
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » انظر حولك » التاريخ السري للمعتقل | |
| انظر حولك قصص تخابر |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| التاريخ السري للمعتقل التاريخ السري للمعتقل صفحات من تاريخ الأخوان المسلمين... البوابة الســــــوداء التاريخ السري للمعتقل أحمد رائف فصول أعدها لكم: عاكف سلامه محمد الفصل الثاني... حقوقك أيها المواطن إذا اعتقلت... طرق الرائد محمد عبد الغفار ترك الباب الذي يقع في مدخل القبو، وفتح لنا شخص يرتدي ملابس مدنية متجهم النظرة تبدو عليه إمارات الغباء والغلظة وأدى التحية للضابط وسمح لنا بالدخول. كان هذا المدخل عبارة عن حجرة شيقة أشبه ما تكون بالزنزانة، وسرعان ما وجدت نفسي أدلف من الباب الضيق بعد أن جردوني من كل ما معي وفي لحظة دخولي رأيت مشهداً لا أستطيع أن أنساه، وظني أنه لن يخرج من مخيلتي حتى آخر يوم من حياتي... لقد كان هناك طابور عجيب من البشر عرفت فيما بعد أنهم كانوا في طريقهم إلى دورة المياه بعد ليلة حافلة من ليالي العذاب بمعتقل القلعة... كانوا بين الثلاثين والأربعين، وكانوا جميعهم يئنون من الألم وبدوا جميعهم مشوهين من التعذيب الذي أُنزل بهم فتجد اثنين يحملان واحداً منتفخ القدمين بالصديد الأصفر اللامع الذي يبدو تحت الجلد الذي تمزق في مواضع كثيرة... ولا تستطيع أن تتبين معالم وجهه من الانتفاخات التي تحيط به ومن الألوان المختلفة التي أحدثتها الكدمات وكأنه قد ارتدى قناعاً بشعاً قميئاً ليخيف به الناس... وترى آخر قد شُج وجهه وآخر يزحف على بطنه...الخ وفجأة رأيت أمامي شاباً أسمر اللون في الخامسة والثلاثين من عمره تقريباً قال لي : - هل أنت فلان؟ - نعم.... وفي حركة سريعة خاطفة صفعني على وجهي صفعةً طار على أثرها شرر من عيني، ووجدت نفسي أصرخ في وجهه كيف تضربني؟.. اليس هناك دستور وقانون ومجلس أمة.. ثم أخذني من يدي عبر طريق طويلة بين الزنازين القائمة كالأشباح الميتة في مطلع ذلك الصباح الكئيب... وفي هذه للحظة شممت رائحة الموت.. ما هذا كله؟ أناس يجرون في حركة دائرية على طول العنبر وقد تجردوا من ملابسهم وظهروا كيوم ولدتهم أمهاتهم، وقد وضعت القيود الحديدية في أيديهم ووقف كل ركن من أركان العنبر ثلاثة مخبرين أمسك كل واحد بهراوة تزيد عن طول الرجل وكانوا يهوون بهذه الهراوات على أولئك المنكودين... لقد كان منهم ثلاثة من أصدقائي ولم أتبينهم للوهلة الأولى فقد كانوا عراة تماماً.. وفي هذه اللحظة جائني صوت الضابط الذي صفعني وهو أحمد راسخ كالفحيح: - هل رأيت الدستور ومجلس الأمة، وكيف أن هذه الأشياء لا معنى لها أبدا؟ وقادني أحمد راسخ إلى العنبر ناحية الشمال وجلس على الدكة الخشبية وقال : هيا تكلم... ومررت بكثير من الممارسات مثل الضرب والتعري تماماً، إلى أن سألني تكلم عن الإخوان: التنظيمات.. المؤامرة.. الأسلحة.. المدربون.. تكلم عن كل شيء، وعاد الضرب من جديد قوياً أخاذاً عبقرياً.. وكانت المباحث الجنائية العسكرية هي أعلى سلطة في مصر آنذاك فقرارها قضاء وقانون بل كان هناك استئناف لحكم القضاء ونقض في أحكامه أما هذه فلا.. وكان يرأسها العميد سعد زغلول عبد الكريم الذي يتبع مباشرة لرئاسة شمس بدران الرهيب.. وشمس بدران هذا هو مدير مكتب المشير عبد الحكيم عامر الذي كان مثقلاً بأعباء كثيرة جعلته يوكل عنه مدير مكتبه في عمل كل ما يراه في صالح مصر ولم يكن يراجعه أو يسأله بل أطلق يده يفعل بالعباد ما يشاء... وعندما يكل الزبانية من التعذيب يرفع مصلح أحد المعتقلين صوته بصراخ مفهوم... والله العظيم كنا بنسأل عن عبد الفتاح من أجل الأرز.. جوال الأرز يا سعادة البك.. ويرد عليه الضابط .. أرز والا جوال سلاح يا ابن الكلب؟ ووجد مصلح فرصته لينجو من العذاب.. يعترف بشيء وهمي للنجاة من العذاب ... فصرخ بكل قوته وكأنما قد أصابه مس من الجنون نعم جوال سلاح... لقد جاء الفرج... وصار يضحك في جنون .... وتوقف العذاب ... واعترف أنه أخذ كمية من الأسلحة لـ أحمد شعلان وزكريا المشتولي ثم عززناهما بثالث بدر القصبي.. عليهم رحمة الله جميعاً... فقد ماتوا تحت التعذيب. هكذا كانت الأمور تسير في معتقل القلعة الرهيب في الأيام الأخيرة من شهر اغسطس من عام (1965). ولنا لقاء بإذن الله مع الفصل الثالث..... |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: التاريخ السري للمعتقل أعان الله الأخوان المسلمين في مصر..... وجزاهم عن صبرهم خيرا ....الجنة للشهداء ...وللصابرين على العذاب في سبيل الله.... ولمن عذبهم الخزي في الدنيا والعذاب في الآخره..... الخونة العملاء ...أعداء الله ...ابتداء بجمال عبد الناصر وانتهاء باعوانه القرود.... باعوا الشعب وضيعوا الوطن وزادوا بلاء العرب بلاء..... __________________ آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار |
| #3 |
| رد: التاريخ السري للمعتقل مرور اطلاع للفائدة والقراءة مع خالص التقدير والاحترام __________________ ******************** من أقوال الاستاذ الكبير سيد قطب :- ( ان كتابات المكافحين الأحرار لا تذهب كلها سدى , لأنها توقظ النائمين , وتثير الهامدين , وتؤلف تيارا شعبيا يتجه الى وجهة معينة , وان لم تكن بعد متبلورة , ولا واضحة , ولكن شيئا ما كان يتم تحت تأثير تلك الأقلام ) , ( ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم ، أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم ، أن يقولوا ما يعتقدون انه حق ، ويقدموا دماءهم فداء لكلمة الحق ، إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها او غذيناها بالدماء ، انتفضت حية ، وعاشت بين الإحياء ) |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| للمعتقل, التاريخ, الشرح |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |