الأوائل | أقلام مميزة | مركز الألعاب | مباشر | إتصل بنا
بحث معلومات إعلان
آيرس موبايل
: كيف يجبي الملوك الضرائب    »   أُفــول !!    »   آيها آلساكن بين آلضلوع عفوا"    »   من الرياض الى جدة والعمرة    »   وقضى ربك...    »   مخاض    »   قطر وحرب الفلوس وضمير الجياع    »   ضياع    »   الاويلم والمشكينم في ضوء مواد قانون حمورابي    »   راقص/ة    »   حمار الشيخ-1-يسهرون النهار والليل    »   صرخة مدينة    »   تفضل خذ الشوكة والسكين ...    »   خدعة    »   عطب    »   اغتصاب    »   خروج    »   أزمة دبلوماسية أم عتب أصدقاء بين واشنطن وتل ابيب؟    »   طهارة    »   حمار الشيخ-2-الجار ولو جار    »   غرور    »   مشهد    »   قيد    »   غرابة    »   استحواذ
منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية » واحــة السـيــاســي » دوحــة الـســيـاســة » الحوار السياسي » مصير النظام السياسي الفلسطيني

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #9  
قديم 12-13-2008, 01:36 PM
الصورة الرمزية عزيز العرباوي
تفضل بزيارة منتداي
مشرف دوحة اسلاميات
أديــب و نـاقـــد

كاتب مميز 
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: الجديدة المغرب
المشاركات: 938
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 3
عزيز العرباوي will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى عزيز العرباوي إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى عزيز العرباوي إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عزيز العرباوي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عزيز العرباوي
رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني

الحل بأيدي أهل فلسطين والعرب والمسلمين عامة ...
يجب التحلي بالإيمان واحترام بعضنا البعض لكي نصل إلى أهدافنا المشروعة ...

سلمت أخي محمد
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-13-2008, 02:15 PM
الصورة الرمزية العكّاري
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: شاطئ الأمــل
المشاركات: 19
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
العكّاري is on a distinguished road
رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني

و ايش الفرق بين عباس و بقية الرؤساء

يعني لا حد أحسن من حد !!!

خليه يصبح ملك على جمهورية



الغريب و العجيب أن رئيس دولة يصف المقاومة بالإرهاب
و هو على رأس حركة مقاومة


خوش تفكير
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12-14-2008, 02:58 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,098
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني

أستاذي محمد بن سعيد الفطيسي ...

في السابق كان الموقف الفلسطيني والعربي الرافض للتقسيم هزيلا لم يأخذ طابعا عمليا بل اكتفى تقريبا بتشكيل الوفود وإبداء الإعتراضات في ظل انظمة سياسية اقطاعيّة , والإستكانة إلى ما افرزته اتفاقية سايكس بيكو من كيانات عربيّة تفتقد إلى المقومات السياسية والعمليّة لإستقلالها الحقيقي في وقت كان الشعب الفلسطيني يواجه عدوين متحالفين ,الإنتداب والعصابات الصهيونية في وقت كان فيه منهكا بعد ثورة العام 1936 .
المشكلة الكبرى أن كارثية ما جرى لم يمثل أمام الفلسطينيين والعرب درساًيمكنهم من تأمل واقعهم , بل بقي التاريخ المأساوي يتكرر , وتفاقمت الأمور منذ الإستكانة للوعود الأمريكية والإسرائيليّة بقيام الدولة الفلسطينية بحدود العام 1967وبقي الطرف الفلسطيني يفاوض منذ العام 1993 , في حين حافظت الدولة العبريّة على مراكمة الوقائع والسعي لفرضها كحقائق

وبقي الفلسطينيون خارج قائمة الدرس بعد أن كانوا غائبين بالمجمل عن قاعة الدرس . والآن وبظل الإحتلال من جهة والإنقسام الداخلي الدموي من جهة أخرى إضافة إلى غياب الدور العربي الفعال في ظل أنظمة قهرية استبدادية يبقى الحل الوحيد أمام الفلسطينيين إعادة اللحمة الوطنية بأسرع وقت ممكن , والعمل على إيجاد نظام سياسي يجمع بين كل الفصائل الفلسطينية يكون فيه الوطن وبناء دولة ذات سيادة وحق العودة أولى أولياته .

وعلى الفلسطينيين إدراك أن الأنظمة العربيّة بوضعها الحالي لا يمكنها باي حال من الأحوال خدمة القضيّة الفلسطينية إلا عن طرق الشعارات والخطب والتنديد بالعدو والإشادة بالمقاومة .

وأسال هل تكون هناك دولتان فلسطينيتان بظل الإحتلال ؟؟

وهل لإسرائيل من حال افضل والفلسطينيون على تلك الحال من الإنقسام والتناحر

المضحك المبكي أن العرب كافة لم يستخلصوا العبر من الماض مع أن الدروس كانت قاسية ونتائجها كارثية


كل التقدير أستاذي لجهودك الصادقة

مودتي واعتزازي

...................سيرين................
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-14-2008, 03:04 AM
الصورة الرمزية asrar
تفضل بزيارة منتداي
مشــرف
كــــاتب

التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: المملكه الاردنيه الهاشميه
المشاركات: 7,593
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 18
asrar is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى asrar إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى asrar
رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني

المصير يظهر من نوافذه


جهود تستحق الثناء

تحياتي
سلامي
اسرار
__________________
بانتظار العودة السرية
طال وقوفي في زاوية الانتظار
يرهقني ازدحام الطرقات وسرمد التناهي البغيض
أكسر أنوار أعمدة الشوارع
أتسلل متلحفا برداء الليل
أنزوي تحت شرفتك
أطالع الضوء الخافت
أنتظر رأسك الأبهى باطلالة سريعة عبر ستار الليل
لأعيش يومي الآتي بلذة الاحتراق الأجمل

أتطلع دوما لملامسة ضوء حرفك حسام أحمد المقداد


وكنت كلما تقدم بي الحرف/ الجرف، أكثر إدراكا بأن الأعصاب التي تحكم قبضتها على القلم كالسُبحة، تسقط لفرط غضبها/ تأثرها/ عُجالتها خرزة بعد أخرى، إلى أن ينتهي بها المطاف بواحدة انتعلها عنوة ، لا لأنها تمحي آثار الشروخ! لا ولا لأنها تعالجها، فقط لأنها قد تؤرخ لجرح صغير، في الصفحة التي يمكن أيضا أن تكون الأخيرة من سجل سنطويه بخبر صغير في صباح اليوم التالي من الجريدة اليومية!! الاستاذة نور الأدب
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-14-2008, 03:26 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,098
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود مشاهدة المشاركة
ايها العربي الرائع
من تحمل في خافقك هموم الامة في مشارق الارض ومغاربها
لن تقوم لشعبنا الفلسطيني قائمة ببعدنا عن الله اولا
وبتشرذمنا وتبعيتنا لهذا الفصيل او ذاك ثانيا
لقد ضاعت قضيتنا بين يمين ويسار
حسبنا الله ونعم الوكيل
لك مني كل الود
محبتي
أستاذي محمد داوود

كل الشكر والإمتنان لتواصلك معنا

لن تقوم لشعبكم الصامد قائمة إلا بالوحدة والوقوف بوجه الإحتلال المستفيد الوحيد من هذا الإنقسام

القضية الرمز تحتاج لأيدي أمينة تؤمن بالحرية والعدالة وتعشق الوطن .

تحياتي واعتزازي

................سيرين...................
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-14-2008, 03:32 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,098
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان مشاهدة المشاركة
الخاسر شعب فلسطين

والرابح من الفرقة اسرائيل

الحل بيد حماس وفتح

والكرة في ملعبيهما

محبتي لك

أستاذي شاكر السلمان ..

الكرة بملعبيهما منذ اتفاقيات اوسلو ولم يقتنصا الفرص بل بالعكس أعادوا القضية عقودا إلى الوراء وأضافوا إليها مأساة الإنقسام

كل الود والإحترام

............سيرين..............
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-14-2008, 03:46 AM
الصورة الرمزية wleed
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 733
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
wleed is on a distinguished road
رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال الذي يجب ان يطرح بواقعيه وبدون تعصب...

هل فعلا يوجد نظام سياسي فلسطيني ؟ لنحاول معرفه ذلك, النظام السياسي عاده يتكون من رئيس

والسلطات الثلاثه ...التشريعيه والتنفيذيه.... والدستور والنظام الاداري والسياده على اراضي..هل يوجد ذلك؟؟

الملاحظ :- ان هناك مجموعات مسلحه تحت قيادات مختلفه والكل يدعي الشرعيه.....

اما مصير هذه القيادات فالاولى مدعومه من مايسمى باسرائيل والدوله اليهوديه بحاجه لهذه المجموعه ورئيسها

للمفاوضات والتواقيع بغض النظر عن ماتسفر عنه هذه الاتفاقيات ....فهذه المجموعه المسلحه التي اعلنت وقوفها

ضد العمل المسلح وانحازت مدعومه من الدوله اليهوديه فهذه لن تزول مادمت اسرائيل موجوده فلن يكتمل مشوار الدوله اليهوديه بدونهم. وليطمئن مؤيدوها مهما حصل فليس هناك خطر حقيقي عليهم..وستبقى قياده الشعب الفلسطيني لهم.

اما الثانيه في غزه فالملاحظ ان اسرائيل لا تريد السلام الان وستستعملهم لاثاره المشاكل والاجتياحات
وكأن اسرائيل تفهم ان اي حل في فلسطين هو بدايه لنهايه دولتهم وانهم لايستطيعون العيش بدون مستنقعات من دماء

شعبهم ودماء الشعب الفلسطيني وكانت اسرائيل ولا زالت تخترق اتفاقيات التهدئه لانها لاتريد ذلك

الان اسرائيل بحاجه لكافه المتناقضات الفلسطينيه...لذا

اعتقد انه سيستمر الحال طويلا على هذا قد يكون هناك اجتياح لغزه بعد الحصار لكسر شوكه حماس وتعريتهم امام اهل غزه ولكن تحتاج اسرائيل لوجود المقاومه المسلحه....

مجرد وجهه نظر قد تكون خاطئه....
.
والسلام
__________________
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ

صدق الله العظيم
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-14-2008, 04:00 AM
الصورة الرمزية سيرين الأتاسي
تفضل بزيارة منتداي
اشراف عام مساعد على واحة السياسة

مشرفة مميزة التكريم من الدرجة الثانية 
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: syria
المشاركات: 5,098
صوت لتميز الموضوع: 0
تم التصويت لتميز مواضيعه 0 مرة في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 13
سيرين الأتاسي will become famous soon enough
رد: مصير النظام السياسي الفلسطيني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة freedomforus مشاهدة المشاركة
قبل اتفاق اوسلوا كانت الاشتباكات تدور بسبب منافسات شخصية بين قيادات في الأجهزة وليس لأسباب أيديولوجية أو سياسية أو فكرية , اما بعد اوسلو فقد اخذت طابع مختلف تماما .

وكان من المتوقع منذ اليوم الأول لتوقيع اتفاق أوسلو أن يحصل اقتتال فلسطيني، اذ إن رسالة عرفات إلى رابين التي أرسلت قبل توقيع الاتفاق بعدة أيام اسست للاقتتال لأنها تعهدت بمقاومة الإرهاب.

نص الرسالة ".. وعليه فإن المنظمة تشجب استخدام الإرهاب وأعمال العنف الأخرى وستتولى المسؤولية على جميع عناصر المنظمة وموظفيها لضمان امتثالهم ومنع خرق هذا التعهد ومعاقبة خارقيه.

اتفاق أوسلو نص على:
"وسيتم تنفيذ تدريجي للمزيد من إعادة التموضع في مواقع محددة بالتناسب مع تولي المسؤولية عن النظام العام والأمن الداخلي من قبل قوة الشرطة الفلسطينية وفقا للمادة 8 أعلاه".
المادة 8 تتحدث عن الأمن والأمن الإجمالي الذي تتولاه السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

كانت اتفاقية طابا أكثر وضوحا وصراحة عندما تعهدت السلطة الفلسطينية بملاحقة الإرهاب والإرهابيين، وبعدم ملاحقة المتعاونين مع إسرائيل وعدم مساءلتهم.

هذه اتفاقات وضعت الفلسطيني ضد الفلسطيني، وولدت الكراهية والبغضاء بين الفلسطينيين، وقد حصل عمليا أن قامت السلطة الفلسطينية باعتقال مئات الفلسطينيين وزجت بهم في السجون بلا سبب واضح ودون تقديمهم لمحاكمة.

صبرت حماس على الاعتقالات التي تمت ضد عناصرها، لكن لم يكن من المتوقع أن يطول هذا الصبر، خاصة بعد أن تتم مراكمة قوة كافية قادرة على مواجهة أجهزة الأمن الفلسطينية.

وقد حاول بعض المثقفين، القول بأن الوفاق الداخلي الفلسطيني أهم بكثير من أي اتفاق يمكن أن يوقع مع إسرائيل، لكن الآذان لم تكن مفتوحة.

كما ان طبيعه الفصائل الفلسطينية تؤسس للاقتتال لأنها تنظيمات غير قادرة على استيعاب الآخر , فهي أقرب إلى القبائل منها إلى التنظيم السياسي. وتتميز بعقلية منغلقة، وبشعور بالتفوق على الآخرين، وبظن كل فصيلة من هذه الفصائل أنها تملك الحقيقة المطلقة.
وتربية الفصائل تقوم على التشنج ضد الآخرين وعدم قبولهم والتعامل معهم بحذر شديد , ومثل هذه التربية لا يمكن أن تؤدي إلى سلم أهلي أو إلى تعاون بين الفصائل، ومن شأنها أن تلحق الوطن بالفصيلة فتصبح القيم الوطنية تابعة للقيم الفصائلية وتُعرف وفقها.

فتبحث كل من فتح وحماس عن أخطاء الفصيل الأخر لتبهرها وتضخمها وتعظمها وتصورها على أنها كارثة مرعبة ستلحق بالشعب الفلسطيني الدمار.

فبيانات التشهير المتبادلة لا تحصى، والاتهامات والاتهامات المضادة في وسائل الإعلام لا تنتهي، وبث الكراهية والبغضاء في صفوف الشباب عبارة عن سياسة ثابتة عند الطرفين .

ومن شأن كل هذا أن يزرع بذور الفتنة والصدام ويؤججها .


اما بالنسبه للاجهزة الأمنية الفلسطينية المنبثقة عن الاتفاقيات مع إسرائيل، فهي مسؤولة عن ملاحقة الإرهاب والإرهابيين، أي المقاومة الفلسطينية والمقاومين.

وقد سبق للأجهزة الأمنية أن أعلنت عن إحباط عمليات استشهادية، وتفكيك معامل لصناعة المتفجرات، وسبق لها أن سلمت مجاهدين مثل خلية صوريف التابعة لحماس لإسرائيل، ونقلت كما هائلا من المعلومات لأجهزة الأمن الإسرائيلية. ولهذا كانت القيادة الفلسطينية حريصة على تنصيب أشخاص لديهم إرادة تطبيق الاتفاقيات على رأس هذه الأجهزة.

لم يكن من المتوقع أن تعين القيادة الفلسطينية في قيادة الأجهزة الأمنية أناسا يلتزمون بالمقاومة، ولم يكن لإسرائيل أن توافق إلا على تعيين من تراهم مناسبين لأمنها. ولهذا فإن الأجهزة الأمنية ليست موجودة حقيقة للدفاع عن الأمن الفلسطيني وإنما عن الأمن الإسرائيلي.

ومنذ عام 1994 شرعت الأبواب تماما أمام المخابرات الصهيونية لترسل الأسلحة والذخائر إلى سوق الضفة الغربية وغزة، إلى أن وصل الحد إلى بيع الأسلحة على بسط الباعة في الأماكن العامة.

وقد سارع الجميع ( ومنهم الزعران) في الساحة الفلسطينية إلى شراء هذه الأسلحة، وكان من الواضح أن الشعب الفلسطيني مقبل على مأساة حقيقية تتعلق بالسلم الأهلي.

أطلق العديد من الناس الصرخات من أجل أن يقوم عرفات بوقف هذا الأمر ولكن بدون جدوى. وقد حصل مرارا أن أطلق هؤلاء الزعران النار على الناس وقتلوا وجرحوا، ولم يتعرضوا لعقاب من قبل السلطة الفلسطينية،

إلا أنه لا يمكن لرئيس السلطة الفلسطينية المؤيد لاتفاق أوسلو أن يتعاون أمنيا مع أي وزير داخلية فلسطيني يريد إقامة سلم أمني بمعزل عن اتفاق أوسلو.
وإذا كان سيفعل فإن عليه أولا إقالة قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وفتح المجال أمام قادة جدد يؤمنون بضرورة تصحيح الأوضاع الأمنية الفلسطينية.

في هذه الفترة بالتحديد، رئيس السلطة الفلسطينية لا يستطيع إقالة أي قائد أمني لأن جميع قادة الأجهزة الأمنية أكثر قوة ونفوذا منه، وهو يعلم أنه يغامر بنفسه إذا كان سيقدم على مثل هذه الخطوة.

إضافة إلى ذلك فإن إسرائيل وأميركا تحرضان على الاقتتال الفلسطيني، ونحن نعلم أن أميركا تمد أطرافا فلسطينية بالمال والسلاح، ولم تخف إسرائيل الأمر إذ قالت مرارا بأنها تسلم عباس وبعض الفلسطينيين أسلحة جديدة، ولم يخف بوش مساعداته المالية لبعض الفلسطينيين.

وقد أخطأت حماس عندما قامت بتشكيل الحكومة التي كان من الصواب تسليمها للمستقلين، وأخطأت عندما أنشأت القوة التنفيذية، لأن حماس ظنت أنها تستطيع أن تحقق الهدوء واستتباب المؤسسات بعد فوزها بالانتخابات من خلال إنشاء قوة ردع.

لم تدرك حماس أن القوة المسلحة الداخلية لشعب تحت الاحتلال ترتد ضده، وذلك بسبب وجود الاحتلال الذي يحاول دائما إشعال النار.
ارتكبت حماس نفس الخطأ الذي ارتكبته فتح عندما أنشأت الأجهزة الأمنية.

وحتى يكون بالإمكان وقف الاقتتال الفلسطيني فإنه لا مفر من القضاء على الأسباب.




احترامي للجميع
الحرية لنا ...

راي نقدره ونحترمه ...

وأستعير

لم تدرك حماس أن القوة المسلحة الداخلية لشعب تحت الاحتلال ترتد ضده، وذلك بسبب وجود الاحتلال الذي يحاول دائما إشعال النار.

وقدم كلا الفصيلين للعدو الفائدة المرجوة


مودتي واعتزازي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
مصير, السياسي, الفلسطيني, النظام

« هل تملك دول الخليج العربي رؤية استراتيجية لردع واحتواء المخاطر الخارجية ؟ | الاسلاميون والغرب: الرؤى والمواقف و السياسات »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة