الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: هيثم وهزار- للأطفال    »   هيثم وهزار / الحلقة السابعة والأخيرة    »   التعليم والتعلم من زاوية مختلفة    »   هيثم وهزار / الحلقة السادسة    »   الغول- قصة للأطفال    »   هيثم وهزار / الحلقة الخامسة    »   أقصوصة للاطفال : الضّرس المسوّس    »   هيثم وهزار / الحلقة الرابعة    »   البخيل يأخذ ولا يعطي    »   هيثم وهزار / الحلقة الثالثة    »   القمح المشتعل    »   هيثم وهزار / الحلقة الثانية    »   أقصوصة للاطفال : آمال    »   حكاية معرّبة : ذيل الحيوانات    »   منوعات للأطفال    »   لوحة    »   أمّة اقرأ لا تقرأ    »   الملهاة الفلسطينية"زمن الخيول البيضاء"ملحمة النكبة    »   حمار الشيخ-8-الموسيقى المناخيرية    »   " أم الشرايط" مونودراما تحمل وجهة نظر عن النكبة الكبرى    »   الثرثرة    »   مطلوب منك نكتهـ    »   البعد الأمني لما يحدث في مخيمات لبنان " وهل ينجح دايتون"    »   حماس ، اعلام هادف ومبرمج    »   هيكل الصهاينة والهياكل العربية الإسلامية
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحــة الحكاية » القصة القصيرة » "ممبا" - قصة قصيرة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 11-28-2007, 05:18 AM
الصورة الرمزية يحيى الصّوفي
تفضل بزيارة منتداي
أديب وصحفي-عضو شرف
أديــب

أديب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: جنيف - سويسرا
المشاركات: 112
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 9 مرة في 2 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
يحيى الصّوفي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى يحيى الصّوفي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى يحيى الصّوفي إرسال رسالة عبر Skype إلى يحيى الصّوفي
"ممبا" - قصة قصيرة

ممبا


قصة قصيرة بقلم: يحيى الصّوفي


------------------


" اهديها إلى كل أم لم تمنحها الحياة فرصة حمل طفلها بأحشائها لتكسب بعض من الاحترام الذي تستحق لأنها لم تكن -بكل بساطة- إلا رجلا.!؟... إنهاهو ( ممبا ) "


أن يبقى طفلا وهو على مشارف العشرون يتلمس الحنان والاهتمام منها وكأنه لم يبارح طفولته بعد هي اقل ما يمكن له أن يفعله ليحافظ على توازنه وتسامحه وعنفوانه.!

كيف لا وقد لازمته أشهره التسعة الأولى تترقب مشقته في الانشطار والتكاثر من علقة بسيطة إلى مئات الألوف من المليارات من الخلايا النشطة الذكية تسعى كل واحدة منها لتأخذ مكانها الصحيح الذي رسم لها.!؟

فيشعر بها تتابعه بمجساتها الخفية تتفقد بقلق وفرح كل ثانية ولحظة من لحظات خلقه وكأنها المسئولة عن جيناته وخلاياه -على كثرتها- خوفا من أن تتعثر أي منها أو تضيع في زحمة تلك المهمة المهيبة التي سبقت أول خفقة من خفقات قلبه.!...فيراها لا تفارقه مخدعه البرزخي تشاطره طعامه وشرابه وتعلمه ولهوه ولا تتركه إلا وقد استسلم نائما على أنغام هدهدتها الإلهية الساحرة.

وعندما استرق أولى نظراته الزائغة من خلف جفونه المرهقة محاولا تفحص محيطه الجديد كانت هاهنا تستقبله بكل نعيم من ساهم في وجوده.!؟... فيشعر مثلها بعظمة ورهبة تلك اللحظات السامية... لم لا وقد كان كل منهم سببا في وجود الآخر.!.... وصدمته الأولى في ملامسة العالم الغريب الذي حل به لا تقل أهمية عن تلك التي شاركته فيها وهو يعب لأول مرة من نسيم الحياة ويصرخ أولى صرخات ميلاده... وجوده... وتلك القشعريرة الغريبة التي انتابتها شعر بها... وكذلك تدفق المياه الباردة وهي تتناوب عليها لتغسل بدنها النحيل من رأسها حتى أخمص قدميها بعد إن كانت غارقة بالعرق.!؟... فلقد كانت تلك اللحظات الرائعة بمثابة الميلاد الحقيقي لها -مثله تماما- والتي أضحت تؤرخ وتحتفل بها لا غيرها.



ومتعته برفقتها تشاركه نطقه لأول حروف الأبجدية وبروز أولى أسنانه لا تعادلها متعة كفيها الوثيرة وهي تتلقاه بحنان قبل أن يصطدم بالأرض في أول محاولة له بالوقوف على قدميه.؟... فلقد كانت خارقة جدا أن تستطيع إيقافها وهي تندفع بسرعة في اتجاهه وإعادتها إلى نصابها وتوازنها ليسعد بخطواته حرا طليقا كما يفعل الكبار.!؟

وحضنها الدفيء كان حصنه وملاذه يستجدي فيه الراحة والأمان بعد كل رحلة ومغامرة.!... بل كان وفي أحيان كثيرة هو بيته الذي يسكن إليه ومدرسته الذي يتعلم بها وفراشه الذي يغفو فيه على أنغام الموسيقى الوحيدة الذي ألفها وهو يركن رأسه الصغير بجانب إبطها الأيسر.



فكيف لا يكون معتدا وفخورا ووفيا لها وقد شهدت مرضه وصحته...حزنه وفرحه... تعثره ونجاحه...كبوته وانتصاره.!...فكانت انسه في وحدته...وأمانه من خوفه...ومصدر إلهامه في تأدبه وخلقه وتفوقه...فلم يعرف بوجودها قربه عوزا لمعرفة أو مشورة أو نصيحة.!... وكانت ماثلة دائما في دعمها المعنوي له تقيه فاقة الاضطراب من أي أزمة عاطفية كانت أو مادية.!؟



وإذا كان من حسرة تغشى قلبه ووجدانه كلما أراد أن يناديها بماما فهي عجزه عن النطق بها ليستعيض عنها "بممبا" مزاوجا لأسمين في لفظ واحد لأنها لم تكن –بكل بساطة- سوى أباه.؟

وتمنى وهو يراه يجهد في دفعه متألقا ومتفوقا وناجحا في الحياة لو كان بإمكانه أن يزيح الجنة ليضعها تحت قدميه.!


-------------------------------------إلى ( التوأم – قصة قصيرة )
يحيى الصّوفي جنيف في 25/02/2005
__________________
(أنا لا استحي أبداً من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب)
يحيى الصوفي
SyrianStory
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-20-2009, 02:03 PM
الصورة الرمزية شاكر السلمان
تفضل بزيارة منتداي
إشراف عام

شاعر مميز مشرف مميز التكريم من الدرجة الأولى 
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: هنا
المشاركات: 21,359
صوت لتميز الموضوع: 57
تم التصويت لتميز مواضيعه 14 مرة في 14 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 20
شاكر السلمان has a spectacular aura aboutشاكر السلمان has a spectacular aura aboutشاكر السلمان has a spectacular aura about
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى شاكر السلمان
رد: "ممبا" - قصة قصيرة

سلمت ايها الرائع

اشتقناك وحرفك الجميل
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-20-2009, 06:19 PM
الصورة الرمزية ميران
مـســاعـدة الـمـشــرف الـعـام

نجمة مجتمع ايرس مشرفة مميزة 
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: الأردن
المشاركات: 12,569
إجمالي التدوينات: 1
صوت لتميز الموضوع: 51
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 29
ميران will become famous soon enough
رد: "ممبا" - قصة قصيرة

اقتباس:
فكيف لا يكون معتدا وفخورا ووفيا لها وقد شهدت مرضه وصحته...حزنه وفرحه... تعثره ونجاحه...كبوته وانتصاره.!...فكانت انسه في وحدته...وأمانه من خوفه...ومصدر إلهامه في تأدبه وخلقه وتفوقه...فلم يعرف بوجودها قربه عوزا لمعرفة أو مشورة أو نصيحة.!... وكانت ماثلة دائما في دعمها المعنوي له تقيه فاقة الاضطراب من أي أزمة عاطفية كانت أو مادية.!؟


استاذ يحيى
نص صالح لكل زمان ومكان

يسلمو
__________________



رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
ممبا, قصة, قصيرة

« الغثيان.. | فـص الـحـكـايـة »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة