الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: بحبك انا    »   جــاء يــرسـم القـمر    »   قصيدة عشرين ألف امرأة أحببت    »   ما للعروبة تبكي    »   باقة أزهار للأم --- شعر : ماجد الراوي    »   كُحْلُ الْعِنَبْ    »   بحبك ياماما    »   أعوذ بالله من المفتي    »   بطاقة حب لأمي    »   ابتسامة اليوم    »   ومضة وابتسامة ---- ماجد الراوي    »   الموناليزا السامرائية شعر محفوظ فرج    »   تحنانُ رجْعٍ    »   دعاء اليوم    »   استنساخ هولاكو ،، للشاعر : عبد الرحيم محمود    »   إلى زوجتي: ثنائيات في مدح وذم الحبيبة بمناسبة عيد الحب    »   أحلماً أنت .....!!!    »   الى مجهــوله عشقتها    »   الرحمه...    »   القدس : سفر الفوضى ،عتاب التيه ..    »   عاشق انا....    »   صوته يهمس حبيبتي    »   هوامش لظل السؤال..    »   حبيبتي فلسطين    »   خطيئة الأنظمة العربية أصبحت مطية لتخاذل الجميع
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الـنــقـد الأدبــي » قراءة في قصة الكاتب علي بن يوسف

دوحــة الـنــقـد الأدبــي النقد هو الصورة الظاهرة للمقال الكامل، والعظيم هو ذا الذي يحوّل خفايا النص إلى أنشودة تزيده شفافية ولمعانا..

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 06-05-2009, 10:19 PM
الصورة الرمزية مازن دويكات
تفضل بزيارة منتداي
شــــاعــر

شاعر مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: نابلس - فلسطين
المشاركات: 2,924
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 11 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 8
مازن دويكات will become famous soon enoughمازن دويكات will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مازن دويكات
قراءة في قصة الكاتب علي بن يوسف



قراءة في قصة الكاتب علي بن يوسف
" عودة"





النص


عينان تنظران إليه بإمعان وهو يرقد في غرف عرف بعد أنها في مستشفى ... تبتعد العينان عنه ...تأتي الممرضة تنظر إليه دون أن تتكلم ... يأتيه الطبيب يفحصه ... يطيل النظر إليه ... يكتب شيئا على بطاقة المتابعة ثم يبتعد يغير كلام... ملامحه تبدو محايدة.
كان الوقت صباحا عندما دخلت امرأة تبدو ملامحها مختلفة عن البقية ... كلمته ... أول صوت يصل سمعه منذ أفاق ليجد نفسه في هذا المكان... سألته عن حاله بلهجة بلده البعيد... ظن أنه يحلم أو هو مازال تحت تأثير دواء مخدر ... قدمت له بحياء وحذر باقة ورود صغيرة ... شكرها وفي ذهنه أسئلة كثيرة ...
كانت العملية في مرحلة التنفيذ : محاصرة مجموعة من جنود العدو ومحاولة أسر أفرادها ... كان قائد المجموعة يهمس لرفاقه بضرورة اليقظة التامة والاستعداد لكل طارئ والتركيز فقط على عنصر المباغتة ففي لحظة الإطباق عليهم يجب أن تشل المفاجأة أي ردة فعل ... لاشيء يخيفهم أكثر من الأسر، فلقد تلقوا أوامر بضرورة تفادي الوقوع في أيدي رجال المقاومة حتى لو اقتضى الأمر الانتحار أو إطلاق نار صديقة على المستسلم لهم.
كان الوقت فجرا ...المجموعة تتقدم بثبات وحذر ... النوم يبدو مسيطرا على الهدف ... شخير بعض الجنود يعلو وقد تدثروا اتقاء لبرد الشتاء اللاذع .
لحظات اتخذ فيها الزمن بعدا جديدا ... لما استفاق الأول كانت فوهة الرشاش قرب أذنه ... أخرسته المفاجأة ... فر النوم من عيون البقية فجلسوا وقد تحولوا إلى كتلة جمدها الرعب... لم يكن ثمة مجال للمقاومة ولا لنتاول السلاح ... كل شيء يتم بالإشارة ... تبادل أفراد المجموعة نظرات بدء المرحلة الثانية ... وفجأة غمرت أضواء قوية المكان ودار ت معركة حامية شرسة ... يذكر أنه كان يطلق النار بغزارة وتركيز ... شعر في لحظة ما بخدر في يده وأحس أن الأرض تدور ثم لم يفق إلا في هذه الغرفة.
عاد الوجه يتأمله ... جاء بعض ضباط المخابرات ... فهم أنهم ينوون نقله إلى المعتقل.
جاءه الرجل أخيرا وكلمه هو الآخر بلهجة أهل بلده... استطاع تجميع أفكاره ... لايمكن أن يحدث هذا صدفة ... هِؤلاء جاؤوا إلى هنا من مختلف الأقطار العربية ... حدثه الرجل بود عزز في نفسه الشكوك... طمأنه على صحته وقال له: " لاباس عليك ... ستخرج في أقرب وقت "
يخرج؟ إلى أين؟ ما دام هنا فلا شيء غير الدخول.
أبلغه الرجل بالخروج فاستعد لما ينتظره هناك في المعتقل . خرج معه... دعاه إلى ركوب سيارة صغيرة قادها بنفسه ... أين يمضي به؟ أين القيود وجنود الحراسة؟
توقفت السيارة أمام منزل بجهة تبدو هادئة وعلى جانب من الثراء... ترى هل بنوا هذه المنازل الأنيقة أم اغتصبوها ؟
دعاه إلى النزول والدخول... فتح الباب ودعاه باسمه : تفضل يا .... دخلا ... وجد امرأة تقف في الانتظار
سلمت... تذكر مباشرة وجه التي زارته وهو على سرير المستشفى وقدمت له باقة زهور ... إنه لايفهم شيئا... شرعت المرأة تحدثه بتلقائية وتسأله عن أهله ... عن الجيران ... عن الحي بتفصيل زاده حيرة هل يكون كل هذا من حيل المخابرات حتى يشعروه أنهم يعرفون كل شيء عنه ؟
جاء أطفال بنتان وولد قال لهم الرجل : " سلموا على عمكم ... إنه من هناك... من البلد الذي جئنا منه.
ازدادت حيرته... حضر العشاء... طعام مما ألفه في بلده، بل لقد كان بنفس النكهة.
قال الرجل : تبدو حائرا ولكن ... أنت الآن ضيفنا... أنا .... ابن ..... أمي .... قد لا تتذكرنا فعندما خرجنا من هناك كنت صغيرا ولكني استطعت التعرف عليك من خلال ملامحك فأنت مثل والدك الذي كان صديقا لوالدي رغم اختلاف الديانة ... أنا الآن ضابط في المخابرات وزوجتي مدرسة ولكن قل لي من غرر بك وجئت لتقاتل مع هؤلاء الذين باع لنا أجدادهم جزء من أرضهم وهرب البقية خوفا من جنودنا ... قال الضيف: ولكني سمعت أنكم هاجرتم إلى فرنسا فرد صاحب الضبط ضاحكا: " تلك قصة أخرى يطول شرحها... أحس أحيانا للحظات أنه قد غرر بنا نحن أيضا ولكني لآ أستطيع فعل شيء ... شعرنا في البداية بفرحة العودة إلى الوطن ولكننا اكتشفنا أن هذه الأرض ترفضنا فأي وطن هذا الذي لاتجد له أرضا لتقيمه عليها... يتساءل أطفالي هؤلاء : لماذا يكرهوننا ؟ وصدقني لا أجد جوابا عن هذا السؤال.
تدخلت الأم قائلة: " كم كانت تلك الأيام جميلة هناك معكم ... لاخوف ... لا قتل.. لا كراهية ... ما أحلى تلك العشيات أمام المنازل أو على شاطئ البحر ، والسهرات والضحكات ... لقد ذهب كل ذلك الآن... صحيح أننا نعيش في منطقة هادة وراقية بحكم العمل ولكننا نفتقد الاطمئنان . أردف الزوج: " كان الأمر في البداية أهون أما الآن وقد كبر أطفال الحجارة فقد أصبح العمل في الجيش والمخابرات لعنة حقيقية .
قد تكون جئت بدافع الغيرة والحمية وهذا أحترمه فيك ولكني لا أستطيع السماح لك بذلك بحكم وظيفتي
ولهذا فقد رتبت الأمر فتحملت مسؤوليتك شخصيا. والخدمة الوحيدة التي أستطيع تقديمها لك هي تأمين طريق عودتك إلى بلدك ولذا هذا جواز سفر باسم من عندنا تسافر به إلى فرنسا وهناك في مدينة صغيرة تتسلم جواز سفر آخر باسم مواطن أروبي وستجد في استقبالك هناك من يساعدك حتى تصل إلى بلدك
تدخلت المرأة لتقول: " لاتنس أن تسلم على أهلك وعلى كل معارفنا هناك . كم أرغب في زيارتهم ولكن ما أصعب تحقيق هذا الحلم . صدقني، نحنّ إلى تلك الحياة الهادئة أما هنا فحياتنا رهينة صاروخ يفاجئنا . لقد صرت شديدة الخوف على مستقبل أولادي .
ارتفعت الطائرة ... ألقى نظرة إلى المدن والقرى تنتشر على مرمى البصر ... أرض جاء بعد رحلة شاقة ومعقدة ليشارك في تحريرها وها هو يغادرها بهذه الطريقة ... ابتعدت الطائرة ... تراءى له البحر أزرق ممتدا فطلب قهوة مركزة وأغمض عينيه محاولا فهم ماجرى>

.........................

القراءة

مازال الصراع العربي مع الحركة العنصرية الصهيونية ينتظر الإبداع لينبش به ويحفر في جداره الصلب, هم من جهتهم ونحن من جهتنا, والحجم الباذخ لهذا الصراع, بحاجة لصيغ تعبيرية إبداعية بشتّى الوسائل كماُ وكيفاُ, لعله يطّبق على شكله وشكلانيته وفكرته وفحواه من كل الجهات.
وهذه القصة "عودة" جاءت لتصب في بؤرة هذا الصراع الإنساني من جانب المقاومة العربية والمتوحش الاحتلالي والإحلالي من جانب الغزاة الصهاينة.
قصة تحتفل بخصوصية مضمونها بكل دلالاته وإحالاته.
في هذا الواقع التراجيدي وجد البطل نفسه مجبراً على أن يقف في المنتصف, وثمة قوى مهيمنة حاولت أن تجعله يتحصّن في خندق الحياد بين طرفي الصراع, وهذا تمّ لحظة أسره من قبل قوى الاحتلال, حيث حاولوا أن يستعملوا معه أساليب باذخة بنعومتها وعاطفيتها, وكأن المواقف المبدئية في الإمكان اختزالها بمشاعر عاطفية وقتيّة زائلة تتمثل بجيرة وجوار هم أنفسهم لم يحترموه حين غُرر بهم وتركوه بعيداً,وساروا لهاثاً خلف بلاد اللبن والعسل التي صوّرتها أحلامهم التوراتية على أنها بلاد بلا سكان, فكيف تكون بهذا الجمال وهذا البهاء بدون سكان,ومن فجّر بها أنهار اللبن والعسل!!
هناك مليون "كولومبس" عربي ومسلم سبقوا "كولومبس" الحداثة الذي اكتشف أمريكا بالصدفة,وهل هي صدفة أن يكون العربي أبن ماجد هو من ساعد هذا الكولومبس باكتشاف أمريكا!
حقاً إنها حالة( كومو – تراجيديا) تقتل وتحيي ضحكاً وبكاءً .
وبعد, فكيف بإمكان هذا الضابط وزوجته رغم نعومتهم أن يقنعوا بطل القصة بمسالة الحياد في هذا الصراع وهم أنفسهم تخلوا عن الحياد لحظة هجرتهم ضاربين عُرض الحائط بجوارهم وجيرتهم!
هي إذن العقلية الصهيونية التي من مهامها أن ترتّب الأشياء حسب أهوائها وأطماعها,وبعد هذا, هل من سبيل ليقنعوا حتى نملة بإطروحاتهم الاستعلائية بعنصريتها, فكيف بمقاوم عربي عدا عاطفة الدم التي تجري في عروقه, إيمانه المطلق بعدالة ما ذهب ليدافع عنه ويقاوم فوق ثراه الطهور!
وبعد هذا الكشف, استوقفني عنوان القصة " عودة" وهل هي عودة في اتجاه واحد !
يبدو أن هذه الطريق الطويلة بمسارين, وكل مسار يحقّق العودة " فإن عدتم عدنا" فهم ما زالوا في عودتهم الخطأ لأرض ليس لهم فيها لبن ولا عسل,لذلك, طريقنا لن تكفّ عن حثّ الخطى للعودة ولن تملّ من دفع خطانا نحو الأمام, فالعودة كيان متناسل في ذهنية بطل القصة وهو أيضاً قابل للثوريث حتى أقاصي السلالة التي لا ولن تنتهي أبدا, مادام الحق مسلوباً.
__________________
......................
__________________
......................

موقعي الخاص

http://www.mazendwaikat.org/index.htm

.......................


لبلادنا ينحني الضوءْ
في شرفة ِ الشمس ِ
والجرحُ ماء الوضوءْ
في صلواتها الخمس ِ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-06-2009, 02:30 AM
الصورة الرمزية رحيق

عضو مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: عربي....
المشاركات: 7,963
صوت لتميز الموضوع: 41
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
رحيق will become famous soon enoughرحيق will become famous soon enough
رد: قراءة في قصة الكاتب علي بن يوسف

الاستاذ مازن دويكات
تملك قلم حفيص
لاعدمناك
رحيق
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-06-2009, 06:58 PM
الصورة الرمزية شريفة العلوي
تفضل بزيارة منتداي
أديبة

وسام الإبداع الأدبي 
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: جمهورية جيبوتي
المشاركات: 2,981
صوت لتميز الموضوع: 2
تم التصويت لتميز مواضيعه 9 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 9
شريفة العلوي will become famous soon enoughشريفة العلوي will become famous soon enough
رد: قراءة في قصة الكاتب علي بن يوسف

العودة ..هو عنوان النص الأول للمبدع علي بن يوسف ..والعودة لمسة حانية أنهى بها الشاعر المبدع مازن دويكات تحليله النقدي العميق والعودة من حيث بدأت قراءتي أشعر بأنها هي الحالة التي تتربص بالكائن المكاني عندما يحاول ان يطوع الزمن للمكان وان يسحب المكان حيث الزمان , لا أدري , الان يحضرني بعض المقالات التي كتبت بيد الكثيرين من المحبطين في عالمنا والذين ينقدون النقد بينما هم لم يتجاوزوا حتى ظلالهم ولم يتقدموا سطورهم بحرفين الا انهم يرسمون لوحة كئيبة عن إنعدام النقد الهادف وانعدام النصوص الجادة التي من الممكن ان يطلق القلم صفارته صوب النقد الحقيقي الذي يبحث عما يمتع الناظر ويرشد المتابع ويرتقي بالمجتمع القارئ نحو فجر ينتظره , أين هولاء الذي يستعيرون نعيق الغربان ويذرون الملح على الأنظار من مثل هذه النصوص ؟

أم أصبحت الرؤية العامة والذائقة العامة لا تحدق الا في سلال المهملات ؟

أين القراء الذين يمتلكون قوة الذائقة والنقاد الذين يظمأون لإظهار الصور الجمالية والتقاط المناظر الخلابة من هذا المقال النقدي الذي كتبه صاحب المدن القصائدية مازن دويكات , أجمل ما في نقد مازن كل ما في مازن من جمال روحاني , خلقي , ابداعي , ثقافي , فكري حيث لا ينحصر فكره في بوتقة حيز مكاني معين , إضافة الى صلابة إيمانه بقضيته الأولى فلسطين , بل هو رجل حر فكرا وانتماءا وربما هذه المنظومة الرائعة شكلت هذا الكائن بحيث ان يكتب النقد بلغة جميلة وبأريحية وشفافية تستحلب السحاب الأبيض في السماء , لقد قرأت نص العودة للقاص المبدع علي بن يوسف وهو ايضا مبدع لا يشق له الغبار ويحمل الكثير مما يبشر بوجود امثاله لمستقبل الاجيال القادمة لتأسيس أرضية صلبة , الا ان الصورة التحليلية التي أقتضت الكمال الفكري هنا والاسهاب النظري لعملية شاقة في الوصول الى ابعد ما يمكن الوصول اليه من منظور جغرافي , تاريخي وتحليل سيكولوجي للمسرود عنه كل هذا الجمال تربع هنا في هذه المقالة النقدية التي تفند تلك الأصوات الناعقة والمتشائمة التي تدعي بأن النقد مات وأن النص الحقيقي قطار فات , ليأتوا وينظروا هذا الابداع , لاحظت في كثير من نصوص مازن دويكات عندما يتناول النص بمنظور نقدي تسكنه حالة من الهدوء لدرجة التماهي مع الصورة التي امامه لحد يصعب الفصل بينه وبين النص المعمول عليه النقد ليمنح النص عالما خاصا به وفي منتهى انكار للذات يدخل النص وكأنه في محراب لا يحمل فيه المرء سوى قلب نقي وعمل صفي وهذا ما يساعد مازن على تفوقه على الذين يلقبون بالنقاد ليكون أروع ناقد كتب النقد ...

أعتذر لكما عن الاطالة والثرثرة ..والكلام الارتجالي الذي لم انسقه لأنه وليد اللحظة .
تحياتي وعظيم تقديري لكما .
__________________
http://shareefa.briceblog.com/index.htm

http://padysa.maktoobblog.com/




--------------------------------------------------------------------------------
نكافئ الكلام بالصمت عندما لا يتأهل لدخول اللعبة واضعف الإيمان فوزا لا يقيه من أنفلونزا الفشل , والكلام الذي بني على ارض هشة يتاكل على سواعد الساعة حتى لنهاية الذاكرة ..
نكافئ الصمت بالكلام عندما تستفز العقول الفوضى التي تتقوى عضلاتها بانيميا الحياء ليصبح الكلام هنا ردما يوصد الباب الذي يأتي منه الريح.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-07-2009, 12:30 PM
الصورة الرمزية علي بن يوسف
تفضل بزيارة منتداي
مشرف عام الحكاية
معـلم لغة عريبة
أديــب

أديب مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الجمهورية التونسية - مدينة صفاقس
العمر: 46
المشاركات: 2,855
صوت لتميز الموضوع: 33
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
علي بن يوسف will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر Skype إلى علي بن يوسف
رد: قراءة في قصة الكاتب علي بن يوسف

بسم الله الرحمن الرحيم
المبدعة المتوغلة بخبرة وأدوات متينة في إبداع النصوص وتذوقها : شريفة علوي.
شرف لنص ً عودة ً أن يحظى بكل هذا التدفق العفوي المعبر من مبدعة تتقن نسج حرير الكلمات لوحات يفخر الأدب الرفيع بها.
صاحب نص أقصوصة ً عودة ً ،وانطلاقا من معرفتي به ، ينأى بذوقه بعيدا عن كل أشكال الادعاء والتخفي وراء المصطلحات والأسماء وإنما هو باحث يحاول إنجاز أعمال مقبولة، يحاول صياغة نصوص هي في حقيقة الأمر تكتب نفسها . يقرأ بعشق غريب و لايمل التجول في أدق زوايا النصوص الجيدة .
* الأخت الغالية شريفة: حضورك النوعي يمضي بعيدا في نسيج النصوص .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-07-2009, 03:31 PM
الصورة الرمزية مازن دويكات
تفضل بزيارة منتداي
شــــاعــر

شاعر مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: نابلس - فلسطين
المشاركات: 2,924
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 11 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 8
مازن دويكات will become famous soon enoughمازن دويكات will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مازن دويكات
رد: قراءة في قصة الكاتب علي بن يوسف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيق مشاهدة المشاركة
الاستاذ مازن دويكات
تملك قلم حفيص
لاعدمناك
رحيق


رحيق

تسلمي أيتها النبيلة.

مع احترامي وتقديري.
__________________
......................

موقعي الخاص

http://www.mazendwaikat.org/index.htm

.......................


لبلادنا ينحني الضوءْ
في شرفة ِ الشمس ِ
والجرحُ ماء الوضوءْ
في صلواتها الخمس ِ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-09-2009, 09:15 PM
الصورة الرمزية مازن دويكات
تفضل بزيارة منتداي
شــــاعــر

شاعر مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: نابلس - فلسطين
المشاركات: 2,924
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 11 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 8
مازن دويكات will become famous soon enoughمازن دويكات will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مازن دويكات
رد: قراءة في قصة الكاتب علي بن يوسف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريفة العلوي مشاهدة المشاركة
العودة ..هو عنوان النص الأول للمبدع علي بن يوسف ..والعودة لمسة حانية أنهى بها الشاعر المبدع مازن دويكات تحليله النقدي العميق والعودة من حيث بدأت قراءتي أشعر بأنها هي الحالة التي تتربص بالكائن المكاني عندما يحاول ان يطوع الزمن للمكان وان يسحب المكان حيث الزمان , لا أدري , الان يحضرني بعض المقالات التي كتبت بيد الكثيرين من المحبطين في عالمنا والذين ينقدون النقد بينما هم لم يتجاوزوا حتى ظلالهم ولم يتقدموا سطورهم بحرفين الا انهم يرسمون لوحة كئيبة عن إنعدام النقد الهادف وانعدام النصوص الجادة التي من الممكن ان يطلق القلم صفارته صوب النقد الحقيقي الذي يبحث عما يمتع الناظر ويرشد المتابع ويرتقي بالمجتمع القارئ نحو فجر ينتظره , أين هولاء الذي يستعيرون نعيق الغربان ويذرون الملح على الأنظار من مثل هذه النصوص ؟

أم أصبحت الرؤية العامة والذائقة العامة لا تحدق الا في سلال المهملات ؟

أين القراء الذين يمتلكون قوة الذائقة والنقاد الذين يظمأون لإظهار الصور الجمالية والتقاط المناظر الخلابة من هذا المقال النقدي الذي كتبه صاحب المدن القصائدية مازن دويكات , أجمل ما في نقد مازن كل ما في مازن من جمال روحاني , خلقي , ابداعي , ثقافي , فكري حيث لا ينحصر فكره في بوتقة حيز مكاني معين , إضافة الى صلابة إيمانه بقضيته الأولى فلسطين , بل هو رجل حر فكرا وانتماءا وربما هذه المنظومة الرائعة شكلت هذا الكائن بحيث ان يكتب النقد بلغة جميلة وبأريحية وشفافية تستحلب السحاب الأبيض في السماء , لقد قرأت نص العودة للقاص المبدع علي بن يوسف وهو ايضا مبدع لا يشق له الغبار ويحمل الكثير مما يبشر بوجود امثاله لمستقبل الاجيال القادمة لتأسيس أرضية صلبة , الا ان الصورة التحليلية التي أقتضت الكمال الفكري هنا والاسهاب النظري لعملية شاقة في الوصول الى ابعد ما يمكن الوصول اليه من منظور جغرافي , تاريخي وتحليل سيكولوجي للمسرود عنه كل هذا الجمال تربع هنا في هذه المقالة النقدية التي تفند تلك الأصوات الناعقة والمتشائمة التي تدعي بأن النقد مات وأن النص الحقيقي قطار فات , ليأتوا وينظروا هذا الابداع , لاحظت في كثير من نصوص مازن دويكات عندما يتناول النص بمنظور نقدي تسكنه حالة من الهدوء لدرجة التماهي مع الصورة التي امامه لحد يصعب الفصل بينه وبين النص المعمول عليه النقد ليمنح النص عالما خاصا به وفي منتهى انكار للذات يدخل النص وكأنه في محراب لا يحمل فيه المرء سوى قلب نقي وعمل صفي وهذا ما يساعد مازن على تفوقه على الذين يلقبون بالنقاد ليكون أروع ناقد كتب النقد ...

أعتذر لكما عن الاطالة والثرثرة ..والكلام الارتجالي الذي لم انسقه لأنه وليد اللحظة .
تحياتي وعظيم تقديري لكما .

شريفة

في هذه المداخلة , رصد مزدوج, عين نقدية على النص وعين على النص المتولد نقدا من النص المركزي, وبهذا استطعت توليف نصاّ ثالثاً هو بمثابة ظلع المثلث الذي يكمل العملية النقدية برمتها,إذا هو قراءة للوحتين, وما نتج من سيولة شكّل اللوحة الثالثة في معرض الفن المبدع الواناَ زاهية وحالة موازية من الإبداع الفني من حروف وكلمات ومفردات.

التحيات وعظيم التقدير لك أيضاً.
__________________
......................

موقعي الخاص

http://www.mazendwaikat.org/index.htm

.......................


لبلادنا ينحني الضوءْ
في شرفة ِ الشمس ِ
والجرحُ ماء الوضوءْ
في صلواتها الخمس ِ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-09-2009, 09:27 PM
الصورة الرمزية علي بن يوسف
تفضل بزيارة منتداي
مشرف عام الحكاية
معـلم لغة عريبة
أديــب

أديب مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الجمهورية التونسية - مدينة صفاقس
العمر: 46
المشاركات: 2,855
صوت لتميز الموضوع: 33
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 7
علي بن يوسف will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر Skype إلى علي بن يوسف
رد: قراءة في قصة الكاتب علي بن يوسف

بسم الله الرحمن الرحيم
* شكرا من أعماق القلب قبل العقل لهذا المعهد الذي وفر للنصوص فرصة التحاور . كم هو جميل أن تتحاور نصوصنا وأن تتكامل وكم أشعر بالتفاؤل بانبثاق قراءات تتغلغل في أعماق هذه النصوص فتحاورها منعتقة من قوالب النقد الجاهزة .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-11-2009, 01:25 PM
الصورة الرمزية مازن دويكات
تفضل بزيارة منتداي
شــــاعــر

شاعر مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: نابلس - فلسطين
المشاركات: 2,924
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 11 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 8
مازن دويكات will become famous soon enoughمازن دويكات will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مازن دويكات
رد: قراءة في قصة الكاتب علي بن يوسف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي بن يوسف مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
* شكرا من أعماق القلب قبل العقل لهذا المعهد الذي وفر للنصوص فرصة التحاور . كم هو جميل أن تتحاور نصوصنا وأن تتكامل وكم أشعر بالتفاؤل بانبثاق قراءات تتغلغل في أعماق هذه النصوص فتحاورها منعتقة من قوالب النقد الجاهزة .

العزيز علي بن يوسف

أضم صوتي لصوتك. دمت بكل عطاء وإبداع.
__________________
......................

موقعي الخاص

http://www.mazendwaikat.org/index.htm

.......................


لبلادنا ينحني الضوءْ
في شرفة ِ الشمس ِ
والجرحُ ماء الوضوءْ
في صلواتها الخمس ِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
الكاتب, ينسف, قراءة

« مطروحة للنقد رأيك مهم | دراسة قصيدة على قدر أهل العزم »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة