الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: توقيت مشبوه ..؟!!    »   مختارات من طرائف العرب    »   زوادة- ق.ق.ج    »   إعراب    »   الوردة الحالمة    »   هكذا تقتحم القدس \عمر أبو ريشة    »   عَوم    »   قالوا نذالة    »   اكتب اجمل بيت شعرتاثرت به    »   ايران واسرائيل والأمن القومي العربي    »   أنا والجنود وكلب    »   أمّة اقرأ لا تقرأ    »   سبعة أيام بعد هدم الأقصى-للكاتب ماهر ابو طير    »   أمَّاهُ.. فارثيهِ    »   غيوم بيضاء    »   تحنانُ رجْعٍ    »   ريشة    »   وحـــــــده    »   رسالة إلى الحاكم العربي    »   تدبر سورة الفيل ( بحث لم يكتمل )    »   وحدك    »   مبروك للكويت...    »   اتجهات    »   كتب السنه    »   المعلم في يوم عيده-ذكرى وبحث
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الـنــقـد الأدبــي » دراسة قصيدة على قدر أهل العزم

دوحــة الـنــقـد الأدبــي النقد هو الصورة الظاهرة للمقال الكامل، والعظيم هو ذا الذي يحوّل خفايا النص إلى أنشودة تزيده شفافية ولمعانا..

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 12-04-2008, 10:09 AM
الصورة الرمزية د. عبد الحق حمادي الهواس
شـــاعـــر
أستاذ لغة عريبة

شاعر مميز كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: سوريا
المشاركات: 1,159
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 9 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 6
د. عبد الحق حمادي الهواس is on a distinguished road
دراسة قصيدة على قدر أهل العزم

((دراسة قصيدة على قدر أهل العزم))



تعد القصيدة مثالاً لأسلوب المدح عند المتنبي ، ومثالاً لتجربته الشعرية ويأتي مطلع القصيدة مثالاً على هندسة الألفاظ وانتقاء المعاني ومقابلتها ببعضها ففي هذا المطلع لا تتغير سوى كلمتين هما (العزائم – المكارم) وبالطبع معهما : العزم والكرام ، وإنما كان التغيير في مواقع الألفاظ ومبادلة مواقعها ؛ كي تجذب السامع إلى نوع من المتابعة والتساؤل والشعور بلذة الإنشاء الأدبي الشعري الراقي، وما يكاد هذا المتلقي أن يمسك بالمطلع حتى يأتيه البيت الثاني بتلك الهندسة اللفظية المعنوية.
فكل كلمة تقابلها شقيقتها فـ: تعظم مقابل تصغر ، والصغير مقابل العظيم وصغارها مقابل العظائم.
والشاعر يقصد إلى هذا قصداً ، ويعتمد في هذا القصد على تجربته الشعرية، وقدرته على صياغة الألفاظ والمعاني في صنعة شعرية متفردة ، وإن كنا نعترف بأن الشاعر قد انفعل بالحدث ثم تفاعل معه مما أتاح لعبقريته الشعرية أن تنفتح إلى أقصى ما فيها من الإبداع والقدرة على النظم.
والبيتان متكآن للدخول إلى مدح سيف الدولة ، فالقصيدة تسير على شكل باب أو نافذة للقصيدة وهما البيتان الأولان، ثم دخول إلى فضاء القصيدة الأساس، وهو مدح سيف الدولة ، فهي : فعل معنوي أو حضور شعري، ثم فعل مادي يخص الكلام لشخص بعينه ثم جعله من عامة البيتين الأولين خاصية محددة لهذا الشخص ، ونعني به سيف الدولة.
وهنا يبدأ الشاعر باستعمال التفسير غير المباشر، أو البناء على الأساس الذي اعتمده لهذه القصيدة ، إذ نراه يبدأ بإضفاء صفات المروءة والبطولة على ممدوحه، وهي تحتال على المباشرة ، وتستعمل شيئاً من اللعبة الشعرية في التعامل مع الألفاظ المنتقاة بدقة للتغطية على برودة المباشرة التي يعمد إليها شعراء المدح بشكل عام، وهنا نتابع أسلوب المتنبي في مقابلة وموازنة شيئين ، فنراه يبدأ بممدوحه سيف الدولة، ويوازن همته بالجيوش العظيمة مرجحاً كفة الممدوح عليها، ثم يوازن ما يتمناه عند الناس، وهو أكبر من أن تدعيه الأسود، والشاعر هنا يقابل الفعل المعنوي، بالفعل المادي ليرسم صورة مجسمة يقوم بها المتلقي مدفوعاً بهذه المقابلة والموازنة، وفق إشارات ودلالات ألفاظ الشاعر، وحركية الفعل حول الاسم لديه.
ولهذا نراه يأتي ببيتين يقابل بها هذين البيتين ، لتكون مثالاً لما يرسمه ، فالطيور وما تصيبه من ضحاياه ، وصغارها وإن كانت بلا مخالب ، وكبارها وإن كانت بأشد المخالب ، فسيوفه تنوب عنهم ، وتقوم بالصيد لهم.
والشاعر يختزن الصورة كما يختزنها الرسام عن قصد أو جِدّة في الموضوع، أو عفوية ليعود إليها في اللحظة المناسبة.
وينتقل الشاعر إلى الحدث فنحن نسير معه -عنوان- ممدوح - حدث- والحدث هو معركة قلعة الحدث إذ هي الموضوع أو الباعث على القصيدة، وهي بين شيئين، هل هي : حمراء التربة، أم الدم ، وهل الساقي أجساد الروم ، أم المطر النازل من السماء.
فالشاعر يزاوج بين الأشياء ويفردها ليزيد من الجاذبية ، والوضوح، والتفرد والخصوصية إذ نراه في البيت التالي: أن الغمام كان أول الساقيين ثم كان الثاني سيف الدولة من جماجم أعدائه.
وهنا تصبح سقيا الغمام خيراً وبشرى ، وهناك سقيا موت للعدو وذل ومهانة، فالشاعر يقتسم الأحداث بتأثير سيف الدولة من حيث جميل حظه وسعده، ومن ثم قوة فعله.
والشاعر يجعل بناء القلعة أثناء المعركة، وهو يريد أن النصر كفيل بالبر بما وعد به سيف الدولة وتلك عادة المتنبي في استشراف المستقبل وجعله أمراً واقعاً أو شيئاً من الماضي، بيد أن الصورة هي في تصوير المنايا بالموج الذي يتخطف العدو ثم في تصويره القلعة بإنسان، ومنحها الروح والحياة وإصابتها بشيء من المس والجنون لأن العدو اقترب منها ، فكانت مَوْتاهُ بمثابة تمائم هدأتها وبثت السكينة فيها ، وهو تصوير للغضب بشيء من الطرافة والجَّدة ، وهو نوع من الإسقاط والتوحد بين الإنسان ، والجماد، وقيمة هذا الجماد لدى هذا الإنسان والذي يمثل سيف الدولة حين انتابه الغضب فسار نحوها مقسماً على تخليصها وبنائها ومنع العدو عنها، وهذا ما عنيناه بالتغطية على المباشرة ومنحها شيئاً من الحرارة والحيوية.
ويقابل الشاعر بين الدين الإسلامي ، ودين الروم، فيجعل من قلعة الحدث جزءاًَ معبراً عن الكل، فالنصارى يريدون أن يسلبوها هويتها ، وسيف الدولة يعيدها، أو يحافظ على هذه الهوية.
والمتنبي يعي ما يريده ولهذا نراه يضرب الأمثلة المناسبة لأقواله ، كقوله: بأن الليالي تنهي كل شيء يأخذه سيف الدولة من أعدائه ، لكن هذه الليالي تعيد ما تأخذه منه رغماً عنها، ويعني بذلك أن الزمن حاضر في ذهنه لا ينسيه شيئاً ولا هو يفرِّط بشيء ، وقد جعل لهذا الزمن مثالاً نحوياً للطرافة!
إذا كان ما تنويه فعلاً مضارعاً *** مضى قبل أن تُلقى عليه الجوازمُ
ذلك أنّ أداة الجزم (لم) تقلب الفعل المضارع من حيث الزمن إلى الماضي ، فهو يقول إن الأمر يعد في حكم المنجز ما دام هناك نيَّة لدى سيف الدولة لإنجازه، وسنرى ذلك في حديثنا عن استعمال الفعل عند المتنبي.
ثم ينتقل الشاعر لتصوير الحدث في تفاصيل المعركة ، وبعد أن هيأ القارئ أو المتلقي إلى تقبل ما يقوله، وإلى مصداقية ما قاله، بدأ بوصف جيش العدو ، لتكون المعركة معقدة، وليحبس أنفاس المتلقي من هول هذا الجيش.
ثم مستوى صمود وثبات سيف الدولة وجيشه ، وقوة هذا الجيش في تحطيم الجيش الزاحف نحوه، ونحن هنا بين صورتين ومثالين ، صورة المقاتل المسلم ، وصورة المقاتل الرومي، لكن الشاعر لم يفرِدْ هذه الصورة وإنما جعلها من خلال الكل والمجموع ، وله قصد في ذلك وهو إفراد صورة سيف الدولة وإظهار فروسيته وحزمه وعزمه وقدرته على إدارة المعركة ، فهو الجزء الممثل لذلك الكل، بكل ما يقوم به الجيش.
وقبل أن يوازن الشاعر بين صورة سيف الدولة ، وصورة الدمستق القائد الرومي، آثر أن يحتفل بالنصر ويصوره على شكل عرس ، ثم آثر أن يشرك فيه الجماد والحيوان والطيور، وهنا يعود المتنبي إلى ما اختزنه من صور أو استكمالاً للصور التي رسمها، ولنا أن نتتبع ذلك الذي قلناه:
1- مدح سيف الدولة.
2- العرس من خلال قوله: نثرتهم فوق الأُحيدب.
3- المطاعم حول وكور الطيور، وموقف الفراخ من سيف الدولة.
4- صورة الجيش الإسلامي من خلال سيف الدولة وهي صورة مقابلة لقوله: أتوك يجرون الحديد، فهم الآن يجرون أذيال الهزيمة ، كما يستخلصه المتلقي من صور المتنبي.
5- ثم صورة القائد الرومي وهجاؤه هجاء مقذعاً ساخراً يصور عمق الهزيمة التي مُني بها.
6- وإذا كان قوله عن جيش الروم:
تجمّع فيه كلُّ لِسْنٍ وأُمَّةٍ فما تُفْهِمُ الحدَّاثَ إلاّ التراجمُ
ليزيد من هول هذا الجيش ، ويجعل الانتصار عليه أمراً عظيماً يستحقُّ كل تقدير نراه يسلب العدو كل قوةٍ لما فيهِ، فيجعل في مقابل هذا البيت قوله :
ويفْهمُ صوتُ المشرفيةِ فيهم *** على أنّ أصواتَ السيوف أعاجمُ
وهذه الثنائية الجميلة كانت خاتمة لهذه القصيدة ، وكان مثلها ذلك الإفراد الذي خص به سيف الدولة؛ حين خصه بالتهنئة بهذا النصر العظيم:
فهو سيف غير مغمد - ولا فيه مرتاب ولا منه عاصم – والهام والمجد ، والعلا وراجيه أو ما يؤمَّل منه ، وسلامته، ثم نراه يشبهه بخالد بن الوليد من طرف خفي حين يشبهه دون تصريح، بسيف لله وليس سيفاً للدولة:
ولمَ لا يقي الرحمنُ حدّيكَ ما وقى *** وتفليقُهُ هامَ العِدا بك دائمُ
ولقد كان الفعل المضارع المحرِّكَ الذي يدفع بالحدث نحو الاكتمال واستجماع أجزاء الصور، ومن أجل إعطاء صورة مستقبلية أو هي أشبه بإرسال رسائل تتحدث عما سيكون وعمّا كان، فقد آثر الشاعر أن يجعل البيتين الأولين خاصين بالفعل المضارع، وصدّر الشطر الأول من البيت الثالث بفعل مضارع أيضاً، ولقد وصل عدد الأفعال المضارعة التي استعملها الشاعر ووزعها على جسد القصيدة أربعة وثلاثين فعلاً، وقد شاطره الفعل الماضي في ذلك إذ بلغ العدد أكثر من أربعين فعلاً، ولقد أعطى الفعل حركة وحيوية للقصيدة في تصوير الحدث وتطوره وفي رسم صورة للمعركة، كما شاطرت الأسماء الأفعال في تأكيد القيم التي مدح بها الشاعر سيف الدولة، وتثبيت صفة الشجاعة والذكاء والحزم به، وسلبها من عدوه وإلباسه صفات الجبن والغباء والتردد وإيثار السلامة بالهزيمة.
كما أعطى الاسم عمقاً للقصيدة، وتلويناً يلائم الموقف ويوضحه بما يجعل الصورة مرئية مثل ما هي في الأفعال سمعية، وبين الصور المرئية، والصور السمعية يجد المتلقي نفسه في قلب الحدث يعيش مع الشاعر عمق أحاسيسه ومشاعره.
وقد ساعد البحر الطويل في منح المتنبي القدرة على التعبير عن جميع أفكاره وعواطفه ورسم صوره ، والكشف عن تجربته الشعرية لما لهذا البحر من قدرة على استيعاب الموضوعات الكبيرة.
كما كان للإيقاع الثنائي حضوره في موسيقا هذا البحر، وقد لاءم الشاعر بين ألفاظه ومعانيها ودلالاتها ، والإيقاع بها، وكان للتقسيم الصوتي حضوره البارز في إعطاء صفة الحرب والقوة للقصيدة.
وساندت القافية الإيقاع والتقسيم في إظهار هذه الموسيقى وكان اختيار المتنبي لحرف الميم المضمومة بما يمنحه شيئاً من المد والترنم ، وإظهار المعنى من خلال تلوين الصوت وتوقيعه.



من محاضرات مادة الأدب العباسي
جامعة الملك عبد العزيز – كلية المعلمين بجدة – قسم اللغة العربية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-04-2009, 08:08 PM
الصورة الرمزية شاكر السلمان
تفضل بزيارة منتداي
إشراف عام

شاعر مميز مشرف مميز التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: هنا
المشاركات: 21,362
صوت لتميز الموضوع: 57
تم التصويت لتميز مواضيعه 14 مرة في 14 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
شاكر السلمان has a spectacular aura aboutشاكر السلمان has a spectacular aura aboutشاكر السلمان has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى شاكر السلمان
رد: دراسة قصيدة على قدر أهل العزم

على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارم

وتعظم في عين الصغير صغارها *** وتصغر في عين العظيم العظائم

يكلف سيف الدولة الجيش همه *** وقد عجزت عنه الجيوش الخضارم

ويطلب عند الناس ما عند نفسه *** وذلك مــا لا تدعيه الضراغم

هل الحدث الحمراء تعرف لونها *** وتعلم أي الســـاقين الغمائم

طريدة دهر ساقها فرددتهـــا *** على الدين بالخطى والدهر راغم

وقفت وما في الموت شك لواقف *** كأنك في جفن الردى وهو نائم

تمر بك الأبطال كلمى هزيمة *** ووجهك وضاح وثغرك باسم

تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى *** إلى قول قوم أنت بالغيب عالم

ضممت جناحيهم على القلب ضمة *** تموت الخوافي تحتهـا والقوادم


بوركت وجوزيت خيرا

أفدتنا في اختيار المادة وهذا الطرح الذكي

لك محبتي
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-05-2009, 09:36 PM
الصورة الرمزية رحيق

عضو مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: عربي....
المشاركات: 7,960
صوت لتميز الموضوع: 41
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
رحيق will become famous soon enoughرحيق will become famous soon enough
رد: دراسة قصيدة على قدر أهل العزم

د. عبدالحق الهواس
منك اتعلم
لافض فوك
رحيق
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-06-2009, 04:43 AM
الصورة الرمزية ophilia hamlet
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام على واحة الأدب

كاتبة مميزة وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: homs
المشاركات: 16,663
صوت لتميز الموضوع: 70
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 36
ophilia hamlet is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ophilia hamlet
رد: دراسة قصيدة على قدر أهل العزم

د. عبدالحق الهواس

دراسة وافية من ناقد قيّم لـقصيدة رائعة ....

لكم أسعدني التواجد هنا

شكرا لطرح قيّم قدمته لنا

دمة وروعة قلمك

أوفيليا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-21-2009, 10:00 AM
الصورة الرمزية د. عبد الحق حمادي الهواس
شـــاعـــر
أستاذ لغة عريبة

شاعر مميز كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: سوريا
المشاركات: 1,159
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 9 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 6
د. عبد الحق حمادي الهواس is on a distinguished road
رد: دراسة قصيدة على قدر أهل العزم

الأخ الأستاذ شاكر : أسعدني مرورك ، فتقبل تحياتي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-21-2009, 10:02 AM
الصورة الرمزية د. عبد الحق حمادي الهواس
شـــاعـــر
أستاذ لغة عريبة

شاعر مميز كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: سوريا
المشاركات: 1,159
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 9 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 6
د. عبد الحق حمادي الهواس is on a distinguished road
رد: دراسة قصيدة على قدر أهل العزم

الأخت الأديبة رحيق : لحضورك ألق مميز ، كل الشكر والتقدير
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-21-2009, 10:04 AM
الصورة الرمزية د. عبد الحق حمادي الهواس
شـــاعـــر
أستاذ لغة عريبة

شاعر مميز كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: سوريا
المشاركات: 1,159
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 9 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 6
د. عبد الحق حمادي الهواس is on a distinguished road
رد: دراسة قصيدة على قدر أهل العزم

الأخت العزيزة المبدعة أوفيليا : لقلمك مداده البهي ، كل التقدير
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
الغزل, حراسة, قصيدة

« قراءة في قصة الكاتب علي بن يوسف | الفن المعاصر – الحديث محاولة لوصف اللاموصوف »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة