main
مرحباً بك يا غير مسجل هل تعلم أن هذا المنتدى يتبع المعهد العربي للبحوث و الدراسات الاستراتيجية، (مؤسسة غير ربحية و غير حكومية).. تعمل من أجل التعريف بدين و حضارة الأمة للآخر.. و أن للمعهد مواقع مختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر.. جميع مواقع كلنا.. و السياسي.. و مدوانات عزف.. و قاطع.. و أنا انسان.. و أن مساهمتك في التعريف و تطوير تلك المواقع هي عمل يعادل تبرعك بالمال.. لكم جميعا منا فائق التقديرعلى جهودكم


العودة   منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية > واحـــة الأدب > رياح من الغرب
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رياح من الغرب للأدب الأجنبي و الأعمال المترجمة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-03-2007, 09:30 PM
الصورة الرمزية dr.hanyhaggag
أديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 711
معدل تقييم المستوى: 3
dr.hanyhaggag is on a distinguished road
الهارب 1

الهارب

"رواية"



تأليف: أورهان كمال
ترجمة واعداد: د. هاني حجاج

اhany_haggag*************













المؤلف

"أورهان كمال"



ولد "ورهان كمال" (1914 ـ 1970) في "جيحان" ويعد من ضمن أهم أدباء تركيا المعاصرين. اسمه الحقيقي هو "محمد رشيد أوكوتجو". عاش حياة صعبة بالفعل وذلك عندما اضطر أبوه للفرار إلى الشام بسبب نشاطه السياسي.
التحق بعالم الأدب عندما بدا يكتب قصائده في الصحف والمجلات، ثمّ أنه اتجه إلى كتابة القصة والرواية. وبدأ يكتب بشكل دائم في صحيفة" الوجود". وقدّم روايتيه الرائعتين " بيت الوالد" و" شجار على الرغيف" مما حبب إليه عشاق الأدب في كل مكان . وفي عام 1957 نال جائزة "سعيد فائق" عن عمله بعنوان " نصيب الأخ". بعد ذلك وبكتابة رواياته " فتاة من الحارة"، " المحتال"". " الطَّريق السَّيِّء " توجد أحداث". " مزرعة السيدة". " المذْنب"، " الهارب. "دنيا كذابة". " بنت الناس ". ثم انه قام بكتابة مذكراته تحت عنوان:
" ثلاث سنوات ونصف مع ناظم حكمت". رسَّخ مكانته في الحياة الأدبية التركية.


***







"الفصل الأول"


طلعت الشمس منذ فترة لا بأس بها.
أمّا هذه البلدة التي يمكنك أن تقول أنها قرية كبيرة، تغفو مستلقية على سفوح جبال (كاوور)، فيصل الصَّباح إليها متأخراً جداً عما يفعل إلى بقية البلدات والقرى الأخرى في السهل.
ورغم قرميد أسطح المنازل الأحمر هذه البلدة، وفي مآذن مساجدها، وضجيج الحافلات والشاحنات الصغيرة المتنقلة بين البلدات والقرى المجاورة، في كل ساعة من ساعات اليوم تقريباً، ورغم أصوات مكبّرات الصوت في دارَي السينما المرتفعة، لا سيّما في ليالي الصيف.
كانت أشبه بقرية كبيرة، والشمس التاي تشرق خلف الجبال الشاهقة تُطل عليها بوجهها المضيء بعد عدّة ساعات على الأقل من الشروق.
إن جبال (كاوور) تحتضن هذه البلدة بالفعل!
وكانت أشجار غاباتها بجذوعها العملاقة التي لم تمتد إليها فأس، تتعالى شامخة، وعندما يشتعل السهل بقيظ الصيف الأصفر، تنعم البلدة ببرودة رطبة محببّة.
وفي الشتاء تصد هذه الأشجار العملاقة الواصلة إلى عنان السماء، العواصف وتردّ الصقيع الحاد كالخناجر عن البلدة.
كانت الغابة تحمي سكّان البلدة من نزوات الطقس القاسية.
انتفضت (هاجر) مذعورة من فراشها المفرود ممدداً على الأرض في بيتها الذي يتكوّن من غرفتين محاطتين بجدران من الصفيح المتآكل، كانت غارقة في العرق ، وقد أفاقت من نومها الحالم على أصوات قطيع الأبقار والجواميس التي ما زالت تتزاحم وتتدافع وتخور.
ما ألذّ ذلك الحلم الذي رأته ولم تشبع منه حقاً!

تنهَّدت.
توقفت نظراتها التي كانت تروح وتجيء فيما حولها واستقرت أخيراّ على ستارة الغرفة البيضاء، ما زال الحلم الذي رأته قبل قليل يعبث في مؤخرة وعيها...
سبحت الستارة في أشعة شمس الصباح الصفراء الباهتة.
لم تلاحظها. ولا يمكن أن تلاحظها.
إن الحلم الذي رأته قبل قليل سلبها عقلها تماماً. إذ كانت كلما استيقظت وقد حلمت بزوجها يصعب عليها أن تستجمع عقلها وتلملم شتات نفسها.
وكانت نظراتها الزائغة لا ترى ما حولها، حتّى لو صادفت هذه النظرات ابنها، رفيق روح أمه، صغير العمر، كبير العقل، فإنها لم تكن لتراه.
نعم لقد رأت زوجها في الحلم..
جاء محمّلاً بالهدايا، وسدَّ بمنكبيه العريضينن باب المنزل المحاط بجدران من الصفيح المتآكل، باب داره الذي لم يسأل عنه ولو برسالة من سطرين منذ أن رحل عنه قبل سبع سنوات.
هطل الدمع من عينيها وأغرورقت أجفانها.
لقد جاء بوجهه الحليق للتوّ كما كان صبيحة مغادرته الأخيرة لبيته، وبشاربيه الأسودين الكثَّين الشائكين، لكنهما مناسبين لوجهه تماماً.
قال لها بضحكة مجلجلة:
- " لقد عدت!"
ثم أردف:
- "لماذا تحملقين في وجهي مدهوشة على هذا النحو؟ ها قد عدت. جئت من مسافات بعيدة. الغبار والتراب يغطيني. هيّا سخِّني ماء. وأجلسيني أمامك واغسلي رأسي بالماء والصابون كما كنت تفعلين من قبل!".
امتقع وجه (هاجر).
قبل سنوات عديدة ومنذ أن كانت عروساً جرجرت نفسها خلف أذيال زوجها، جاءت معه إلى هنا من مدينتها الصاخبة، المفعمة بالحياة، مات أبوها وهي لا تزال بعد رضيعة، فخدمت والدتها في بيوت الأغراب لكي تنفق عليها، وغسلت أغطية وملاءات الفنادق وملابس النزلاء الداخلية، ثمّ ولعدم قدرتها على تحمّل عبء المعيشة الثقيل تزوّجت من شخص لا تعرف عنه أي شيء ظناً منها بأنها ستحصل على رغيف الخبز دون مشقة.
ولكن كيف؟
كان الرجل يكسب مالاً، ويُنفق ما كل ما يكسبه في اليوم نفسه في دور العرض وفي بيوت الليل على شهواته ورغباته الجسدية، وعلى النبيذ والخمر.
كان وضيعاً بكل ما في الكلمة من معان، من ثم اضطرت المرأة إلى ترك ابنتها (هاجر) وحيدة في البيت والعودة إلى طرق أبواب الناس لغسل ثيابهم.
عملت في البداية من أجل (هاجر) ابنتها. أمّا فيما بعد، عملت بحب وقناعة من أجل تأمين خمر ومتع زوجها المنحط! أن زوجها المنحط الأخلاق ما أن يضمّها بين ذراعيه حتّى يطقطق عظامها، ويمنحها بسخاء لذَّة ونشوة لا حدود لهما.
كانت (هاجر) في ذلك الوقت في حوالي الثامنة أو العاشرة من عمرها. طفلة لا تعبأ كثيرا بالحياة، تحضر دروسها بالصف الثالث في إحدى مدارس المدينة الابتدائية. و كان جسمها الطفل تحت طيّات الصدرية السوداء ذات القبّة البيضاء يحمل رأساً مليئاً ببهجة الأحلام الصغيرة البهيّجة العطرة.
كانت مسحورة بالقطط التي تُطارد بعضها البعض كالبرق، وطيور الأبابيل التي ترسم منحنيات قاسية وهي تطير في السماء الزرقاء. وربما كانت ستستمر في انبهارها هذا طيلة عهد طفولتها الذهبي. الا انها استيقظت يوماً على صراخ أمها وهي تتلوى من أثر ألم شديد العنف، وحين حملوا أمها ونقلوها بسرعة على المحفة إلى مستشفى المدينة الكبير، لامست قدما (هاجر) الأرض، وكأن أجواء الفضاء الأزرق، المُشبعة بالأحلام البهيجة، قد طارت وولت بعيداً.
حسناً ولكن ماماتها ؟ أين هي أمها ؟
انها تعرف إلى أين ذهبت الوالدة، لقد نقلوها إلى المستشفى، ولكن، إن كل من يذهب إلى المستشفى لابد وأن يرجع! هم وإن فقدوا نضرة وجناتهم، وإن امتقعت عيونهم، يعودون إلى أولئك الذين تركوهم في البيت، ويضمّون أبناءهم بين أذرعهم.
هي ذي أم (آيلا) التي عادت من المستشفى مع أخ أصغر، وهي ذي خالة (فيليس) التي عادت من المستشفى وقد استندت على عكازين، وأم (عائشة)، وأم (فاطمة)، وأم (نرجس)...
وفي أمسية ما، عاد زوج أمّها إلى البيت، وهو يترنّح سكراناً كعادته، ودمدم قائلاً:
- " هيه! أنتي... كفى!"
وعلى الفور قطعت بكاءها. وأجرت دموعها إلى أحشائها، ولكن أين هي ماماتها ؟ أين هي أمها ؟ لماذا لا تعود كأمهات وخالات الآخرين؟ لتعد ولو بدون نضارة الوجنتين، ولو بعينين ممتقعتين، يكفي أن تعود، حتّى ولو بعكَّازين!
بعينين دامعتين سألته:
- " أَبي؟".
بحدة رد:
- " ماذا هناك؟".
غمغمت بتوسل:
- "كنت سأسأل سؤالاً ولكن...".

كان الرجل يعب الخمر، وبعينين نصف مغمضتين تمتم من فوق الطاولة:
- " ما الذي تريدين معرفته؟ هل ستسألين عن أمك؟ أمك لن تعود، لقد ماتت. انسيها تماماً".
وأردف بلسان معوج من أثر الخمر:
- " وسوف أحضر لك أمّاً شابّة عمّا قريب!".
- " ...........................؟".
هنا، في هذه اللحظة بالذات، انتهت أيام (هاجر) الزاهية، وأظلمت الدنيا، بل – بالحرى -لقد اسودَّت الدنيا في عينيها تماماً.
إنها لا تريد أماً أخرى.
هي مستعدّة لتحمُّل لوم أبيها وتقريعه، وحتى لتحمُّل ضرباته، على أن لا تأتي أم أخرى.
لكنَّ أباها لم يصغ إليها على الاطلاق.
أحضر في البداية فتاة شابّة مدلّلة لتلعب دور زوجة أب، وبعد شهر... خمسة أشهر، وفي أحد الأيام، هل هربت المرأة؟ أم أن أباها أرسل المرأة إلى بيت أبيها لتصرفاتها الطائشة؟ لم تعرف (هاجر) بذلك، وماذا يهمها إذا عرفت؟
مر ثلاثة أشهر.
وهذه المرة جاء بزوجة أب جديدة كانت أكبر سناً من سابقتها، لكن هذه كانت تُدخل إلى البيت رجلاً يتسلّل كاللصوص في غياب أبيها وتقول لـ (هاجر):
- "اذهبي والعبي في الزقاق يا بنت، وإياك أن تفتحي فمك وتقولي شيئاً لأبيك، فإن فعلت، والله، بالله سوف أحوّل لحمك إلى كفتة!".
كان الرعب يملأ قلبها، فلم تكن (هاجر) تتفوّه ببنت شفة، فهي تعرف أنه فقط زوج أمّها وليس أباً حقيقياً، ومعاملته لها بذيئة جداً، ولأنه يحب المرأة حباً شديداً فهو لن يصدّق (هاجر) ويكذب تلك، والأسوأ من ذلك كله أنه سوف يقتنع بكلام المرأة ويوافقها، وعندها من الواضح أنه سوف يضرب ابنته الصغيرة بلا ذرة من رحمة.
وفي أحد الأيام، عندما اختفت تلك المرأة المتّجهمة من الوجود مع ذلك الرجل الذي كان يتردّد على البيت كاللصوص باستمرار في غياب أبيها، فإن أباها شفى غليله كلّه من ابنة زوجته:
- "تعالي إلى هنا يا بنت!".
تجيبه في وجل:
- " نعم يا بابا."
فيتجهم وجه هذا ويسألها:
- " زوجتي... تلك المرأة، يقولون إنها كانت تُدخل إلى البيت رجلاً في السر... هل هذا صحيح".
أطرقت مجيبة:
- " نعم كانت تدخله يا بابا...".
يغمغم في حنق:
- " أنا لست أباكِ، فكفّي عن مناداتي يا بابا!".
ترد في براءة:
- "حاضر يا بابا...".
يحتد غضباً:
-" انظر، ما زالت تقول بابا!".
تهتف في خوف:
-" لن أقولها ثانية يا بابا!".
شدّها من رسغيها بشدة واحتواها بين ذراعيه. كان فمه يفوح بروائح الخمرالكريهة وبقايا الطعام، نظر إلى وجهها نظرات غريبة، وضحك، ودمدم بكلمات.
ارتعبت (هاجر)، فقالت:
-" لا تنظر إليَّ هكذا...".
تبرق عيناه بالجشع:
-" كيف؟".
تردد بخوف:
- " هكذا. إني أخاف...".
يقول في لهجة غريبة:
- "ممَّ تخافين؟ لا تخافي، لن آكلك. ولكن جسدك كَبُرَ فجأة يا بنت... وصدرك أيضاً... أنت أيتها... مَن سيعصر هذين؟".
كان الوقت ليلاً.
وكانت ساعة متأخرة من الليل.
لم تفلح في إفلات رسغيها من بين يدي الرجل القويتين، لكنها وكأنها فهمت غرضه ومقصده.
كان بإمكانها أن تملأ الدنيا صراخاً، وبمقدورها أن تدق الأرض بعنف.
ويبدو أن الرجل أدرك ذلك، فدفعها عنه قائلاً:
- " لِمَ تتكالبين هكذا يا حشرة؟ ألن تَدعي ابن الناس يفعل بك كل شيء غداً؟".
كانت لا تزال في الثالثة عشرة من عمرها.
لقد تركت المدرسة منذ زمن طويل، بلا أم، وبلا زوجة أب. تطهو الطعام، وتلمّع الأواني، وتغسل الثياب، وتمسح خشب المنزل.
وفي أغلب الليالي يصطحب أبوها معه إلى البيت نساء من أنواع متباينة، شابّات، كحيلات العيون، ذوات قهقهات فاجرة.
أولئك لم يكنَّ يضحكنَ وهنَّ ينظرن إلى (هاجر)، وحين يضحكن كنَّ يغمغمن ويتمتمن.
سمعت إحداهنَّ وهي تحدِّث أباها حديثاً فاضحاً:
- " لماذا تبق عليها في دارك، طالما هي ليست ابنتك من صلبك؟".
ضحك أبوها وأجاب:
- " فلتتم الخامسة عشرة...".
سألته في حيرة:
- " وماذا سيحدث عندئذ؟".
قهقه في شهوة:
- " وماذا لا يحدث؟ ما زالت فجَّة الآن، وإذا ما أتمّت الخامسة عشرة...".
زمت المرأة شفتيها وقالت:
-" خنزير. ولا تعرف سوى طعم فمك!".
ضحك:
- " وهل الذنب ذنبي؟".
ردت ساخرة:
- " وهل هو ذنبي أنا؟".
لم يفهم فقال:
" ذنب مَن؟".
قالت وهي ترسم بيديها شكل صدر (هاجر) المكتنز:
- "إنك تربِّيه...".

وحين دخلت (هاجر) سنتها الخامسة عشرة، استيقظت ذات ليلة على لمسات تتحسّس فخذيها تحت اللِّحاف. إنه أبوها، زوج أمّها.
كان يرتعش بوجهه الأحمر القذر الذي أنهكه الخمر.
همست في وجل:
- " ولكن يا بابا!"
قاطعها بحدة:
- "اسكتي!".
تمتمت:
- " حسناً ولكن أنا، أنا...".
قال بصوت مبحوح:
- " ألا تعرفين أنك لستِ ابنتي فعلاً؟".
غمغمت في خوف:
- "لكنك تفزعني هكذا؟".
قال في غلظة:
- "إما أن تقولي نعم، أو تقولي لا. إن قلت لا، فهيّا اتركي داري... وإن قلت نعم... فأنا لست وحشاً، لا تخافي. مجرّد مداعبة فقط...".
لم يُجْدِ البكاء والتوسّل نفعاً، وبما أنه كان ثملاً جداً، فقد دفعته دفعة قوية، ثمّ وثبت كالصاعقة تصعد السلالم بقدميها الحافيتين، وبرداء نومها الفضفاض، إلى الطابق العلوي، حيث يقطن أصحاب البيت، وكانا زوجين عجوزين مسنَّين.
هل كانا مستيقظَين؟
أم أنهما أدّيا صلاة التراويح وعادا إلى البيت لتوِّهما؟
وجدتهما واستقبلا (هاجر) برقة وحنان.
أخبرتهما أنها تود البقاء معهما اعتباراً من هذه الليلة، فأبدى العجوزان تفهماً، فهي فتاة ناضجة ممتلئة تسرّ العين، والرجل ليس أباها الحقيقي، ثمّ إنه سِكِّير، لذلك قالا:
- "حسناً يا ابنتي، ابقي هنا...".
قالت:
- "لا أريد رؤية وجه ذلك الرجل!".

اكتفى العجوزان بتبادل النظرات، ولم يسألا عن السبب حتّى بعد ذلك اليوم، خاصة وأن زوج أمها احتفى وتوارى عن الأنظار مع امرأة لعوب من عشيقاته.
وفي صباح أحد الأيام، انتصب أمامها زوجها الشاب الذي كانت تحلم به وتتخيّله.
كان قادماً من بعيد للعمل، عاملاً موسمياً في أحد مصانع المدينة.
حاجباه، عيناه، بنيانه.
سرعان ما احتل روح (هاجر) وغزا كيانها.
هو أيضاً أُعجب بها.
كانت (هاجر) تنزل إلى هذه القرية الكبيرة ـ البلدة، للعمل، فلماذا لا تربط قدرها ومصيرها بقدر ومصير هذا الشاب؟
وفي أحد الأيام، وبتوقيعيهما على سجل كبير في دائرة الزواج في المدينة، وبشهادة صاحبي الدار... تزوجا.
لكنها لم تستطع السفر مع زوجها على الفور.
__________________
د. هاني حجاج

hany_haggag (at) ************

لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-24-2007, 10:38 PM
الصورة الرمزية شيرين
اديـبة-عـضو شـرف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: مصر التي في خاطري
المشاركات: 1,223
معدل تقييم المستوى: 4
شيرين is on a distinguished road
مجهود رائع د.هاني


ننتظر التتمة

تحياتى ......شيرين
__________________
يسعدني زيارتكم لترانيمي http://www.3zff.com/shereen/
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-21-2007, 02:39 PM
الصورة الرمزية ميران
مـســاعـدة الـمـشــرف الـعـام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 5,935
معدل تقييم المستوى: 7
ميران is on a distinguished road
رد: الهارب 1

يسلمو د.هاني
مجهود رائع (اقتباس من شيرين)
__________________


كلنــــــــــــا غــــــــــــــــــــزة




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-22-2007, 12:09 AM
الصورة الرمزية dr.hanyhaggag
أديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 711
معدل تقييم المستوى: 3
dr.hanyhaggag is on a distinguished road
رد: الهارب 1

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميران
يسلمو د.هاني
مجهود رائع (اقتباس من شيرين)

تحياتي يا ميران واعاننا الله على استكمالها
__________________
د. هاني حجاج

hany_haggag (at) ************

لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-22-2007, 02:07 PM
الصورة الرمزية ميران
مـســاعـدة الـمـشــرف الـعـام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 5,935
معدل تقييم المستوى: 7
ميران is on a distinguished road
رد: الهارب 1

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr.hanyhaggag
تحياتي يا ميران واعاننا الله على استكمالها


بعين الله

بالتوفيق
__________________


كلنــــــــــــا غــــــــــــــــــــزة




رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-29-2008, 12:29 PM
الصورة الرمزية شاكر السلمان
إشراف عام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 9,164
معدل تقييم المستوى: 20
شاكر السلمان is on a distinguished road
رد: الهارب 1

بوركت ايها الرائع
وسننتظر ما تبقّى
محبتي
__________________
النقد سوط وقلة من يمتلكون الأخذ به
واختيار الجمال هبة أوجدها الله سبحانه في قلة من المبدعين
والإشراف أخذ من هذا وذاك
فهو نقد بمعيار جمالي مغاير
وهو القدرة على الجذب والكسب بعيدا عن كل تعصب
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-02-2008, 03:52 AM
الصورة الرمزية يعقوب احمد يعقوب
اشراف عام على الواحة الأدبية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 3,732
معدل تقييم المستوى: 6
يعقوب احمد يعقوب is on a distinguished road
رد: الهارب 1

د هاني

هنا مررت بساعة من الجمال مع انفاسك الطيبة
اشكرك من القلب
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
الهارب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

Counters

الساعة الآن 11:33 PM.


.جميع الحقوق محفوظة للمعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية 2006

الآراء المنشورة في المنتديات ليست بالضرورة تمثل وجهة نظر المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية او القائمين عليه

Designed by: Typical Design
Powered by vBulletin® Version 3.7.0, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0