

| |
بحث سريع
|
#9
| ||||
| ||||
| رد: لمن يقرأني في النزف الثالث اقتباس:
مودتي
__________________ |
|
#10
| ||||
| ||||
| رد: لمن يقرأني في النزف الثالث اقتباس:
لا اوعدك بوقف النزف لأنه ليس بأيدينا فالعمر الذي مضى ليته ماكان أصلاً مودتي
__________________ |
|
#11
| ||||
| ||||
| رد: لمن يقرأني في النزف الثالث
عزيزي شاكر السلمان إسمح لي أن أقتسم برفقتك تلك المعزوفه رمــــــــــــــــــــاد ستخلع تلك الاشجار العالية عنها أوراقها البالية ... وستمحو اي جمال كانت تزهو به ذات يوم ... وستغدو اسراب الطيور مرتحله الى الافق البعيد .. الى جمال آخر وكلمات رسمت بعناية فوق صفحات جديدة تهتز تلك الاشجار لتفني آخر اوراق سقطت عنها ... وماعاد هنالك خريف آخر يتلو صلوات الوداع فوق لحد خريف مضى ستكون عذاب احتراق تلك الاشجار أكثر حنية من ان تستمع لزقزقات الطيور دون ان تلقي عليها التحية . وسيقص الزمان الحكايا دون ملل أو خجل ... ونكسر أقلامنا غير آبهين لتلك الحكايا .. !! فأساطير الدهر باتت طويله فحدثنا أيها الدهر قبل أن يتسلل النوم الى أجفاننا التعبة من بكاءات الحياة هي قصة فتى عشق ان يستظل تحت تلك الشجرة كبيرة العمر ... لطالما تساقطت اوراقها متألمة لطالما اعطت ما لديها لكي تبتسم له في ربيع قادم ... فيسعد للونها الاخضر اللامع حينما احتضنته أعطته حنانا كأنها أم تحتضن صغيرها وتمر السنون مسرعة غير مودعة .... ويصبح للفتى الف حضن يؤول اليه ولا يبقى من ذكرى تلك الشجرة سو انها ستكون ملقات خلف أجيج نار مجنونة ... يستدفئ فيها في شتائه القادم وتمر السنون مسرعة غير مودعه ... ويحن الفتى لحضن تلك الشجرة ليشكو اليها قسوة الحياة كما في الايام الخوالي ... يركض اليها وقد تناسى انه كان جزارا يقطع اوصالها ... ويرمي ما تبقى منها غذاءا لتلك النيران لم يتبقى منها سوى رمادا تذروه الرياح يمنة ويسرة ... ولن يقف عند عتبات بيته راجيا او شاكيا بل سيهاجر بصحبة الرياح الى بلاد بعيدة ... فيها اناس يلتقطون الرماد ليجسدو منه تمثالا ليعبدوه من مذكرات قلم . |
|
#12
| ||||
| ||||
| رد: لمن يقرأني في النزف الثالث
ما ألذّ شهد تفرزه الجراح في ليالي السهر...................
__________________ إذا أراد الله بقومٍ شرّاً أورثهم الجدل وقلة العمل |
|
#13
| ||||
| ||||
| رد: لمن يقرأني في النزف الثالث لك حبي إذ تكون معي شكرا للتواصل مودتي
__________________ |
|
#14
| ||||
| ||||
| رد: لمن يقرأني في النزف الثالث اقتباس:
برمادك هذا ذكرتني بما مضى عندما كنا أطفالاً وصبية نلعب في الحارة أو أمام بيوتنا ويُجرح أحدنا في يده أو رجله من جرّاء الركض وراء كرة عملناها من خرق جمعناها كانوا أهلنا يضعوا رماداً على الجرح ويلفوه بخرقة من ثوب أو من بقايا ثوب بعد أن نُعزّر أو نضرب...هذا عندما كنا أطفالاً أترى يا أخي بأن رمادك سيفيدنا بعد أن عانقنا الخريف؟ بكل الأحوال سيرحل ردك الجميل هذا الى أجمل تعليق مودتي
__________________ |
|
#15
| ||||
| ||||
| رد: لمن يقرأني في النزف الثالث اقتباس:
لنخفف عن صدورنا بعض الهموم مودتي
__________________ |
|
#16
| |
| رد: لمن يقرأني في النزف الثالث اقتباس:
وهكذا نتدرع رداء الفلسفة ونحلق كطير فى فضاء الشك والغموض علنا نجد فى خيوط أنواره قطرة نضعها من فوق جراحنا لتكون بلسم الأمل وينبوعا ترتوى منه تساؤلاتنا الشائكة .. لك منى كل الود والتحية
__________________ ![]() |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لمن, الثالث, النصف, يقرأني |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |