيغة الجمع    »   " الـغـريــق "    »   اهمية مشاركة المرأة لخلق نظام اقتصادي واداري ناجح    »   تحليل سيميائي لرؤيا أبي الحسن الأشعري: المدخل    »   بوح الصباح..... بوح المساء    »   نعم غبت عنكم لظروف ..لكني اليوم حاضر.. فلنفتح دفة النقاش    »   عروس العروبة    »   إلى معلمتي ...    »   ملحمة قصيرة جداً !!!!    »   استنساخ هولاكو ،، للشاعر : عبد الرحيم محمود    »   إفاقة    »   قصيدة النوافذ    »   مهارات تجعلك محبوبا بين الناس    »   الى الذي أمتلك ناصية الكلمة    »   ريم كيلاني تتغنى بالتراث الفلسطيني    »   بندقية ...!!!    »   ثلاثة كتاب يسرقون بحثا للدكتور محمد عبد الرحمن يونس، وينشرونه في مواقع مختلفة.    »   قالوا نذالة
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الـمـمـــيزيـن » اقلام مميزة » اقلام مميزه » يحيى الصّوفي » سقوط الآلهة - قصة قصيرة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 11-28-2007, 05:58 AM
الصورة الرمزية يحيى الصّوفي
تفضل بزيارة منتداي
أديب وصحفي-عضو شرف
أديــب

أديب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: جنيف - سويسرا
المشاركات: 112
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 9 مرة في 2 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
يحيى الصّوفي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى يحيى الصّوفي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى يحيى الصّوفي إرسال رسالة عبر Skype إلى يحيى الصّوفي
سقوط الآلهة - قصة قصيرة

وجوه أربعة للقاء حار جدا
الوجه الأول:

-------


سقوط الآلهة

كان لقاؤها به على غير ما توقعت.!... وبالرغم من أنها كانت جد فرحة بان يأخذها بين ذراعيه وينهال عليها بالقبلات في كل مكان تلتقي شفتيه بها ...فلقد كانت حائرة آلا تستطيع أن ترده عن لهفته تلك وحماسه الغير معقول في ملامستها في مواضع كانت حكرا لزوجها.؟!...فقد رفع الكلفة فيما بينهما واستهتر بالخجل.!؟

وكانت وهي تتملص منه بلطافة والكثير من الحذر آلا تخدش مشاعره العبقة بكل أنواع الشوق....-خوفا من أن تخسره ثانية بعد انتظار دام عشرات السنين- تحاول أن تتفقد بشيء من الحرص تلك اللحظات القليلة الحميمة الدافئة من قصة حبهم الممنوع.!؟....تفقدت مطاردته لها...نظراته الشبقة ....ابتسامته المليئة بالأمل.... وصوته الحنون الحالم بكل أنواع السعادة التي تشتهيها.... رسائله العطرة المجنونة المشبعة بكلماته الرائعة عن الحب وبكل أنواع القصص والأشعار....ومئات الورود التي كانت تتساقط على شرفتها في الساعات الأولى من كل صباح.!...تفقدت لقاءها الأخير به قبل وداعها مغادرا الوطن يسعى خلف أحلامه الكبيرة ....كلماته الأخيرة.... وعوده الكثيرة وبعض من رسائل كانت تقل بها السطور والكلمات بمقدار الزمن الذي اخذ يغرب موليا وجهه شطر الأفق البعيد غارقا خلفه....وعرجت وبكثير من الأسى على أعوامها الأخيرة التي خاضت بهم حياتها بروتينها المعتاد كأي امرأة ( زواج...إنجاب...تفرغ للزوج والأولاد حتى ضمان الحياة الآمنة لكل منهم ...ثم وفاة زوجها ورفيق عمرها فجأة بأزمة قلبية تاركا إياها وحيدة على أعتاب الخمسين ) ولم تنتبه وهي في لجة بحثها عن تفسير لما يحصل لها بهذا اللقاء الذي انتظرته إلا وقد غمرها بجسده الدفيء .... فشعرت بقشعريرة غريبة تنتابها وهو يلعقها بلسانه الخشن في رقبتها وأذنيها كقطعة سكر.!؟... لقد استعجل على النيل منها ولم ينتظر حتى تأخذ حقها منه تستعيد اللحظات الجميلة المنسية من قصة حبهم الطاهر ومعها بعض العتب.!؟ ... لقد لوث بمغامرته هذه ذكرياتها الجميلة وكل الصور الرائعة التي جمعتها له في وجدانها.!... ومزق رسائله واتلف كل الورود النضرة واحرق أجمل الكلمات التي حفظتها له في قلبها.؟.... انه وبكل بساطة يغتصبها وكما يفعل كل الرجال.!؟ ....كل الرجال إلا هو فلقد كانت تعتبره من صنف الملائكة.... بل وأكثر.! ...فلقد مجدته وأحبته وعبدته كآله تمرح في معبده الرحب الطاهر المليء بالأفكار النقية بكل أمان... فقد كان مثاليا جدا معها وعفيفا حد تمنعه عنها وهو في لجة عشقه ومراهقته وحبه لها.!؟... ولهذا لم تفهم جراءته الغير معتادة معها وسقوطه الغير متوقع عن عرشه العاجي ولم تكن تتصور بأنه تحول -بفعل الزمن- إلى رجل بسيط وتافه ككل الرجال.

-----------------


يتبع قريبا الوجه الثاني
------------------------------------------إلى ( نسر - قصة )
يحيى الصّوفي جنيف في 30/01/2005
__________________
(أنا لا استحي أبداً من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب)
يحيى الصوفي
SyrianStory
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-03-2009, 07:49 PM
الصورة الرمزية EL MOSTAFA DOUKARY
تفضل بزيارة منتداي
اشـــراف عــام
رئيس تحرير المنتقى
ناقد وباحث في المناهج

مشرف مميز كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: فرنسا
العمر: 43
المشاركات: 8,273
صوت لتميز الموضوع: 3
تم التصويت لتميز مواضيعه مرة واحدة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 20
EL MOSTAFA DOUKARY has a spectacular aura aboutEL MOSTAFA DOUKARY has a spectacular aura about
رد: سقوط الآلهة - قصة قصيرة

الأستاذ الصوفي،
جميل هذا السرد، والأجمل تلك المقاربة المميزة لتيمة العشق المستحيل..
تسعدني دوما قراءة نصوصك
تحياتي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-03-2009, 09:34 PM
الصورة الرمزية شاكر السلمان
تفضل بزيارة منتداي
إشراف عام

شاعر مميز مشرف مميز التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: هنا
المشاركات: 21,611
صوت لتميز الموضوع: 57
تم التصويت لتميز مواضيعه 14 مرة في 14 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
شاكر السلمان has a spectacular aura aboutشاكر السلمان has a spectacular aura aboutشاكر السلمان has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى شاكر السلمان
رد: سقوط الآلهة - قصة قصيرة

استاذي الصوفي الكريم

ممتع دائماً في نصوصك

ترينا من حرفك صور مرئية

دمت بخير
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-11-2009, 03:33 PM
الصورة الرمزية حسام أحمد المقداد
تفضل بزيارة منتداي
معـلم لغة عريبة
اشراف عام واحة الأدب
شــــاعــر

أديب مميز التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: السعودية - الرياض
المشاركات: 10,394
صوت لتميز الموضوع: 19
تم التصويت لتميز مواضيعه 18 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 24
حسام أحمد المقداد will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسام أحمد المقداد إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حسام أحمد المقداد إرسال رسالة عبر Skype إلى حسام أحمد المقداد
رد: سقوط الآلهة - قصة قصيرة

أستاذ يحيى
جميلة تلك الآلية السردية التي أحكمت بالصورة ووظفتها لغرض بناء القصة


تحيتي
__________________

أكتب نفسي سطرا فوق صفحات ما وعت الكتابة


مدونتي حبر يدي

شكرا شاكر سلمان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
الآلهة, سقوط, قصة, قصيرة

« خطوة للأمام... خطوتين للخلف!؟ - قصة | قصائد - 2 أتذكرين »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة