الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: يوم عار آخر على الجبناء    »   نعم غبت عنكم لظروف ..لكني اليوم حاضر.. فلنفتح دفة النقاش    »   تحليل سيميائي لرؤيا أبي الحسن الأشعري: المدخل    »   لأنّها قريبه من السياسه ... ألجواب الشافي على لسان ألحكماء ...!!!!!!    »   إلى معلمتي ...    »   الأستاذ سعيد بنگــراد: السميائيات وموضوعها    »   القدس : سفر الفوضى ،عتاب التيه ..    »   هوامش لظل السؤال..    »   كلب البراري    »   عن أي خلاف أسرائيلي أمريكي يتحدّثون ...!!!؟؟؟؟    »   سأتوقف عن الحلم..ريثما تطلق سراحي..    »   النظرة التي لم تكن لي    »   في سياحة الكتب -6    »   الفلسطينيين .......الدولة ......... السلطة ......... والمصالحة ....... إلى أين ...؟    »   ذكر وأنثى    »   في سياحة الكتب -7    »   عن أي خلاف أمريكي أسرائيلي يتحدّثون ... !!! ؟؟؟    »   حبيبتي فلسطين    »   هل تعرفون الصبيـــهـ    »   العروض الرقمي للصغار    »   مجرد رأي / مسلمون من الزمن الأغبر ..؟!    »   عاشق انا....    »   قصيدة : قراءة كف .. للشاعر عامر ابراهيم السامرائي    »   ألشرف ما يملكه الفقير,,,    »   نداء لرفع الظلم عن الاقصى ... ولو بالكلمات
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » قضايا الساعة » فتح وحماس خطان متوازيان لا يلتقيان

قضايا الساعة لمناقشة المواضيع التي تطرحها وكالات الأنباء والصحف الدولية والعربية

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 01-31-2009, 03:24 PM
الصورة الرمزية احمد محمود القاسم
كــاتـــب

كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مدينة بيت المقدس-فلسطين
المشاركات: 168
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 2
احمد محمود القاسم is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى احمد محمود القاسم إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى احمد محمود القاسم
فتح وحماس خطان متوازيان لا يلتقيان


فتح وحماس خطان متوازيا لا يلتقيان
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم

تعتبر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) منذ تأسيسها في دولة الكويت الشقيق في اعوام الخمسينات (1957م) من القرن الماضي (القرن العشرين)، حركة وطنية فلسطينية، نشأت بهدف واحد فقط لا غير، وهو مقاومة الأحتلال اليهودي الصهيوني المحتل لأراضي الفلسطينيين في العام 1947م، ولم يكن هناك اي شروط تقف في طريق انضمام ابناء الشعب الفلسطيني اليها، سوى شرط الأيمان بالمقاومة المسلحة ضد العدو الغاصب والمحتل لأراضي الفلسطينيين، وشرط الأيمان بحق عودة اللأجئين الفلسطينيين الى اراضيهم واملاكهم ومنازلهم التي فقدوها نتيجة لطردهم من ديارهم، فلم تكن الحركة لديها اية شروط فكرية وخلافه لأي شخص يرغب بالأنضمام اليها، فقد كانت القيادة العليا وكافة افراد تنظيم (فتح) متباينة في الأفكار التي يحملونها، سواء الأفكار الأجتماعية أوالسياسية أوالدينية وخلافه، وكان الكل يؤمن ويلتقي على ضرورة المقاومة المسلحة ضد المحتل الصهيوني، من اجل تحرير الأرض وعودة اللاجئين الفلسطينيين، بغض التظر عن الفكر الديني او الشيوعي او القومي او البعثي الذي كان سائدا ومنتشرا بين ابناء شعبنا الفلسطيني كما ذكرت آنفا، وعلى هذا الأساس سارت حركة (فتح) مستخدمة الكفاح المسلح من اجل تحرير الأرض وعودة اللاجئين الفلسطينيين، ووصلت الى ما وصلت اليه حتى يومنا هذا، وقد توسعت الحركة تنظيميا، منذ بدايات تأسيسها، خاصة بعد خوضها معركة الكرامة بتاريخ 12/3/1968م والى جانبها قوات من فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى، والتي ظهرت على ضوء الهزيمة العربية الفادحة في العام 1967م ضد الجيش الأسرائيلي، والذي حاول هزيمة المقاومة ومحوها من الوجود، على اساس انتصاره بحرب الأيام الستة في خمسة يونيو في العام 1967م.
حركة المقاومة الأسلامية (حماس) لم يكن بعد قد ظهرت الى الوجود، أما ما كان موجودا فعلا فهو حركة الأخوان المسلمين، وهذه الحركة لم تكن لتهتم باي نضال وطني فلسطيني ضد المحتل الصهيوني الغاصب، سوى اهتمامها بنشر الدين الأسلامي واقامة دولة الخلافة الأسلامية في اي بقعة على الأرض الأسلامية، ولم يكن يعنيها النضال ضد الحركة الصهيونية والمحتل الصهيوني للأراضي الفلسطينية في شيء.
ظهرت حركة المقاومة الأسلامية (حماس) اول ظهور لها بكوادر يعود في اصولها الى الأخوان المسلمين في عام 1987م، وتمكنت ان تدخل وتساهم فيما عرف بالأنتفاضة الفلسطينية الأولى، وتوسعت وانتشرت بين جماهير الشعب الفلسطيني كانتشار النار في الهشيم، حيث اتخذت من الدين الأسلامي طريقا لها، تمكنت من خلاله ان تدغدغ احلام الفلسطينيين، عندما استغلت عنصر الدين الأسلامي للتوسع باطرها وكوادرها، وكان لاستغلالها عامل الدين من قبلها، اكبر الأثر في التفاف الكثير من ابناء الشعب الفلسطيني حولها، كون شعبنا الفلسطيني يؤمن ايمانا كبيرا بالأسلام دينا له، حيث هناك نسبة ضئيلة من شعبنا تدين بالديانة المسيحية. وكان طرح الحركة جماهيريا ان الأسلام هو الحل لقضيتنا الفلسطينية والعودة الى الدين هو الطريق لتحرير فلسطين، وان كل ما يصيبنا من هزائم من قبل العدو الصهيوني المحتل، هو كوننا ابتعدنا عن ديننا، ولا يمكن انتصارنا الا بالعودة الى الدين واقامة دولة الدين، حتى لو اقيمت هذه الدولة في المريخ، وهو نفس فكر تنظيم الأخوان المسلمين تقريبا والمعروف منذ خمسينات القرن الماضي.
حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بعد انتصارها في معركة الكرامة في 21/3/ 1968م وانتشارها وتوسعها، ونتيجة لعدم وجود فكر ايدلوجي محدد يوحدها، فقد احتوت على العديد من الكوادر السياسية والدينية، المتباينة فكرا ودينا وايدولوجيا، وبعد ذلك افرزت حركة (فتح) الكثير من التظيمات المسلحة وغير المسلحة من اليمين الى اليسار عبر مسيرة نضالها الطويلة، وخاضت حرب ايلول الأسود مع باقي فصائل المقاومة الفلسطينية ضد النظام الأردني في العام 1971م، حتى انتقل وجودها ومصيرها الى الساحة اللبنانية، بعد هزيمة المقاومة في هذه الحرب، وكذلك حرب المقاومة الفلسطينية في لبنان، والتي بدأت في العام 1975م وانتهت برحيل المقاومة الفلسطينية موزعة على بعض الدول العربية في منتصف الثمانينات.
بعد ما آل اليه الوضع في بيروت، ورحيل المقاومة الى كل من تونس واليمن والسودان ووبعد حرب الخليج الأولي كذلك وبعد بعد سقوط الأتحاد السوفييتي بتاريخ 19/8/1991م، وانهيار المنظومة الأشتراكية في اوروبا، تغيرت استراتيجيات المقاومة والقوى السياسية الفلسطينية راسا على عقب، خاصة لدى قيادات الخارج الفلسطينية اي من كان لهم وجود خارج الأرض المحتلة، لأن موازين القوى الفلسطينية والعربية والدولية اصبحت مختلة بالكامل، لصالح العدو الصهيوني، بعد ان افتقدنا الحليف الأستراتيجي لنا وهو الأتحاد السوفييتي الصديق، والذي كا يمدنا بالسلاح وبدون حساب وبالدعم السياسي ايضا، وكان ظهرنا القوي الذي كنا نستند عليه في كل همومنا ومشاكلنا، ولكن بعد سقوطه اصبحنا مكشوفي الظهر، ومحرومين من كل الدعم الذي كنا نستمده من قوته، فلم يعد هذا الصديق حتى قادر على الوقوف على قدميه، وسقط اقرب الحلفاء له، دون ان يستطع ان يفعل شيئا لهم، فكيف سيكون الى جانبنا ونحن الأمة العربية بالأجماع، ندين بالولاء الى جانب المستعمر الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية حليفة دولة الأحتلال الصهيوني؟؟
على ضوء الوضع الدولي واختلال موازين القوى لصالح المحتل الصهيوني، وفشل الأمة العربية من المحيط الى الخليج، بالوقوف موقف جدي موحد وفاعل، لاستعادة الأرض العربية، خاصة بعد اتفاقيات كمب ديفيد، والتي عزلت جمهورية مصر العربية عن الأمة العربية ووضعتها بموقف حيادي، كان لزاما على حركات المقاومة الفلسطينية في اغلبها ان تتخذ موقفا تعيد به على ضوء المتغيرات الدولية كل حساباتها ومواقفها، وتتخذ لها موقفا استراتيجيا جديدا.
اول تصريح سمعته شخصيا على ضوء الموقف الدولي المستجد من احد امناء تنظيمات اليسار الفلسطيني هو أن العصر القادم، او على الأقل، الخمسين سنة القادمة، هي عصر الولايات المتحدة الذهبي بلا منازع، غاب القط العب يا فار)، وفي شرحه لهذه المقولة انه على كافة الدول والمنظمات الوطنية والثورية، أن ترى كيف وأين لها ان تضع مصالحها وتحافظ عليها؟
على ضوء ما تقدم اتخذت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة الشهيد القائد ياسر عرفات (ابو عمار) قرارا بالجنوج الى السلم، وترك خيار المقاومة والكفاح المسلح، والقبول بالحوار والمفاوضات الدولية لحل القضية الفلسطينية على طاولة المفاوضات والحوار، وبعودة القيادة الفلسطينية الى الداخل كي تكون قريبة من شعبها، وعل تماس حقيقي معه، ومع احتياجاته واولوياته، وتمكنت هذه القيادة من العودة الى الضفة الغربية وقطاع غزة وعودة آلاف الفلسطينيين معها ايضا، على اساس اتفاقية (اوسلو) في العام 1993م والتي تمخضت من المفاوضات والحوار المتواصل، وتمكنت هذه القيادة من خلق السلطة الفلسطينية على طريق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967م، حيث كانت تؤمن باقامة دولة فلسطينية مستقلة على اي جزء من التراب الفلسطيني، وقد لاح لها بالأفق البعيد، اقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران في العام 1967م.
لم يكن هذا الحلم ان يتحقق على طبق من ذهب او فضة؟؟ بل كان المطلوب تحقيقة عبر صراع الأرادات مع العدو، وعبر ضغوط الدول العربية والدولية من اجل تنفيذ الأتفاقات الموقعة مع الجانب الأسرائيلي الصهيوني، والمتفق عليها مع العدو الصهيوني على اساس قرارات الشرعية الدولية، علما بان القيادة الفلسطينية، لم تكن تملك القوة لفرض اي حل سياسي على العدو، كل ما لديها هو ان يلتزم العدو بتنفيذ تعهداته امام العالم حتى تنهي صراعنا معه، وتحل القضية على اساس دولتين متجاورتين ينعمان بالأستقرار والسلام، وهذا اكثر ما يمكن تحقيقة في ظل موازين قوى محلية وعربية ودولية مختلة، تميل لصالح كفة العدو الصهيوني بلا منازع.
ظهرت حركة المقاومة الأسلامية (حماس) في العام 1987م كحركة مقاومة مسلحة قبل مجيء السلطة الفلسطينية، وبدات تعمل بنهجها المنفرد بعيدا عن رؤية منظمة التحرير الفلسطينية وقياداتها ومشروعاتها واستراتيجيتها واستمرت كذلك على نهجها هذا حتى بعد ظهور السلطة الوطنية الفلسطينية أيضا، ولم تأبه بها السلطة وبتحركاتها ونشاطاتها، طالما لن تؤثر على حركتها ومشروعاتها السياسية وخلافه، على الأقل في بداية نمو السلطة وتطورها.
اعتقد بأن هذا التصور، كان خاطئا من قبل السلطة، فقد ترك لحماس حرية العمل والحركة على مزاجها ودون تدخل من السلطة بشكل مؤثر عليها، كما بدأت حركة حماس، القيام بنشاطات عسكرية، وتضع العراقيل امام السلطة، تحول دون تمكينها من تنفيذ التزاماتها امام العدو الصهيوني، وكان لعمليات حماس الأستشهادية مبررا كافيا لدى العدو الصهيوني، لوقف كافة التزاماته التي التزم بها عبر اتفاقات اوسلو، واهمها الأنسحاب من الأراضي المحتلة على مراحل ، فكان كل انسحاب يكون مستحق لدى سلطات الأحتلال كي تقوم بتنفيذه، تقوم حركة حماس بتنفيذ عملية استشهادية، مما يضطر العدو الصهيوني لوقف تنفيذ انسحابه المتفق عليه، متذرعا بما تقوم به حماس من اعمال استفزازية، تمس الأمن الأسرائيلي، خاصة ان العدو كان يبحث دائما عن تبريرات حتى لا يفي بالتزاماته.
وبهذا ظهرت حركة حماس كعقبة امام تنفيذ وتحقيق عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني
والأسرائيلي بكافة مراحلها، وبذلك بدأ تجهيز المسرح للسلطة للقيام بدور الأجهاز على (حماس) عبر المخطط المعروف باسم (دايتون)، واوعزت القوى الأمنية في السلطة للقوى الأمنية في غزة، تقديم طلباتها واحتياجاتها من اجل ان تقوم بتنفيذ هذا الدور، وبدات الأسلحة بالتدفق عبر معبر رفح المصري بشتى اشكالها وانواعها الى قوى الأمن الفلسطينية، ويظهر ان حركة (حماس) شعرت بان المسرح يعد للتحضير لضربة ضدها والأجهاز عليها، فقامت بضربة استباقية تمثلت بانقلابها على السلطة الفلسطينية في غزة، والأستيلاء على كل ما يمت للسلطة بصلة.
حسب رؤية الكاتب والصحفي المعروف محمد حسنين هيكل في مقالاته المشهورة الأخيرة عن الحرب على قطاع غزة، وحسب معلوماته المستقاة على اعلى المستويات العربية والدولية، كان قرار الأدارة الأمريكية-الأسرائيلية بأزالة العقبات التي تعترض مسيرة السلام الفلسطينية-الأسرائيلية، وكانت أهم هذه العقبات، هي وجود تنظيم حماس واستيلائها على سلطة السلطة في غزة، بانقلاب عسكري، الكل يعرف ما هي أسبابه وتداعياته.
ما قامت به اسرائيل خلال 23 يوما، من مجازر وحشية ودموية اتجاه شعبنا الفلسطيني في غزة، واتجاه حركات المقاومة هناك، كان دورا منوطا أن تقوم به السلطة الفلسطينية ضد القوى الأخرى المعارضة لاتفاقيات السلام، كما ذكر سابقا، والتي كانت السلطة تدفع دفعا لها وبقوة، من أجل القيام بها من قبل دول اخرى في المنطقة وخارجها، لكن اسرائيل والدول الكبرى الفاعلة في المجتمع الدولي، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، يظهر انها ارتأت ان السلطة غير قادرة على انجاز مثل هذه المهمة، ولن تقبل كذلك القيام بهذا الدور الحقير، فأوعزت الى اسرائيل للقيام به، حتى تتواصل عملية السلام بطريقها المرسوم لها.
لكن اسرائيل لم تقم بالدور المنوط لها القيام به، وهو تدمير بنية حماس العسكرية واضعاف سيطرتها ووجودها في غزة، بل عملت على ذبح اهلنا في قطاع غزة من اطفال ونساء وشيوخ وشباب، ولم تتمكن من القضاء على سلطة حماسن او حتى من اضعاف قدراتها العسكرية كما تعتقد هي، ويقال ان اسرائيل تعمدت ذلك، كي لا يلجا شعب القطاع والمطالبة بعودة السلطة، وبهذا تكون اسرائيل قد وحدت الفلسطينيين تحت قيادة واحدة، وهي لا ترغب بتوحيدها، من اجل افشال اقامة دولة فلسطينية مستقلة، على اراضي الضفة الغريية وقطاع غزة.
الولايات المتحدة الأمريكية واوروبة ومعهم اسرائيل، ما زالوا يعتبروا حماس ووجودها عقبة امام تنفيذ عملية السلام في المنطقة، حتى بعد الهجمة الصهيونية الشرسة عليها، وخاصة انهم اعتبروها مرتبطة بدولة ايران، ووسموها بالأرهابية، فهم كانوا يعتقدوا ان ازالتها من الوجود هو الحل، وعلى أقل تقدير، اذا لا يمكن ازالتها من الوجود، هو أن يتم اضعاف وجودها وسلطتها، ويظهر ان اسرائيل فشلت في تحقيق رغباتهم هذه.
مرة اخرى وبعد العدوان الصهيوني الشرس على غزة، تظهر الحاجة لوحدة الأطراف الفلسطينية في الساحة، وخاصة بين حركتي فتح وحماس، وهما اكبر حركتين وقوتين مؤثرتين في الساحة، حماس في غزة وفتح في الضفة.
على ضوء فشل المخطط الأمريكي–الصهيوني بالقضاء على حماس، او حتى اضعافها الى الحد المطلوب، كي لا تكون مؤثرة وفاعلة، تظهر حركة حماس، وتكشر عن انيابها وتطلب من القوى الفلسطينية الأخرى ان تلتقي معها من اجل حوار للتفاهم على الوحدة واسسها، وعلى اساس شروطها هي، وعلى اساس قواعدها هي ايضا، ومن ضمنها الأفراج عن معتقليها داخل سجون السلطة، ومن ثم فتح المعابر جميعها بدون قيد او شرط، ومن ثم الجلوس على طاولة التفاوض وبرعاية سورية مصرية وقطرية وتركية.
حماس تعتقد انها وصلت من اهدافها تقريبا، باقامة امارة اسلامية في غزة، تكون نقطة ارتكاز لها لعودة الخلافة الاسلامية في كافة الساحات العربية من المحيط الى الخليج، على اساس ان الدين الأسلامي هو الحل.
حركة فتح ما زالت متماسكة في الضفة الغربية، وترى بالوحدة الوطنية الفلسطينية بكافة الوانها واطيافها السياسية، مدخلا لاستقبال المساعدات الدولية، من اجل اعادة ما دمره الأحتلال الصهيوني في غزة، على طريق تحقيق وفاق وطني فلسطيني واقامة حكومة وحدة وطنية فلسطينية اولا، ومن ثم متابعة عملية السلام الفلسطينية–الأسرائيلية حسب قرارات الشرعية الدولية، وعلى ضوء الزخم الدولي الجديد المؤيد لحل الصراع الفلسطيني-الأسرائيلي بعد ما شهدته غزة من حرب دموية اسرائيلية.
فهل يلتقي الخطان المتوازيان (فتح وحماس) كما يعتقد البعض بانهما لا يمكن لهما أن يلتقيا، او كما يعتقد البعض الآخر، بانه يمكنهما ان يلتقيا، ولكن بأذن الله؟؟؟ الأيام القادمة حبلى بالأحداث على هذا الصعيد فلننتظر.
__________________
الكاتب والباحث احمد القاسم
مدينة بيت المقدس-فلسطين
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-31-2009, 04:15 PM
الصورة الرمزية محمد داود
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: فنزويلا
المشاركات: 1,429
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
محمد داود is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمد داود
رد: فتح وحماس خطان متوازيان لا يلتقيان

اولا اهلا بك يا ابن قدس الاقداس في هذا البيت الشامخ بين اهلك واخوتك واخواتك وطاب مقامك

وثانيا ايها الكريم اشكر لك هذا النص والتوضيح والتنقيب والشرح المطوّل .

اخي الكريم اظن ومن وجهة نظري التي اؤمن بها ايمانا مطلقا بان قضيتنا الفلسطينية ماتت بين مسميي

فتح وحماس وديست بالنعال حيث اصبح الانتماء الفئوي على حساب الانتماء الوطني للارض والشعب

وباختصار شديد اقول بان الكرسي البالي لا يرحم

اللهم آهدهم وأنر دربهم ووفقهم واجمع كلمتهم ووحد صفهم لخدمة الشعب والدين والوطن .


يا باغيا في قدسنا نحــن الدروع

اغرس سهامك بالصدور ستنكسر


ان الشعوب اذا توحـــــــد سيفها

نالت منــــــىً حتما اكيدا تنتصر
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-31-2009, 06:59 PM
الصورة الرمزية احمد محمود القاسم
كــاتـــب

كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مدينة بيت المقدس-فلسطين
المشاركات: 168
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 2
احمد محمود القاسم is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى احمد محمود القاسم إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى احمد محمود القاسم
رد: فتح وحماس خطان متوازيان لا يلتقيان

الأخ محمد داود المحترم
اشكر مرورك الكريم على الموضوع وعلى اطرائك اللطيف، واحييك على كلماتك اللطيفة والمعبرة، الوحدة الوطنية مطلب كل ابناء الشعب الفلسطيني، وهذا يتطلب من قياداتنا ان تتفهم هذا بعقل متفتح وان ترتفع ولو قليلا عن الأطماع الشخصية من اجل وحدتنا امام العالم من اجل دحر الأحتلال،فقوتنا بوحدتنا وتمزقنا يعني ضياع قوتنا هباءا منثورا، ولكن قد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي، اشكرك مرة اخرى واتمنى لك التقدم والنجاح والأزدهار ولشعبنا الفلسطيني الحرية والمجد والتخلص من نير الأحتلال والسلام.
__________________
الكاتب والباحث احمد القاسم
مدينة بيت المقدس-فلسطين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-20-2009, 11:01 AM
الصورة الرمزية ابن الجزيرة
تفضل بزيارة منتداي
محلل وناقد
المواطن الأول

وسام الإتقان وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: سوريا
المشاركات: 5,656
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 4 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 16
ابن الجزيرة has a spectacular aura aboutابن الجزيرة has a spectacular aura aboutابن الجزيرة has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابن الجزيرة
رد: فتح وحماس خطان متوازيان لا يلتقيان

الأستاذ محمود القاسم
احترامي
لماذا مئات الأصناف المختلفة قوميا ودينيا ومذهبيا ...الخ يعيشون في مناطق مختلفة من العالم متعايشين-امريكا...الهند...اوروبا...مثلا..ولماذا لا يمكن لحماس وفتح ان يلتقيا..؟
اليس كلاهما فلسطيني..!
والغالب عليهم دينيا الاسلام..!
ولغة الحديث بينهما العربية..!
وتاريخهما مشترك..!
....
..
لماذا -اذا -لا يلتقيان..؟!
اليس المفترض ان يتم البحث في ذلك ..؟

تحياتي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-21-2009, 05:36 PM
الصورة الرمزية احمد محمود القاسم
كــاتـــب

كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مدينة بيت المقدس-فلسطين
المشاركات: 168
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 2
احمد محمود القاسم is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى احمد محمود القاسم إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى احمد محمود القاسم
رد: فتح وحماس خطان متوازيان لا يلتقيان

الأخ الفاضل بن الجزيرة المحترم
اتفق معك بكل ما تفضلت به من ملاحظات صادقة وموضوعية، المفروض ان يتفقا على الأهداف التي تتقاطع بهما مصالحهما المشتركة، ويتم الأتفاق على ضوء ذلك، هذا يتطلب من الطرفين ، فهم موازين القوى المحلية والعربية والدولية، والذاتية وعلى ضوء ذلك، يتم الحوار واللقاء والألتقاء من اجل دحر الأحتلال الصهيوني المجرم، ولقاؤهما يعتبر حد ادنى في التفاهم في مرحلة التحرر الوطني، وان لم يتحدوا فستذهب قوتهم أدراح الرياح ، لمصلحة الأحتلال النازي الصهيوني، وعندها سيندمون عندما لا ينفع الندم، نحن قوتنا في وحدتنا، وان لم نتحد ذهبت قوتنا ادراج الرياح، والتجارب الفلسطينية ملآنة بالعبر لمثل هذه الحالات، فاتحادهم فيه قوة اذا ارادوا ان يتحدوا، مزيدا من الوعي وتقديم التنازلات كل للآخر كفيل بتقليل الفجوة وتوحيدهما، ولكن وكما يقول الشاعر: لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي، اشكر مرورك الكريم على الموضوع وعلى ملاحظاتكم القيمة والسلام.
__________________
الكاتب والباحث احمد القاسم
مدينة بيت المقدس-فلسطين

التعديل الأخير تم بواسطة احمد محمود القاسم ; 02-21-2009 الساعة 05:38 PM. سبب آخر: لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-15-2009, 07:09 AM
الصورة الرمزية فهد الغربي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 20
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
فهد الغربي is on a distinguished road
رد: فتح وحماس خطان متوازيان لا يلتقيان

اخي أحمد القاسم
لا أملك الا ان اشكرك على عمق تحليلك .
ولكن أخي مصيبتنا في المتحذلقين فلكل داء دواء الا الحماقة .
اتمنى أن يفهم كلامك المراهقون السياسيون الذين يعبثون في مصير قضيتنا .
صدقني أخي ان القضية تجاوزت فهم فتح وحماس بل أصبحت أزمة فكرية اجتماعية يعاني منها المجتمع الغزّي ( اذا صح التعبير) . ان اشد ما اثارني في لقاءات القاهرة اني شاهدت ممثلين عن عصابات مسلحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، أضف الى شخصيات كل علاقتها بفلسطين انها مندوبة لأجهزة مخابرات دولية يجلسون جنبا الى جنب قيادات الفصائل الفلسطينية ليقرروا مصير شعبنا ..
فهل نملك الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-09-2009, 11:06 AM
الصورة الرمزية احمد دلول
كــاتـــب

التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: فلسطين الكرامة - غزة العزة - زيتون الشموخ
المشاركات: 533
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 3
احمد دلول is on a distinguished road
رد: فتح وحماس خطان متوازيان لا يلتقيان

السلام عليكم


عزيزي أحمد القاسم، حماس شكلت عقبة لا مثيل لها في تاريخ المفاوضات الفلسطينية الصهيونية، ولا أحد ينكر أي جزء من ذلك، ولكن في اعتقادك لو لم تكن حماس موجودة هذه الايام، هل الكيان الصهيوني سيقدم تنازلات للسلطة؟ في الحقيقة لا، لان السلطة بدأت تفاوض منذ مطلع الثمانينات، ولم تحقق الا أوسلو التي تنازلت عن نحو 82% من أرض فلسطين، أضف الى ذلك ان هم المواطن أصبح البحث عن العمل ولقمة العيش، لذلك أرى أن وجود حماس كمعارضة للمفاوضات العبثية هو الفعل المناسب، وفي اعتقادي أن السلطة خسرت الان شعبها ومكانتها في قطاع غزة، وكذلك خسرت جهودها الحثيثة في مجال المفاوضات والتقاط الصور، ولكن كان من المنطقي ومن الواجب على السلطة وقادة م ت ف أن تتخذ موقف حماس في صالحها وأن تجعله ورقة ضغط فعّالة تجاه اسرائيل، ولكن ويا اسفاه نحن لا نفكر الا في بناء الكروش.


المواطن الفلسطيني هو الضحية الان بين خلافات فتح وحماس، فحماس تسعى لحفظ حقوق الشعب "واللاجئين" وفق منظورها، وفتح تسعى كذكل ولكن وفق منظورها وبرنامجها الاكثر انفتاحا على الغرب، ولا أدري أي حقوق سيحفظها الطرفان بعد حرب وقحة طالت أرواح 1500 شهيد، إضافة الي نحو 5500 جريح، وكذلك 17.000 ألف منزل وعشرات المساجد والمدارس والمشافي والمراكز الحكومية وغير الحكومية، لذا أرى وأطالب من كافة الاطراف أن تغلب مصلحة الشعب على المصالح التجارية، فأنا كمواطن فلسطيني ابن فصيل لا أفرق بين ابن الفصيل الآخر، لأننا سواء تحت مطرقة الاحتلال الصهيونيى القذر.


حماس وفتح خطان متوازيات لا يلتقيان، ونوهم أنفسنا بأننا شحب به اكبر نسبة متعلمين، والحقيقة ان هذا العلم هو بمثابة حبر على ورق، لا يرقى لأن نحفظه، فالعلم هو ما قرأناه وعملنا به، ولو كان فتح وحماس خطان متوازيان، فعلام ذلك، هل لأن كل منهما أقام دولة وعاصمة القس الشريف؟ ام لأن احدهما أو كلاهما صعد القمر؟ في اعتقادي أن حماس وفتح أي كان شكلهما فلا بد وأن يتفقا من أجل الشعب وليس من أجل الحزب، فقطاع غزة انتصر على اليهود بشهادة العالم، ومد صمودا اسطوريا لم تصمده الدول العربية قاطبة في العصر الحديث، لذلك لا نريد أن نخسر الصيط والسمعة الحسنة التي اكتسبناها


اسال الله أن يمنن علينا بحكومة راشدة رشيدة تعيد للاسلام كرامته وعزت
__________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نحن نكتب لمن نحبهم بقطرات الدم، فاعذرونا إذا ظهرت آثار الجراح بين أسطرنا وبكى القلم من شدة شوقنا، فالله يعلم كم نحبهم فيه



أهلا بكم في معهد الزيتون للبحوث والدراسات

www.alzytoun.com

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-09-2009, 11:07 AM
الصورة الرمزية احمد دلول
كــاتـــب

التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: فلسطين الكرامة - غزة العزة - زيتون الشموخ
المشاركات: 533
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 3
احمد دلول is on a distinguished road
رد: فتح وحماس خطان متوازيان لا يلتقيان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عزيزي أحمد القاسم، حماس شكلت عقبة لا مثيل لها في تاريخ المفاوضات الفلسطينية الصهيونية، ولا أحد ينكر أي جزء من ذلك، ولكن في اعتقادك لو لم تكن حماس موجودة هذه الايام، هل الكيان الصهيوني سيقدم تنازلات للسلطة؟ في الحقيقة لا، لان السلطة بدأت تفاوض منذ مطلع الثمانينات، ولم تحقق الا أوسلو التي تنازلت عن نحو 82% من أرض فلسطين، أضف الى ذلك ان هم المواطن أصبح البحث عن العمل ولقمة العيش، لذلك أرى أن وجود حماس كمعارضة للمفاوضات العبثية هو الفعل المناسب، وفي اعتقادي أن السلطة خسرت الان شعبها ومكانتها في قطاع غزة، وكذلك خسرت جهودها الحثيثة في مجال المفاوضات والتقاط الصور، ولكن كان من المنطقي ومن الواجب على السلطة وقادة م ت ف أن تتخذ موقف حماس في صالحها وأن تجعله ورقة ضغط فعّالة تجاه اسرائيل، ولكن ويا اسفاه نحن لا نفكر الا في بناء الكروش.


المواطن الفلسطيني هو الضحية الان بين خلافات فتح وحماس، فحماس تسعى لحفظ حقوق الشعب "واللاجئين" وفق منظورها، وفتح تسعى كذكل ولكن وفق منظورها وبرنامجها الاكثر انفتاحا على الغرب، ولا أدري أي حقوق سيحفظها الطرفان بعد حرب وقحة طالت أرواح 1500 شهيد، إضافة الي نحو 5500 جريح، وكذلك 17.000 ألف منزل وعشرات المساجد والمدارس والمشافي والمراكز الحكومية وغير الحكومية، لذا أرى وأطالب من كافة الاطراف أن تغلب مصلحة الشعب على المصالح التجارية، فأنا كمواطن فلسطيني ابن فصيل لا أفرق بين ابن الفصيل الآخر، لأننا سواء تحت مطرقة الاحتلال الصهيونيى القذر.


حماس وفتح خطان متوازيات لا يلتقيان، ونوهم أنفسنا بأننا شحب به اكبر نسبة متعلمين، والحقيقة ان هذا العلم هو بمثابة حبر على ورق، لا يرقى لأن نحفظه، فالعلم هو ما قرأناه وعملنا به، ولو كان فتح وحماس خطان متوازيان، فعلام ذلك، هل لأن كل منهما أقام دولة وعاصمة القس الشريف؟ ام لأن احدهما أو كلاهما صعد القمر؟ في اعتقادي أن حماس وفتح أي كان شكلهما فلا بد وأن يتفقا من أجل الشعب وليس من أجل الحزب، فقطاع غزة انتصر على اليهود بشهادة العالم، ومد صمودا اسطوريا لم تصمده الدول العربية قاطبة في العصر الحديث، لذلك لا نريد أن نخسر الصيط والسمعة الحسنة التي اكتسبناها


اسال الله أن يمنن علينا بحكومة راشدة رشيدة تعيد للاسلام كرامته وعزت
__________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نحن نكتب لمن نحبهم بقطرات الدم، فاعذرونا إذا ظهرت آثار الجراح بين أسطرنا وبكى القلم من شدة شوقنا، فالله يعلم كم نحبهم فيه



أهلا بكم في معهد الزيتون للبحوث والدراسات

www.alzytoun.com

رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
متوازيان, يلتقيان, خطان, وحماس

« تنزيلات: سنتان سجن فقط لحربي صرصور مقابل اختلاس 105 ملايين دولار | تنسيق امني بين القاهرة وتل ابيب »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة