
| |
| منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » دوحـة الـحــــوار الـثـقــــافـي » دعوة للمناقشة | |
| دوحـة الـحــــوار الـثـقــــافـي رأيي صواب يحتمل الخطا و رأي غيري خطا يحتمل الصواب.. |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| دعوة للمناقشة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل خدمت الصحافة الأدبية القارئ العربي ؟ وما السبب برأيك ؟؟؟؟ |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: دعوة للمناقشة سلام عليك اخي شاكر السلمان ورحمة الله وبركاته موضوع حيوي ومعالجة موفقة منك ابا صالح واستطيع ان ادخل هذا الحوار من خلال ما اختصصت به من قراءة قرءانية معاصرة بفكر مستقل الادب مسيس منذ القدم وليس من جديد وما كانت للجمعة خطيبا الا ويكون الدعاء للسلطان تاجا لخطبته وكان بيت الشعر بالف درهم في مديح السلطان واستطاعت الدولة الحديثة السيطرة على المنهجية الادبية من تمويل المؤسسات الصحفية بشكل قد يكون غير مرئي في بعض الدول وفي دول اخرى تقوم الدولة برعاية المؤسسة الصحفية او الادبية الاعلام بشكل عام وبكافة اركانه خضع الى قناة تبلورت في مسربين الاول .. ان يكون الاعلام اداة اتصال الدولة بالجماهير الثاني ... ان يكون الاعلام اداة قيادة الجماهير .. وهو الاكثر قربا من الحقيقة وهو يأخذ كل جوانب النشاط الاعلامي وبما فيه الاعلام الادبي سلام عليك __________________ قلمي يأبى ان تكون ولايته لغير الله قلمي يأبى ان يكون سمسارا لفكر مستورد قلمي يأبى ان يكون من غير القرءان لان القرءان بلسان عربي مبين |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: دعوة للمناقشة اقتباس:
شكرا لدعوتك أستاذي شاكر القارئ العربي لن يعول الكثير على الصحافة الأدبية وذلك لما يعترضها من حواجز وقيود اجتماعية وسياسية وعقائدية وثقافية تحول دون الطرح النقي الذي لم يشوهه مقص الرقيب حينا والتعصب ا لأعمى الذي يحول دون أي معرفة ومعلومة حينا آخر ,, ولا ننسى القيود السياسية والمذهبية التي تقف سدا منيعا أمام أي طرح أدبي يخالف أدبيات السلطة والمسموح قراءته . صباحك الفل والياسمين كل الود والإحترام ..........................سيرين................... .... |
| #4 | ||||||||||
| ||||||||||
| رد: دعوة للمناقشة اقتباس:
فإذا كان النشاط البشري في الاتجاه الإيجابي فآثاره ايجابية ولكن درجة الإيجابية مرهونة بمجموعة عوامل أهمها "الإنسان" نفسه. فهو المنطلق وهو الغاية وهو الوسيلة معا.. ومن هنا بالذات تأتي صعوبة وأهمية الدراسات المتعلقة به..فهو الباحث وهو موضوع البحث في آن واحد.. فإذا انطلقنا من هذه الحقيقة-والواقع- يمكننا القول ان الصحافة الأدبية اداة طيبة للتعبير والتفاعل الأدبي ونشر النتائج أيضا مما يوجد تفاعلا افضل..وتأثيرا اكبر.. في اوروبا-والغرب عموما- خدمت الصحافة عامة- والصحافة الأدبية - الثقافة الأوروبية كثيرا ..وساهم في تطور بلغ شاوا بعيدا..ولكن ذلك كان مترافقا مع حيوية الفكر وحريته -الفلسفة خاصة- فاستنفرت الطاقة الذهنية وحيوية النفس، وكل القوى المكونة للشخصية...في البحث واستخلاص النتائج .. اما في الشرق -ولدى المجتمع العربي -وافضل القول دوما " الاتجاه العروبي" فيه.. لا حرية... لا قبول للرأي المختلف.. لا حيوية في التفكير نتيجة لذلك فغياب التنافس-و بوجود الحرية -يؤدي الى الركود..و قد غلب في الذهنية -لذلك-الأسلوب السكوني في التفكير...وغلبة التنظير على قراءة واعتباراته ...! فكانت النتيجة أشبه بواقع الدابة التي تدير حجر ارحى...(الدوران حول الذات) ..ولا نتائج مرضية..الا تسربات..أوتجاوزات للحدود والقيود.. وعون من الوسائل العصرية كالانترنيت والموبايل والكمبيوتر..الخ.لتواصل فيه بعض حيوية..ونتائج..! شكرا على سؤال أستثار افكارا لا ادعي انها -بالضرورة -موفقة.. ولكنها حاولت ان تقول شيئا.. والكرة في ملعب المختلف ليبدي ما يراه فينفعنا وربما يستنفع أيضا. تحياتي __________________
|
| #5 | ||||||||||
| ||||||||||
| رد: دعوة للمناقشة اقتباس:
فإذا كان النشاط البشري في الاتجاه الإيجابي فآثاره ايجابية ولكن درجة الإيجابية مرهونة بمجموعة عوامل أهمها "الإنسان" نفسه. فهو المنطلق وهو الغاية وهو الوسيلة معا.. ومن هنا بالذات تأتي صعوبة وأهمية الدراسات المتعلقة به..فهو الباحث وهو موضوع البحث في آن واحد.. فإذا انطلقنا من هذه الحقيقة-والواقع- يمكننا القول ان الصحافة الأدبية اداة طيبة للتعبير والتفاعل الأدبي ونشر النتائج أيضا مما يوجد تفاعلا افضل..وتأثيرا اكبر.. في اوروبا-والغرب عموما- خدمت الصحافة عامة- والصحافة الأدبية - الثقافة الأوروبية كثيرا ..وساهم في تطور بلغ شاوا بعيدا..ولكن ذلك كان مترافقا مع حيوية الفكر وحريته -الفلسفة خاصة- فاستنفرت الطاقة الذهنية وحيوية النفس، وكل القوى المكونة للشخصية...في البحث واستخلاص النتائج .. اما في الشرق -ولدى المجتمع العربي -وافضل القول دوما " الاتجاه العروبي" فيه.. لا حرية... لا قبول للرأي المختلف.. لا حيوية في التفكير نتيجة لذلك فغياب التنافس-و بوجود الحرية -يؤدي الى الركود..و قد غلب في الذهنية -لذلك-الأسلوب السكوني في التفكير...وغلبة التنظير على قراءة واعتباراته ...! فكانت النتيجة أشبه بواقع الدابة التي تدير حجر ارحى...(الدوران حول الذات) ..ولا نتائج مرضية..الا تسربات..أوتجاوزات للحدود والقيود.. وعون من الوسائل العصرية كالانترنيت والموبايل والكمبيوتر..الخ.لتواصل فيه بعض حيوية..ونتائج..! شكرا على سؤال أستثار افكارا لا ادعي انها -بالضرورة -موفقة.. ولكنها حاولت ان تقول شيئا.. والكرة في ملعب المختلف ليبدي ما يراه فينفعنا وربما ينتفع أيضا. تحياتي __________________
|
| #6 | ||||
| ||||
| رد: دعوة للمناقشة اما في الشرق -ولدى المجتمع العربي -وافضل القول دوما " الاتجاه العروبي" فيه.. لا حرية... لا قبول للرأي المختلف.. لا حيوية في التفكير نتيجة لذلك أستاذي ابن الجزيرة أوافقك الرأي مما يعيق المعرفة الواسعة والتطور الصحيح والتفكير السليم كل الإحترام والتقدير ...............................سيرين.............. ....... |
| #7 | ||||
| ||||
| رد: دعوة للمناقشة يبقى الحرف والقلم خادما للجماهير حتى يتم بيعه برخيص الثمن....فيهون ويسقط الى الحضيض مودتي __________________ آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار |
| #8 | ||||
| ||||
| رد: دعوة للمناقشة نرى اليوم انتشارا واسعا لوسائل الاعلام العربية التي تهتم بالمنتوج الادبي كقصيدة التفعيلة و القصيدة الشعبية و نرى اثرها ايجابي على الادباء بحيث ان الاهتمام بمنتوجهم الادبي زاد بعد ان اصبح له قيمة مادية. السؤل\الالكبير ما اثر ذلك على المتلقي؟ ارى ان تطور وسائل الاعلام باختلافها و المهتمه بالادب اسرع منه من اعادة الذائقة للعمل الادبي لذلك فهناك تطور ابطا على جموع المتلقين لكن الحصيلة ان التطور في الحالتين متواصل |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| للمناقشة, دعوة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |