
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحـة الـحــــوار الـثـقــــافـي » دعوة للمناقشة | |
| دوحـة الـحــــوار الـثـقــــافـي رأيي صواب يحتمل الخطا و رأي غيري خطا يحتمل الصواب.. |
![]() |
| #9 | ||||
| ||||
| رد: دعوة للمناقشة الزملاء الكرام شكراً لمشاركتكم لا زلنا بانتظار الأحبة لإفادتنا بما يروه غايتنا خلاصة آراءكم لنشرها بمجلة نوارس الأدبية تقديري العالي |
| #10 | ||||
| ||||
| رد: دعوة للمناقشة اقتباس:
شكرا لك استاذي العزيز، شاكر، على هذه الدعوة......... يتميز الادب، وكذلك الصحافة الأدبية في أغلب بلدان الوطن العربي بكونه أدبا من أجل الأدب، أو كما يقال الفن من أجل الفن، وهذه الحقيقة قد بانت على كثير من الكتاب والشعراء الإسلاميين في عصور مختلفة من التاريخ العربي، ومن ثم التاريخ الإسلامي الذي ارتبط به ارتباطا وشيجا بعد البعثة النبوية...........، وهذه الخاصية التي تفاقمت في الأدب العربي بسبب بعد المجتمع عن الدين أولا، وعن القيم والتقاليد الأصيلة ثانيا جعلت المتلقي لا يعير اهتماما كبيرا للصحافة الأدبية إلا بقدر ما تعطيه من معرفة مجردة بأساليب الفن وصور الجمال؛ أي أن المتلقي ــ نتيجة لذلك ــ أصبح يبحث عن المعرفة من أجل المعرفة والجمال من أجل الجمال... وهذه الفجوة الكبيرة التي وجدت بين صورة الأدب وحقيقته ودوره في التأثير في الشخصية الإنسانية ورسمها بدأت تزداد يوما بعد يوم بتأثير من الفلسفات والحركات الأدبية التي بدأت تظهر في القرون الأخيرة، مثل الحداثة التي قوامها نفي الماضي والقيام على أنقاضه........ وهكذا فإن التأثير السلبي للأدب والصحافة الأدبية بدأ يتسرب إلى المجتمع من خلال الأسس التي يقوم عليها هذا الأدب؛ لكن هذا ــ بطبيعة الإنسان والمجتمعات ــ لا ينفي وجود محاولات حقيقية من أجل النهوض بواقع الإنسان العربي والتي لا تجد انسجاما وتناغما حقيقيا من الجماهير العربية معها بسبب التأثير السلبي للحركات الهدامة على المتلقي العربي، من جهة، والتضييق على الحريات الفكرية والأدبية من جهة أخرى؛ فنرى أن الصحافة الادبية أصبحت عبئا كبيرا على أكتاف حامليها من أجل مجتمع لا يقيم لها ولا لهم أي وزن........ |
| #11 | ||||
| ||||
| رد: دعوة للمناقشة مرحبا شاكر .. والجميع .. أودّ أن أسأل في هذا الصدد ، كم هو عدد المجلات الأدبية المتخصصة في عالمنا العربي نسبة إلى عدد الدول ؟! وإذا كان الجواب بأنها لا تتعدى أصابع اليد الواحدة ، فإني سأسأل إذاً كم هو عدد المجلات الثقافية التي تفرد أبواباً للأدب ، لا صفحة واحدة إن وجدت كانت لتطعيم المجلة بنكهة أدبية سواء نص نثري أو شعري .. ؟! وهل يكفي هذا لخدمة الأدب والأديب أو القارئ العربي وتوسيع ثقافته الأدبية ؟! بالتأكيد لا ، وهناك أسباب كثيرة بلا شك لهذا الإهمال إن جاز لي تسميته بذلك ، وأوله ، أننا أي الشعوب العربية والحكومات لم نتدارك أهمية الوعي الثقافي والفكري وأولويته على السياسي ، بل ما زال وعينا الثقافي مرتبط ارتباط وثيق بالسياسي وهذا الأخير مسيطر عليه ويعمل على بناءه وتشكيله .. ثم غلاء المجلات نتيجة غلاء الطباعة والنشر وتكاليفهم بشكل لا يجعلها بمتناول يد أي قارئ مما يؤدي إلى كساد المجلة وقلة المبيعات نسبة لغلاء التكاليف وبالتالي إيقافها . وأيضاً يوجد سبب مهم هو الصعوبات والعراقيل وطلبات التصريح والموافقات الأمنية والتفتيش على المجلة التي يلقاها صاحب فكرة تأسيس المجلة الأدبية ، فقليل من الدول العربية كما أعتقد لا تضع مثل هذه العراقيل أما هكذا مشروع حضاري ثقافي ، وإن قبلت ودعمته شكلياً كانت الرقابة قابعة في كل صفحة منه .. .. الكلام كثير والوجع أكبر .. شكراً شاكر __________________ كم عمراً نحتاجُ لنتعلم أبجدية الحياة .. ؟!! |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| للمناقشة, دعوة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |