الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
آخر المشاركات : كل عام وانتم بخير**حسن مناصرة***           »          يا هاجري/شعر /عمان الأردن           »          كل عام والجميع بألف خير إن شاء الله           »          المغاربة يعيّدون على أسرة المعهد العربي .. كل سنة وأنتم طيبيين ..!!           »          للصائم فرحتان           »          تخمينك ... !           »          بوح، وصدى فكرة           »          حــــالة فيروزيـــة           »          وصية/ قصة قصيرة /حمادي بلخشين           »          موقع كتب الحاسب العربية ( أكبر مكتبة للكتب الإلكترونية بين إيديكم )           »          ليلــــــة عشـــــــــق           »          سمير الجندي:مجموعة"كلب البراري" لجميل السلحوت           »          &&(سجـــل اهدائك بــــبيت شعـــر للي بعــدك ..)&&           »          إلى عشاق القصة القصيرة جدا..أسئلة تنتظر أجوبة..!           »          للعيد فرحة فلاتقتلوها!           »          اين انت ياعيد (بقلمي)           »          خلينا نقول العيد عيدين           »          العيد في العلم           »          يا منصور:كل الناس مسرور إلا أنا           »          ثورة 23 يوليو: عبد الناصر الذي كبر بأمته وكبرت أمته به           »          عيد فطر سعيد           »          تهنئة فطر 1431هـ           »          في السعودية-العاذرية والمتحف           »          نكهة البعد الرابع           »          وَالأَلْحَانُ تَأْتِي نَكِدَا

تسجيل الدخول

بحث سريع



دوحة إضاءات نقدية: فنون الأدب القصة وغيرها

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-05-2009, 01:13 PM
الصورة الرمزية مازن دويكات
تفضل بزيارة منتداي
مازن دويكات مازن دويكات غير متصل
شــــاعــر

شاعر مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: نابلس - فلسطين
المشاركات: 2,933
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 39 مرة في 21 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 8
مازن دويكات has a spectacular aura aboutمازن دويكات has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر MSN إلى مازن دويكات
قراءة في ثلاث قصص للكاتبة

قراءة في ثلاث قصص للكاتبة
المغربية الراحلة " مليكة مستظرف"


بقلم: مازن دويكات


مليكة مستظرف, صوت قصصي نسوي من المغرب العربي،
حيث تميز هذا الصوت عن بعض الأصوات القصصية وخاصة النسوية منها، في جرأته على البوح والكشف، وذلك من خلال تناول مواضيع تتعلق بالمرأة وعلاقتها بالرجل، وهذا طبعاً باد لنا بوضوح في قصصها الثلاث التي بين أيدينا وهي: (امرأة عاشقه.. امرأة مهزومة) و (الهذيان) و(مجرد اختلاف).
فهذه القصص الثلاث تنصب مضامينها على رصد حالات اجتماعية من واقع الكاتبة، أن لم يكن في الواقع العربي برمته، حيث تتعلق هذه الحالات المرصودة في القصص الثلاث في المرأة ومعاناتها الاجتماعية/ النفسية في مجتمعها التي تعيش فيه.
والملاحظ في قصص (مليكة مستظرف) أنها استخدمت في سردها القصصي أسلوب ضمير المتكلم، وقد جاءت الكاتبة بهذا الأسلوب حتى يكون لديها – حسب اعتقادي- مساحة أوسع في التعبير عن الشخصية/ المرأة صاحبة الحدث، وذلك من حيث أن الشخصيات/ بطلات القصص الثلاث تتحدث عن نفسها بدون وسيط كالراوي أو السارد.. إلخ، فيتم من خلال هذه التقنية السردية (ضمير المتكلم) الكشف عن ما أرادت الكاتبة قوله والتعبير عنه بشكل مباشر، وكذلك حتى يتاح لها صدقاً ووضوحاً أكثر عبر هذا الأسلوب من بقيه الأساليب السردية الأخرى، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إن المضامين في القصص تتحدث عن المرأة كاشفه لنا نفسيتها وما يدور في خلدها من مشاعر وأحاسيس تجاه الرجل وعلاقتها معه أو ربما تجاه كيفيه نظر المجتمع لها.. إلخ, فكان لا بد من الإتيان بأسلوب سردي يضع القارئ في نفسية الشخصية، تتطلع على داخلها كاشفاً أحاسيسها وكيفيه تفكيرها ونظرها إلى الأمور، وهذا لا يتأت إلا من خلال أسلوب (ضمير المتكلم) وهو حديث الشخصية على نفسها، في مقابل الأساليب السردية الأخرى كأسلوب ضمير الغائب (هو) مثلاً.
كذلك تجد في قصص مليكه مستظرف، عدا جرأتها في طرح وكشف المسكوت عنه في المجتمعات العربية، تلك اللغة البعيدة عن التدجين والترويض، لغة تعبر عن نبض الشارع ممثلاً بأبنائه العاديين، لا نستطيع من خلال ثلاث قصص أن نحكم على تجربة مليكه الإبداعية، ولكننا نستطيع أن ندخل، و نتواصل مع سياق هذه التجربة، هي نظرة أولى وكشف أولي. في قصة" امرأة عاشقه.. امرأة مهزومة"، نتوقف قليلاً مع هذا العنوان، الذي يشكل نصفه الأول حاله إيجابية منسجمة، والنصف الثاني يشكل حاله سلبية، نحن أذن منذ البدء، أمام إشكالية ووضعية ملتبسة، من هذا التضاد، تتشكل نفسيه البطلة، فهي تسير على هامشين متباعدين عن المركزية والتي تشكل صيغة من التجانس والتوحد والانسجام. الشخصية هنا تفتقد كلياً لمركزية تجانسها وتوحدها وانسجامها، فهي تتأرجح بين العشق وبين الهزيمة، التي تفكك وتُشظي الذات. من البدء نلحظ أن البطلة، لا يستقر لها قرار، فهي محكومة للحظتها المعاشة، منقادة لما يؤول إليه مشهدها، من الملاحظ أن البطلة باختيارها وإرادتها صوبت نفسها هدفاً، للاستضعاف والتدجين والترويض، من خلال متطلبات جسدها، فهي تقنع بالمتيسر وما تطوله اليد، مسلحة بعبارة "الرأس المغطى أحسن من الرأس العريان" ثمة علاقة تأويل وإحالة بين هذه العبارة وعنوان القصة، فالرأس المغطى يمتلك إيجابية المرأة العاشقة والرأس العريان يمتلك سلبية المرأة المهزومة، ولكن إلى أين آل المال، للمرأة العاشقة ورأسها المغطى أم للمرأة المهزومة ورأسها العريان،؟ سلسله من صور الرفض تبديها البطلة، تجاه استمرار العلاقة، ولكنها في نهاية القصة تضرب بعرض الحائط كل هذه المرفوضات، حين تسأل عن تكلفة ليله كناوية،تعيد رجلها الهارب إليها،بل تعيد هزيمتها إليها.
في قصة "هذيان" شريحة نسوية لا تختلف كثيراً عن قصة امرأة مهزومة، في انهزاميتها أمام تسلط وتجبر الرجل، والسؤال، هل تهزم المرأة بملك إرادتها بعيداً عن الرجل؟؟ كما فعلنا في القصة السابقة سندخل للقصة من خلال عنوانها "هذيان" والهذيان حاله نفسيه مسيطرة يتم من خلالها وعبر الذات استحضار، حاله مسيطرة في العقل الباطن، وقد تكون ذات بعد حلمي إيجابي أو ذات بعد كابوسي سلبي، فالإيجابي دائم الفقد والكابوسي دائم الحضور، في الحالة الأولى تبدو الذات منجذبة وفي الحالة الثانية تكون الذات في حاله هروب دائري، المرأة هنا معطلة كلياً، وخارجة عن إطار الندية، فهذا النفي والاستلاب، حصرها في قفص الرغبة، ولحين الطلب، عليها استقبال نشوة الرجل، وليس عليها إرسال أحاسيسها. بل، من غير اللائق التعبير عنها ولو على نطاق ذاتي، فهي تعيش ضمن شروط تعجيزية، إن لم تتفاعل فهي حجر، وإن تفاعلت فهي عاهرة، هذه الحالة تضع المرأة خارج إطارها والذي هو في الأساس إطار مشترك مع الرجل، أن قلب المفاهيم هذا ينعكس بكل مساوئه على المرأة، يجعلها تعيش نفس الإحساس ( كان يرتدي لباساً أبيض ممرض؟ طبيب أم جزار؟ هل نحن في محمل جزارة يا أمي). أن هذا القلب في المفاهيم، هو حصيلة واقع مرير معاش، يمارسُ غالبية دورة على المرأة.
في قصة مليكه مستظرف الثالثة "مجرد اختلاف" نلاحظ أن القاصة تتطرق إلى قضيه اجتماعية، بالغة الحساسية، نادراً ما عولجت من خلال النصوص الإبداعية وهذه مسألة جريئة تضاف لتجربه الكاتبة مليكة، مجرد اختلاف قصة بطلها (خنثى) أو ما يسمى بالجنس الثالث، جنس مطرود من جنسي الذكورة والأنوثة، وملاحق في جحيمي، الأسرة والشارع، يتم الكشف في هذه القصة عن رزمٍ من الفساد الاجتماعي والاقتصادي والديني، الاجتماعي، يتمثل بفساد تربية الأب لابنه عبر قمع أبوي، متسلح بمفاهيم دينه خاطئة، والاقتصادي، عبر دفع شرائح اجتماعية للعمل في سوق البغاء، والديني، نتيجة فهم خاطئ للدين، وممارسات مزدوجة، في السر فسق وانحلال، وفي العلن مواعظ مملة تعتمد على الشعار دون الممارسة، كل ذلك يأتي من رموز تدّعي الإسلام، فالأصل أن تستوعب هذه الحالة المريضة من خلال هذه المؤسسات، ولكن ما هو حاصل، أن هذه المؤسسات قامت بدور عكسي، خاصة المؤسسة الدينية.
على صعيد اللغة نلاحظ أن الكاتبة مليكة مستظرف، اختارت خطاب، لغوي يتلاءم مع جدة المضامين، لغة،
تنبش حول الدفين، وتعري المستور وضاجة في المسكوت عنه، لقد نجحت الكاتبة في خلق حاله متوازنة بين المضمون والشكل.
__________________
......................

موقعي الخاص

http://www.mazendwaikat.org/index.htm

.......................


لبلادنا ينحني الضوءْ
في شرفة ِ الشمس ِ
والجرحُ ماء الوضوءْ
في صلواتها الخمس ِ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-06-2009, 03:36 PM
الصورة الرمزية RedRose
تفضل بزيارة منتداي
RedRose RedRose غير متصل
اشراف عام مساعد
نائبة رئيس تحرير نوارس أدبية
أديـــبـة

التكريم من الدرجة الأولى وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: Jordan
المشاركات: 12,831
صوت لتميز الموضوع: 47
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 31
RedRose will become famous soon enoughRedRose will become famous soon enough
رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة

مازن دويكات

شكرا لتقديم هذه القراءة الجميلة

تحياتي
__________________

اجمع براعم الورد
ما دمت قادرا على ذلك

مدونتي

http://sahar.blogsland.net
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-07-2009, 01:12 PM
الصورة الرمزية مازن دويكات
تفضل بزيارة منتداي
مازن دويكات مازن دويكات غير متصل
شــــاعــر

شاعر مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: نابلس - فلسطين
المشاركات: 2,933
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 39 مرة في 21 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 8
مازن دويكات has a spectacular aura aboutمازن دويكات has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر MSN إلى مازن دويكات
رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة RedRose مشاهدة المشاركة
مازن دويكات

شكرا لتقديم هذه القراءة الجميلة

تحياتي

النبيلة ريد روز

صباحك ورد وريحان.

دمت بكل خير .

مع تحياتي وتقديري
.
__________________
......................

موقعي الخاص

http://www.mazendwaikat.org/index.htm

.......................


لبلادنا ينحني الضوءْ
في شرفة ِ الشمس ِ
والجرحُ ماء الوضوءْ
في صلواتها الخمس ِ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-07-2009, 01:46 PM
الصورة الرمزية علي بن يوسف
تفضل بزيارة منتداي
علي بن يوسف علي بن يوسف متصل الآن
اشراف عام مساعد
معـلم لغة عريبة
أديــب

أديب مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الجمهورية التونسية - مدينة صفاقس
العمر: 46
المشاركات: 4,694
إجمالي التدوينات: 1
صوت لتميز الموضوع: 55
تم التصويت لتميز مواضيعه 17 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 11
علي بن يوسف will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر Skype إلى علي بن يوسف
رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة

مازن دويكات قراءة في ثلاث قصص للكاتبة
المغربية الراحلة " مليكة مستظرف

بقلم: مازن دويكات


مليكة مستظرف, صوت قصصي نسوي من المغرب العربي،حيث تميز هذا الصوت عن بعض الأصوات القصصية وخاصة النسوية منها، في جرأته على البوح والكشف، وذلك من خلال تناول مواضيع تتعلق بالمرأة وعلاقتها بالرجل، وهذا طبعاً باد لنا بوضوح في قصصها الثلاث التي بين أيدينا وهي: (امرأة عاشقه.. امرأة مهزومة) و (الهذيان) و(مجرد اختلاف).
فهذه القصص الثلاث تنصب مضامينها على رصد حالات اجتماعية من واقع الكاتبة، أن لم يكن في الواقع العربي برمته، حيث تتعلق هذه الحالات المرصودة في القصص الثلاث في المرأة ومعاناتها الاجتماعية/ النفسية في مجتمعها التي تعيش فيه.
والملاحظ في قصص (مليكة مستظرف) أنها استخدمت في سردها القصصي أسلوب ضمير المتكلم، وقد جاءت الكاتبة بهذا الأسلوب حتى يكون لديها – حسب اعتقادي- مساحة أوسع في التعبير عن الشخصية/ المرأة صاحبة الحدث، وذلك من حيث أن الشخصيات/ بطلات القصص الثلاث تتحدث عن نفسها بدون وسيط كالراوي أو السارد.. إلخ، فيتم من خلال هذه التقنية السردية (ضمير المتكلم) الكشف عن ما أرادت الكاتبة قوله والتعبير عنه بشكل مباشر، وكذلك حتى يتاح لها صدقاً ووضوحاً أكثر عبر هذا الأسلوب من بقيه الأساليب السردية الأخرى، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إن المضامين في القصص تتحدث عن المرأة كاشفه لنا نفسيتها وما يدور في خلدها من مشاعر وأحاسيس تجاه الرجل وعلاقتها معه أو ربما تجاه كيفيه نظر المجتمع لها.. إلخ, فكان لا بد من الإتيان بأسلوب سردي يضع القارئ في نفسية الشخصية، تتطلع على داخلها كاشفاً أحاسيسها وكيفيه تفكيرها ونظرها إلى الأمور، وهذا لا يتأتى إلا من خلال أسلوب (ضمير المتكلم) وهو حديث الشخصية على نفسها، في مقابل الأساليب السردية الأخرى كأسلوب ضمير الغائب (هو) مثلاً.
كذلك تجد في قصص مليكه مستظرف، عدا جرأتها في طرح وكشف المسكوت عنه في المجتمعات العربية، تلك اللغة البعيدة عن التدجين والترويض، لغة تعبر عن نبض الشارع ممثلاً بأبنائه العاديين، لا نستطيع من خلال ثلاث قصص أن نحكم على تجربة مليكه الإبداعية، ولكننا نستطيع أن ندخل، و نتواصل مع سياق هذه التجربة، هي نظرة أولى وكشف أولي. في قصة" امرأة عاشقه.. امرأة مهزومة"، نتوقف قليلاً مع هذا العنوان، الذي يشكل نصفه الأول حاله إيجابية منسجمة، والنصف الثاني يشكل حالة سلبية، نحن أذن منذ البدء، أمام إشكالية ووضعية ملتبسة، من هذا التضاد، تتشكل نفسيه البطلة، فهي تسير على هامشين متباعدين عن المركزية والتي تشكل صيغة من التجانس والتوحد والانسجام. الشخصية هنا تفتقد كلياً لمركزية تجانسها وتوحدها وانسجامها، فهي تتأرجح بين العشق وبين الهزيمة، التي تفكك وتُشظي الذات. من البدء نلحظ أن البطلة، لا يستقر لها قرار، فهي محكومة للحظتها المعاشة، منقادة لما يؤول إليه مشهدها، من الملاحظ أن البطلة باختيارها وإرادتها صوبت نفسها هدفاً، للاستضعاف والتدجين والترويض، من خلال متطلبات جسدها، فهي تقنع بالمتيسر وما تطوله اليد، مسلحة بعبارة "الرأس المغطى أحسن من الرأس العريان" ثمة علاقة تأويل وإحالة بين هذه العبارة وعنوان القصة، فالرأس المغطى يمتلك إيجابية المرأة العاشقة والرأس العريان يمتلك سلبية المرأة المهزومة، ولكن إلى أين آل المال، للمرأة العاشقة ورأسها المغطى أم للمرأة المهزومة ورأسها العريان،؟ سلسلة من صور الرفض تبديها البطلة، تجاه استمرار العلاقة، ولكنها في نهاية القصة تضرب بعرض الحائط كل هذه المرفوضات، حين تسأل عن تكلفة ليلة كناوية،تعيد رجلها الهارب إليها،بل تعيد هزيمتها إليها.
في قصة "هذيان" شريحة نسوية لا تختلف كثيراً عن قصة امرأة مهزومة، في انهزاميتها أمام تسلط الرجل وتجبره، والسؤال، هل تهزم المرأة بملك إرادتها بعيداً عن الرجل؟؟ كما فعلنا في القصة السابقة سندخل القصة من خلال عنوانها "هذيان" والهذيان حالة نفسية مسيطرة يتم من خلالها، وعبر الذات، استحضار حالة مسيطرة في العقل الباطن، وقد تكون ذات بعد حلمي إيجابي أو ذات بعد كابوسي سلبي، فالإيجابي دائم الفقد والكابوسي دائم الحضور، في الحالة الأولى تبدو الذات منجذبة وفي الحالة الثانية تكون الذات في حاله هروب دائري، المرأة هنا معطلة كلياً، وخارجة عن إطار الندية، فهذا النفي والاستلاب، حصرها في قفص الرغبة، ولحين الطلب، عليها استقبال نشوة الرجل، وليس عليها إرسال أحاسيسها. بل، من غير اللائق التعبير عنها ولو على نطاق ذاتي، فهي تعيش ضمن شروط تعجيزية، إن لم تتفاعل فهي حجر، وإن تفاعلت فهي عاهرة، هذه الحالة تضع المرأة خارج إطارها والذي هو في الأساس إطار مشترك مع الرجل، أن قلب المفاهيم هذا ينعكس بكل مساوئه على المرأة، يجعلها تعيش نفس الإحساس ( كان يرتدي لباساً أبيض ممرض؟ طبيب أم جزار؟ هل نحن في محل جزارة يا أمي). أن هذا القلب في المفاهيم، هو حصيلة واقع مرير معاش، يمارسُ غالبية دورة على المرأة.
في قصة مليكه مستظرف الثالثة "مجرد اختلاف" نلاحظ أن القاصة تتطرق إلى قضيه اجتماعية، بالغة الحساسية، نادراً ما عولجت من خلال النصوص الإبداعية وهذه مسألة جريئة تضاف لتجربه الكاتبة مليكة، مجرد اختلاف قصة بطلها (خنثى) أو ما يسمى بالجنس الثالث، جنس مطرود من جنسي الذكورة والأنوثة، وملاحق في جحيمي، الأسرة والشارع، يتم الكشف في هذه القصة عن رزمٍ من الفساد الاجتماعي والاقتصادي والديني، الاجتماعي، يتمثل بفساد تربية الأب لابنه عبر قمع أبوي، متسلح بمفاهيم دينيه خاطئة، والاقتصادي، عبر دفع شرائح اجتماعية للعمل في سوق البغاء، والديني، نتيجة فهم خاطئ للدين، وممارسات مزدوجة، في السر فسق وانحلال، وفي العلن مواعظ مملة تعتمد على الشعار دون الممارسة، كل ذلك يأتي من رموز تدّعي الإسلام، فالأصل أن تستوعب هذه الحالة المريضة من خلال هذه المؤسسات، ولكن ما هو حاصل، أن هذه المؤسسات قامت بدور عكسي، خاصة المؤسسة الدينية.
على صعيد اللغة نلاحظ أن الكاتبة مليكة مستظرف، اختارت خطابا، لغويا، يتلاءم مع جدة المضامين، لغة،
تنبش حول الدفين، وتعري المستور وضاجة في المسكوت عنه، لقد نجحت الكاتبة في خلق حالة متوازنة بين المضمون والشكل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الاقتباس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
افقتدت صاحب المدن القصائدية هذا الصباح فاحترت ولكنه كان قد استقل بساط الريح، عبر خطوط الوسائد الحجرية، إلى المغرب الأقصى الشقيق( هنيئا للأعزاء: السعدية ومصطفى لغتيري وعبد الله بهذا الحضور البهي لمازن هناك. لاشك ان الودود المصطفى الدوقاري سيتابع وقائع الزيارة عبر شاشة الحاسوب، وهو هناك في الباسك، يناضل لتحقيق حلم جميل)
* فائق التقدير أولا على هذه المفاجأة السارة وهذا الوفاء المعبر لمبدعين رحلوا إلى عالم الخلد.
* تقديم رشيق عميق لعينة من إبداع المرحومة مليكة مستظرف، تغري بقراءة آثار تستحق الاطلاع والتثمين والانتشار.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-11-2009, 10:54 AM
الصورة الرمزية مازن دويكات
تفضل بزيارة منتداي
مازن دويكات مازن دويكات غير متصل
شــــاعــر

شاعر مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: نابلس - فلسطين
المشاركات: 2,933
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 39 مرة في 21 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 8
مازن دويكات has a spectacular aura aboutمازن دويكات has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر MSN إلى مازن دويكات
رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي بن يوسف مشاهدة المشاركة
مازن دويكات قراءة في ثلاث قصص للكاتبة
المغربية الراحلة " مليكة مستظرف

بقلم: مازن دويكات


مليكة مستظرف, صوت قصصي نسوي من المغرب العربي،حيث تميز هذا الصوت عن بعض الأصوات القصصية وخاصة النسوية منها، في جرأته على البوح والكشف، وذلك من خلال تناول مواضيع تتعلق بالمرأة وعلاقتها بالرجل، وهذا طبعاً باد لنا بوضوح في قصصها الثلاث التي بين أيدينا وهي: (امرأة عاشقه.. امرأة مهزومة) و (الهذيان) و(مجرد اختلاف).
فهذه القصص الثلاث تنصب مضامينها على رصد حالات اجتماعية من واقع الكاتبة، أن لم يكن في الواقع العربي برمته، حيث تتعلق هذه الحالات المرصودة في القصص الثلاث في المرأة ومعاناتها الاجتماعية/ النفسية في مجتمعها التي تعيش فيه.
والملاحظ في قصص (مليكة مستظرف) أنها استخدمت في سردها القصصي أسلوب ضمير المتكلم، وقد جاءت الكاتبة بهذا الأسلوب حتى يكون لديها – حسب اعتقادي- مساحة أوسع في التعبير عن الشخصية/ المرأة صاحبة الحدث، وذلك من حيث أن الشخصيات/ بطلات القصص الثلاث تتحدث عن نفسها بدون وسيط كالراوي أو السارد.. إلخ، فيتم من خلال هذه التقنية السردية (ضمير المتكلم) الكشف عن ما أرادت الكاتبة قوله والتعبير عنه بشكل مباشر، وكذلك حتى يتاح لها صدقاً ووضوحاً أكثر عبر هذا الأسلوب من بقيه الأساليب السردية الأخرى، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إن المضامين في القصص تتحدث عن المرأة كاشفه لنا نفسيتها وما يدور في خلدها من مشاعر وأحاسيس تجاه الرجل وعلاقتها معه أو ربما تجاه كيفيه نظر المجتمع لها.. إلخ, فكان لا بد من الإتيان بأسلوب سردي يضع القارئ في نفسية الشخصية، تتطلع على داخلها كاشفاً أحاسيسها وكيفيه تفكيرها ونظرها إلى الأمور، وهذا لا يتأتى إلا من خلال أسلوب (ضمير المتكلم) وهو حديث الشخصية على نفسها، في مقابل الأساليب السردية الأخرى كأسلوب ضمير الغائب (هو) مثلاً.
كذلك تجد في قصص مليكه مستظرف، عدا جرأتها في طرح وكشف المسكوت عنه في المجتمعات العربية، تلك اللغة البعيدة عن التدجين والترويض، لغة تعبر عن نبض الشارع ممثلاً بأبنائه العاديين، لا نستطيع من خلال ثلاث قصص أن نحكم على تجربة مليكه الإبداعية، ولكننا نستطيع أن ندخل، و نتواصل مع سياق هذه التجربة، هي نظرة أولى وكشف أولي. في قصة" امرأة عاشقه.. امرأة مهزومة"، نتوقف قليلاً مع هذا العنوان، الذي يشكل نصفه الأول حاله إيجابية منسجمة، والنصف الثاني يشكل حالة سلبية، نحن أذن منذ البدء، أمام إشكالية ووضعية ملتبسة، من هذا التضاد، تتشكل نفسيه البطلة، فهي تسير على هامشين متباعدين عن المركزية والتي تشكل صيغة من التجانس والتوحد والانسجام. الشخصية هنا تفتقد كلياً لمركزية تجانسها وتوحدها وانسجامها، فهي تتأرجح بين العشق وبين الهزيمة، التي تفكك وتُشظي الذات. من البدء نلحظ أن البطلة، لا يستقر لها قرار، فهي محكومة للحظتها المعاشة، منقادة لما يؤول إليه مشهدها، من الملاحظ أن البطلة باختيارها وإرادتها صوبت نفسها هدفاً، للاستضعاف والتدجين والترويض، من خلال متطلبات جسدها، فهي تقنع بالمتيسر وما تطوله اليد، مسلحة بعبارة "الرأس المغطى أحسن من الرأس العريان" ثمة علاقة تأويل وإحالة بين هذه العبارة وعنوان القصة، فالرأس المغطى يمتلك إيجابية المرأة العاشقة والرأس العريان يمتلك سلبية المرأة المهزومة، ولكن إلى أين آل المال، للمرأة العاشقة ورأسها المغطى أم للمرأة المهزومة ورأسها العريان،؟ سلسلة من صور الرفض تبديها البطلة، تجاه استمرار العلاقة، ولكنها في نهاية القصة تضرب بعرض الحائط كل هذه المرفوضات، حين تسأل عن تكلفة ليلة كناوية،تعيد رجلها الهارب إليها،بل تعيد هزيمتها إليها.
في قصة "هذيان" شريحة نسوية لا تختلف كثيراً عن قصة امرأة مهزومة، في انهزاميتها أمام تسلط الرجل وتجبره، والسؤال، هل تهزم المرأة بملك إرادتها بعيداً عن الرجل؟؟ كما فعلنا في القصة السابقة سندخل القصة من خلال عنوانها "هذيان" والهذيان حالة نفسية مسيطرة يتم من خلالها، وعبر الذات، استحضار حالة مسيطرة في العقل الباطن، وقد تكون ذات بعد حلمي إيجابي أو ذات بعد كابوسي سلبي، فالإيجابي دائم الفقد والكابوسي دائم الحضور، في الحالة الأولى تبدو الذات منجذبة وفي الحالة الثانية تكون الذات في حاله هروب دائري، المرأة هنا معطلة كلياً، وخارجة عن إطار الندية، فهذا النفي والاستلاب، حصرها في قفص الرغبة، ولحين الطلب، عليها استقبال نشوة الرجل، وليس عليها إرسال أحاسيسها. بل، من غير اللائق التعبير عنها ولو على نطاق ذاتي، فهي تعيش ضمن شروط تعجيزية، إن لم تتفاعل فهي حجر، وإن تفاعلت فهي عاهرة، هذه الحالة تضع المرأة خارج إطارها والذي هو في الأساس إطار مشترك مع الرجل، أن قلب المفاهيم هذا ينعكس بكل مساوئه على المرأة، يجعلها تعيش نفس الإحساس ( كان يرتدي لباساً أبيض ممرض؟ طبيب أم جزار؟ هل نحن في محل جزارة يا أمي). أن هذا القلب في المفاهيم، هو حصيلة واقع مرير معاش، يمارسُ غالبية دورة على المرأة.
في قصة مليكه مستظرف الثالثة "مجرد اختلاف" نلاحظ أن القاصة تتطرق إلى قضيه اجتماعية، بالغة الحساسية، نادراً ما عولجت من خلال النصوص الإبداعية وهذه مسألة جريئة تضاف لتجربه الكاتبة مليكة، مجرد اختلاف قصة بطلها (خنثى) أو ما يسمى بالجنس الثالث، جنس مطرود من جنسي الذكورة والأنوثة، وملاحق في جحيمي، الأسرة والشارع، يتم الكشف في هذه القصة عن رزمٍ من الفساد الاجتماعي والاقتصادي والديني، الاجتماعي، يتمثل بفساد تربية الأب لابنه عبر قمع أبوي، متسلح بمفاهيم دينيه خاطئة، والاقتصادي، عبر دفع شرائح اجتماعية للعمل في سوق البغاء، والديني، نتيجة فهم خاطئ للدين، وممارسات مزدوجة، في السر فسق وانحلال، وفي العلن مواعظ مملة تعتمد على الشعار دون الممارسة، كل ذلك يأتي من رموز تدّعي الإسلام، فالأصل أن تستوعب هذه الحالة المريضة من خلال هذه المؤسسات، ولكن ما هو حاصل، أن هذه المؤسسات قامت بدور عكسي، خاصة المؤسسة الدينية.
على صعيد اللغة نلاحظ أن الكاتبة مليكة مستظرف، اختارت خطابا، لغويا، يتلاءم مع جدة المضامين، لغة،
تنبش حول الدفين، وتعري المستور وضاجة في المسكوت عنه، لقد نجحت الكاتبة في خلق حالة متوازنة بين المضمون والشكل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الاقتباس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
افقتدت صاحب المدن القصائدية هذا الصباح فاحترت ولكنه كان قد استقل بساط الريح، عبر خطوط الوسائد الحجرية، إلى المغرب الأقصى الشقيق( هنيئا للأعزاء: السعدية ومصطفى لغتيري وعبد الله بهذا الحضور البهي لمازن هناك. لاشك ان الودود المصطفى الدوقاري سيتابع وقائع الزيارة عبر شاشة الحاسوب، وهو هناك في الباسك، يناضل لتحقيق حلم جميل)
* فائق التقدير أولا على هذه المفاجأة السارة وهذا الوفاء المعبر لمبدعين رحلوا إلى عالم الخلد.
* تقديم رشيق عميق لعينة من إبداع المرحومة مليكة مستظرف، تغري بقراءة آثار تستحق الاطلاع والتثمين والانتشار.

العزيز الغالي المبدع

علي بن يوسف

صباحك ورد وياسمين, جمعة مباركة لك ولأسرتك الكريمة

سعدت بهذا الهطول الذي عطّر هضاب وسهول الإبداع , هذا الهطول القادم من سماوات تونس الخضراء التي نحب وتعشق, كل التحايا لأخوتنا مبدعي المغرب العربي بكل أقاليمة.
دمت أخي وصديقي النبيل بكل خصوبة إبداعك وعذوبة كلماتك.
مع التحية والتقدير.
__________________
......................

موقعي الخاص

http://www.mazendwaikat.org/index.htm

.......................


لبلادنا ينحني الضوءْ
في شرفة ِ الشمس ِ
والجرحُ ماء الوضوءْ
في صلواتها الخمس ِ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-21-2009, 12:26 PM
الصورة الرمزية ميران
ميران ميران غير متصل
اشــراف عام مساعد
كـــاتــبـة

نجمة مجتمع ايرس مشرفة مميزة 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: الأردن
المشاركات: 13,852
إجمالي التدوينات: 1
صوت لتميز الموضوع: 56
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 31
ميران will become famous soon enough
رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة

استاذ مازن ..

قليلة بحقك كلمات الشكر ، تعطي كل قراءة حقها ..

يسلمو
__________________


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-21-2009, 02:42 PM
الصورة الرمزية مازن دويكات
تفضل بزيارة منتداي
مازن دويكات مازن دويكات غير متصل
شــــاعــر

شاعر مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: نابلس - فلسطين
المشاركات: 2,933
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 39 مرة في 21 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 8
مازن دويكات has a spectacular aura aboutمازن دويكات has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر MSN إلى مازن دويكات
رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميران مشاهدة المشاركة
استاذ مازن ..

قليلة بحقك كلمات الشكر ، تعطي كل قراءة حقها ..

يسلمو

هلا ومرحب ميران بحضورك الجميل.

كل عام وأنت بخير يارب.
__________________
......................

موقعي الخاص

http://www.mazendwaikat.org/index.htm

.......................


لبلادنا ينحني الضوءْ
في شرفة ِ الشمس ِ
والجرحُ ماء الوضوءْ
في صلواتها الخمس ِ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-21-2009, 02:48 PM
الصورة الرمزية حسام أحمد المقداد
تفضل بزيارة منتداي
حسام أحمد المقداد حسام أحمد المقداد غير متصل
معـلم لغة عريبة
اشراف عام مساعد
قارئ حر

أديب مميز التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: السعودية - الرياض
المشاركات: 16,631
صوت لتميز الموضوع: 37
تم التصويت لتميز مواضيعه 35 مرة في 2 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 37
حسام أحمد المقداد will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر MSN إلى حسام أحمد المقداد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى حسام أحمد المقداد إرسال رسالة عبر Skype إلى حسام أحمد المقداد
رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة

العذب مازن دويكات
وكأني بعد أن أنهيت تناغيم حرفك ، قد حلقتُ بعيدا حيث عاشت مليكة مستظرف،
كأني أسمع وقع خطا المارين في الشوارع ،كأن أصواتهم تتناهى إلى مسمعي.
قراءة جميلة

شكرا لصاحب المدن
شكرا للدويكات
وكل عام وقلبك بخير، ورمضان كريم
__________________

أكتب نفسي سطرا فوق صفحات ما وعت الكتابة


مدونتي حبر يدي

شكرا شاكر سلمان

التعديل الأخير تم بواسطة حسام أحمد المقداد ; 08-25-2009 الساعة 04:20 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة, ثلاث, قراءة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





الاتصال بنا - الأرشيف