
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الـنــقـد الأدبــي » الجواهري - أسطورة قرن .. | |
| دوحــة الـنــقـد الأدبــي النقد هو الصورة الظاهرة للمقال الكامل، والعظيم هو ذا الذي يحوّل خفايا النص إلى أنشودة تزيده شفافية ولمعانا.. |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| الجواهري - أسطورة قرن .. جاء رحيل الجواهري بعد ما يقارب مئه عام من التمرد والشعر والبحث ، تحوّل بعد هذه المسيرة إلى أسطورة .. وقلّة هم الذين يبقون بعد رحيلهم ..! الجواهري شاعر ، يأبى أن يشيخ في الذاكرة الشعرية ، ولا يريد مهما تقدم بنا العمر أن يلقي سلاحه ! الجواهري سياسي/ شاعر ، أم إنسان .. ؟ يصعب حقا أن نجد شاعرا انخرط في قضايا عصره كالجواهري وسيرته تستحق القراءة والدراسة والتأويل .. فما رأيكم سادتي.. بالبدء حقا بدراسة رحلة الجواهري في الوقت الذي فيه تنتهي اشياء كثيرة قبل أن يوارى أصحابها التراب!. __________________ الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة فمن لا حكمة له لا حكم له ، و من لا معرفة له لا علم له قليل جميل، خير من كثير عليل؛ |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن .. الحقيقة لا ينبغي ألا نغفل عن معادن كتلك في الذرى،يتسمون بالأصالة والنجابة،فيهم ذكاء الموهبة وغناؤها وقيوميتها،يحترمون موهبتهم فيصقلونها دوماً بالبحث والتمحيص وتجارب الحياة المنخرطة في الرفعة والصولة،أولئك أمجاد في أمة الضاد تزهو بهم. شعورهم هو شعرهم انعكاساً،والجواهري من أولئك النفر الذين جدلوا الحياة في مجدولة النبوغ والفرادة والجدوى؛فأجادوا وباتوا في الذرى نجوماً خالدين مع كرور الليالي والنهار،ومن ثم فإن حياتهم لنا مشكاة للتمعن والالتفات والتوخي والحياة والحرارة،والإنسان الأصيل هو ذلك النابغة الذي لا تتخطاه العين بقدر ما تقف أمامه العين بانبهار ووله وحب ودهشة مقرونة بالإعجاب.. الجواهري شاعر عراقيّ فذ خدم اللغة والبيان والأمة،رغم خلافي مع بعض منحى إطرائياته في الرؤساء ومدحه الخدميّ أحياناً.. أخوكم __________________ مَجْمَعُ الأصَالةِ لتجديد الذوق والنقد العربيّ،والمقارنة مع الآخر بوثوق المبتكر لاالتابع..والنهضة الأدبية واللغوية بالنشء وللنشء ..فللأمة نوابغ وأفذاذ وهنا مجمعهم..وليد صابر شرشير..اضغط على رابط الموقع المؤقت للمجمع: http://magmaa.3arabiyate.net/index.htm |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن ..
|
| #4 | ||||
| ||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن .. القدير وليد : اشكر لك حضورك ، ماذا لو أخذنا الظروف المحيطه بالجواهري بشيء من تفصيل ، بدءاً من الدولة العثمانية مرورا بالاحتلال البريطاني وليس انتهاء بإقامة دولة أبطالها معروفين ، عداوات وانقلابات ، إلى جانب كل هذا عبقرية الجواهري معايشته التفاصيل وانتدابه لنفسه معارضا او مشاركا، بطريقة أو بأخرى .. كيف تقيّم شعر الجواهري بتلك الفتره ؟ __________________ الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة فمن لا حكمة له لا حكم له ، و من لا معرفة له لا علم له قليل جميل، خير من كثير عليل؛ التعديل الأخير تم بواسطة نور الأدب ; 06-20-2009 الساعة 12:28 AM. |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن .. الفاضل د. عبدالحق : نعم صحيح ، لكن النقّاد بعدما أسموه "مدّاح الكبار" فسروا سلوكه على أنه: "تقليدا شعريا له تراثه في الشعر القديم" والمتنبي له قدوة . ماذا عن المديح بشعر الجواهري؟ ما النسبة التي يحتلها بشعره قياسا بنتاجه ككل ؟ وكيف تقرأ ما وراء القصيدة ، وماذا لو اردنا أن نصنف شعره كلاسيكي أو حداثي بأي خانه تضعه أستاذنا ؟ __________________ الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة فمن لا حكمة له لا حكم له ، و من لا معرفة له لا علم له قليل جميل، خير من كثير عليل؛ |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن .. الأخت العزيزة نور : لم يكن المتنبي مداحا ، وقصائده في كافور جميعها هجاء وسخرية ، أما قصائده في سيف الدولة فقد كانت مديحا للعروبة وهجاء للأعاجم ،فقد كان المتنبي يبحث عن المثال (القائد ) أو الفارس العربي الذي يعيد توحيد العرب ويعيد مجد الخلافة الراشدة والخلافة الأموية ، وكان طموحه ان يؤسس نواة لهذه الدولة فرأى في سيف الدولة بغيته. أما قولك ماوراء القصيدة ، فهو كلام عام لاأدري كيف قلته ، أية قصيدة ؟ ستقولين كل قصيدة !! لعل استشهادي بقصائد المتنبي بكافور ، أن وراء المدح هجاء وسخرية يصلح لقولك أو قصدك، وأما قولك : كلاسيكي ، فهذه تسمية لامعنى لها في الشعر العربي، وهي تسمية أطلقها من أسقطوا المصطلح الغربي على أدبنا ،وهناك من سماه الشعر العمودي ، وهؤلاء أكثر جهلا لأنهم اشتقوها من قول المرزوقي من مقدمته لحماسة أبي تمام ، ج1-ص9 وآخرون سموه ذا الشطرين ، أخذا بمصطلحات الخليل العروضية. وأما قولك حداثي : فالجواهري لاعلاقة له بشعر الحداثة ،وهو مصطلح عن قصيدة النثر بقطع النظر عن الخلط المقرف بين الشعر والنثر ، وهناك أكثر من خطأ ، فالحداثة لغة هي صغر السن ، والنثر من مستحدثات العصر العباسي وإنما هو البيان؛ وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحرا. شاهد واضح على ذلك........ يصعب علي حوارك لحاجتي للعودة معك إلى الأوليات شكرا مفعما بالاحترام والتقدير والامتنان والاعتراف بالفائدة الكبيرة |
| #7 | ||||
| ||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن .. اقتباس:
سلام الله عليك ورحمته وبركاته فعلاً كان الجواهري معاصراً لفترة ضخمة ؛من أحداث تتجاذب الأمة من جميع أطرافها،فعلاً كان مدحه تقليداً معروفاً في اتجاه المدح الشعري العربيّ منذ قرون،وقد فسّرت أنا شخصياً بعض قصائده وإطراءاته تفسيراً قوامه: أنه قد يُشجّع البعض من رؤساء ذلك الحين بالتيقظ وعلو الهمة ونصرة الأمة..إلخ،وهذا لا يعيب الشاعر بل قد يحسّن إبداعه في المجال الفنيّ الهادف،ولو اعترفنا مثلاً بأن الشعر الخيّر ما كان للجدوى والتذكير وإيقاظ الحواس فسيكون شعر الجواهري في طبقة عليا فاخرة بلا جدال. وفن الجواهري الشعري هو إحيائيّ قويم فيه شخصيته بادية كالبارودي مثلاً،وفيه أحداث عصره،ولقد برع مثلاً في مناحٍ فنية شعرية منها:جمال استهلاله في قصائده وطرافته ،ومنه يستدرج المتلقي بجمال السبك للغوص ومعرفة الموضوع وعناصر المشكلة المصورة شعراً..وكذلك ختامه،فقد كان شاعر جمهور؛أي يقرض الشعر ليلقيه على الجمهور العربيّ،ويلزم الخطاب الشعريّ في ذلك التاريخ عناصر تأثيرية كثيرة؛منها: التشويق والألفاظ الحماسية ورسم صور ،ونظم الحكم،وربط الواقع بعناصر التخييل،وإيراد الشواهد وهلم جرا.. // الجواهري شاعر رغم ما آخذه عليه من إطرائيات تعصف أحياناً بجلاله فينا،ولكنه شاعر له قدراته الفنية التي لا ينكرها لبيبب شاعر ،بل ولا الذواقة الدرب،ويمتعني شعره عن:فلسطين-حض الشباب العربي-الوصف..وما إليه.. احترامي العميق لك أخوكم ] __________________ مَجْمَعُ الأصَالةِ لتجديد الذوق والنقد العربيّ،والمقارنة مع الآخر بوثوق المبتكر لاالتابع..والنهضة الأدبية واللغوية بالنشء وللنشء ..فللأمة نوابغ وأفذاذ وهنا مجمعهم..وليد صابر شرشير..اضغط على رابط الموقع المؤقت للمجمع: http://magmaa.3arabiyate.net/index.htm |
| #8 | ||||
| ||||
| رد: الجواهري - أسطورة قرن .. اورد ما كتبه الكاتب والمفكر العرقي ماجد السامرائي عن الجواهري ماجد السامرائي:- بحسب تاريخ ميلاده الحقيقي يمكن القول إن الشاعر محمد مهدي الجواهري (1897- 1997) عاش قرناً من الزمن بتمامه وكماله، كان فيه بشعره ومواقفه السياسية خير شاهد عليه، ومن المساهمين البارزين في صوغ واقع الشعر والحياة السياسية التي امتدت إليها تأثيرات شعره ومواقفه.وقراءة شعره الذي يمثل منجز أكثر من ثلاثة أرباع القرن، فهو ترك أكبر ديوان لشاعر معاصر، وأشمل ديوان عن حياة عصره، وتقلبات تلك الحياة، وتقلباته، هو الشاعر السياسي، فيها، تقف بنا، هذه القراءة، على تاريخ حافل بالحضور والعطاء. فهو شاهد عصر، وشاهد على العصر، بما امتلك من روح التأريخ له، بكل ما عرف هذا العصر من أحداث وتقلبات وانقلابات، وتغيرات جوهرية استنزفت من الدماء والضحايا الكثير، كان الجواهري الشاعر حاضراً فيها، ومشاركاً في الموقف من معظمها. ولم يكن في موقفه هذا واحداً: فهو قد يكون مع المنقلب عليه قبل حصول الانقلاب، وأول الداعين الى الإنقلاب عليه ومع المنقلبين ساعة الانقلاب. لذلك نجده يهجو من كان قد مدح وأطرى ويذّم من العهود ما كان من المرحبين بها، وهكذا. وكان شعره، وإن استغرقت جانباً كبيراً منه السياسة والمواقف السياسية، كان، في جانب آخر منه، عبّر عن خلجات العصر الذي عاش، بأزمنته وبتحولات تلك الأزمنة: إنساناً، وواقعاً مجتمعياً، وروحاً لا تعرف السكينة، وعاطفة تجاه من أحب وما أحبّ، مكاناً وزماناً. وعلى هذا نجده قد طرق معظم أغراض الشعر، من حب، وحنين، وغزل لا يداني المرأة فيه مكانة ومنزلة إلا المكان الذي أحب، وغضب، وثورة، وعصف يواجه به ما يغضبه، رجالاً وعهوداً. ولشعره من الطلاوة الفنية ما جعله في صفّ كبار الشعراء في تاريخ الشعر العربي، ولشعره من فخامة اللفظ وبيان اللغة ومتانة العبارة ونداوة التعبير ما وضعه، شاعراً وموقعاً شعرياً، بين أكبر المتميزين شعراً بهذه الخصائص في هذا التاريخ، بل هناك من يخرج به الى التاريخ الشعري المعاصر وحده فلا يجد من يدانيه في عصره، على رغم أن عصره هذا حفل بالشعراء أصحاب الأسماء الكبيرة في الشعر. وإذا كانت قصيدة الجواهري، كما هي قصيدة أسلافه من أعمدة الشعر العربي، قد شاركت في التوكيد على ما للغة العربية من طاقات فاعلة، في مستوى بناء المعنى كما في مستوى التعبير عن هذا المعنى، إلا أنه لم يكن يخاطب، على الدوام، «جمهوراً حاضراً» بهذه اللغة. فهو الى حدود نهايات الخمسينات كان «يجد جمهوره». أما بعد ذلك التاريخ، في نصف العمر والشعر الآخر فإن جمهور الشعر لم يعد يبحث في اللغة، لغة الشعر، عن «مادة بلاغة التعبير» بقدر ما يبحث فيها عن «مادة الخلق الشعري». وكانت لهذا الخلق «ذاتية جديدة». لذلك لم يعد يهم أن يكون هناك شاعر، يجايلونه أو يعاصرونه، يشقى من أجل اللغة، وتشقيه اللغة وهو يبحث عنها في «مكامن أسرارها». هناك جيل كان يتواصل مع الجواهري الشاعر. لكنّ ذلك الجيل لم يعش ما عاش الجواهري من سنين العمر والشعر. كان جيلاً بدأ بالتفكك منذ ستينات القرن الماضي. وكلما تعاقب الزمن تعاقب التفكك في جيل الجواهري، وضعفت الاستجابة لما أسس له. وبينما كان القرن العشرون يمضي الى نهاياته كانت «السلالة الشعرية» التي ولد الجواهري من صلبها تتراجع، ولا تتواصل معها أجيال الشعر الجديدة التي ستنشغل بأنماط أخرى، وبقضايا، شعرية ونقدية، لا يثيرها شعر الجواهري، مع كل ما كان له في عصره من تأسيس، ومن مشاركة إبداعية. السلطة ومقارعتها, الحبّ وأفنانه، الغربة وتداعياتها، الحنين الموشح بسبحات الخيال. الأمكنة وما لها في الذاكرة والوجدان من أزمنة. الغضب العاصف الذي كان يتصوره قادراً على زلزلة الكراسي والمقامات... هذه كلها موضوعات شغلت الجواهري، وانشغل بها شعره. وهو من الشعراء الذين اخذوا الشعر بكونه «موضوعات» وتعبيراًً فنياً، له الفرادة في اختيار اللفظ، عن هذا الموضوع، في نسيج باذخ بين اللغة وهذه الأشياء جميعها، ولكن في حركة إرتداد باللغة، والصورة الشعرية الى تراثها، أكثر من وضعها ضمن «علاقات جديدة». واستنتاجاً، كان الجواهري يرى أن الشعر هو تاريخه، وهو مشروط بهذا التاريخ، الذي منه الحاضر، بينما كانت الأجيال التي ظهرت، وقالت بالتجديد والجديد، ترى أن العتبة بتخطيها وليس بالوقوف عندها، وأن الشعر، لكي يكون خلقاً متواصلاً، علينا تجديده روحاً، ولغة، وأساليب تعبير، وجوهراً ومعنى - وبذلك نحفظ الخلق الذاتي المتواصل. وبينما بقي الجواهري شاعراً يشدد على الانفجارات البيانية للغة (مثل المتنبي والبحتري)، كان الشعر في عصره الثاني ينشغل بأشياء أبعد، وأكثر قرباً من روح الشعر العصري. إلا أنه على رغم هذا كله لم يحظ، شاعراً وشعراً، بدراسات نقدية تتوازى مع ما له من مكانة شعرية مقرّة. بل إن القليل الذي كتب عنه، وفي شعره، لم يرقَ الى ما له من مكانة شعرية ومنجز شعري كبير. وما كتب عنه وفي شعره، حتى اليوم، أقله جيد، وإن جاء مبتسراً، والغالب غثّ لا قيمة نقدية له، وقد لا يقول شيئاً ذا أهمية للشعر أو الشاعر، أو كأثر نقدي. فلماذا حصل هذا، ويحصل، لشاعر له في عصره مثل هذه المكانة الشعرية؟ شاعر عايش ثلاثة أجيال من النقاد، والدارسين، والباحثين الذين تعددت مناهجهم النقدية وأساليب درسهم وبحثهم، وبعضهم تناول من هم أقل منه شأناً شعرياً، وتجربة في التاريخ الشعري المعاصر، ولم يتوقفوا عنده، شاعراً، إلا لماماً... وكأنهم لم يدركوا فيه شيئاً؟ أعتقد أن أمراً أساسياً وجوهرياً في هذا الموقف من الجواهري يعود الى الجواهري شخصياً، وهو غيابه المتكرر في خلال هذه الأعوام المئة عن محيطه العراقي. فنصف عمر الجواهري كان حياة في المنفى، والمنفى، كما هو معلوم، لا يمنح المنفي ما يرجو، أو يأمل من اهتمام، إن لم يسلمه للإهمال، والتهميش، فالضياع. ومحيط المنفى مهما كان قريباً من المنفيّ فإنه لا يعيره شيئاً، قليلاً أو كثيراً من اهتمام محيطه الأصل. والجواهري، الإنسان والشاعر، أضاع المحيط الأصل أكثر من مرة: من أربعينات القرن الماضي، ثم خمسيناته وستيناته، حتى الغربة الأخيرة التي امتدت به قرابة ثلاثين سنة وانتهت بوفاته في الغربة آخر القرن الماضي (1997)، ما جعله في ذاكرة الأجيال الجديدة صوتاً آتياً من بعيد في المكان، والزمان أيضاً، يأتيهم شعره كما يأتيهم شعر شاعر من عصر آخر. وقد شعر كثيرون وهم يقرؤونه أنه يتحدث عن معاناته في البعد الذي كان كل يوم يمرّ عليه في الغربة يغدو بعيداً أكثر عن معاناتهم وهمومهم اليومية. بينما كانت سحب المآسي تمطر على رؤوسهم ولا من شفيع أو مواس - وليس من عاش هذا المطر واكتوى بجحيم صواعقه كمن يتابع صوره وأخباره عن بعد. وإذا كان هناك جيل وجد نشوة روحية في قراءة الجواهري في أربعينات القرن الماضي وخمسيناته، فإن هذا الجيل لم يقيّض له أن يكتب عنه ما كان ينبغي أن يكتب. ومن بعد ذلك، وفيه أيضاً، ظل الجواهري «ممنوعاً من التداول» على مدى عهود: في العهد الملكي، وفي العهود الجمهورية، بدءاً من آخر العهد القاسمي وانتهاء بآخر عهد لم يدرك الجواهري نهايته المأساوية بالاحتلال الأميركي لبلده الذي كان قارع شكله البريطاني في النصف الأول من القرن العشرين. فمن أين له، والحال هذه، أن يدخل معترك الدراسة والنقد في عالم أدبي كان، على مدى عهوده، محاصراً بالممنوعات التي كان الجواهري واحداً منها؟ فوق هذا وذاك، فإنّ الجواهري كان دخل «المعترك» من باب آخر صار وبالاً عليه: فهو إذ يقف راضياً من عهد، محيياً بداياته (كما فعل يوم تتويج فيصل الثاني ملكاً على العراق) لم يكن ينتظر إلا رداً قاسياً وعنيفاً من «شاعر مجهول». وعلى الرغم من أن قصيدته نشرت وانتشرت وشاعت، فإن قصيدة «الهجاء - الردّ» لم تكن أقل ذيوعاً وانتشاراً منها، لا عن طريق النشر بل من خلال التداول، ما وضع الجواهري يومها في مأزق تكرر، من قبل، ومن بعد. ............. المقال منقول للفائدة ثامر __________________ حواء ... لا أدري إلى أين اقتراحك مسرج زمني .. وما زمن المسافر و المقيم ؟! زادي طوى ، وأتيه عن جهتي إليك .. يلفني ...... سفرٌ طوى شغب النداء المستديم . |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| الجواهري, اسطورة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |