الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: إنه الحزن فلنخرس قليلاً...-كتبه أبو الأمير العربي    »   السفير التركي وابن فضلان    »   قطر وحرب الفلوس وضمير الجياع    »   " الـغـول "    »   إعراب    »   الدوكاري ومعه يبدأ المشوار    »   الفيضان    »   عناوين تبحث عن تعاريف..    »   واذهبي نحو ارتعاشاتِ المشاعرْ    »   سؤال عبيط اوي..    »   قصيدة : يا عبد الله    »   هذا هو الحلّ - قصيدة    »   تحية لصناع التاريخ..    »   مبروك للكويت...    »   حبيبتي فلسطين    »   .. من أنت ومن أين جئت ؟ ..    »   الى مجهــوله عشقتها    »   // قصيدة صدى بغـــــــــــداد // مصــــــــــورة    »   التنسيق والتكامل الصناعي بين دول مجلس التعاون الخليجي    »   وصـف القصـور فــي الشعـــر العباســـي    »   قصص قصيرة جدا ..الموت    »   الجن في الشعر الجاهلي    »   لقاء    »   استنساخ هولاكو ،، للشاعر : عبد الرحيم محمود    »   اكتب اجمل بيت شعرتاثرت به
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الـمـمـــيزيـن » اقلام مميزة » اقلام مميزه » يحيى الصّوفي » المراهقة - قصة قصيرة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 11-28-2007, 06:25 AM
الصورة الرمزية يحيى الصّوفي
تفضل بزيارة منتداي
أديب وصحفي-عضو شرف
أديــب

أديب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: جنيف - سويسرا
المشاركات: 112
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 9 مرة في 2 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
يحيى الصّوفي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى يحيى الصّوفي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى يحيى الصّوفي إرسال رسالة عبر Skype إلى يحيى الصّوفي
المراهقة - قصة قصيرة

المراهقة


شاهدته جالسا على إحدى مقاعد مقاهي الرصيف في مرسيليا يحتسي القهوة وقد امسك بين أنامله بقلم يخط به حروفه العربية بسرعة عجيبة أبهرتها، اقتربت منه باسمة وقالت: أنت عربي،...صحفي ؟

نظر إليها من خلف نظارته الشمسية وأجابها: نعم، ولكن لست صحفيا،... اكتب خواطري، !

جلست دون أن تستأذنه بالقرب منه وقالت وهي تجهد في اختيار مفرداتها العربية: من مصر ؟

أجابها مبتسما: من الشام تتكلمين العربية بلهجة مصرية أنت مصرية ؟

فرحت من أجابته فلقد اعتبرته قبولا بها وإطراءا: لا... أنا تعلمتها من التلفزيون، ثم تابعت أنت سائح أم طالب ؟

أجابها: أنا عابر سبيل سأغادر غدا إلى جنيف.

قفزت من مكانها وقالت: صحيح احلم بتلك المدينة أتأخذني معك ؟

تفاجأ من بساطة قرارها في الرحيل معه دون مقدمات، ؟!!! وتذكر مشقة وصوله إلى أول ميناء أوروبي والسنين التي سبقتها للتحضير لحلمه وسفره لمتابعة دراسته في الخارج وقال وهو يرمي ببعض القطع المعدنية ثمن قهوته على الطاولة: هكذا بكل بساطة ؟ بدون أن تعرفينني ؟

سبقته خطوات عدة ثم عادت باتجاهه ضاحكة فرحة: أنت تشبه ممثلين السينما،....دعني أتأملك،...دعني انظر إليك،... لطالما حلمت بالرحيل عن هذه المدينة،...انتظر عابرا ليس كأي عابر،... انتظر فارسا ليس كأي فارس،...انتظر حبا،... وهي تقترب منه لتضمه تابعت: أنت حبي ؟؟؟

اخذ بها من ساعديها وهو يبعدها عنه بلطف وقال: هل يعقل ! فتاة جميلة وفاتنة ومثقفة مثلك تفعل هذا ؟ ... هل يرضى اهلك على تصرفاتك كم عمرك ؟ وهو يهزها: بأي صف دراسي أنت،... هاربة من المدرسة أليس كذلك؟؟؟

صاحت به وهي تبكي: منذ عشرة أيام وأنا أترقبك،... أجثو هناك على المقعد الخشبي المقابل انظر إليك،...منذ عشرة أيام، ؟ أتفهم، ؟...منذ إن تعرفت إليك وصافحتك، ... كنت تجلس بنفس المكان برفقة صديقك وكنت أنا برفقة صديقته،...لم تعرني اهتماما؟...لماذا ؟ وهي تحاول أن تتخلص منه لماذا ؟ ...لماذا ؟

وقف مشدوها وصامتا مما سمع،... ثم تابع المسير وهو ينظر إلى ارض الرصيف المرصوف بحجارة صغيرة ناعمة وبراقة وقال بصوت خافت يشبه الهمس: شيء جميل ونبيل أن نحب ولكن ألا تعتقدين بأنك تتسرعين بالحكم على مشاعر تعتمد على المظاهر ؟ أنت لم تعرفينني بعد.؟

نظرت إليه فرحة وقد اعتبرت مجرد أن يستعيد حواره معها هو رضا وقبول بها: انظر مدرستي هناك ليست بعيدة علي التحاق برفاقي حتى لا ينتبه احد لغيابي،...أراك غدا،...باي

في صباح اليوم التالي رن الهاتف في غرفته وسمع صوت صاحب الفندق يقول: صباح الخير سيدي يوجد فتاة جميلة تطلب الصعود لحجرتك هل اسمح لها.

أجابه بشيء من الامتعاض والخوف: لا،...دعها تنتظر سأنزل حالا.

وما إن وصل صالة الانتظار بالفندق حتى شاهدها تجلس هناك على احد المقاعد وقد وضعت إلى جانبها حقيبة سفرها، ! ! ! ولمجرد أن رأته همت إليه مبتسمة وقالت وهي تقبله -على وجنتيه كما يفعل الفرنسيين- وكأنها تعرفه منذ زمن: أنا جاهزة،... حقيبتي،... هويتي الشخصية بعض الكتب والنقود ونظاراتي،...انظر عندي نظارات ملونه وجميلة مثلك،...متى نرحل؟

أجابها والعرق يتصبب من جبينه ويبلل بدنه وقد ذاب خجلا أمام هذا الموقف الجديد الذي لم يعهده من قبل: أنت مجنونة بلا شك ؟... كيف تفعلين هذا ؟... هل استأذنت اهلك ؟

قالت بثقة: لا أنا سأهرب معك لقد تركت ورقة إلى والدتي،... سأرحل عن هذه المدينة إنني لا أطيقها،...أنت أملي الوحيد،...أريد أن ارحل معك ؟

حاول أن يلهي نفسه بطلب القهوة وفطيرة (كروصون): هل تأخذين القهوة معي،... خذي فطيرة لابد أن تكوني جائعة ؟

وهي فرحة أجابته: موافق إذا... متى موعد القطار؟

وقد عاد بعض الهدوء إليه وشعر بأنه لابد سيسيطر على الموقف بحنكته المعتادة فلقد تلقى الصدمة الأولى وامتصها بكل رباطة جأش وعليه أن يبحث عن حل ينقذها وإياه من ورطة لم تحسب لها أي حساب: يعني أنت جاهزة،...أنت تعرفين بأنك ترتكبين خطأ كبيرا بهروبك لأنك تحت السن القانونية أولا،...ثانيا لا يحق لنا ومن اجل لحظات حب وجنون عابرة أن نحطم قلوب والدينا الذين تعبوا من اجل أمننا وصحة أبداننا وعقولنا وحصولنا على نجاحنا في الحياة،...لا يصح أن نتجاوز قيمنا وأخلاقنا وعاداتنا ونرمي بمشاعر الآخرين خلف ظهورنا من اجل نزوة عابرة،...أليس كذلك ؟ عليك أن تتحلي بالصبر وتفكري بعقلك لتلجمي نداء القلب فهو وان كان صادقا لابد وان يخطئ،!!!

أجابته بامتعاض وهي تنظر إليه بعيونها الكبيرة بشيء من التحدي: أخطأت بحبي لك ؟

قاطعها: ليس هذا ولكن أحسني استخدام هذه المشاعر النبيلة أحسني الحب، ولا تسببي به الأذى للآخرين ؟

- أنت لا تحبني إذا ؟

- ليس هذا،... المقصود والديك،... إخوتك،...أصدقائك،...مقربيك،...لا يصح أن يكون حبنا سببا في تعاستهم،...هناك وسائل لإرضاء الجميع.

- كيف ؟...ها قلي ...كيف ؟

- سأتعرف إلى والديك،... اعرفهم بنفسي،... واخطبك منهم،... وهكذا يكون لديك الوقت الكافي لكي تتعرفين علي أكثر ولكي احبك أنا أكثر.؟ !

فرحت ببراءة بعرضه هذا لأنها ولابد كانت مترددة في حسم الأمر واتخاذ القرار ورأت فيه فرصة لكي تحتفظ بحبها ولا تخسر محبيها وأعجبت بكلامه الهادئ المليء بالدفء والصدق وقالت: تأتي حقا لتتعرف إلى والدي وتزورنا ؟

أجابها والألم يعصر قلبه: هيا لأنقلك إلى المنزل لابد أنهم قلقون عليك،...أعدك سأتصل لكي أأخذ موعدا واحضر لزيارتكم،...أعدك.

هو يعرف تمام المعرفة بان إيصاله لها إلى منزلها رغم عواقبه الآنية البغيضة عليها ستجعلها في أمان، وصدق حدسه عندما جاءه صوت والدتها العنيف له من خلال الهاتف الذي وعدها به،... وما إن أغلق السماعة حتى شعر بنشوة لنصر أراده وظفر به،...فذهب لينتظرها أمام مدرستها وقد احضر لها قطة صغيرة من الوبر الناعم،...ولمجرد إن شاهدته ركضت إليه لترتمي بين ذراعيه وهي تضمه وتبكي: اعرف انك اتصلت بهم وبأنك تحبني،... لقد أخذت نصيبي من التأنيب،.... وهي تبتعد عنه وتمسح دموعها انظر لقد أعطتني والدتي خاتم خطبتها ووعدتني أن اخطب لك متى انتهيت من دراستي ؟ !

أجابها وهو يخفي دموعه خلف نظاراته الملونة: انظري لقد أحضرت لك هدية.

أخذت القطة فرحة بها وأجابته وهي تضمها: إنها أجمل هدية تلقيتها في حياتي،...هاك عنواني لقد حضرته لك،... وهي تمد يدها بورقة زهرية اللون،... ثم استدارت بعد إن خطفت قبلة طبعتها على شفتيه لتنضم إلى مجموعة من رفاقها -كانوا قد تجمعوا يترقبونها- حيث استقبلت بالتصفيق والتقبيل، ورحلت معهم وهي تشير له مودعة ملوحة بلعبتها رمز حبها وتتراقص معها ببراءة الأطفال.

تسائل وهو يعود متجها نحو محطة القطار ( لابد وان الله يحب هذه الفتاة ويكرم أهلها،... وبأنها ولاشك ستعترف يوم ما بحسن صنيعي بأن رددتها إلى أهلها،... إلى أصدقائها،... أو بكل بساطة إلى طفولتها ومراهقتها لكي تعيشها على أكمل وجه،...) وبأنه ولاشك وبما يتمتع به من حكمة الكبار- وكما عهد نفسه دائما- ضرورة لابد منها لإيجاد التوازن المطلوب بين الخير والشر،...وبأنه إذا ما سعى لحمايتها فهو بذلك يحمي نفسه وأولاده يوما ما،... وتذكر قول والدته جوابا على استغرابه لاهتمامها بفطور عمال يعملون في ورشة لا تخصها ( إن هذا لا ينتقص مني ولا من قدري وقيمتي إنني افعل هذا من أجلكم من اجل أولادي ليحميكم الله ويرسل لكم من يحن ويعطف عليكم،...هكذا استرد عملي ) فضحك وهو يحدث نفسه ( لابد إن والدتها تشبه أمي.)


تمت.
إلى (أحلام فتاة شرقية)
يحيى الصّوفي جنيف في 23/04/2004
__________________
(أنا لا استحي أبداً من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب)
يحيى الصوفي
SyrianStory
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-20-2008, 10:03 PM
الصورة الرمزية ShaDa RoOh
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: حظن أمي بالمملكة المغربية
العمر: 33
المشاركات: 83
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
ShaDa RoOh is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ShaDa RoOh إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ShaDa RoOh إرسال رسالة عبر Skype إلى ShaDa RoOh
Thumbs up داء الحب يتركنا متخشعين في أرق وأحن احاسيس سبحان الله

وقفت دقات قلبي وانا أقرأ ما خطت أناملك سيدي

ماعليا إلا ان أقول رائع

الحب من النظرة الاولى دائما أسمع عنه

والآن وفقط الآن عشته بما تفضلت وكتبته في قصتك الاكثر من رائعة

صحيح عندما يصيبك داء الحب لا تشعر ولا تحس إلا بالحبيب وتنسى الدنيا باكملها

تخشع جميل بعد التخشع الذي عهدناه في صلواتنا لرب العالمين

تقديريـ ..
مودتيـ ..

واتمنى المزيد من ما تخططه لنا اناملك حفظك ووفقك الله

ShaDa RoOh
__________________
اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير ان نسألك
فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى
فياليت كل من قرأ خطي دعا لي
سبحانالله وبحمده سبحان الله العظيم
Im Still Waiting
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-06-2008, 09:43 AM
الصورة الرمزية قيس النزال
تفضل بزيارة منتداي
اشــــراف عـــام
كــاتــب نثر

وسام التواصل التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: مرسين-تركيا
المشاركات: 19,252
صوت لتميز الموضوع: 44
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
قيس النزال has a spectacular aura aboutقيس النزال has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى قيس النزال
رد: المراهقة - قصة قصيرة

يحيى الصوفي...

قصه جميله...وأجمل مافيها الخاتمه...حيث الحكمة والموعظه....
__________________
آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-07-2008, 07:56 AM
الصورة الرمزية dr.hanyhaggag
تفضل بزيارة منتداي
أديــب

كاتب مميز التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 1,029
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 6
dr.hanyhaggag is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى dr.hanyhaggag
رد: المراهقة - قصة قصيرة



كل التقدير لجهدك العظيم المبذول


وبانتظار المزيد


تحياتي
__________________
د. هاني حجاج

hany_haggag (at) ************

لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-27-2008, 11:53 PM
الصورة الرمزية EL MOSTAFA DOUKARY
تفضل بزيارة منتداي
اشـــراف عــام
رئيس تحرير المنتقى
ناقد وباحث في المناهج

مشرف مميز كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: فرنسا
العمر: 43
المشاركات: 8,215
صوت لتميز الموضوع: 3
تم التصويت لتميز مواضيعه مرة واحدة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 20
EL MOSTAFA DOUKARY has a spectacular aura aboutEL MOSTAFA DOUKARY has a spectacular aura about
رد: المراهقة - قصة قصيرة

من قال إن الأدب لم يعد مفهوم التطهير الأرسطي من اهتماماته؟؟؟؟؟؟؟؟
تسلم ريشتك أخي يحيى
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-28-2008, 08:09 PM
الصورة الرمزية رحيق

عضو مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: عربي....
المشاركات: 7,960
صوت لتميز الموضوع: 41
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
رحيق will become famous soon enoughرحيق will become famous soon enough
رد: المراهقة - قصة قصيرة

لم تبعد عن الواقع هذه القصة كثيرا
إنما رسمته بدقة


لا عدمناك

رحيق
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-28-2008, 08:25 PM
الصورة الرمزية asrar
تفضل بزيارة منتداي
مشــرف
كــــاتب

التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: المملكه الاردنيه الهاشميه
المشاركات: 7,593
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 18
asrar is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى asrar إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى asrar
رد: المراهقة - قصة قصيرة

اخي يحي
قصه رائعه بكمال الروعه
جمال ونقاء وحكم
لا تحرمنا حرفك
تحياتي
سلامي
اسرار
__________________
بانتظار العودة السرية
طال وقوفي في زاوية الانتظار
يرهقني ازدحام الطرقات وسرمد التناهي البغيض
أكسر أنوار أعمدة الشوارع
أتسلل متلحفا برداء الليل
أنزوي تحت شرفتك
أطالع الضوء الخافت
أنتظر رأسك الأبهى باطلالة سريعة عبر ستار الليل
لأعيش يومي الآتي بلذة الاحتراق الأجمل

أتطلع دوما لملامسة ضوء حرفك حسام أحمد المقداد


وكنت كلما تقدم بي الحرف/ الجرف، أكثر إدراكا بأن الأعصاب التي تحكم قبضتها على القلم كالسُبحة، تسقط لفرط غضبها/ تأثرها/ عُجالتها خرزة بعد أخرى، إلى أن ينتهي بها المطاف بواحدة انتعلها عنوة ، لا لأنها تمحي آثار الشروخ! لا ولا لأنها تعالجها، فقط لأنها قد تؤرخ لجرح صغير، في الصفحة التي يمكن أيضا أن تكون الأخيرة من سجل سنطويه بخبر صغير في صباح اليوم التالي من الجريدة اليومية!! الاستاذة نور الأدب
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-25-2008, 04:48 PM
الصورة الرمزية عبدالرحمن جاسم
فني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 9,179
صوت لتميز الموضوع: 21
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
عبدالرحمن جاسم will become famous soon enough
رد: المراهقة - قصة قصيرة



شاركني في حمل هذا الشعار..

قـــولـــ..

و فـــعـلــ..

كخطوة نحو تكوين أول مجتمع حقيقي عبر الانترنت



رسالة إدارية:

لا ترد على هذا التعقيب..

هي مجرد محاولة منا لرفع موضوعك لأعلى قائمة المواضيع..


تفاعلك مع مواضيع زملائك يفرحهم و يـيـســر عملنا.. فلا تبخل
شـارك ولو بوردة
تقديري لمن تجاوب معنا و دعم مواضيع زملائنا من خلال التعقيب عليهم


"اليوم .. وصدفة لمحت اسم للبحوث ولدراسات الإستراتيجية يزين أحدى واجهات المباني ولم أكن قد لحظته من قبل.. رغم أنه قريبا من منطقة سكني ..
سرت الفرحة في جسدي وكل فخر واعتزاز بانتمائي لهذا المنتدى الذي هو جزء من المعهد
تلك اليافطة بحق حين تنظر غليها تنتابك شعور غريب بأنه هناك ما يخصك ومن يخصك ..
هذا ما أحسسته حين رأيتها لأول مرة.. وكلما مررت من جانب ذلك المبنى أحس بأن نبضات قلبي تتغير.."
وفاء شوكت خضر


و (حرف) يقول

لك في الفؤاد مساحة وجلاء = الأرض فيها بل وأنت سماء
يا معهدا قد جمَّعت واحاته = كَلِم القلوب وأحرف الأدباء
الكاتبون الناقدون المشرفون = العابرون الواثقون إباء
مرَّت على نفسي ليالٍ همُّها = حجب الضياء وإن أتته ذكاء
والآن فرحتنا بعودة دارنا = والله نسأل عودة الأرجاء
أرجاء موطننا الحبيب وكلنا = لك يا بلادي أُهْبَةٌ وفداء
__________________





الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

فهد..

و بدات ماساتي مع فقدك..
*** ***
اعذروا.. تطفلي على القلم
[/center]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
المراهقة, قصة, قصيرة

« قصائد - 2 أتذكرين | الحب العذري ( قصة ) »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة