
| |
| هل ضاق أردن أبو الحسين بالمعهد؟ انشر رسالتك لدعم المعهد في مواجهة حملات التضييق ضده |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| ماذا نريد من المعهد العربي... ماذا نريد من المعهـد العـربي مضى على تأسيس المعهد أكثر من أربع سنوات، وقد عقدت الآمال الكبيرة عليه في بداية تأسيسه بان يكون بوابة لنهضة امتنا العربية والإسلامية محاولين من خلاله إظهار وبيان حجم ما قدمته الحضارة العربية والإسلامية من إسهامات في أغناء الحضارة الإنسانية، تلك الحضارة التي قدمت للإنسانية ما لا ينكره إلا جاحد أو ناقم على ما تمتعت به من إثراء في الثقافة العالمية، وسعينا ولا زلنا نسعى نحو تحقيق ذلك . وفي ظل سعينا هدا تولدت لدينا بحكم الواقع والتجربة مجموعة أخرى من الأهداف الواجب مناقشتها والخوض فيها لتحقيق الهدف الأساس وهو مخاطبة الأخر تلك الغاية التي بدئناها مع مؤسسة أنا إنسان، فوجدنا أنفسنا أمام ضرورة مخاطبة أنفسنا ومعالجة المشاكل التي نعاني منها، بمعني تمتين جبهتنا الداخلية قبل الخوض في مناقشة علاقتنا مع الأخر؛ فكانت تجربتنا الأولى عبر التواصل مع أفراد مجتمعاتنا العربية من المحيط إلى الخليج من خلال بوابة هذا المنتدى ومنتدى السياسي- طور في الآونة الأخيرة واخذ شكل شبكة السياسي- وما كانت غايتنا منه إلا لممارسة سبل الحوار والنقاش وإظهارها كوسيلة مثلى للتفاهم والإقناع وبيان حجم ما يمكن تحقيقه من نتائج في خدمت تطوير وتنمية مجتمعاتنا عوضا عن حل مشاكلنا بالطرق العنيفة التي لم تجرنا استخدامها إلا إلى ويلات نعاني أثارها الآن؛ وانتقلنا بعد ذلك مع عدد من المشاريع البحثية والنشرات ودورات التدريب واللقاءات الشهرية مع عدد من المختصين والأكاديميين لمناقشة سبل معالجة الأوضاع التي نمر بها وسبل الوقاية والتوعية بمشاكلنا؛ حيث عقد المعهد عشرات الندوات والمحاضرات؛ عندها انطلقنا في موقع الرئيسي، وفي غمرة دلك انطلقنا في مشروع طموح لازلنا مستمرين فيه وهو مشروع مجموعة المواقع المنضوية تحت بوابة كلنا عرب ، لنناقش ضمن خصوصية المجتمع العربي كل على حدا ونحاول استقراء المعوقات، نناقش من خلالها قضايا مجتمعاتنا العربية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها، ثم جاءت شركة البرمجة التي أخذت اسم التبيكال ديزاين التي لم تكن إلا وسيلة أخرى أضيفت إلى مجموعة الوسائل التي هدفت إلى المؤامة بين الآمال من جهة والواقع من جهة أخرى، وكان الهدف هو لتحقيق أحلامنا جميعاً.مضت أربع سنوات أو أكثر بقليل على انشاء المعهد تدفعنا هده المدة الطويلة للوقوف قليلاً على تقييم مسيرته وحجم ما قدمه في سبيل خدمة الهدف الاساس الدي قام لأجله والتعريف بحضارتنا العربية الاسلامية وديننا الاسلامي للأخر ، وتقييم اداءه واداء موظفيه وهل حققوا ما يصبون إليه، أين أخطئوا وأين أصابوا وما هي الطرق المثلى لمعالجة الاخطاء وتحسين الاداء؟. استميح عميد الدار عذراً للخوض بهذا الموضوع دون استئدانه وأخذ رأيه، لكن ثقل المسؤولية والثقة الكبيرة التي منحها لي لأدارة هده المؤسسة التي جعلت مني ومن بعض العاملين في حالة من القلق وصلت حد الهوس بالعمل ليلاً ونهاراً ؛ بحيث يصعب فيه القول باننا لدينا حياة شخصية كما يقال بقدر ما اصبحت اهداف هده المؤسسة والمؤسسات التابعة لها هي شغلنا الشاغل . اللهم لا مراء او تزلفاً في قولي لأحد لكن ما نمر به من اهوال وضعتنا نحن شباب هده الامة امام مسؤولية يصعب فيه الابتعاد والانزواء بعيداً عن مسؤولياتنا امام الله والاجيال القادمة أو حتى امام انفسنا، فشواهد الواقع تضعنا امام عدد من الخيارات أسهلها فنائنا؛ فما بين متطلبات البقاء ضمن خصوصيتنا أو مواكبة املاءات القوي الهادفه الى طمس كل ما قدمته حضارتنا وديننا للأخر في محاولة لأظهار جدوى وانسانية حضارته (المادية) وعقم ثقافتنا (الروحية). يدفعنا كل ذلك إلى مناقشة هده القضايا معكم لأننا نعتبركم جزء مهم واساس في نهضة هذه المؤسسة بل ان قسم منكم كان معنا مند الايام الاولى ولازال حريص على نهضة هذه المؤسسة في تحقيق أهدافها. أتمنى منكم سماع وجهات نظركم حول أداء المعهد ونشاطاته، ماذا تتمنون منه، وكيف الوصول لغاياتنا. نرجو أن تكون تعليقاتكم كما تعودنا عليها صريحة حد الانتقاد لعلنا نصوب أوضاعنا ونعيد تقييم أدائنا. دمتم بخير وعلى معهد أو وطن واحد يجمعنا. ،،، مسرتي __________________ القـــدس لنـــا |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| ماذا, المعهد, الغربي, نريد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |