| المحدث ..والشاعر العراقي عامر ابراهيم السامرائي  المحدث .. والشاعر العراقي الأستاذ عامر إبراهيم السامرائي ولد الأستاذ عامر إبراهيم السامرائي في مدينة سامراء عام 1945 م وسامراء هي قضاء من أقضية محافظة صـــلاح الدين في العراق وتقع شمال بغداد العاصمة . وينتمي شاعرنا إلى أسرة عريقة ومعروفه في سامراء ومن عشيرة ( البو بدري ) العريقة وهي إحدى سبع عشـــــائر رئيسية سكنت سامراء منذ أزمان بعيده. وقد نشــــأ الشاعـــر وترعرع فيها وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة ثم انتقــل إلى بغــــداد وأكمل الدراسة في دار المعلمين العالي ثم حصل على شهادة الحقوق . عمل فــــي مجالات كثيرة منها مدرســا في مدارس بغـــداد ومحاضرا في بعض الكليات وانتخب عضوا في المجلـــــس الوطني في نهاية الثمانينات والتسعينات من القرن الماضـــي ولدورتين متتاليتين . له كتابات عديدة وفي مجالات متنوعة وكلها منشوره فــــــي الصحف آنذاك وكذلك نتاجا تشعريه كثيرة على شكل قصائد وأناشيد وطنيه ومنها ما تم تلحينه وغنائه في حينه لكنه لــــم يكن يجمع ذلك الإنتاج الكثير وبقي بين طيات الصحــــف او أوراق هنا وهناك ولكنه يحفظ الكثير منها في ذاكرته . تعرفت على الشاعر مؤخرا فوجدته محدثا لبقا وشاعـــــــرا مبدعا يشدك إليه شدا عندما يتحدث ولا أبالغ ان قلت بأنه عبارة عن مكتبه متجولة . كتب أول قصيده له وهو في الصف السادس الابتدائي وقـــد حصل على توبيخ معلمه في حينه بسبب قصيدته تلك ويحفظ منها الأبيات التالية: اني احبك ياشذى=== حبا يقطع مهجتـــــي لا تتركيني في شقا=== والسهر يأكل مقلتي ومن قصائده المذاعة من إذاعة بغداد عام 1962 في برنامج (براعم في الطريق) والذي كانت تقدمه الاذاعيه السابقة (سائده الأسمر) : من قال إني في الهوى أتملـــق= لا لست غيرك في ألدنا أتعشق لا تسمعي قول الوشاة فأنهم = إذ طالما بين الأحبة فرقــــــــوا وخلال تظاهرة بعد نكسة حزيران 67 في سامـــــــراء ألقى قصيده منها : مالي اصعّدحقدا زفرة الألم= والقلب فاض على الأعداء بالنقم هل عادة الليث إن يرتد منهزما= أم عادة الذب إن ينقاد للغنــــــــــم كتائب الحق شقي الدرب معلنة= عزم الشباب وثوري ثــــورة الألم ومن أناشيده الوطنية : جندونا.... جندونا في سبيل الشعب كي نحيا بلادي كي نرد الظلم كي نفني الأعادي وله الكثير الكثير من القصائد والأناشيد الوطنية لا مجـــال لذكرها هنا . ولمست في الأستاذ عامر سرعة البديهة ،فقد سألته ذات مره عن أهجا بيت شعر قالته العرب في البخل فقال :ذلك ماقاله احد الشعراء في بني ودان : تراهم خشية الأضياف خرسا=يقيمون الصلاة بـــــــلا أذان بقي إن اقو ل إن التراث الأدبي والشعري الذي يكمن فـــي الأستاذ عامر إبراهيم السامرائي بحاجه إلى من يظهره إلى الوجود لا إن يبقى ضائعا بين الأوراق والصحف فهـــــــو يشكل ثروة أدبيه كبيره وانأ من هنا أهيب بأصدقاء ومعارف الأستاذ عامر داخل مدينة سامراء وفي بغداد للقيام بهـــــــذه المهمة الادبيه الجليلة .
|
__________________ عرفت الله حتى كدت ابصره ........ فما من آية في الكون تنكره |