
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الـمـمـــيزيـن » اقلام مميزة » اقلام مميزه » سعود آل ثاني » ضـوء و نار ..! | |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| ضـوء و نار ..! مدخـل . . . . قيل : في البدء كانت نارا وُلِد من رحمها ضوء لينشر نورا . . و قيل : أن النور ولد من دمعة انسكبت من عين العتمة في لحظة ندم لأنها وأدت نجمة ! . فـ مس الضوء قلب عاشق فاستحال نارا . . . . . تراتيل على حافـة البعث ..! - ترتيلة أولى : يقولون . . عاث حبا و تجبـر ، انحدر من سماء ليست زرقاء ! و نبت في أرض تشتكي الويل فرحا . .! يقولون . . جُن خيبة . . ! ، و أدركته جنية الأحزان .. يقولون و يقولون و يقولون . . انتظروه أن يصرخ بل أرادوه ! لكنه انتحب صمتا و مات بكبرياء ..! . . هو ابن المريخ انسلخ من رحم البحر . . ورث اللعنة كعقرب . . ! و استقر في حضن الظلمة كبومة . . ! لم يرد شيئا . . فقط ؛ لو يتركوه ، كان هذا منتهى الحلم لديه . . ! . . قالوا له . . " كان الظلام . . ثم خلق الله النور فرأى أنه حسن ..! " اخرج للشمس تطهرك استسلم للريح تطير بك حيث تشاء . . ! صَدَقَهُم ..! أحرقته الشمس .. بعثرته الرياح عاد خائفا لا يرتجي سوى السكون . . ! . . . أخبروه مجددا . . في العالم أنبياء و نساء ، اتبع قلبك ..! لم يجد قلبه ..! لكنه تعثر بمحبرة ..! ، فمـات فيها غرقا . . ! . . . . - ترتيلة أخرى ! : حورس مـلّ أغصان البردي ، تبرأ من حضن إيزيس ، أقام حلفا مع ست و باركته روح إيزوريس ! هكذا كان . . . . . مريم تفتش في الوجوه بحثا عن ابنها المصلوب ..! يسوع في السماء ! يفتش عن وجه أمه تحت كل صليب .. تُرفَع الصلبان ، ليجد ألف ألف مريم تنوح !. . و شيخان ..!، أحدهما يرتدي العمامة و الآخر عُصابة ..! يحيكان مكائد التاريخ ، يرصدان العتمة في النور ! يهمسان بخشوع ، هذا حسن . . و مكة ..! ، تنتحب زلزالا !، تستجدي الأبابيل لتعود ! و الأقصى كما الشيخ الحزين ، ينتظر موته بذهول !.. يواسي مكة : لا تحزني ، فقبلكِ شُرِدت و لا أزال أحتضن الصخور ! و المهد يرسل تراتيله إلى السماء : أن مُدنا بالصبر يا يسوع ..! . . يستحيل القرآن بين يدي نارا . . يطلب الطُهر من دم عثمان ، يصرخ : فكوا قيود علي ..! . . و أنتِ ! ، أين كنتِ حين اهتز اليقين في صدري ! . . كيف لكِ أن تتنكري في عينيّ ، و تتواري خلف دموع مدينتي التي تشبهين ! ، تلك المدينة التي امتهنت الحزن منذ ابتداء الطين ..! ، و حين عكرتها مساحيق الحضارة ، أصبحت كمهرج لا تفرق بين دموعه و عرقه الملون ..! . . كراهب يتلو صلواته بخشوع ، يصعدها للسماء كطيور..! فما وجدت دربا . . . ، و انتحرت عند أبواب غيمة ..! أقف في ساحة اعترافكِ أنشد الخيبة و الألم ! ، و أبكي عمرا قد يجيء فَرَحا بدونكِ ..! . . . أحبيني أو اكرهيني ..! و لكن لا تجيئي كآلهة أسطورية ، اعتقلتها الأحجار كتمثال ! ، و إن كانت حافية القدمين . . ! تعالي إليّ ، كأميرة متمردة ، من موسيقى لتشايكوفسكي ! . . أو كمتشردة ، تحترف القفز و الرقص على موسيقى لشوبان . .! تعالي إليّ ، كطعنة غادرة ! . . شقي الصدر ، و استقري في الشرايين ! . . . . . أنا لا أتمنى غير يد " – لوركا " تعيد معي تشكيل الأحلام و اللعنات ! ، و تخلق معي مملكةً ، أو ؛ ديرا للكلمات ..! لأتخلى عن تاريخ الدم و النذور ! ، و أعود معها طفـلا ، ينام بسلام متى شاء ، و يتعلم الدهشة من جديد ! . . . . . - مدخل آخر : . . " صباح الخير أيها الحزن " – فرانسواز ساغان صباح مجيد يا عزيزي ! . . صباح الأشياء المختلفة و الخيبات المتتالية بقسوة ! . . صباحك لا لون له ! ، بل ؛ رمادي ..! يشبه الأشياء حولي . . صباحك بطعم القهوة الباردة ، و بقايا البن في الفنجان ! صباحك أنا يا صديقي . . ! __________________ أمضي مفتشا عن موت من ضوء يفنيني . .! "لوركا" |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: ضـوء و نار ..! و أنتِ ! ، أين كنتِ حين اهتز اليقين في صدري ! . . كيف لكِ أن تتنكري في عينيّ ، و تتواري خلف دموع مدينتي التي تشبهين ! ، تلك المدينة التي امتهنت الحزن منذ ابتداء الطين ..! ، الاستاذ الرائع حسن ال ثاني في البدء كانت الظلمة على وجه الغمر..فقال الله ليكن نورا.. فكان نورا وكان صباح يوم اول..!! ذلك النور هو نور المصطفى الحبيب(ص) وخلق كل شيء بعده منه و لاجله..!! تنقلت هنا .من حلم الى حلم..ومن خيال الى خيال..فكنت متميزا..في جعل الكلمات منسابة ..انسياب سمفونية جميلة..لشوبان..!! اسعدني وجودك بيننا واسعدتني قراءتي الاولى لنص ..رائع لك.. سلمت.. محبتي |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: ضـوء و نار ..! سفرٌ للسماءِ ورؤيةٌ خصبة منحتني مساحات من التأمل وأجبرتني على الطيران دون أجنجة .. فاسمح لي الآن وبعد هبوطي أن أتمدد على حافة حرفكَ دون نهاية .. سيدي كم تحتاج هذه الدنيا للغفران ؟! رأيت السماء تختلج صباح هذا اليوم نوراً وفجأة عاثت بها غيوم سوداء فارتعدت الدنيا واشتعلت السماء ناراً ثمّ انسابت منها الدموعٌ بغزارة .. لا أشكُ لحظة يا سيدي بأنها دموع كل القديسين والملائكة يطلبون الغفران للدنيا .. سيدي ، هل يُرى الغفران وأين ؟! |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: ضـوء و نار ..! أستاذ سعود آل ثاني امتزج النور والنار والظلام في سطورك فتنقلت بينها يلفني ضباب كثيف وكأني أقرأ ملحمة يونانيه كتبها فيلسوف.... أحسنت بكل حرف نقشه قلمك الرائع... __________________ آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: ضـوء و نار ..! أيّ إغراء جديد للحزن هذا الذي يجعل المرء يعاود عتبة " وجع " !! الحق أقول .. لا أعتقد أن هناك وجعاً آخر تجرأ على تقاسمي .. معي ! وااااثقة أنه لو للمرة الــ الألف سيأتيني كاملاً لم ينتقصه صدر آخر . . . . . أووووهـ .. .. غمرتني حروف صماء .. والحروف الصماء جائرة في سحق الجرح .. إن كان الحزن طريقاً والذاكرة رفيقة .. فأنت تسير بك لتصل إليك ..! فكيف وصلت أنــا !! لــ خفقكَ هنا .. أجلَ عبق ![]() __________________ روح ..! |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: ضـوء و نار ..! استاذ سعود آل ثاني مرحبا بك بيننا سو سو |
| #7 | ||||
| ||||
| رد: ضـوء و نار ..! ثائر . . يخلق الله (عز وجل ) النور في القلب ليرى . . ، تلك باختصار حكاية الضوء و النار . . ! . . . يبدو أن اسمي سقط سهوا . . . أدعى سعود لا حسن : ) . . ممتن لحضورك . . __________________ أمضي مفتشا عن موت من ضوء يفنيني . .! "لوركا" |
| #8 | ||||
| ||||
| رد: ضـوء و نار ..! استاذ سعود آل ثاني مرحبا بك بيننا خالد |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| نار, ضـوء |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |