
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الـنــقـد الأدبــي » الجواهري - أسطورة قرن .. | |
| دوحــة الـنــقـد الأدبــي النقد هو الصورة الظاهرة للمقال الكامل، والعظيم هو ذا الذي يحوّل خفايا النص إلى أنشودة تزيده شفافية ولمعانا.. |
![]() |
| #17 | |||||||||
| |||||||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن .. كما بالنسبة لك سيدي...يفترض ان تكون لديك مساحة لتسمع ما بالنسبة لغيرك أيضا.. إلا إذا كنت ترى لك حقا فطريا يخولك ان تفسر المجريات كما تشاء متجاهلا الآخرين بل -وربما- تصنيفهم في خانة تضع عليها اشارة اكس ايضا...! إن كانت لك رؤية -وقد قلت سابقا هذا حق لك .فقط نسعى لأن لا نتجاوز على الحقائق تحت بند رؤى ايديولوجية-ذاتية التكوين.. كلامي لا ينفخ في نار نمرود العصر..-كما احببت ان تقول... كلامي يشير الى النزوع الإنساني الذي يحس بحق الاخرين في الوجود والحياة والعيش الكريم ضمن مبدأ عالمي لاجدال فيه هو حق تقرير المصير..لكل شعوب الأرض...فإن كان هناك اختلاف سياسي بين هذا او ذاك...فهناك العوامل التي تعين على تجاوز ذلك كما فعلت كثير من أمم العالم...إلا تلك التي ترى ذاتها صاحبة كل حق والاخرين لاحق لهم في شيء...وتخضع التاريخ والتفسير والجغرافيا للحركة النفسيبة التي تجيش في نفسها بدوافعها الخاصة...! ونحن لا ننكر على احد ان يفكر كما يشاء، وان يقدم رؤيته كما يشاء..وان يقدم حججه كما يشاء ...فذلك حق له مادامت الحرية في التفكير والتعبير حق مقدس في أدبيات الفلسفة البشرية...ولكننا فقط نريد لهؤلاء ان يعترفوا للآخرين-وهم خلق الله كما هم خلقه- ايضا بهذا الحق...ف"الناس سواسية كأسنان المشط"-كما يقول الرسول. "ويا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم"- اما ان نرى بعض الطواغيت ولانرى بعضهم بدوافع أيديولوجية فتلك هي المأساة التي تعيشها شعوب الشرق -للأسف-والشعوب العربية منها طبعا...وزالتي ابتليت بالأيديولوجيات -الذاتية وكانما الشعوب حقل تجارب لبعض اصحاب هذه الأيديولوجيات التي لم يستقم امرها واقعيا في معظم مناطق العالم-بغض النظر عن بعض ما فيها من عناصر يمكن الانتفاع بها كأفكار.وقد انتجت آلاما لا تزال شعوبها تدفع ضريبة تطبيقاتها الخاطئة..والتي يبدو انها ناتج تنظير خاطئ أيضا..! وكما يقول فولتير -وهو قول يعتد به فكريا- قد اختلف معك ولكني مستعد للموت من اجل الدفاع عن رأيك... هذا يشير الى مدى ومساحة حق التعبير في ذهنية انتجت الحضارة التي نحن عالة على كل شيء فيها بمافيه هذا النت الذي من خلاله نشخص ما نشاء..او نقلل من اهمية ما انتجته في الحضارة العالمية حاليا...و هذا لا يغيّب عنا الأخطاء التي ترافق تطبيقات هذه الحضارة من المتجاوزين- مهما كانت- ولذا فالحوار الذي يبدو انه يتجه ليكون ثقافة هذا القرن جدير بان نحمل لواءه بقوة لعله يعالج بعض ما يشكل اعاقة لتطور مجتمعاتنا. تحياتي __________________
|
| #18 | ||||
| ||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن ..
|
| #19 | |||||||||
| |||||||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن .. لا احبذ السجالات..فالحوار عندي له اركان: -طرح فكرة محددة.. -استقراء العناصر المتعلقة بالموضوع ومن زوايا مختلفة تحريا للوصول الى ما أعتقد انه الحق.او على الأقل -اشعر بان اجتهادي في المسار الصحيح له بغض النظر عن النتيجة...فكل انسان يخطئ ويصيب..وله الاجتهاد فحسب..ومن ثم اعتناق ما يظنه صحيحا مع الاستعداد دوما ان يصحح اذا احس بخطئه. - الحفاظ على الروح المنطقية بغض النظر عن الموقف من الموضوع ويمكنني ان ابث رأيي الخاص في آخر المطاف.. - احترام حق الآخر -مهما كان..ومهما كنت مختلفا معه ..في التعبير عن ذاته ..عن وجهة نظره..عن قناعته..وبذل الجهد معرفيا ونفسيا على ان لا أنطلق من نظرة مسبقة "ايديولوجية مغلقة"..واذاكانت موجودة اتجاهلها -ما امكنني ذلك...الى ان اصل النتيجة استنتاجا منطقيا ..وبالتحاور والمشاركة مع المحاور ..او المحاورين.. - عدم فرض وجهة نظري-او ما أعتقده صحيحا على الآخرين..فلا أحاور لأقنع..بل احاور لأبدي ما أعرف واعتقد.. اما الاقتناع فتلك مسؤولية الذي يسمع -او يقرأ- ان شاء اقتنع وان شاء لم يقتنع... المهم ان يفهمني كما انا اريد ان اعبر عن نفسي..ففهم الاخر لي يهمني كثيرا.. وإلا فلا حاجة لأن احاور اصلا.. وكل قضية انسانية الطابع تخضع للاختلاف في النظرة... وهنا احرص على ان اعبر عن أفكار ،لا ان اصب جام غضبي على المختلفين معي وانعتهم بما اشاء.. فلكل امرئ لسان يمكن ان يقول ما يشاء -اذا شاء.. ولكن المؤمن ليس بطعان ولالعان ولا فاحش ولا بذيئ...-الحديث واستلهم من هذا الحديث وغيره من اخلاقيات الاسلام والقيم العالمية ما يمكنني ذلك.. ودون ادعاء بانني لا اخطئ.. فالخطأ صفة ملازمة -فطريا -للانسان"كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"الحديث. ولعل مثل هذا الأسلوب يكون عونا لي على حسن التخاطب . فان لم احظ بالتاثير على المحاور فلا أقل ان لا اخسر حبل التواصل معه .. فليست الفرقة مفيدة لأحد وأبدا... تحياتي __________________
|
| #20 | ||||
| ||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن .. رغم أنني غير معني بهذا الكلام العام لأنه لم يجب على أسئلة محددة ، ولذا لانجد ضيرا بالموافقة عليه دفعا للاحراج ، أشكرك على سمو روحك ، وجمالية أخلاقك ، ونبل تعاملك |
| #21 | ||||
| ||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن .. سادتي .. سأترك كإضافة قد تثري الموضوع قيد النقاش .. هذه السطور التي قلّدها الراحل عبدالرحمن منيف ، الجواهري..في كتابه لعنة الغياب .، ففي قوله تحت عنوان الجواهري والسياسة يقول: العصر الذي عاش فيه الجواهري هو عصر السياسة بامتياز ، لا أحد يستطيع أن يهرب منها ولا أحد يستطيع أن يأمن نتائجها وأن يكون مطمئنا لخطواته فيها. فالامبراطورية العثمانية تتقوض، والاستعمار الأوروبي يتقدم، والشعوب التي طالما عانت تحاول تحقيق بعض أحلامها. لكن القوى الغاشمة تقف في وجهها. وهكذا تكون أول خسارة للجواهري فقدان الأب الذي عاد من معركة الكوت الثانية منهكا ليموت في اليوم التالي، وبرحيل الأب كما يقول الجواهري: "خرج الشاعر الحبيس من جبه الفقية ورجل الدين الذي فرضت عليّ". بعد حصار النجف وثوره العشرين أصبح الجواهري شاعرا وسياسيا معا وظلت هاتان الصفتان تلازمانه حتى اللحظات الأخيره من حياته . وإن كانت شاعريه الجواهري لا تحتمل الخلاف أو حتى التباين فإن السياسة أو السياسات التي اتبعها والمواقف التي اتخذها تحتمل الاجتهاد أو لربما الاختلاف. في بعض الأحيان . وقد يمثل هذا جزءا من أهميته وشيئا من تفرده . قبل نشوء الاحزاب بالمعنى الدقيق والواسع، كانت الصلة بالحاكم ومحاولة التأثير عليه تشكل إمكانية حمل هذا الحالكم على اتباع سياسة رشيده وفي مصلحة الأغلبية، وهذا ما جعل الجواهري في بلاط فيصل الأول ، وحين كانت الصحفية لسان حال الناس والمعبرة عن أحلامهم ومطالبهم كان الجواهري من أوائل الذين أنشأوا الصحف، وكانت الصحف التي أنشأها تخوض معارك ضارية، الامر الذي أدى إلى إغلاقها الواحده بعد الأخرى ، أما حين نشأت الاحزاب الوطنية والتقدمية فقد اختار الجواهري أن يكون قريبا منها، ومستقلا عنها في آن واحد . وعن هذا يقول في مذكراته: " إن جريدتي ، الرأي العام ، كانت تلم كل الجماهير المتمثلة في الأحزاب الوطنية والتقدمية" . أما وهو يترشح للنيابه وقد أثار الأمر الاستغراب نظرا لانتفاء الجدوى ، فيرد الجواهري : قد يتساءل كما قلت ، الكثيرون عن ذلك كله وهم يتوقعون مني وأنا المغامر والمقامر والرافض في حياتي كلها، أن أكون في غنى عن كل المناصب والمراتب ، إن الجواب الوحيد وشبه المقنع لديّ، وربما كان المقنع للمتسائل نفسه ، هو إنني وبصراحة كنت وما أزال في ذلك الغنى المنشود عن كل تلك المطامح سوى اهتمامي وأحيانا استماتتي في أن اكون في الذوره من أعلى المنابر وأشدها التصاقا بالجماهير والذي من خلاله وليس هناك بديل عنه، ُأسمع الناس والتاريخ ما أريد أن اقوله . ويعلق على هذا الموقف عبدالرحمن منيف قائلا :يمكن القول بأن الجواهري استراتيجيا كان في الموقع الصحيح لكن طبيعة الإشكالية التي نشأت منذ وقت مبكر ولا تزال قائمة إلى الآن بين المنظمة السياسية أو السلطة السياسية وبين المبدع انعكست سلبا على الطرفين في حالات كثيرة . ويذكر منيف حادثة وقعت للجواهري حينما طلب منه رأي سياسيا من منظمة تقدمية حول قصيدة بمناسبة معينه أرسلت إليه المنطمة أحد مسؤوليها وصدف أن كان أرمنيا، ومعرفته باللغة العربية محدودة وبدل أن يناقش هذا المسؤول الأمر من الجانب السياسي، أخذ يبدي رأيا بالقصيدة من الناحية الشعرية ولكم ان تتصوروا كيف يمكن أن يكون رد فعل الجواهري ! وموقف آخر يذكره منيف ، للدلالة على الحس السليم للجواهري السياسي، فحين اجتمعت الشخصيات والأحزاب العراقية المعارضة بعد الاجتياح الامريكي للعراق، ففي الوقت الذي تعالت فيه الأصوات لإدانة النظام العراقي والمطالبة باسقاطه، كان الجواهري يدين بالدرجة الأولى الغزو الأمريكي، ويطالب بالوقوف في وجهه دون أن ينسى الأمور الأخرى بطبيعة الحال . فتجده قد أعلن في حينها وقد تجاوز التسعين من عمره بسنوات أنه مستعد أن يكون ضمن العشرة الأوائل لمواجهة الغزو في البصرة . __________________ الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة فمن لا حكمة له لا حكم له ، و من لا معرفة له لا علم له قليل جميل، خير من كثير عليل؛ |
| #22 | ||||
| ||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن .. الأخت العزيزة نور الأدب حفظها الله ورعاها : هذه إضافة طيبة ونوعية ، والإشكال هو في ثورة العشرين نفسها ، وأستطيع أن أقول لك إن ثوارها هم نفسهم ثوار اليوم ، وأن الخونة هم نفسهم خونة اليوم ، حتى المصطلحات هي نفسها ، فالمثلث السني جيء به من أيام ثورة العشرين العظيمة سوى أنه كان يمتد إلى مدينة الرقة ، وهي المدينة التي ثارت في عام 1919 بقيادة رمضان شلاش رحمه الله( راجع حكومة دير الزور المستقلة، إبراهيم علوان ، رسالة ماجستير مقدمة إلى جامعة القاهرة ) ولقد اكتسبت الأنبار اسم الرمادي من أيام الثورة ؛قيل لأنها ذرت الرماد في عيون الإنكليز ، ولأن تلك الأيام تفتقر للتوثيق العلمي ولأن الذين لم يتركوا شيئا في التاريخ إلا واحترفوا تحويره وتزويره وتحريفه ، ولأن مصلحة أية سلطة في السكوت لكسب ودّهم ، فقد لعبوا لعبتهم في اصطناع مجد وطني ، ثم في محاولة الاستيلاء على المجد كله لان الكذب لا يعرف بل لايعترف بقيمة الأشياء. لكن كل شيء لابد يوما عائد إلى أصله وهاقد عاد كل شيء إلى أصله وأهله ، فأحفاد الثائر القائد ( الشيخ حارث الضاري) قد عادوا للإرث العظيم ، والكل يعرف إلى أين عاد المزيفون ،الذين لم يتركوا شيئا إلا وفتحوه للغزاة كما فعل أجدادهم من قبل. إننا لنأسف كثيرا أن تنطلي الأكاذيب على الطيبين من الوطنيين والشرفاء ، تقبلي تحياتي |
| #23 | |||||||||
| |||||||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن .. جميل ما اودته نور... فالمشكلة فينا كشرقيين عموما اننا دوما نطلق احكاما نعتقد بها، واحيانا لانعتق بها ولكن الحالة المصلحية المتوخاة منها هي تدفعنا.. ولا نعطي للآخرين حق الاجتهاد .. وننسى او نتناسى ان كل انسان عامل لا بد معرض للوقوع في اخطاء سواء عفوا ..ا و باختياره غير الموفق... ولذلك قيل "من لا يعمل لا يخطئ" وربما هو مثل صيني او غير صيني لست متاكدا ... ومن المشكلات التي تربك التفكير لدينا اننا -غالبا ما- ننطلق من منظومة فكرية مغلقة(ايديولوجيا) وذات طابع فلسفي...وعلى أساسها نحكم.. ولا نعالج الوقائع والظروف والاشكالات المحيطة بالموضوع..فكأننا ننظر الى الناس نظرة وكانهم ملائكة لا يفترض بهم ان يخطئون...! وحتى في هذه فإننا غالبا ما نحكم عليهم ماداموا لا يفكرون بطريقتنا او يؤمنون بما نؤمن نحن به.. وكاننا موحى الينا والاخرون معجونون من طين آدم..مشكلات في منهجية التفكير لا تزال تربك البحث والتقييم لدينا للاسف. والأدهى احيانا -بل غالبا- لا نعطي الفرصة لحوار يساعدنا جميعا للبحث عن مشترك يفترض اننا جميعا معنيون به..ب ل سلفا نقسم الناس الى اعداء واصدقاءولا ثالث لذلك... حتى منطق ارسطو قد ناله التغيير الى الاعتراف بالوسط الثالث بعد كان وسطا مرفوعا .. لكننا لا نزال نحكم..بدلا من الدرس والبحث والاستنتاج.والتعبير عن الرأي والرؤية.. وقد نعطي لنفسنا الحق فيما نشاء من قول، مما لا يليق حتى بالقائل قوله. شكرا ولعلنا سنطلع على المزيد. تحياتي __________________
|
| #24 | ||||
| ||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن ..
__________________ كم عمراً نحتاجُ لنتعلم أبجدية الحياة .. ؟!! |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| الجواهري, اسطورة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |