الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: لمرأة في يومها العالمي بين الحرية و التحرر    »   خطيئة الأنظمة العربية أصبحت مطية لتخاذل الجميع    »   لاتكذب فالأقصى بين يديك- أبو الأمير العربي    »   شرفات الليالي قبور    »   الوجه الصبوح    »   طبق سلطة الجردة من مطبخي    »   الأسمر / أبو الأمير العربي .    »   خبر لم يكتبه أبو الأمير العربي_ أبو الأمير العربي    »   أعوذ بالله من المفتي    »   حرب...    »   حكايَةُ البَحْر    »   من الحصاة إلى لغات البرمجة    »   وبوركتُ أنا..... لأني أمكَ    »   الأقصى و البقرة الحمراء- أبو الأمير العربي    »   واشنطن والرياض أعدتا كميناً إلكترونياً للمتطرفين    »   عبد الله المتقي : قصص قصيرة جدا    »   جِدريّتيْن (طنجرتين) وشخصين واقتراح من صدام حسين    »   بوح، وصدى فكرة    »   لي يدٌ    »   الـعرّاب ...    »   من أحاديث البنت    »   آحبك    »   تعريف يحتاج الى شيء من التأمل...    »   تٌهمة    »   لا يوجد بشر قبل ادم (عليه السلام )سكن الارض
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحـــة الأدب » صــــــيـــــــد الــــــتــــــــجــــــــوال » قصـائد من الـتراث » البسوس .. وثورة الشعر

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #9  
قديم 04-25-2009, 07:16 PM
الصورة الرمزية محمد الحبشى
تفضل بزيارة منتداي
رئيس تحرير أوتار
اشــراف عـام
شــــاعــر

شاعر مميز وسام التواصل 
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: سفح الهرم الأكبر
العمر: 28
المشاركات: 4,218
صوت لتميز الموضوع: 62
تم التصويت لتميز مواضيعه 17 مرة في مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 20
محمد الحبشى will become famous soon enough
رد: البسوس .. وثورة الشعر

الحارث بن عباد


لما بلغ المهلهل بن ربيعة (أخا كليب) مقتل أخيه شمر ذراعيه بعد أن تقاعس في أول الأمر , وجمع أطراف قومه، ثم جز شعره وقصر ثوبه وآلى على نفسه ألا يهتم بلهو ـ وكان قبل ذلك سكّيرًا عربيدا ـ ولا يشمُّ طيباً ولا يشرب خمراً ولا يدَّهن بدهن حتى يقتل بكل قطره دم من كليب رجلاً من بنى بكر بن وائل. ثم كانت بين الحيَّين (بكر وتغلب) وقائع كثيرة كانت الدائرة فيها لبنى تغلب .

وجعلت تغلب جساسًا هدفها الأول وجَدّت في طلبه ، فقال له أبوه مُرَّة : اِلحق بأخوالك بالشام ، فامتنع، فألح عليه أبوه فسيَّره سرًّا في خمسة نفر، وبلغ الخبر مهلهل ، فندب أبا نويرة ومعه ثلاثون رجلاً من شجعان أصحابه، فساروا مجدِّين ، فأدركوا جساساً فقاتلهم ، فقُتِل أبو نويرة وأصحابه ولم يبق منهم غير رجلين، وجُرِح جساس جرحاً شديداً مات منه، وقتل أصحابه فلم يسلم غير رجلين أيضاً، فعاد كل واحد من السالمين إلى أصحابه .

فلما سمع مرة بقتل ابنه جساس قال: إنما يحزنني أن كان لم يقتل منهم أحداً، فقيل له: إنه قتل بيده أبا نويرة رئيس القوم، وقتل معه خمسة عشر رجلاً ما شركه أحد منا في قتلهم، وقتلنا نحن الباقين، فقال: ذلك مما يسكن قلبي عن جساس .

ولما قتل جساس أرسل أبوه مُرَّة إلى مهلهل : إنك قد أدركت ثأرك وقتلت جساساً فاكفف عن الحرب، ودع اللجاج والإسراف ، فهو أصلح للحيَّين وأنكأ لعدوهم، فلم يجب إلى ذلك .

ثم إن بنى بكر اجتمعوا إلى الحارث بن عباد، وقالوا له: قد فني قومك ! فأرسل بُجَيراً ابن أخيه إلى مهلهل وقال له: قل له: إني قد اعتزلت قومي لأنهم ظلموك، وخلَّيتك وإياهم، وقد أدركت ثأرك وقتلت قومك، فأتاه بجبر فهمّ المهلهل بقتله، فقال له امرؤ القيس بن أبان وكان من أشراف بنى تغلب وكان على مقدمتهم زمناً: لا تفعل فوالله لئن قتلته ليقتلن به منكم كبش لا يسأل عن خاله من هو ؟ وإياك أن تحقر البغي فإن عاقبته وخيمة وقد اعتزلنا عمه وأبوه وأهل بيته، فأبى مهلهل إلا قتله، فطعنه بالرمح وقتله وقال له: بؤ بشسع نعل كليب! فلما بلغ قتله الحارث وكان من أحلم أهل زمانه وأشدهم بأساً قال: نعم القتيل قتيل أصلح بين ابني وائل ! فقيل له: إنما قتله بشسع نعل كليب، فلم يقبل ذلك .

وأرسل الحارث إلى مهلهل: إن كنت قتلت بُجيرًا بكليب، وانقطعت الحرب بينكم وبين إخوانكم فقد طابت نفسي بذلك، فأرسل إليه مهلهل: إنما قتلته بشسع نعل كليب ! فغضب الحارث ودعا بفرسه وكانت تسمى (النعامة) فجز ناصيتها وهلب ذنبها , وهذه علامات الاستعداد للحرب, ثم قال :



كلّ شىء مصيـره للـزوال=غير ربـي وصالـح الأعمـال
وترى الناس ينظـرون جميعـا=ليس فيهم لذاك بعض احتيـال
قـل لأم الأغـر تبكـي بُجيـرا=ما أتى الماء من رؤوس الجبال
لهف نفسي على بُجَيـرٍ إذا مـا=جالت الخيل يوم حرب عضـال
وتساقى الكمـاة سُمًّـا نقيعـا=وبدا البيض من قباب الحجـال
وسعت كل حرة الوجـه تدعـو=يـا لَبَكْـرٍ غـرّاء كالتمـثـال
يا بجير الخيرات لا صلح حتـى=نملأ البيد من رؤوس الرجـال
وتقـرّ العيـون بعـد بكـاهـا=حين تسقي الدما صدور العوالي
أصبحت وائل تعج مـن الحَـرْ=بِ عجيـج الجمـال بالأثقـال
لم أكن من جناتهـا علـم الـلـ=ـه وإني لحرِّهـا اليـوم صـال
قد تجنبت وائـلاً كـي يفيقـوا=فأبـت تغلـبٌ علـيّ اعتزالـي
وأشابوا رأسـي بقتـل بجيـرٍ=قتلـوه ظلمـا بغـيـر قـتـالِ
قتلـوه غـدراً بنعـل كلـيـبٍ=إنّ قتل الكريـم بالنعـل غـال
يا بني تغلبٍ خذوا الحـذر إنّـا=قد شربنـا بكـأس مـوتٍ زلال
يا بنـي تغلـبٍ قتلتـم قتيـلاً=ما سمعنا بمثله فـي الخوالـي
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=لقحتْ حرب وائلٍ عـن حيـال
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=ليس قولي يـراد لكـن فعالـي
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=جـدّ نـوحُ النسـاء بالإعـوال
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=شاب رأسي وأنكرتني القوالـي
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=للسُـرى والغـدوّ والآصــال
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=طال ليلي على الليالي الطـوال
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=لاعتنـاق الأبطـال بالأبـطـال
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=واعـدلا عـن مقالـة الجهّـال
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=ليس قلبي عن القتـال بسـال
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=كلما هبّ ريـح ذيـل الشمـال
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=لبجـيـرٍ مفـكـك الأغــلال
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=لكـريـمٍ مـتـوّج بالجـمـال
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=لا نبيع الرجـال بيـع النعـال
قرّبـا مربـط النعامـة منـي=لبجيـرٍ فـداه عمـي وخالـي
قرّباهـا لحـيّ تغلـب شوسـاً=لاعتناق الكمـاة يـوم القتـال
قرباهـا وقـرّبـا لأْمَـتـي در=عاً دِلاصـاً تَـرُدُّ حـدّ النبـال
قرباهـا بمرهـفـاتٍ حــدادٍ=لقـراع الأبطـال يـوم النـزال
ربّ جيش لقيته يمطـر المـو=ت على هيكلٍ خفيـف الجـلال
سائلـوا كنـدة الكـرام وبكـراً=واسألوا مذحجـاً وحـيّ هـلال
إذ أتونـا بعسكـرٍ ذي زهــاءٍ=مكفهـرّ الأذى شديـد المصـال
فقرينـاه حـيـن رام قـرانـا=كلّ ماضي الذباب عضب الصقال
فلما سمعها الزير رد عليها بقوله:


هَل عَرَفتَ الغَـداةَ مِـن أَطـلالِ =رَهـنِ ريـحٍ وَديْمَـةٍ مِهطـالِ
يَستَبيـنُ الحَليـمُ فِيهـا رُسومـا= دارِسـاتٍ كَصَنعَـةِ العُـمَّـالِ
قَد رَآها وَأَهلُـها أَهـلُ صِـدقٍ =لا يُـريـدونَ نِـيَّـةَ الإِرتِحـالِ
يا لَقَـومـي لِلَـوعَـةِ البَلبـالِ =وَلِقَـتـلِ الكُمـاةِ وَالأَبـطـالِ
وَلِعَيـنٍ تَبـادَرَ الـدَّمـعُ مِنهَـا= لِكُلَيـبٍ إِذ فاقَهـا بِانْهِـمـالِ
لِكُلَيـبٍ إِذ الـرِّيـاحُ عَلَـيـهِ= ناسِفـاتُ التُّـرابِ بِـالأَذيـالِ
إِنَّنِـي زائِـرٌ جُمـوعـاً لِبَكـرٍ= بَينهُـم حـارِثٌ يُريـدُ نِضالِـي
قَد شَفَيتُ الغَليـلَ مِن آلِ بَكـرٍ= آلِ شَيبـانَ بَيـنَ عَـمٍّ وَخـالِ
كَيفَ صَبري وَقَد قَتَلتُـم كُلَيبـاً= وَشَقيتُـم بِقَتلِـهِ فِـي الخَوالِـي
فَلَعَمـرِي لأَقـتُـلَـنْ بِكُلَيـبٍ= كُلَّ قََيلٍ يُسمَـى مِـنَ الأَقيـالِ
وَلَعَمري لَقَد وَطِئتُ بَنِـي بَكـرٍ= بِمـا قَـد جَنَـوهُ وَطءَ النِّعـالِ
لَـم أَدَع غَيـرَ أَكلُـبٍ وَنِسـاءٍ= وَإِمـاءٍ حَـواطِـبٍ وَعِـيـالِ
فَاشرَبـوا مـا وَرَدتُّـمُ الآنَ مِنَّـا =وَاصدِروا خاسِرينَ عَن شَرِّ حَـالِ
زَعَمَ القَـومُ أَنَّنـا جـارُ سـوءٍ =كَذَبَ القَومُ عِندَنـا فِـي المَقـالِ
لَم يَرَ النَّـاسُ مِثلَنـا يَـومَ سِرنـا= نَسلُبُ المُـلكَ بِالرِّمـاحِ الطِّـوالِ
يَومَ سِرنـا إِلَـى قَبائِـلَ عَـوفٍ= بِجُمـوعٍ زُهـاؤوهـا كَالجِبـالِ
بَينَهُم مـالِكٌ وَعَمـرٌو وَعَـوفٌ=وَعُقَيـلٌ وَصالِـحُ بـنُ هِـلالِ
لَم يَقُم سَيـفُ حـارِثٍ بِقِتـالٍ=أَسلَـمَ الوالِـداتِ فِـي الأَثقـالِ
صَـدَقَ الجَـارُ إِنَّنـا قَـد قَتَلنـا =بِقِبـالِ النِّعـالِ رَهـطَ الرِّجـالِ
لا تَمَـلَّ القِتـالَ يَا ابـنَ عَبـاد=صَبِّرِ النَّفـسَ إِنَّنِـي غَيـرُ سَـالِ
يا خَليلَـيَّ قَـرِّبـا اليَـومَ مِنِّـي =كُـلَّ وَردٍ وَأَدهَــمٍ صَـهَّـالِ
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي =لِكُلَيـب الَّـذِي أَشَـابَ قَذالِـي
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي =وَاسأَلانِـي وَلا تُطيـلا سُؤَالِـي
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي =سَوفَ تَبدو لَنـا ذَواتُ الحِجـالِ
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي =إِنَّ قَـولِـي مُطـابِـقٌ لِفِعالِـي
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي= لِكُلَيـبٍ فَـداهُ عَمِّـي وَخالِـي
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي= لاِعتِنـاقِ الكُمَـاةِ وَالأَبـطـالِ
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي= سَوفَ أُصلِـي نِيـرانَ آلِ بِـلالِ
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي= إِن تَلاقَـت رِجالُهُـم وَرِجالِـي
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي =طَالَ لَيلِـي وَأَقصَـرَت عُذَّالِـي
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي =يَا لَبَكرٍ وَأَيـنَ مِنكُـم وِصَالِـي
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي =لِنـضَـالٍ إِذَا أَرَادُوا نِضَـالِـي
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي= لِقَتيـلٍ سَفَتـهُ ريـحُ الشَّمـالِ
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي =مَـعَ رُمـحٍ مُثَـقَّـفٍ عَسَّـالِ
قَـرِّبـا مَربَـطَ المُشَهَّـرِ مِنِّـي= قَـرِّبـاهُ وَقَـرِّبـا سِربَـالِـي
ثُمَّ قُـولاَ لِكُـلِّ كَهـلٍ وَنـاشٍ =مِن بَنِي بَكـرٍ جَـرِّدُوا لِلقِتـالِ
قَـد مَلَكناكُـمُ فَكونـوا عَبيـداً =مَا لَكُم عَن مِلاكِنا مِـن مَجَـالِ
وَخُذوا حِذرَكُم وَشُدّوا وَجِـدُّوا= وَاصبِـرُوا لِلنِّـزالِ بَعـدَ النِّـزالِ
فَلَقَد أَصبَحَـت جَمائِـعُ بَكـرٍ =مِثلَ عَادٍ إِذ مُزِّقَت فِـي الرِّمَـالِ
يَا كُلَيبـاً أَجِـب لِـدعـوَةِ دَاعٍ =موجَـعِ القَلـبِ دائِـمِ البَلبَـالِ
فَلَقَد كُنتَ غَيـرَ نِكـسٍ لَـدَى الـ=ـبَـأسِ وَلا واهِـنٍ وَلا مِكسَـالِ
قَد ذَبَحنَا الأَطفالَ مِـن آلِ بَكـرٍ= وَقَهَـرنَـا كُماتَهُـم بِالنِّضـالِ
وَكَرَّرنَـا عَلَيهِـمِ وَانثَنَـيـنـا =بِسُيـوفٍ تَقُـدُّ فِـي الأَوصَـالِ
أَسلَموا كُلَّ ذَاتِ بَعـلٍ وَأُخـرَى =ذَاتَ خِدرٍ غَـرَّاءَ مِثـلَ الهِـلالِ
يَا لَبَكـرٍ فَأَوعِـدوا مَـا أَرَدتُّـم =وَاستَطَعتُم فَمَـا لِـذَا مِـن زَوَالِ

ارتحل الحارث مع قومه حتى نزل مع جماعة بكر بن وائل وعليهم يومئذ الحارث بن همام، فقال الحارث بن عبّاد له: إن القوم مستقلون قومك وذلك زادهم جرأة عليكم فقاتلهم بالنساء، قال له الحارث بن همام: وكيف قتال النساء ؟ فقال: قلد كل امرأة إداوة من ماء وأعطها هراوة واجعل جمعهن من ورائكم فإن ذلكم يزيدكم اجتهاداً وعلموا قومكم بعلامات يعرفنها فإذا مرت امرأة على صريع منكم عرفته بعلامته فسقته من الماء ونعشته وإذا مرت على رجل من غيركم ضربته بالهراوة فقتلته وأتت عليه.

فأطاعوه، وحلقت بنو بكر يومئذ رؤوسها استبسالاً للموت، وجعلوا ذلك علامة بينهم وبين نسائهم، ويوم حلق الشعور كان من أيام بكر على تغلب , ولذلك قال طرفة بن العبد مفتخرا :


سائلوا عنا الذي يعرفنا ** بقوانا يوم تحلاق اللمم


اقتتل الفرسان قتالا شديداً، وانهزمت بنو تغلب ولحقت بالظعن بقية يومها وليلتها , واتَّبعهم سرعان بكر بن وائل، وتخلف الحارث بن عباد، فقال لسعد بن مالك: أتراني ممن وضعته الحرب! فقال: لا ولكن لا مخبأ لعطر بعد عروس.

وأسر الحارث مهلهلاً بعد انهزام الناس وهو لا يعرفه، فقال له: دلني على المهلهل، قال: ولي دمي ؟ فقال: و دمك، قال: ولى ذمتك وذمة أبيك ؟ قال: نعم ذلك لك، قال المهلهل وكان ذا رأي ومكيدة: فأنا مهلهل خدعتك عن نفسي والحرب خدعة، فقال: كافئني بما صنعت لك بعد جرمك ودلني على كفء لبجير، فقال: لا أعلمه إلا امرأ القيس بن أبان ، فجز ناصيته وأطلقه وقصد امرئ القيس فشد عليه فقتله.
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-03-2009, 08:08 PM
الصورة الرمزية طوق الحمام
تفضل بزيارة منتداي
كــاتــبــــة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: جنة النعيم فلسطين وقلب امي
المشاركات: 1,401
صوت لتميز الموضوع: 6
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
طوق الحمام is on a distinguished road
رد: البسوس .. وثورة الشعر

الاخ الكريم
بالرغم من قساوة هذه الحرب الا انها
بينت ما معنى الاخوة..
دمت بحفظ الرحمن
__________________


رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
البسوس, الشعر, وثورة

« قصة قصيدة عن عقوق الوالدين | على اسوار دمشق للشاعر الكبير محمد ملا غزيل »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة