

| |
بحث سريع
|
#1
| ||||
| ||||
| قراءة في ثلاث قصص للكاتبة قراءة في ثلاث قصص للكاتبة المغربية الراحلة " مليكة مستظرف" بقلم: مازن دويكات مليكة مستظرف, صوت قصصي نسوي من المغرب العربي، حيث تميز هذا الصوت عن بعض الأصوات القصصية وخاصة النسوية منها، في جرأته على البوح والكشف، وذلك من خلال تناول مواضيع تتعلق بالمرأة وعلاقتها بالرجل، وهذا طبعاً باد لنا بوضوح في قصصها الثلاث التي بين أيدينا وهي: (امرأة عاشقه.. امرأة مهزومة) و (الهذيان) و(مجرد اختلاف). فهذه القصص الثلاث تنصب مضامينها على رصد حالات اجتماعية من واقع الكاتبة، أن لم يكن في الواقع العربي برمته، حيث تتعلق هذه الحالات المرصودة في القصص الثلاث في المرأة ومعاناتها الاجتماعية/ النفسية في مجتمعها التي تعيش فيه. والملاحظ في قصص (مليكة مستظرف) أنها استخدمت في سردها القصصي أسلوب ضمير المتكلم، وقد جاءت الكاتبة بهذا الأسلوب حتى يكون لديها – حسب اعتقادي- مساحة أوسع في التعبير عن الشخصية/ المرأة صاحبة الحدث، وذلك من حيث أن الشخصيات/ بطلات القصص الثلاث تتحدث عن نفسها بدون وسيط كالراوي أو السارد.. إلخ، فيتم من خلال هذه التقنية السردية (ضمير المتكلم) الكشف عن ما أرادت الكاتبة قوله والتعبير عنه بشكل مباشر، وكذلك حتى يتاح لها صدقاً ووضوحاً أكثر عبر هذا الأسلوب من بقيه الأساليب السردية الأخرى، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إن المضامين في القصص تتحدث عن المرأة كاشفه لنا نفسيتها وما يدور في خلدها من مشاعر وأحاسيس تجاه الرجل وعلاقتها معه أو ربما تجاه كيفيه نظر المجتمع لها.. إلخ, فكان لا بد من الإتيان بأسلوب سردي يضع القارئ في نفسية الشخصية، تتطلع على داخلها كاشفاً أحاسيسها وكيفيه تفكيرها ونظرها إلى الأمور، وهذا لا يتأت إلا من خلال أسلوب (ضمير المتكلم) وهو حديث الشخصية على نفسها، في مقابل الأساليب السردية الأخرى كأسلوب ضمير الغائب (هو) مثلاً. كذلك تجد في قصص مليكه مستظرف، عدا جرأتها في طرح وكشف المسكوت عنه في المجتمعات العربية، تلك اللغة البعيدة عن التدجين والترويض، لغة تعبر عن نبض الشارع ممثلاً بأبنائه العاديين، لا نستطيع من خلال ثلاث قصص أن نحكم على تجربة مليكه الإبداعية، ولكننا نستطيع أن ندخل، و نتواصل مع سياق هذه التجربة، هي نظرة أولى وكشف أولي. في قصة" امرأة عاشقه.. امرأة مهزومة"، نتوقف قليلاً مع هذا العنوان، الذي يشكل نصفه الأول حاله إيجابية منسجمة، والنصف الثاني يشكل حاله سلبية، نحن أذن منذ البدء، أمام إشكالية ووضعية ملتبسة، من هذا التضاد، تتشكل نفسيه البطلة، فهي تسير على هامشين متباعدين عن المركزية والتي تشكل صيغة من التجانس والتوحد والانسجام. الشخصية هنا تفتقد كلياً لمركزية تجانسها وتوحدها وانسجامها، فهي تتأرجح بين العشق وبين الهزيمة، التي تفكك وتُشظي الذات. من البدء نلحظ أن البطلة، لا يستقر لها قرار، فهي محكومة للحظتها المعاشة، منقادة لما يؤول إليه مشهدها، من الملاحظ أن البطلة باختيارها وإرادتها صوبت نفسها هدفاً، للاستضعاف والتدجين والترويض، من خلال متطلبات جسدها، فهي تقنع بالمتيسر وما تطوله اليد، مسلحة بعبارة "الرأس المغطى أحسن من الرأس العريان" ثمة علاقة تأويل وإحالة بين هذه العبارة وعنوان القصة، فالرأس المغطى يمتلك إيجابية المرأة العاشقة والرأس العريان يمتلك سلبية المرأة المهزومة، ولكن إلى أين آل المال، للمرأة العاشقة ورأسها المغطى أم للمرأة المهزومة ورأسها العريان،؟ سلسله من صور الرفض تبديها البطلة، تجاه استمرار العلاقة، ولكنها في نهاية القصة تضرب بعرض الحائط كل هذه المرفوضات، حين تسأل عن تكلفة ليله كناوية،تعيد رجلها الهارب إليها،بل تعيد هزيمتها إليها. في قصة "هذيان" شريحة نسوية لا تختلف كثيراً عن قصة امرأة مهزومة، في انهزاميتها أمام تسلط وتجبر الرجل، والسؤال، هل تهزم المرأة بملك إرادتها بعيداً عن الرجل؟؟ كما فعلنا في القصة السابقة سندخل للقصة من خلال عنوانها "هذيان" والهذيان حاله نفسيه مسيطرة يتم من خلالها وعبر الذات استحضار، حاله مسيطرة في العقل الباطن، وقد تكون ذات بعد حلمي إيجابي أو ذات بعد كابوسي سلبي، فالإيجابي دائم الفقد والكابوسي دائم الحضور، في الحالة الأولى تبدو الذات منجذبة وفي الحالة الثانية تكون الذات في حاله هروب دائري، المرأة هنا معطلة كلياً، وخارجة عن إطار الندية، فهذا النفي والاستلاب، حصرها في قفص الرغبة، ولحين الطلب، عليها استقبال نشوة الرجل، وليس عليها إرسال أحاسيسها. بل، من غير اللائق التعبير عنها ولو على نطاق ذاتي، فهي تعيش ضمن شروط تعجيزية، إن لم تتفاعل فهي حجر، وإن تفاعلت فهي عاهرة، هذه الحالة تضع المرأة خارج إطارها والذي هو في الأساس إطار مشترك مع الرجل، أن قلب المفاهيم هذا ينعكس بكل مساوئه على المرأة، يجعلها تعيش نفس الإحساس ( كان يرتدي لباساً أبيض ممرض؟ طبيب أم جزار؟ هل نحن في محمل جزارة يا أمي). أن هذا القلب في المفاهيم، هو حصيلة واقع مرير معاش، يمارسُ غالبية دورة على المرأة. في قصة مليكه مستظرف الثالثة "مجرد اختلاف" نلاحظ أن القاصة تتطرق إلى قضيه اجتماعية، بالغة الحساسية، نادراً ما عولجت من خلال النصوص الإبداعية وهذه مسألة جريئة تضاف لتجربه الكاتبة مليكة، مجرد اختلاف قصة بطلها (خنثى) أو ما يسمى بالجنس الثالث، جنس مطرود من جنسي الذكورة والأنوثة، وملاحق في جحيمي، الأسرة والشارع، يتم الكشف في هذه القصة عن رزمٍ من الفساد الاجتماعي والاقتصادي والديني، الاجتماعي، يتمثل بفساد تربية الأب لابنه عبر قمع أبوي، متسلح بمفاهيم دينه خاطئة، والاقتصادي، عبر دفع شرائح اجتماعية للعمل في سوق البغاء، والديني، نتيجة فهم خاطئ للدين، وممارسات مزدوجة، في السر فسق وانحلال، وفي العلن مواعظ مملة تعتمد على الشعار دون الممارسة، كل ذلك يأتي من رموز تدّعي الإسلام، فالأصل أن تستوعب هذه الحالة المريضة من خلال هذه المؤسسات، ولكن ما هو حاصل، أن هذه المؤسسات قامت بدور عكسي، خاصة المؤسسة الدينية. على صعيد اللغة نلاحظ أن الكاتبة مليكة مستظرف، اختارت خطاب، لغوي يتلاءم مع جدة المضامين، لغة، تنبش حول الدفين، وتعري المستور وضاجة في المسكوت عنه، لقد نجحت الكاتبة في خلق حاله متوازنة بين المضمون والشكل.
__________________ ...................... موقعي الخاص http://www.mazendwaikat.org/index.htm ....................... لبلادنا ينحني الضوءْ في شرفة ِ الشمس ِ والجرحُ ماء الوضوءْ في صلواتها الخمس ِ |
|
#2
| ||||
| ||||
| رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة
مازن دويكات شكرا لتقديم هذه القراءة الجميلة تحياتي
__________________ |
|
#3
| ||||
| ||||
| رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة النبيلة ريد روز صباحك ورد وريحان. دمت بكل خير . مع تحياتي وتقديري.
__________________ ...................... موقعي الخاص http://www.mazendwaikat.org/index.htm ....................... لبلادنا ينحني الضوءْ في شرفة ِ الشمس ِ والجرحُ ماء الوضوءْ في صلواتها الخمس ِ |
|
#4
| ||||
| ||||
| رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة
مازن دويكات قراءة في ثلاث قصص للكاتبة المغربية الراحلة " مليكة مستظرف بقلم: مازن دويكات مليكة مستظرف, صوت قصصي نسوي من المغرب العربي،حيث تميز هذا الصوت عن بعض الأصوات القصصية وخاصة النسوية منها، في جرأته على البوح والكشف، وذلك من خلال تناول مواضيع تتعلق بالمرأة وعلاقتها بالرجل، وهذا طبعاً باد لنا بوضوح في قصصها الثلاث التي بين أيدينا وهي: (امرأة عاشقه.. امرأة مهزومة) و (الهذيان) و(مجرد اختلاف). فهذه القصص الثلاث تنصب مضامينها على رصد حالات اجتماعية من واقع الكاتبة، أن لم يكن في الواقع العربي برمته، حيث تتعلق هذه الحالات المرصودة في القصص الثلاث في المرأة ومعاناتها الاجتماعية/ النفسية في مجتمعها التي تعيش فيه. والملاحظ في قصص (مليكة مستظرف) أنها استخدمت في سردها القصصي أسلوب ضمير المتكلم، وقد جاءت الكاتبة بهذا الأسلوب حتى يكون لديها – حسب اعتقادي- مساحة أوسع في التعبير عن الشخصية/ المرأة صاحبة الحدث، وذلك من حيث أن الشخصيات/ بطلات القصص الثلاث تتحدث عن نفسها بدون وسيط كالراوي أو السارد.. إلخ، فيتم من خلال هذه التقنية السردية (ضمير المتكلم) الكشف عن ما أرادت الكاتبة قوله والتعبير عنه بشكل مباشر، وكذلك حتى يتاح لها صدقاً ووضوحاً أكثر عبر هذا الأسلوب من بقيه الأساليب السردية الأخرى، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إن المضامين في القصص تتحدث عن المرأة كاشفه لنا نفسيتها وما يدور في خلدها من مشاعر وأحاسيس تجاه الرجل وعلاقتها معه أو ربما تجاه كيفيه نظر المجتمع لها.. إلخ, فكان لا بد من الإتيان بأسلوب سردي يضع القارئ في نفسية الشخصية، تتطلع على داخلها كاشفاً أحاسيسها وكيفيه تفكيرها ونظرها إلى الأمور، وهذا لا يتأتى إلا من خلال أسلوب (ضمير المتكلم) وهو حديث الشخصية على نفسها، في مقابل الأساليب السردية الأخرى كأسلوب ضمير الغائب (هو) مثلاً. كذلك تجد في قصص مليكه مستظرف، عدا جرأتها في طرح وكشف المسكوت عنه في المجتمعات العربية، تلك اللغة البعيدة عن التدجين والترويض، لغة تعبر عن نبض الشارع ممثلاً بأبنائه العاديين، لا نستطيع من خلال ثلاث قصص أن نحكم على تجربة مليكه الإبداعية، ولكننا نستطيع أن ندخل، و نتواصل مع سياق هذه التجربة، هي نظرة أولى وكشف أولي. في قصة" امرأة عاشقه.. امرأة مهزومة"، نتوقف قليلاً مع هذا العنوان، الذي يشكل نصفه الأول حاله إيجابية منسجمة، والنصف الثاني يشكل حالة سلبية، نحن أذن منذ البدء، أمام إشكالية ووضعية ملتبسة، من هذا التضاد، تتشكل نفسيه البطلة، فهي تسير على هامشين متباعدين عن المركزية والتي تشكل صيغة من التجانس والتوحد والانسجام. الشخصية هنا تفتقد كلياً لمركزية تجانسها وتوحدها وانسجامها، فهي تتأرجح بين العشق وبين الهزيمة، التي تفكك وتُشظي الذات. من البدء نلحظ أن البطلة، لا يستقر لها قرار، فهي محكومة للحظتها المعاشة، منقادة لما يؤول إليه مشهدها، من الملاحظ أن البطلة باختيارها وإرادتها صوبت نفسها هدفاً، للاستضعاف والتدجين والترويض، من خلال متطلبات جسدها، فهي تقنع بالمتيسر وما تطوله اليد، مسلحة بعبارة "الرأس المغطى أحسن من الرأس العريان" ثمة علاقة تأويل وإحالة بين هذه العبارة وعنوان القصة، فالرأس المغطى يمتلك إيجابية المرأة العاشقة والرأس العريان يمتلك سلبية المرأة المهزومة، ولكن إلى أين آل المال، للمرأة العاشقة ورأسها المغطى أم للمرأة المهزومة ورأسها العريان،؟ سلسلة من صور الرفض تبديها البطلة، تجاه استمرار العلاقة، ولكنها في نهاية القصة تضرب بعرض الحائط كل هذه المرفوضات، حين تسأل عن تكلفة ليلة كناوية،تعيد رجلها الهارب إليها،بل تعيد هزيمتها إليها. في قصة "هذيان" شريحة نسوية لا تختلف كثيراً عن قصة امرأة مهزومة، في انهزاميتها أمام تسلط الرجل وتجبره، والسؤال، هل تهزم المرأة بملك إرادتها بعيداً عن الرجل؟؟ كما فعلنا في القصة السابقة سندخل القصة من خلال عنوانها "هذيان" والهذيان حالة نفسية مسيطرة يتم من خلالها، وعبر الذات، استحضار حالة مسيطرة في العقل الباطن، وقد تكون ذات بعد حلمي إيجابي أو ذات بعد كابوسي سلبي، فالإيجابي دائم الفقد والكابوسي دائم الحضور، في الحالة الأولى تبدو الذات منجذبة وفي الحالة الثانية تكون الذات في حاله هروب دائري، المرأة هنا معطلة كلياً، وخارجة عن إطار الندية، فهذا النفي والاستلاب، حصرها في قفص الرغبة، ولحين الطلب، عليها استقبال نشوة الرجل، وليس عليها إرسال أحاسيسها. بل، من غير اللائق التعبير عنها ولو على نطاق ذاتي، فهي تعيش ضمن شروط تعجيزية، إن لم تتفاعل فهي حجر، وإن تفاعلت فهي عاهرة، هذه الحالة تضع المرأة خارج إطارها والذي هو في الأساس إطار مشترك مع الرجل، أن قلب المفاهيم هذا ينعكس بكل مساوئه على المرأة، يجعلها تعيش نفس الإحساس ( كان يرتدي لباساً أبيض ممرض؟ طبيب أم جزار؟ هل نحن في محل جزارة يا أمي). أن هذا القلب في المفاهيم، هو حصيلة واقع مرير معاش، يمارسُ غالبية دورة على المرأة. في قصة مليكه مستظرف الثالثة "مجرد اختلاف" نلاحظ أن القاصة تتطرق إلى قضيه اجتماعية، بالغة الحساسية، نادراً ما عولجت من خلال النصوص الإبداعية وهذه مسألة جريئة تضاف لتجربه الكاتبة مليكة، مجرد اختلاف قصة بطلها (خنثى) أو ما يسمى بالجنس الثالث، جنس مطرود من جنسي الذكورة والأنوثة، وملاحق في جحيمي، الأسرة والشارع، يتم الكشف في هذه القصة عن رزمٍ من الفساد الاجتماعي والاقتصادي والديني، الاجتماعي، يتمثل بفساد تربية الأب لابنه عبر قمع أبوي، متسلح بمفاهيم دينيه خاطئة، والاقتصادي، عبر دفع شرائح اجتماعية للعمل في سوق البغاء، والديني، نتيجة فهم خاطئ للدين، وممارسات مزدوجة، في السر فسق وانحلال، وفي العلن مواعظ مملة تعتمد على الشعار دون الممارسة، كل ذلك يأتي من رموز تدّعي الإسلام، فالأصل أن تستوعب هذه الحالة المريضة من خلال هذه المؤسسات، ولكن ما هو حاصل، أن هذه المؤسسات قامت بدور عكسي، خاصة المؤسسة الدينية. على صعيد اللغة نلاحظ أن الكاتبة مليكة مستظرف، اختارت خطابا، لغويا، يتلاءم مع جدة المضامين، لغة، تنبش حول الدفين، وتعري المستور وضاجة في المسكوت عنه، لقد نجحت الكاتبة في خلق حالة متوازنة بين المضمون والشكل. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الاقتباس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم افقتدت صاحب المدن القصائدية هذا الصباح فاحترت ولكنه كان قد استقل بساط الريح، عبر خطوط الوسائد الحجرية، إلى المغرب الأقصى الشقيق( هنيئا للأعزاء: السعدية ومصطفى لغتيري وعبد الله بهذا الحضور البهي لمازن هناك. لاشك ان الودود المصطفى الدوقاري سيتابع وقائع الزيارة عبر شاشة الحاسوب، وهو هناك في الباسك، يناضل لتحقيق حلم جميل) * فائق التقدير أولا على هذه المفاجأة السارة وهذا الوفاء المعبر لمبدعين رحلوا إلى عالم الخلد. * تقديم رشيق عميق لعينة من إبداع المرحومة مليكة مستظرف، تغري بقراءة آثار تستحق الاطلاع والتثمين والانتشار. |
|
#5
| ||||
| ||||
| رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة اقتباس:
العزيز الغالي المبدع علي بن يوسف صباحك ورد وياسمين, جمعة مباركة لك ولأسرتك الكريمة سعدت بهذا الهطول الذي عطّر هضاب وسهول الإبداع , هذا الهطول القادم من سماوات تونس الخضراء التي نحب وتعشق, كل التحايا لأخوتنا مبدعي المغرب العربي بكل أقاليمة. دمت أخي وصديقي النبيل بكل خصوبة إبداعك وعذوبة كلماتك. مع التحية والتقدير.
__________________ ...................... موقعي الخاص http://www.mazendwaikat.org/index.htm ....................... لبلادنا ينحني الضوءْ في شرفة ِ الشمس ِ والجرحُ ماء الوضوءْ في صلواتها الخمس ِ |
|
#6
| ||||
| ||||
| رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة
استاذ مازن .. قليلة بحقك كلمات الشكر ، تعطي كل قراءة حقها .. يسلمو
__________________ |
|
#7
| ||||
| ||||
| رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة اقتباس:
هلا ومرحب ميران بحضورك الجميل. كل عام وأنت بخير يارب.
__________________ ...................... موقعي الخاص http://www.mazendwaikat.org/index.htm ....................... لبلادنا ينحني الضوءْ في شرفة ِ الشمس ِ والجرحُ ماء الوضوءْ في صلواتها الخمس ِ |
|
#8
| ||||
| ||||
| رد: قراءة في ثلاث قصص للكاتبة العذب مازن دويكات وكأني بعد أن أنهيت تناغيم حرفك ، قد حلقتُ بعيدا حيث عاشت مليكة مستظرف، كأني أسمع وقع خطا المارين في الشوارع ،كأن أصواتهم تتناهى إلى مسمعي. قراءة جميلة شكرا لصاحب المدن شكرا للدويكات وكل عام وقلبك بخير، ورمضان كريم
__________________ التعديل الأخير تم بواسطة حسام أحمد المقداد ; 08-25-2009 الساعة 04:20 PM |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للكاتبة, ثلاث, قراءة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |