
| |
| هل ضاق أردن أبو الحسين بالمعهد؟ انشر رسالتك لدعم المعهد في مواجهة حملات التضييق ضده |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| معارض بحجم ذبابة.. صناعة أتقنها العرب مطرقة و سندان هي شعار للشيوعية باد حين بادوا، طبعا لم تكن شعارا فقط بل كانت ممارسة لغير ما أريد للشعار أن يمثل.. المطرقة، حسب تفسيري طبعاً و الناتج عن الممارسة، كانت تعني قمع الشعوب و إلا فالمطرقة أي استباحت جميع وسائل الإسكات و السندان كناية عن النهاية المدبرة لمن لا يستجيب رغم زوال الشيوعية و انتهاء الحرب الباردة و زوال الظروف المحيطة بها إلا أننا نحن العرب، أصحاب الفرص الضائعة، مستمرين على ما نحن فيه، و الحمد لله شعوبنا مسالمة ليست كشعوب الدول الاشتراكية التي طردت شاوشيسكو من قصر حكمه و طاردته وهو هارباً بطائرته وحاكمته محاكمة صورية أعدمته و زوجته على إثرها، نضرب على الخد الأيمن فنعطي الخد الأيسر.. لكن مشكلتنا مع حكامنا رغم خنوعنا و خضوعنا لإرادتهم هي تعظيم إمكانياتنا و قدرتنا كشعوب، من قبل الأجهزة الأمنية العربية، على نهش لحومهم إن أتيحت الفرصة لنا، طبعاً دواعي تلك الأجهزة معروفة، وهي الإبقاء على سلطتهم بحجة الحفاظ على الأنظمة. في إحدى المرات التقيت أحد الإخوة العرب في إحدى الدول الغربية، أخبرني أنه كان ضابط بجيش بلده لتسع سنين و أنه طالب علم في تلك البلد و إقامته منتهية، لم يلفت انتباهي ذلك الخبر لأن الكثير من العرب في بلاد الاغتراب سكان غير قانونيين، لكن ما لفت انتباهي حقاً هو سؤاله عن أحوال بلده، إذ استغربت السؤال ذلك لأني لست من نفس بلده، و رغم حبي لها إلا أني لم أقوم بزيارتها منذ أكثر من سنتين و قد أخبرته ذلك سابقاً، لكن فضولي جعلني أسأله عن آخر مرة زار بها بلده وعن سبب انقطاعه، فأخبرني أنه مغضوب عليه ظلماً، ونزلت من عينه دمعة و هو يروي قصته. قال: أنا طالب ماجستير مبتعث من إحدى الإدارات الرسمية في بلدي متزوج ولي ثلاثة أبناء، قدمت طلب إلى وزارة داخلية البلد الغربي الذي أعيش فيه لالتحاق عائلتي بي، فرفض طلبي، و قمت بالاتصال بمنظمة حقوق الإنسان لإعانتي على أنظمة تلك البلد التي منعت اصطحابي لعائلتي، فأعانوني و ضغطوا على بلد المهجر فوافقوا على منح عائلتي تأشيرة دخول، ضابط المخابرات التابع لجهاز مخابرات بلدي و الذي يعمل بغطاء دبلوماسي في السفارة، علم بالأمر فأبلغ الجهاز باتصالي بمنظمة حقوق الإنسان، دون ذكر السبب ما دعاهم إلى وضع اسمي ضمن قائمة المطلوبين و قطعوا بعثتي و الراتب الذي كان يعينني على المعيشة في هذا البلد أنا و عائلتي. فسألته ألم تحاول توضيح الأمر لذلك الضابط؟ فأجاب بنعم حاولت لكنه لم يتفهم، و أرسل لي من يطلب مني مبلغ من المال ليقوم بتصحيح المعلومة. تخيلوا أن تلك البلد من الدول المستهدفة أمريكياً و التي يتوقع أن تكون الهدف الثاني بعد العراق تمارس أجهزته الأمنية تلك الصورة البشعة في خلق المعارضين الذين سيكونوا الأداة الجاهزة لإعطاء شرعية قلب النظام مثل ما حصل فعلاً مع العراق، فهل بعد هذا يثق حكامنا في ولاء تلك الأجهزة و من يتعاون معهم. عاشق |
| #2 | ||||
| ||||
| عاشق الوطن لابأس أن يكون المرء معارضا لحكومه ولكن اياك أن تقتدي بالذين عارضوا صدام وصافحوا الأمريكان فمن يصافح الأمريكان عليه أن يعد أصابعه بعد ذلك |
| #3 | ||||
| ||||
| ولأن المشهد لا يزال على حاله مذ نشرت هذه المقالة للآن .. سأعيد لك ما كنت قد كتبته تعقيبا في السابق .. لأننا لازلنا .. أحد اثنين إما نائمون في وضح النهار، أو مستفيقون في ظلام الليل.. ؛ فاليعذرنا الوطن وأنت، أيها العاشق .. __________________ الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة فمن لا حكمة له لا حكم له ، و من لا معرفة له لا علم له قليل جميل، خير من كثير عليل؛ |
| #4 | ||||
| ||||
| ممعرض أو مصنع بحجم الذبابة ضرب الله به المثل وان يسلبهم الذباب شيئا لايستنقذوه ضعف الطالب والمطلوب الشعوب ضعفت فسلب الحكام حقهم والجكام أضعف بكثير فسلبهم أسيادهم والسالبون أي الذباب وهم المستعمرون والمحتلون والمغتصبون أضعف مما نتصور المستضعف قوي اذا استيقظ لكن يحتاج ربما للسعة ذبابية أقوى توقظه من غفلته __________________ مصطفى القاسم فلنتعلم لنتقدم |
| #5 | ||||
| ||||
| ايها العاشق نحن عشاق الوطن وان جارت علينا انظمته لكن متى يفيق حكامنا من نومهم ليعوا ان شعوبهم معهم لا ضدهم. ،،، مسرتي __________________ القـــدس لنـــا |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: معارض بحجم ذبابة.. صناعة أتقنها العرب عاشق .. انسى الوطن شوي .. انت كيفك ووينك؟؟ __________________ ![]() |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| أتقنها, معارض, العرب, ذبابة, تخيل, صناعة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |