الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: شرفات الليالي قبور    »   الوجه الصبوح    »   طبق سلطة الجردة من مطبخي    »   الأسمر / أبو الأمير العربي .    »   خبر لم يكتبه أبو الأمير العربي_ أبو الأمير العربي    »   أعوذ بالله من المفتي    »   حرب...    »   حكايَةُ البَحْر    »   من الحصاة إلى لغات البرمجة    »   وبوركتُ أنا..... لأني أمكَ    »   الأقصى و البقرة الحمراء- أبو الأمير العربي    »   واشنطن والرياض أعدتا كميناً إلكترونياً للمتطرفين    »   خطيئة الأنظمة العربية أصبحت مطية لتخاذل الجميع    »   عبد الله المتقي : قصص قصيرة جدا    »   جِدريّتيْن (طنجرتين) وشخصين واقتراح من صدام حسين    »   بوح، وصدى فكرة    »   لي يدٌ    »   الـعرّاب ...    »   من أحاديث البنت    »   آحبك    »   تعريف يحتاج الى شيء من التأمل...    »   تٌهمة    »   لا يوجد بشر قبل ادم (عليه السلام )سكن الارض    »   كتاب جديد للكاتبة الباسكية كراسيان هاستويGracianne Hastoy    »   إفاقة
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » قاعة الأخبار » ملتقى الشروق الوطني السابع للمبدعين

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 05-31-2009, 08:53 PM
الصورة الرمزية عبدالسلام مصباح
شاعر ومترجم عن الإسبانية
عـضـــو شــــرف

كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: الدار البيضاء/المغرب
المشاركات: 48
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 9 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 0
عبدالسلام مصباح is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالسلام مصباح إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عبدالسلام مصباح إرسال رسالة عبر Skype إلى عبدالسلام مصباح
news ملتقى الشروق الوطني السابع للمبدعين

ملتقى الشروق الوطني السابع
للمبدعين
بمكناس


تكريــــم
المبــدع والناقــد المغربــي
محمـــد إدارغــة

و
احتفــاء بالتجربــة الشعريــة المغربيــة


كتابــــــــة

فــراس عبـد المجيــد
(1)

عدســـــــة

عبـد الســلام مصبــاح



تواصل جمعية الشروق المكناسي للثقافة والرياضة والسياحة إشعاعها الثقافي المتميز بتنظيم ملتقى الشروق الوطني السابع للمبدعين يومي الجمعة 22والسبت23والأحد24ماي 2009 بمركز لقاء الثقافات فندق الحناء في المدينة القديمة بمكناس، وقد حضرته كوكبة من المبدعين والنفاد والمهتمين بقضايا الشعر والإبداع الأدبي والفني.وكان هذا الملتقى، بحق، تظاهرة ثقافية حية كرست الدور الثقافي والتنويري الرائد الذي اختطته جمعية الشروق المكناسي منذ تأسيسها سنة 1994 بمبادرة من الناقد والمبدع خليفة بباهواري وعدد من المبدعين الشباب.

تكريــم "السنجابــــ"


سوف لن نلتزم في هذه التغطية بالتسلسل الزمني لفقرات الملتقى المسطرة في البرنامج، بل نبدأ بالعرس الثقافي الذي هيأته الجمعية ليلة الجمعة22 ماي لتكريم الناقد والمبدع المغربي محمد إدارغة الذي رافق الأنشطة الثقافية للشروق المكناسي منذ تأسيسها، بالإضافة الى ما عرف عنه من إسهامات نقدية وإبداعية جادة سواء في الملتقيات الثقافية أو في ما نشره في الصحافة الثقافية من حوارات مع مبدعين في الشعر والتشكيل والنقد والرواية والموسيقى والفوتوغرافيا وغيرها. ولعل سعة المشاركة في التكريم تعكس مدى ما يمتلكه إدارغة من سمعة طيبة في أوساط المثقفين والمبدعين. قام بتسيير حفل التكريم الأستاذ خليفة بباهواري رئيس الجمعية بمساعدة كل من بشرى بنخليفة وزينب بباهواري، وتخلله تقديم هدايا قيمة للمحتفى به من المشاركين.
كانت مفاجأة التكريم هي الكلمة التي ألقاها الطفل إسماعيل إدارغة في حق أبيه المحتفى به، وهي كلمة بليغة وموزونة تعد بكاتب وناقد سيكون له ما لأبيه من شأن في عالم الثقافة والإبداع. ويمكن تقسيم المساهمات التي قدمت في التكريم على النحو التالي:


المداخلاتـــ النقديـــة

وتميزت من بينها مداخلة الشاعر والناقد إبراهيم قهوايجي التي حملت عنوان "السنجاب"، وهو الإسم الذي اختاره عدد من مثقفي مكناس لصديقهم الناقد محمد إدارغة. ولعل الشاعر عبد الناصر لقاح هو مبتكر هذه التسمية حين أطلق عل إدارغة اسم"السنجاب الجميل"، وكذلك مداخلة الشاعر عبد الرحيم أبو الصفاء "العناصر الأدبية في الحبكة الفنية في قصص محمد إدارغة "،دون إغفال المداخلات النقدية الأخرى، وإن اتسمت بعضها بالإطالة التي لا يستوعبها حفل التكريم.

الشهاداتـــــــ

وشارك جل الحاضرين في الإدلاء بشهاداتهم حول الناقد المحتفى به. وتميزت من بينها الشهادة التي ارتجلها الشاعر عبد الناصر لقاح، لما تضمنته من صدق واسترسال وعفوية.


الشهاداتـــــ الشعريـــــة

ولم تخلو بعض الشهادات من مقاطع شعرية أهديت إلى المحتفى به من قبل عدد من الشعراء المشاركين، وتميزت من بينها شهادة الشاعر إسماعيل زويريق وهي قصيدة متينة البناء نظمت خصيصاً للمناسبة.


التجربــة الشعريــة المغربيــة

خليفة بباهواري، ذ.جميل حمداوي، محمد رمصيص، ّ.محمد قاسمي



صباح اليوم الثاني من أيام الملتقى كان مخصصا للندوة المركزية التي حملت عنوان "التجربة الشعرية في المغرب: الماضي و الحاضر و المستقبل" التي قام بتسييرها الناقد محمد رمصيص و شارك فيها كل من الدكتور محمد قاسمي بمداخلة عنوانها "الشعر المغربي دراسة في التراكم"، والدكتور جميل حمداوي بمداخلته "القصيدة الكونكريتية في الشعر المغربي المعاصر" الأستاذ خليفة بباهواري بمداخلته "التجربة الشعرية في المغرب: مسارات الامتداد و القطيعة"
في بداية الندوة أثار الناقد محمد رمصيص نقاطا عدة حول موضوع الندوة يتعلق أحدها بأشكال القصيدة المغربية،وما سماه"إشكالية اللاشكل" لكل نوع من أنواعها، بالإضافة إلى سؤاله المتعلق بمشروعية الحداثة الشعرية المغربية دون أن يتجاوز موضوعه المزج بين البحور أو ما سماه بشعرية المتعدد، متسائلا في الوقت ذاته عن سبب تخلي الشاعر المغربي عن صوت الجماعة، طارحا سؤال التخييل الشعري في البلاغة الجديدة.


الدكتـــور محمــــد قاسمـــي
غيابـــ النقــد الموضوعـــي



"الشعر المغربي: دراسة في التراكم" عنوان مداخلة د.محمد قاسمي الأستاذ بجامعة وجدة، و قد قال عنها إنها ليس قراءة في النصوص بقدر ما هي جهد في دراسة ما تراكم من التجربة الشعرية، حيث رصد الباحث رقم 1271 مجموعة شعرية صدرت منذ ثلاثينات القرن الماضي و حتى الألفية الثانية معتبرا ديوان "أحلام في الفجر" للشاعر عبد القادر حسين الصادر في 1936 أول مجموعة شعرية. أما من حيث التراكم العددي فقد جاءت المجاميع الشعرية هي الأولى، تليها الرواية فالقصة القصيرة ثم المسرح.
على مستوى المؤسسات يشير الباحث إلى أن إتحاد كتاب المغرب هو الأول من حيث الإصدارات الشعرية، تليه وزارة الثقافة فاتحاد الكتاب العرب. كما يتوقف الباحث عند المجاميع المشتركة و العناوين المشتركة و مفهوم الأعمال الكاملة. يتقدم الشاعر حسن الأمراني زملاءه الشعراء من حيث عدد الإصدارات يليه الشاعر إسماعيل زويريق ثم الشاعر عبد الكريم الطبال و محمد الطوبي معا فالشاعران محمد علي الرباوي و محمد بنيس. أما بالنسبة للشاعرات فقد جاءت الشاعرتان أمينة المريني و حبيبة الصوفي في المقدمة حيث صدرت لكل منهما خمسة دواوين شعرية. و خلص الناقد في النهاية إلى غياب النقد الموضوعي عن كل مجموعة، و غياب المجموعات الشعرية عن المقررات الدراسية إسوة بالروايات هذا بالإضافة إلى ظاهرة تكرين الشعراء بعد موتهم و إهمالهم أحياء
.

الدكتــور جميــل حمــداوي
القصيـــدة الكونكريتيــة


من جانبه عرف الدكتور جميل حمداوي الأستاذ في جامعة الناظور القصيدة الكونكريتية بأنها القصيدة البصرية التي تحقق متعة للعين و الأذن و تشتغل على البياض و السواد و تقوم بتبئير علامات الترقيم و التشظي الغرافيكي وتزاوج بين السمعي والمكاني. وبعد أن يحدد مستويات ثلاث للقصيدة الكونكريتية هي المستوى اللساني و التشكيلي و الطباعي (الأيقوني) يتوقف، بعد استعراض ضاف بتطور القصيدة الكونكريتية، عند اثنين من روادها تنازعا على ريادتها في السبعينات و هما الشاعر محمد بنيس و بنسالم حميش منتهيا في تقييمه للتجربة إلى أنها فشلت في إقناع الشعراء بجدواها، حيث انتقل بنيس إلى القصيدة النثرية، و انتقل حميش إلى الرواية.

خليفـــة بباهــواري
لـم نؤســس مشروعــا نقديــا


في مداخلته التي حملت عنوان "التجربة الشعرية: مسارات الامتداد و القطيعة" انطلق الأستاذ خليفة بباهواري من المنهج السوسيونقدي، طارحا تساؤلات عدة أساسية حول التجربة الشعرية المغربية، مبتدئا بسؤال صادم هو: "هل يمكن الحديث عن تجربة شعرية؟" ثم يعقبه بسؤال آخر يقول: "هل هناك تجربة أم تجارب؟" متسائلا في ذات الوقت عما إذا كان هناك امتداد و أخيرا "كيف يطرح سؤال الأجيال نفسه؟" ليستنتج بعد عرض شيق تناول المواقع الكتابية و الأجيال الشعرية و الملتقيات الثقافية لعدد من الجمعيات الشبابية، إلى أننا "ما زلنا لم نؤسس مشروعا نقديا متكاملا".

العـــرس الشعـــري

في أمسيتين مكناسيتين دافئتين، حضر الشعر في فضاء فندق الحناء في المدينة القديمة، حيث افتتحت فعاليات ملتقى الشروق الوطني السابع للمبدعين بالأمسية الشعرية الأولى مساء الجمعة 22 ماي، وكانت من تسيير الشاعر والناقد إبراهيم قهوايجي، واختتم الملتقى في اليوم الثاني السبت 23 ماي بالأمسية الشعرية الثانية، وكانت من تسيير الشاعر العراقي فراس عبد المجيد. ويمكننا تقسيم قصائد الأمسيتين الى ثلاث مجموعات :

المجموعـــة الأولـــى
الزجــــل

الزجال إدريس المسناوي


شيخ الزجالين المغاربة إدريس المسناوي كان حاضراً بقوة في الأمسيتين، حيث عطر الأجواء بنفسه الشعري المتميز بعمق الحكمة وبلاعة المفردة الشعبية الغنية بحمولاتها الفلسفية. الشاعر احميدة البلبالي هو الآخر أضفى على الأمسية الشعرية الثانية لمسات حية من رؤاه الشعرية . والشاعر لحسن حاجي انضم إلى المجموعة المتفردة باستغلال المفردة الشعبية لاستنهاض قيم السحر والجمال. أما الشاعرة حياة النفوس كعبوش فكانت الصوت الأنثوي البارز في مجال القصيدة الزجلية الذي شد الأسماع واستحق التصفيق المتواصل.

المجموعـــة الثانيـــة
تعــــدد اللغاتـــــ


الشاعرة سعاد التوزاني، والشاعر عبد السلام مصباح، و الشاعر أحمد نصرافي اختاروا جميعا أن يخاطبوا الحضور بلغة مزدوجة، حيث جاءت قصيدة الشاعرة التوزاني مزدوجة اللغة بين العربية و الفرنسية و كذلك جاءت قصيدة الشاعر عبد السلام مصباح مزدوجة بين العربية و الإسبانية كما اختار الشاعر أحمد نصرافي اللغة الفرنسية ليطل من بين حروفها على جمهرة الحاضرين.

المجموعـــة الثالثــة
تعـــدد الواحــد


قصائد المجموعة الثالثة تراوحت بين شعر التفعيلة و عمود الشعر و القصيدة النثرية وكلها باللغة العربية الفصحى حيث توالت قصائد الشعراء إسماعيل زويريق و إبراهيم قهوايجي و خليفة بباهواري و أحمد رجواني وفراس عبد المجيد و لحسن العابدي و عبد الحميد شوقي وعبد الهادي روضي و حميد تهنية وعبد الرحيم أبو صفاء وحسن شرو وسميرة جودي ووهيبة رايد ونعيمة زايد ومحمد بلبال ومحمد الزرهوني وحفيظة سيدي عمي ومحمد ملكاوي لتعزف كلها على تنويعات متعددة. كما صدحت في الأمسيتين معزوفات موسيقية على الكيتار للفنانين الشابين عثمان السني وتوفيق العثماني. ووصلات شجية من الغناء الشعبي للفنانين حفيظ المتوني و الشيخ محمد الخشاني

الشاعرة سيدي عمي

url=http://www.herosh.com][/url]
الشاعر عبد الحميد شوقي














.


(1)فراس عبد المجيد شاعر وفنان وصحفي عراقي، يقيم بالمغرب مند عشرين سنة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
للمبدعين, ملتقى, السابع, الشروق, الوطني

« فتحي عبد السميع أمينا عاما لمؤتمر أدباء مصر | تشبيك العمل الجمعوي : شعار اليوم التكويني بالجديدة : »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة