باب ما قيل في مدح سجائر الماريجوانا

أولا : ما قال فيها شيخنا الدوودي و بعض العلماء الأفاضل و من لف للفيفهم من الحكماء :
حدثنا عدنان الملخوي عن أبي قزعة الاوزاعي عن جوني ديب عن موليان السادس عشر , أنه سمع شيخه الجليل أبو إسحاق الداوودي يدور في بيمرستانات المدينة و يزبد و يرغي بمقولة قد أصبحت مثلا " الماريجوانا نفعها أكثر من ضررها , و الخمر ضررها أكثر من نفعها , فإذا ماقد حظيت بكاس من خمر , فاخذ معها مقدار درهمين من الماريجوانا فتزيل عنك الهم و الألم , "
وقد تكلم في هذا القول علماء كثر أفاضل
فقال العالم البرهمي : الحديث مردود لوجود ضعف فيه و هو جوني ديب , وهو ليس بثقة , ولم يسمع من شيخه موليان السادس عشر , فضلا انه لم يكن يدخن الماريغوانا بل يقتات بالقات , أذله الله و سود وجهه
أما شيخنا ملك ملوك هوا زان و ما جاورها : فقال حديث موزون دليل على تقدم صنعة الطب في بلاد العرب على أيام الداوودي و اكتشافه فوائدها ,
إما الدكتور , دايخ السميعان , فأكد على علمية هذا الكشف الطبي لشيخنا الجليل , قائلا , أثبتت الدراسات العلمية إن سيجارة ماريغوانا مع كاس من نبيذ معتق تجلي البصر و تحرك الدم و تبعث بالأبخرة المتصاعدة إلى الأعلى و تنقح العقل
وقد اخبرنا عالم الانثربولجيا والباحث التاريخي المنقب في تاريخ البشر و العلاقة بين الحضارة و الماريغوانا : أنها تدعى في بلاد مصر " البانغو " و في بلاد الشام " الخشخاش " و في الجزيرة العربية " كبتجوون " وفي الولايات المتحدة ," الزوجة الصالحة " و " الجذور "
أما أنا – أبولود وروس , فأقول , وما كل من شرب الماريغوانا , ماريغوانيا , واعلم هداك الله , انه قبل أن تشعل تلك السيجارة عليك بمعرفة نوعها و صنفها , فإنها في ذالك درجات و مراتب , فمنها ما يصنعها إخوان لنا في المغرب , جزاهم الله خيرا , وهي من الأنواع الفاخرة و منها ما يستغله الغرب الكافر وأفضل الأنواع تلك التي تنتج في قلاع أفغانستان ؟, ففيها أخوة صدقوا ما عاهدوا ولم يخلطوا بضاعة ردئية باخرى جيدة و لكن من يتحصل عليها قليلون , فأهل الفرنجة كانوا قد جمعوا أنفسهم و صمموا على جني محاصيل بلاد خراسان و نقلها إلى أرضهم , أما أسوء الأصناف , ما كان مصنعا في صعيد مصر , فهو اقرب إلى السجائر المحلية " كيلوباترا " و اعلم انه عليك الابتعاد عن الخمر الفاخرة , فهي تذهب بأثر الماريغوانا , وابتعد عن كؤوس البيرة المثلجة ,, عليك بأصناف الخمور المتوسطة و الرخيصة , حتى يتأتى للمنافع الماريغوانا القضاء على أضرار الخمر ,,,
ثانيا : في باب حوادث تاريخية و انجازات عظيمة للانسان ما كانت لتتم لولا سيجارة ماريغوانا
وفي هذه اقوال عظيمة و همم كبيرة , وللنفوس مذاهب و امزجة , فان تمازجت راقت , وهان العظيم في عينها
وفي حوادث التاريخ لنا عبرة فان اول من تذكره الكتب هو فيثاغورس , فانه وكما قيل كان في يتمدد مغطسه يدخن بهدوؤ وفجاءة و قعت منه السيجارة الى الماء وضاعت و لكنه وجدها طافية مرة اخرى تسبح في اطراف مغطسه و من شدة فرحه برجوعها اليه و وهيام قلبه بها , طار الى الخارج مرددا "و جدتها وجدتها " قاصدا حبيبته المارغوانا , لقد وجدتها طافية ,, و ظن الاغبياء انه اكمتشف قانون الرافعة المائية ,
بعده كان افلاطون , فانه قد حدثني ثقاة من فلاسفة اليونان الذين اطلعوا على كتبه السرية انه كان يستعين بسيجارته الماريغوانية ضد حوارته مع السفسطائين و بها اقنع بروتاجورس , بحقيقة الوجود بعد ان شاركه نفحات من معشوقته ,
وتمضي الماريغوانا في انجازاتها الى ان تصل الى المتنبئين , من نوادر أهل الهند ان ـ بوذا , حشاش كبير اعتاد على ان لا يلقى حكمه الا بعد جرعة ملائمة من الماريغوانا ,
و ممايذكر في بلاد العرب ان قيس ليلى كات يهيم بالصحارى باحثا عن الماريغوانا البرية التي يدعوها تموهيا بليلى و قد اعتزل ملذات الحياة كلها و اكتفى ببعض ورقات منها ,, حكيم كبير هذا القيس .,
و بعض المتصوفة و رغم أعتمادهم في السر على المارغوانا فانهم كانوا يعلنون انهم قد فارقوها املين ان يتناولها في الجنة باصناف فاخرة و محضرة من قبل مهرة في تكوينها ,,
طائفة الحشاشون , كانت لها في التاريخ الماريغواني اثر كبير , فانها كانت تقتل من يعارضها أو يسرق منها سجائرها
ثالثا : الماريغوانا في عصرنا الحديث . عندما يظلم التاريخ !!!!